الخميس، 28 أكتوبر، 2010

الجزء الثالث
خريطة محافظة الهور وإقليم الهور الكبير
خنجر معدي من عشائر الهوسات والفالة المعدية


غوانت نامو في صنعاء
شرطة الأمن السياسي التابع لنظام علي عبد الله صالح الشيعي الزيدي في اليمن الشمالي يلقي القبض على كل أجنبي ويعتقلونه سنيين في هذا المعتقل الرهيب المسمى الأمن السياسي لأن نظام علي عبد الله صالح يخشى من كل أجنبي يدخل اليمن فيظن أنه سيساعد اليمانيين على إنقلاب عسكري في اليمن ولذلك يعتقل أي أجنبي دون توجيه أي تهمة له ويبقى في السجن سنيين من دون أي ذنب والمصيبة في الذي يحدث داخل هذا المعتقل أولاً: التجويع فلا يعطون المعتقلين أي شيء سوى الكدم وهي كرات من العجين المحروق في الفرن من دقيق الشعير المخلوط وشيء من الرز المنتهي الصلاحية ولا يسد الرمق بحيث لا يخرج المعتقل إلا بعد ثلاث سنين على الأقل وهيكل عظمي أي يخرج جلد وعظم على الطريقة الإيرانية والنازية والفاشية. ثانياً: يمنعون المعتقلين الأجانب من الذهاب الى الحمامات والتواليت بحيث إن الغرف مغلقة وضيقة ودون تهوية ليس فيها حمام ولا يخرجون المعتقلين الى الشمس أو الهواء تخيل ماذا يحصل لهم من وجود القمل والحشرات ويعاملّون كأنهم أسرى حرب وهم لم يفعلوا شيء ويوجد سجان مختص لتعذيب السجناء وهو أحمد الشامي ومحققين لا يفقهون شيء في التحقيق ويعتمد مدير الأمن السياسي على الجواسيس الذين مع السجناء وكأنهم جواسيس ضد اليمن الشمالي فهل يعقل أن يكون في اليمن الشمالي كل مصري وعراقي وأردني وسوري وفلسطيني الخ جاسوس وكذلك الضرب المبرح فحتى غوانت نامو في أمريكا أشرف من هؤلاء الشيعة الزيدية لأن أمريكا سجنت أناس قاموا بأعمال أرهابية بقتل الناس الأبرياء بسبب التطرف الديني بالإضافة الى أعطاء المعتقلين في أمريكا حقوقهم من الطعام الى أبسط شيء وليس مثل الزيود الشيعة في اليمن الشمالي كل سجينين أو ثلاثة على فراش واحد لا يسع سوى شخص واحد. هذا والسجناء الأجانب في الأمن السياسي اليماني الزيدي الشيعي في صنعاء يتمنون أن يقف عليهم حارس من السُنة الشافعية لأنه يعاملهم معاملة حسنة وليس مثل الزيدي الشيعي الذي يشتمهم ويضربهم ويُأخرهم للذهاب الى التواليت فالزيود أو الشيعة الزيدية تسعة وتسعين بالمئة من رجال الأمن والمخابرات وكل السلك العسكري ونادراً ما تجد سُني شافعي من رجال الأمن السياسي أو المخابرات. هذا ونحذر نظام علي عبد الله صالح وغيره إذا يستمروا بإعتقال الأجانب وخاصة العراقيين دون محاكمة أو دون توجيه تهمة ورفع التعذيب والتجويع وتطويل مدة الإعتقال وإلا سيكون تغيير النظام الزيدي الشيعي جذرياً وإبداله بنظام سُني شافعي وسوف يخسر الزيود كل شيء حتى أنفسهم.
التشابه بين الشيعة الزيدية في اليمن والفرس في إيران
من حيث اللغة فالشيعة الزيدية في اليمن ينطقون حرف الجيم بالجيم الفارسية وحرف القاف بالكاف وليس بالجيم المصرية مثل أعراب نجد وغيرهم وكذلك رجال الدين. فهل تعلم أن أحد أئمة اليمن جاء من إيران في العهد الصفوي وكذلك لباس النساء الشيعيات في اليمن الشمالي نفسه في إيران فالمراءة تلبس شيء مثل الشرشف أو المُلائة المشجر وتتقبع فيه. وكذلك الأسماء فتجد في اليمن أسماء هندية يستخدمها الفرس بكثرة مثل مهران ومهرة وكرمان وبهبهان وهمدان ويسلح وخمر وسمارة وخوبان ورصابة وكحلان وبهران الخ أذهب الى اليمن الشمالي وسترى الأسماء الهندية الفارسية بكثرة. وحتى الإيقاع الموسيقي لدى القبائل حين يرقصون بتراثهم العرقي أو القومي في اليمن الشمالي وخاصة في قرع الطبول فهو متشابه مع البدو والريف في الهند وإيران. والفرق بين الشيعة الإيرانيين والشيعة اليمانيين أن الشيعة اليمانيين لا يبكون ولا يلطمون بل حتى لو مات أبوه أو أخوه لا يبكي أبداً بل عندهم البكاء عيب. ونفس الخباثة من إطالة السجن للمعتقلين دون ذنب وتجويعهم داخل السجن مثل ما حدث من تجويع الأسرى العراقيين في إيران حين رجعوا هياكل عظمية بل حتى الأرض والناس متشابه بالجو وكثرة القمل والبرغوث في أجسادهم.
اليمن الجنوبي
يقع اليمن الجنوبي جنوب اليمن الشمالي وجنوب الربع الخالي الذي في السعودية على شكل مستطيل على خليج عدن والبحر الهندي ويبدأ من عدن بأرض ضيقة بين اليمن الشمالي وخليج عدن ثم يتسع بإتجاه الشرق على ساحل بحر الهند إلى عُمان فيحدة من الشرق عُمان ومن الشمال من الجزء الشرقي السعودية ومن الشمال الغربي اليمن الشمالي ومن الجنوب خليج عدن والبحر الهندي. وأرضها صحراء جبلية كبيرة تفوق مساحة اليمن الشمالي بمرتين وأكثر. وغالبية أهلها يسكنون في مدن وقرى الساحل والباقون يسكنون في القرى والمدن التي في الوديان على عكس أهل اليمن الشمالي الذين يسكنون أعالي الجبال. ويعتمدون على عمل البحر وأما الذين يسكنون بعيداً عن الساحل فيعملون في رعي المواشي والأغتراب. والزراعة لا تذكر عندهم ويوجد بعض الحرف وأرضها قليلة المطر جرداء وأهلها لهم علاقات تاريخية مع شرق إفريقيا والهند وعُمان وجنوب السعودية وعرقيتهم خليط هندي حبشي زنجي ففيهم الزنوج والحبشة والهنود القدامى مثل المهريين والسقطريين والهنود المهاجرين والشكل واللون السائد هو اللون الأسمر على عكس اليمن الشمالي. واليمن الجنوبي عدد سكانه ثلاث ملايين نسمة وجميعهم سنة شافعية وعرقيتهم مختلفة وبعيدة تماماً عن عرقية سكان اليمن الشمالي ولم يكن اليمن الجنوبي يوماً من الأيام تابع لليمن الشمالي أبداً ولم يكن يطلق عليه باليمن الجنوبي بل كان يطلق عليه الجنوب العربي أو جنوب الجزيرة وقد رأيت عملات منذ سيطرة بريطانيا على اليمن الجنوبي ومكتوب عليها صادرة عن بنك الجنوب العربي فقد كان في اليمن الجنوبي سلطنات وحكومات محلية مثل دولة الإمارات وهي محميات بريطانية كما هو الحال في الخليج ومن هذه السلطنات سلطنة القعيطي في ساحل حضرموت وهو هندي الأصل وسلطنة الكثيري في بر حضرموت وسلطنة لحج وسلطنة أبين وسلطنة شبوة وسلطنة المهرة وسقطرى أما عدن فهي مستعمرة بريطانية تشرف على هذه السلطنات وكذلك رسائل السفير البريطاني السير مايكل رايت في العراق إلى وزير خارجيته سلوين لويد وهي كثيرة ومنها بتاريخ 4 كانون الأول 1958م تحت ( 58/277/1013) رقم 180 وهي مطولة جاء فيها ( سأقوم بإرسال نسخ من هذا التقرير إلى ممثلي صاحبة الجلالة في واشنطن والناتو والى الضباط السياسيين في قوات الشرق الأوسط والى القوات البريطانية في جنوب الجزيرة العربية في عدن. توقيع مايكل رايت ) فلم يكن اليمن الجنوبي يعرف باليمن أبداً وبعد نشاط الجبهة الشعبية التي تضم عدة تنظيمات سياسية وإصطدامها بالبريطانيين في عدن إستطاعت أن تستقل من بريطانيا وتنصيب أول رئيس في الجنوب الجزيرة وهو سالم ربيع علي المعروف ( سالمين ) رئيس الجبهة الشعبية وإعتماده على مجاميع الجيش الذي كونته بريطانيا في عدن ولوجود تكتلات وتنظيمات سياسية ذات إتجاه إشتراكي ووجود أعضاء بارزين من سكان عدن من أصول اليمن الشمالي السُنة الشافعية وعلى رئسهم عبد الفتاح إسماعيل الذي هو من اليمن الشمالي من الحُجرية في محافظة تعز السُنية ووجود نسبة أقلية من اليمن الشمالي تسكن عدن أنظمت إلى الإتجاهات الإشتراكية إستطاعوا الإطاحة بسالمين وإستلام الإشتراكيين السلطة في الجنوب الجزيرة وإستلام أول رئيس إشتراكي في الجنوب الجزيرة وهو عبد الفتاح إسماعيل اليماني الشمالي وبإعتباره مثقف إشتراكي إجتمع عليه الإشتراكيون في اليمن الجنوبي ونصب رئيس ومن تلك اللحظة أطلق على الجنوب الجزيرة باليمن الجنوبي أو ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) فقد تناوبت الإنقلابات في اليمن الجنوبي وأصبح الإشتراكيون يطبقون السياسة الإشتراكية على بلد فقير يعتمد على صيد البحر والمغتربين في الكويت وضيقوا على السكان إجتماعياً وإقتصادياً وحتى دينياً فكرههم الناس ولكن الأمن والسلام والحصص التموينية يوفرها النظام الإشتراكي وإتخذ النظام سياسة صارمة ضد التجار فهربوا جميعاً من البلاد وقد إستغل الإتحاد السوفيتي الإشتراكيين بعدم إستخراجه النفط لأن السوفيت لديهم مخزون هائل من النفط ولا يحتاجونه فعلى من يبيعونه هل على الغرب؟ ولم يُستخرج النفط إلا بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي عام 1991م من شريكات كندية ( كنديان أوكسي ) وأمريكية من حقول المسيلة في حضرموت وشبوة. وقد جرف السوفيت جميع مراعي الأسماك في المياه الأقليمية للبحر في اليمن الجنوبي بسفنه الجرافة والعملاقة. بحيث أنه لايوجد سقف من الأسمنت المسلح الكونكريت في بيوت المواطنين سوى السقوف الخشبية. فقد نُحي الرئيس عبد الفتاح إسماعيل وسُفر الى الإتحاد السوفيتي بدون أي إعتراض لأنه ليس من أهل اليمن الجنوبي وليس له أهل فيها ونصب بدلاً عنه علي ناصر محمد الذي كان منفتح أكثر من الإشتراكيين. والسلطة كانت مقسمة بين أهل محافظة لحج وهي منطقة الضالع ويافع وتوابعها ويقودهم علي عنتر وصالح مصلح وعلي شايع وعلي عنتر هذا من المثقفين البارزين في اليمن الجنوبي فهو مؤسس منظمة مقاومة ضد البريطانيين في جبال الضالع وإنظم الى هذه المنظمة علي شايع وكثير من المقاومين فقد عُين علي عنتر وزيراً للدفاع ثم نائب للرئيس وقتل في أحداث يناير هو وزملائه داخل قاعة الإجتماع وبسبب أن أهل اليمن الجنوبي أهل دين وعبادة فقد يوجد في اليمن الجنوبي كل مئتي متر مسجد وعلي عنتر إشتراكي شيوعي يمتاز بالقسوة فقد إستهزأ به السكان وقالوا عنه بأنه لايعرف القراءة والكتابة وأطلقوا عليه النكات المضحكة؟ والقسم الآخر بين محافظة أبين التي منها الرئيس علي ناصر محمد وأما المحافظات الأخرى أقل مشاركة منهم في السلطة. فحدثت مناوشات في أحداث يناير عام 1984م في عدن بين علي ناصر والأعضاء الآخرين الذين هم من لحج وهُزم علي ناصر محمد وهرب هو وأصحابه ومؤيديه الى اليمن الشمالي بقواتهم فقد أفترق في هذه الأحدات محافظتين هي أبين وشبوة فأصبحوا ضد الإشتراكيين ولاجئين في اليمن الشمالي ويقودهم عبد ربه منصور هادي وهو من محافظة أبين وأحمد مساعد وهو من محافظة شبوة وسكان هاتين المحافظتين من أشجع سكان اليمن الجنوبي. وموت السوفيت جعل الأشتراكيين يخافون من وهْم في رؤسهم فقد إتجهوا الى اليمن الشمالي بنية صافية لغرض الوحدة لأن الأتجاهات الإشتراكية ما زالت في رؤسهم فتدفقت عليهم البضائع المصنوعة في اليمن الشمالي لأنه لايوجد لديهم مصنع أو معمل سوى مصنع بيرة صيرة والكحول في عدن ومواطنون من اليمن الشمالي لأن اليمن الشمالي أكثر كثافة سكانية وخمسة أضعاف اليمن الجنوبي عدداً. وقد وضع كل من الطرفين ثلاث ألوية عسكرية مدرعة في أرض الآخر فقد وضعوا أقوى ألوية اليمن الجنوبي في صنعاء والآخر في ذمار المدينتين الشيعييتين وهما لواء باصهيب واللواء الثالث وأما نظام اليمن الشمالي الشيعي الزيدي وضع لواء واحد وهو لواء العمالقة وهو عبارة عن ثلاث ألوية مجتمعة في اليمن الجنوبي بمحافظة أبين التي هي محافظة علي ناصر محمد الهارب من الإشتراكيين وبدأ علي عبد الله صالح يساعد اللاجئين من اليمن الجنوبي بإغتيال أعضاء وأبناء الإشتراكيين في اليمن الجنوبي وإن سكان اليمن الجنوبي كانوا مكبوتين دينياً فقد أنخرط كثير منهم في حزب الأصلاح الديني الذي يتزعمه شيخ حاشد وتعيين الزنداني نائب الرئيس وهو رجل دين وعضو بارز في حزب الأصلاح الأسلامي فحين رأى الإشتراكيون أن علي عبد الله صالح لا يريد وحدة فيها يأخذ كل فرد حقة بل يريد وحدة دكتاتورية ويحرض العداوات القديمة بين اليمانيين الجنوبيين ويدعم اليمانيين الجنوبيين الذين لايملكون شيء سوى طاعته وقد رشا بالمال كثير من الضباط والطيارين وفي أثناء الوحدة كان رئيس النظام الزيدي الشيعي علي عبد الله صالح خبيث داهية فقد أيد صدام بإحتلال الكويت في عام 1991م ولديه أكثر من أربعة مليون يماني في السعودية فقد أخرجتهم السعودية وأغلبهم من الشيعة الزيدية لأنهم لم يكفلوا أما السُنة الشافعية فقد كفلوا سعوديين فالسعودية أشترطت على الذي يبقى عليه أن يكفل أو يعمل عند سعودي فقبل إحتلال الكويت كان اليمانيون يدخلون السعودية بدون كفيل أو فيزة فقد إستفاد منهم رئيس النظام الزيدي وجندهم في الجيش الذي كان يهتم به من قبل الوحدة وكذلك حين عين هيثم قاسم وزيراً للدفاع للوحدة وهو من اليمن الجنوبي أعلن التجنيد وتجند السُنة الشافعية في اليمن الشمالي ولكن نظام علي عبد الله صالح لم يعطيهم رواتب فتركوا الجيش وهم قلة. فقد هاجم الشيعة الزيدية في اليمن الشمالي بجيشهم لواء اليمن الجنوبي الموجود في صنعاء وأبادوه ثم أعلن الإشتراكيون الإنفصال والعودة الى ما قبل الوحدة فقد هاجم جيش النظام الشيعي الزيدي علي عبد الله صالح اليمن الجنوبي يتقدمهم اللاجئين من أصحاب الرئيس الجنوبي علي ناصر محمد وكثير من الشباب المتطرف من اليمن الجنوبي والأجانب المتطرفين التابعين لتنظيم القاعدة الإرهابي وعشائر حاشد وبكيل الشيعية الزيدية أما السُنة الشافعية في اليمن الشمالي فقد هربوا الى قراهم في أعالي الجبال يستمعون لأخبار الراديو. فقد سيطر الشيعة الزيدية من أول يوم على محافظة أبين التي تفصل العاصمة عدن عن باقي أرض اليمن الجنوبي ومن ثم سيطروا على شبوة شرق أبين مما أدى الى إنقسام القيادة في اليمن الجنوبي الى قسمين أهل الضالع ويافع وعدن ولحج يدافعون عن العاصمة عدن بقيادة وزير الدفاع هيثم ورفاقه وفي حضرموت علي سالم البيض الذي هو من حضرموت وأهل أبين وشبوة مع علي عبد الله صالح وأنقطع الإتصال بين القيادتين وتهاون أهل اليمن الجنوبي بالدفاع عن بلدهم من المحتل الغازي الزيدي الشيعي وخاصة محافظة المهرة فلم يشترك فيها جندي واحد يدافع عن اليمن الجنوبي فهم ملتهون بالسيارات والنساء ودول الخليج بحيث أن الصومالي إشترك بالدفاع عن اليمن الجنوبي. وبهذا إستطاع النظام الشيعي الزيدي السيطرة على اليمن الجنوبي وسرح جميع الجنوبيين من الجيش والشرطة والطيارين ولم يعين سوى بضعة خونة وهم عبد ربه منصور وأحمد مساعد وبعض الأفراد وهم يخافون على مناصبهم لأنهم بضعة أفراد. والأسباب التي جعلت اليمن الجنوبي يخسر هي بقاء الإشتراكيين على الفكر الإشتراكي وعدم مصالحتهم خصومهم أتباع علي ناصر محمد ولم يسمحوا لأشتراك سياسيين من اليمن الجنوبي الحديثين ولم يستدعوا المعارضين الجنوبيين القدامى من الخارج إلا في أثناء الحرب وعدم إستغلال الشباب ذوي الإتجاه الديني لصالح بلادهم ولا يسمحوا لعلي عبد الله صالح الزيدي الشيعي الذي إستغلهم بحزب عبد الله حسين الأحمر شيخ حاشد الزيدي الشيعي وبلحية الزنداني الحمراء الخادم للنظام الزيدي الشيعي. وبعد أن حقق الوحدة بالقوة والحرب أتبع سياسة خبيثة وهي أن أرجع الحزب الإشتراكي الى صنعاء وأعطاه عضوية بالبرلمان اليماني الزيدي الوهمي ولأن أهل اليمن الجنوبي يكرهون الحزب الإشتراكي لأنه حاربهم في معيشتهم ودينهم من جهة وأن العالم يحارب الإشتراكية ولا خطر منه على نظام علي عبد الله صالح الشيعي ومنع أي إتجاه سياسي علماني أو لبرالي للشباب في اليمن الجنوبي إلا الإتجاه الديني المُحارب من العالم فجعلهم متطرفين من الدرجة الأولى لا يعرفون من السياسة شيء سوى التطرف الديني وهو الذي يشجعه بحزبة المسمى التجمع للأصلاح الذي يجذب السُنة الشافعية الى الإتجاهات الدينية وهو الذي يساعدهم بالسفر لحمل المفخخات وقتل الأبرياء بمساعدة الأمن السياسي والمخابرات الشيعية الزيدية لأنه إذا إتجه الناس الى الأحزاب العلمانية الغير دينية كما هو في حزب المؤتمر وهو حزب علماني بظاهره سوف يتوعى السُنة الشافعية ويساعدهم العالم من التخلص من الهيمنة الشيعية الزيدية القبلية.
الدروز
هم قومية شامية من قوميات الشام وهم على الأرجح سكان الشام الأصليين قبل الإسلام لأنه لا يوجد على حد علمي دروز في غير الشام وهم عرقية هندوأوربية وهم يخترعون لهم كتابة ولغة بحيث إنهم غير مقتنعين باللغة العربية التي فرضت عليهم من القوميات الإسلامية التي حكمت الشام ولذلك إبتكروا لهم لغة وحروف جديدة وأتمنى لو أن الأكراد أخترعوا لهم حروف خاصة بهم بدلاً من الحروف العربية. فالدروز قومية غير عربية إطلاقاً وهم من بقايا القوميات الشامية قبل الإسلام أما دينهم فهو الشرك وهو من الأديان المشركة لأنهم إذا لم ينتموا إلى أحد الأديان الثلاثة السماوية فكيف يكونوا موحدين بل كيف يعرفون الله تعالى هل من تلقاء أنفسهم لأن المشرك لابد أن يعرف الله تعالى وإلا كيف يكون مشرك أما الذي لا يعرف الله تعالى فهو ليس مشرك بل ضال أمثال الزنوج الوثنيين في قلب إفريقيا وبعض سكان القطب الشمالي ( الإسكيمو ) لأنهم لا يعرفون الله تعالى. ودين الدروز فيه فلسفة فارسية وهندية ويونانية وهم أنفسهم لا يعلمون دينهم إلا بعد سن الأربعين ويلتزمون السرية في طقوسهم أو هم يدعون ذلك تحاشياً من التصادم بالأديان الأخرى ويعتقدون بتناسخ الأرواح أي لا وجود ليوم القيامة عندهم أي إن الروح تذهب من الميت إلى المولود الجديد وبسبب وجودهم بين المسلمين فقد أكتسبوا بعض الطقوس مثل ما أكتسب الهندوس والسيخ بعض الطقوس من المسلمين في الهند بسبب وجودهم مع المسلمين فمن الطبيعي أن يتحدثون بتاريخ المنطقة التي هم فيها ولذلك تسمع عن شخصيات تاريخية مثل يزيد بن معاوية والنبي شعيب الخ فهم لا يريدون إعتناق أحد الأديان السماوية ويريدون تكوين دين سماوي جديد رابع على هواهم فهذه هي الأديان ذات الهوى الفلسفي فالزردشتية والصابئة والأيزديين هم مشركون. فالدروز متواجدون بكثرة في سوريا وقليل في لبنان وعلى حد قول السوريين أن الجولان لم تتحرر أو لم تقاوم بسبب تأييد الدروز لإسرائيل لأن سكان الجولان دروز وهذا الرأي مقتصرعلى بعض السوريين فقط. ولم يعطوا الجنسية السورية إلا في عام 2007 م بقرار من بشار التركي ألنصيري العلوي.
الفرق بين الشرك والكفر بالله تعالى
اليهود ليسوا مشركين بل موحدين وأهل دين سماوي عرفوا الله تعالى عن طريق أنبياء بني إسرائيل وليس عن طريق فلاسفتهم وأدبائهم فاليهود موحدين ولا يطلق عليهم كلمة الشرك أبداً ولكن الله تعالى سماهم كفار لأنهم لم يؤمنوا برسولنا العرقي المعدي الإسماعيلي محمد (ص) ولم يسميهم مشركين وكذلك النصارى أي المسيحيين ليسوا مشركين أبداً بل موحدين لله تعالى وإن قالوا أن المسيح (ع) هو إبن الله تعالى على حسب قولهم. وقولهم إن المسيح هو الله تعالى وهو المسيح أي عقيدة الثالوث لقوله تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) الآية. ومع هذا ليسوا مشركين ولم يسميهم الله تعالى بالمشركين لأن قولهم أن المسيح هو إبن الله تعالى لن يكون شرك لأنهم لم يقولوا إبن الله الإله وقولهم إن المسيح هو الله تعالى فهذا ليس شرك أيضاً فأين الشرك في هذا القول نعم هم قالوا كفر ولم يشركوا كما قال الله تعالى في القرآن المجيد لأن الشرك هو إشراك شيء منفصل عن ذات الله  يجعلونه نداً لله تعالى مع الله تعالى في الإُلهية والعبادة وهو شيء منفصل عن الله تعالى وليس صفة من صفاته على أن يجعلونه برتبة أو درجة الإله إن كان حجراً أو بشراً أو أي شيء آخر. ولذلك أحل الله تعالى لنا طعام أهل الكتاب ونسائهم لأنهم موحدين وهذا معناه أنه عز وجل يبغض ويكره بشدة الشرك به لقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) الآية. فخروج الكفار من النار وارد والكفار منهم المسلمين وغير المسلمين فعدم الأيمان بالرسول (ص) أو بالقرآن لا يكون شرك بالله تعالى مطلقاً بل كفر والذي يزني من المسلمين هو كافر لأن الذي يعصي الله تعالى لا بد أن يذهب الإيمان من قلبه فالذي يعصي الله تعالى لا بد أن يكون كافر على حسب رأي الدين الإسلامي وبالطبع ليس رأي الحركة المعدية لأنها حركة علمانية تسمح بحرية الأديان وإحترامها.
ليس كل بدوي أعرابي
فالغجر أو الكاولية كما يسميهم العراقيون أو النوّر كما يسميهم الشاميون أو الحَلَب كما يسميهم المصريون والسودانيون أو المزاينة كما يسميهم اليمانيون؟ هم بدو ويسكنون الخيام ويلبسون العقال وكذلك بربر شمال إفريقيا وكثير من الفرس والهنود وبعض الأكراد في سوريا كل هؤلاء بدو ويسكنون الخيام وبدو الشام وأسر الهضبة الغربية وبدو مصر والرشايدة والزبايدة في مصر والسودان وإرتيريا وبدو الحجاز وأربعين بالمئة من بدو نجد الذين لا يزوجهم الأعراب أو يتزوجون منهم راجع تاريخ العربية السعودية لفاسليف؟ فكل هؤلاء ليسوا أعراب أي ليسوا عرب أبداً فليس كل بدوي هو عربي فالبداوة ليست مقتصرة على العرب بل إن الأقلية عند العرب على عهد رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) هم الأعراب والأكثرية الساحقة هم أهل الحضر الذين هم أهل الحجاز ومدن نجد مثل دومة الجندل واليمامة بحيث إن عامر بن الطفيل العامري وهذا زعيم قبيلة بني عامر ( قبيلة بني عامر الأعرابية التي تسكن نجد غير بني عامر التي هي حمولة أو فخذ من قريش ومنها الفارس عمر بن عبد ود العامري القريشي الذي قتله الإمام علي (ع) في الخندق ) وإبن عم الشاعر لبيد بن ربيعة العامري صاحب المعلقة حين جاء إلى رسولنا العرقي المعدي (ص) وقال له (( أنت تتملك على المدر ( المدر هو طابوق معمول من الطين غير مفخور ) أي الحضر لأن الرسول (ص) حضري معدي من الحجاز وليس أعرابي من نجد ( فلا فرق بين الأعرابي والحضري العربي من ناحية الدم لأنهما من نفس الأصل وهو النبي إسماعيل بن النبي إبراهيم سوى إن الأعرابي يعيش في البادية والحضري يعيش في مدينة أو ديرة ثابتة ) وأنا أتملك على الوبر أي على البدو أو الأعراب لأنه لم يكن في نجد في ذلك الزمان بدو غير العرب لأن عامر بن الطفيل أعرابي من بدو نجد )). أما من ناحية الأصالة عند العشائر أكانت عربية أو أعجمية فلا بد أن يكون لها أصالة والأصالة هي وجود تراث قومي أو عرقي من رقصات وأشعار وعادات وتجمع عشيرة أي وجود عشيرة الخ لا تخص فرد واحد أو أسرة بل العشيرة أو الشعب ومن سلاح مثل الخنجر أو السيف أو الفالة أو حتى آلة مهنية مثل الفالة أو المحراث أو المطرقة أو المخيط عند الحائك أو حتى الحيوانات مثل الإبل عند البدو والدواب والبقر عند المعديين والأرياف الأخرى وحتى الملابس والمهن من الرعي أو الصيد أو الزراعة وهذا التراث لا بد أن يكون جماعي وليس أن يظهر فرد يهوس أو يرقص جوبية وأهله لم يعتادوا عليها فلا يعتبر تراث عرقي لأنه يسرق ويُدخل لعشيرته تراث غيرها وهذا هو العيب فلا يظن القارئ أننا عشائريون نؤيد الفصل والدية والأحكام العشائرية فنحن ضدها فنحن مع العشيرة كأصل ودم وعرق وقوم لمعرفة أهلنا والحفاظ على عرقنا وليس تأييد قانون العشيرة الفاسد مثل الأكراد فهم لا يدافعون عن العشيرة الكردية بل عن العرقية الأصيلة وعدم خلطها بما هو رخيص ودماء أخرى فكيف نعرفك إلا عن طريق عشيرتك وإلا تكون مجهول ليس النسب فحسب بل حتى الجنسية فلماذا آل سعود في السعودية وهم يحكمون بالشريعة المتشددة ومع هذا يتمسكون بتراث الأعراب بحيث إن الملك يرقص رقصة السيف ولا يزوجون النساء السعوديات بغير السعوديين الأجانب أو حتى النجديات بغير النجديين السعوديين. فتجد في كثير من النواحي في العراق وغير العراق سكانها ليس لديهم أي تراث عرقي سوى مزاولة المهن أكانت زراعة أو صناعة فقط من غير أشعار أو رقصات أو سلاح من خنجر أو سيف. فهم عبارة عن تجمع ملفلف من كل مكان أو من بقايا الدول الأعجمية الغابرة.
القوميات المجوسية
أولاً- الصابئة المندائيون قد تكون كلمة صابئة ليست كلمة من تراث وقومية الصابئة الديانة الموجودة في العراق وإيران وهم موجودون بكثرة في إيران وقليل في جنوب العراق وأظن إن كلمة صابئة عربية لأنهم يسمون أنفسهم بالمندائيين وليس بالصابئة وحتى معبدهم يسمونه المندي فكلمة منداء أو المندي هو عرقهم ودينهم ولغتهم. ولهم لغة تشبة اللغة الفارسية والكرمنشاهية الفيلية ولهم كتابة وهي نفس الكتابة التي يكتب بها الفرس قبل الإسلام والهنود فأظن أن العرب هم الذين أطلقوا عليهم كلمة صابئة مثل نصارى وشام ويمن على المسميات الأعجمية الأصل مثلاً المسيح أسم عربي لأنه (ع) كان يمسح على الأشياء فأسمه عيسى باللحن العربي ويسوع أو جسوس كما في لغات أوربا وأشتق من هذه الأسماء الأسم عيسى وكذلك اليهود وللإشتراك العرقي بين بني إسرائيل وبني إسماعيل فإن كلمة يهود قريب من كلمة هدى أو مشتق منه مثل كلمة يزيد أو يغوث أو يليل أو يمين والكلمات كثيرة وليس كل ما أطلقه اللسان العربي عليه هو عربي مثل اليمن فليس أسمها يمن بل أسمها سبأ وحمير فليس كلام البخاري ومسلم بن الحجاج النيسبوري القشيري أو إبن هشام الحميري المصري قرآن منزل من الله تعالى. وكذلك الشأم فليس أسمها الشام بل كانت ولايات تابعة للدولة الرومية ولها أسماء أرجعها الأوربيون وهي لبنان وسوريا وفلسطين وفيلاديليفيا التي هي أرض الأردن حالياً وكذلك أسماء الأشخاص مثل بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي فالذي سماه سلمان هو اليهودي الذي إشتراه وكذلك أبو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب فالذي سماه أبو لؤلؤة هو المغيرة بن شعبة بسبب أن الأعاجم يضعون النطف أو اللؤلؤ أقراط في آذانهم لقول الأعشى:
جحاجح وبنو ملكٍ غطارفةٌ       من الأعاجم في آذانها النطف.
 أنظر قصيدته في معركة ذي قار. والصابئة المندائيون عرقية قديمة منذ أيام الدولة الساسانية الفارسية وقد يكون دين ملوك الفرس الساسانيين هو الصابئي في شمال العراق وجاؤا الى إقليم الهور الكبير المعدي بعد سقوط الدولة العباسية من إيران وشمال العراق وحران وغيرها وخاصة في ديالى وأستقروا في هور ميسان الذي هو حالياً شمال محافظة الهور ومحافظة العمارة أو هم سكان العراق الساسانيين الفرس أو هم السومريين أو هم سكان العراق القدامى لأنهم ذُكروا في القرآن وهم أقلية لا يتجاوزون الأربعين ألف نسمة في أنحاء العراق على حسب إدعائهم ويعملون في صياغة الحلي وعشائرنا يعرفونهم من الشكل والصورة فدمهم مختلف ولا يسكنون مع العشائر في قرية واحدة مثل يهود اليمن مع القبائل اليمانية فهم معزولون عن ديار العشائر المعدية عشائر الهوسة لوحدهم وعشائرنا ينظرون أليهم بأنهم نجس ولا يلامسوهم والذي يلامسهم يذهب ويغتسل بسبب أوامر الإيراني الذي يحرم أكل سمك القرش ويحلل اللواط مع النساء. ولأن المسعودي يذكرهم في مروج الذهب أما دينهم فهو الشرك بالله تعالى ويجعلون وسطاء في دينهم بينهم وبين الله تعالى ولهم طقوس مجوسية وهي الإغتسال كما يفعل المجوس والسيخ والهندوس من الإغتسال في الأنهار ولهذا السبب جاؤا الى الهور الكبير المعدي ويحرصون في دينهم مثل المجوس والآشوريين قبل التنصر والأيزديين على عدم حلق أي شعر في أجسادهم رجالاً ونساءً وهي طقوس مجوسية مشتقة من الديانات الهندية القديمة وأما ذكرهم في القرآن فقد يقصد بالصابئة الذين ذكروا في القرآن الذين لا دين لهم أو الذين يتركون دين العرب قبل الإسلام وهو عبادة الأصنام فيطلق عليهم العرب صبأ فلان أي ترك دين قومه وليس المندائيين هم المعنيين في الآية الكريمة لأنهم ما زالو في إيران ولم يأتوا الى الحجاز حتى يُعرفوا ولكنهم هم المعنيين في القرآن وهم من قوميات الدولة الفارسية القديمة وهم عباد الكواكب والنجوم والأفلاك وحتى لو كانوا هم المعنيين فقد ذُكر في القرآن المجوس وهم مشركون بلا شك فهل هذا يعني أن يظهر سفيه ويقول بأن المجوس أهل كتاب سماوي وأما قول المندائيين بأن نبيهم النبي يحيى (ع) فهذا باطل ولا نقبله أبداً لأن النبي يحيى نبي اليهود. والصابئة ليسوا يهود إلا إذا قالوا بأنهم يهود فالنبي يحيى نبي لليهود وهو يهودي مثل زكريا وسليمان وموسى وهارون (ع) فكيف يكون نبي يهودي لطائفة ليست يهودية وبنفس الوقت يتمسكون بكتاب عرقي مندائي صابئي يسمونه ( الكنزربه ) ومكتوب بلغتهم وحروفها فلماذا لم يُكتب بلغة النبي يحيى التي هي لغة اليهود وحروفهم ولماذا لم يصبحوا يهود ويحيى نبي اليهود ومرافق للنبي عيسى وقتل عند اليهود ولم يذهب الى إيران أو الى شمال العراق أو حران أبداً فلماذا إقحام نبي إسرائيلي في ديانة مشركة مثل المندائية والأيزدية الذين يعبدون الطاووس والذي يريد أن يتأكد من ديانتهم يذهب الى إيران أو يأتي الى العراق ويرى بعينه كيف يعبدون الكواكب والنجوم ويمارسون الكهانة والشعوذة أما معرفة الله تعالى فالهندوس والسيخ والمجوس والأيزديين والبوذيين وجميع المشركين يعرفون الله تعالى ويؤمنون به فكيف يكون مشرك وهو لا يعرف الله تعالى فإذا كان يعبد شيء ولا يعرف الله تعالى فلا يعتبر مشرك بل يعتبر ضال ولكن المشركين يتخذون بوذا ومزدك والطاوس والحجر ليقربهم من الله تعالى فليس كل من يعبد الله تعالى ويؤمن به ويشركه مع غيره موحد مثل أبي جهل يعبد الله تعالى عن طريق صنم وهو يؤمن بالله تعالى والبوذيون والصابئة والهندوس والسيخ والزردشتية كلهم يؤمنون بالله تعالى ولكنهم يشركونه بأشياء أخرى أو آلهة تقربهم الى الله تعالى فالمشرك يؤمن بوجود الله تعالى ولكن يشرك معه شيء وإلا لا يكون مشرك مطلقاً لأن فرعون لم يكن مشركاً أبداً بل ضال أي لا يعرف الله تعالى ولا يؤمن بشيء أسمه الخالق لقوله تعالى في سورة طه الآية (79) ( وأضل فرعون قومه وما هدى ) ألآية. لأن معنى الشرك هو إشراك شيء مع الله تعالى في العبادة. وأما الإغتسال فلا أحد مثل السيخ والهندوس والمجوس يتخذ الإغتسال في الأنهار طقوس عبادية وروحية بل حتى دفن الأموات في بعض ديانات الهند تُدفن أو تغطس في قعر الأنهار والبحيرات أذهب الى الهند وإيران وسترى الديانات الهندية تغتسل في الأنهار. أما تعميد يحيى لعيسى وإستخدام المسيحيين التعميد في عبادتهم أو صلاتهم وكذلك اليهود فهو للطهارة لغرض الصلاة وحتى المسلمين فهم يستخدمون الغسل والوضؤ طقوس دينية للطهارة وللعبادة وليس النبي يحيى صلاته الغسل. علماً أن الصابئة المندائيين في إيران يعبدون النجوم منذ العصر العباسي الى اليوم وهم يعبدون الكواكب وحتى المندائيين في العراق لديهم طقوس شركية وفلكية وهم من الديانة المجوسية المشركة التي تؤمن بحركة الكواكب والسحر وهي ديانة فارسية موجودة في بلاد فارس ومازال في إيران والعالم صابئة ولديهم كتاب أسمه الكنزاربه وهو كتاب من تأليف كهانهم ومكتوب باللغة المندائية وهي أحدى لغات إيران السبعة أو الثمانية ويمارسون السحر والشعوذة وطقوس دينيية مأخوذة عن الهندوس والسيخ كما كانت عند الآشوريين والفرس قبل إسلامهم وبعدهُ في الوقت الحالي أنظر مروج الذهب للمسعودي. ويعتبر الصابئة المندائيون في العراق من الأقليات القومية في إقليم الهور الكبير وهم عراقيون لأن كل عراقي موجود قبل العثمانيين فهو عراقي مثل التركمان أما العراقي الموجود أثناء العثمانيين الأتراك يعتبر جالية عراقية داخل العراق مثل أسرة الجلبي وأسرة الحبوبي والنقيب والسعدون والإمارة والذكيري والخضيري الخ الأتراك وأما الذي جاء بعد العثمانيين الأتراك لا يعتبر عراقي مثل أسر الموسوي والبطاط والنور والياسري والشبيب والبندر والرماحي والصراف وسروط ويوشع وجابري الخ ويجب تسفيره الى بلده الأم إيران لأن ولائه دائماً الى وطنه الأم إيران الملعونه ويريدون أن يأتوا بالإيرانيين للإستيطان في العراق وخاصة في الهور الكبير. ثانياً- الأيزديين وهي قومية عراقية بذاتها موجودة منذ الدولة الآشورية في العراق أو هي من رعايا الدولة الفارسية الساسانية التي حكمت العراق قبل فتحه على يد بني النبي إسماعيل بن النبي إبراهيم بسبب تقارب لغتهم مع اللغة الفارسية القديمة ووجود مدينة فارسية في إيران تحمل أسمهم ولهم لغة تعرف باللغة الأيزدية ويكتبونها بالحروف الآشورية أو الفارسية القديمة علماً أن إيران لا تكتب بالحروف الفارسية القديمة بل بالحروف العربية منذ أن أسقطوا دولة بني أمية وحكموا الدولة العباسية. والأيزديين يسكنون منطقة سنجار في الموصل وأعدادهم لابأس بها في الموصل وهم أقلية قومية في شمال العراق وهم تحت حماية الأكراد في الوقت الحالي وبعض المجاملات من إعلاميهم يدعون أنهم أكراد والحقيقة إن لغتهم مختلفة تماماً عن اللغة الكردية مثلهم مثل الصابئة المندائيين في جنوب العراق والكتابة التي يكتبون بها كتابة بحروف هندية بينما الأكراد ليس لهم حروف سوى الحروف العربية التي دخلت عليهم بعد إسلامهم وكذلك أن الأكراد يريدون فدرالية الإقليم الكردي ويريدون ضم كثير من مناطق الأقليات الغير كردية مثل ديالى الفيلية وكركوك والموصل ودهوك الآشورية والأيزدية والشبكية على إنهم أقليات أو إنهم قوميات كردية والفرق بيننا نحن كما نسمي أنفسنا منذ قبل الإسلام بالعرقية المعدية وبين الأكراد أنهم هم الذين يتزعمون أمرهم أما نحن عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعديين أهل الهور الكبير المعدي أمرنا ليس بأيدينا بل بيد الغير عراقيين الإيرانيين الذين يشورون بنظر عقول السفهاء وبيد الأسر الوضعية التي داخل الإقليم ومن خارج الإقليم والأقليات في إقليم الهور الكبير مثل مقتده الصدر الشيرازي الإيراني وعمار طبأطبائي الحكيم الإيراني والسستاني وزبيدي وربيعي وبياتي من الموصل وتركماني من ربيعة في الموصل وفيلي إيراني وجلبي تركي وعلاوي وبولان شاه والي أصفهان في عهد دولة شياه إيران وأنوشروان وغيرهم. ولذلك تجد الأكراد يشجعون الأقليات الغير كردية في شمال العراق للأنضمام تحت حماية العرقية الكردية بل وحتى إدعائهم أنهم أكراد بعدما كانوا يخدمون النظام الصدامي في شمال العراق وجنوبة مثل المسيحيين والصابئة المندائيين والأسر الوضعية من أصل غير عراقي وكان يغدق عليهم بالأفضال على حساب الأكراد والمعديين عشائر الهوسات والفالة وبعد زوال النظام الصدامي أصبحوا أيتام ينافقون للأكراد لأنهم أقلية ضعيفة هذا وإن الأيزديين الذين نسميهم باللهجة العراقية يزيديين وبالطبع لا شأن لهم بيزيد بن معاوية (لع) فهذا معدي إسماعيلي إبن عم الحسين (ع) وهم عرقية هندوأوربية وقد حكى لنا شيخ من عرقيتنا كبير في السن من مواليد دون العشرينات أو أكثر عندما كنت غلام فقال لنا بأنه كان جندي في الأربعينات وكان يخدم في الشمال وأن الأيزديين ثاروا ضد الحكومة التي تُسمى بالملكية وإنهم تقدموا نحوا منطقة الأيزديين والسيطرة عليها ووصف جمالية الأرض عندهم فحين تخرجت وتعلمت وقع في يدي كتاب أسمه تاريخ الوزارات لعبد الرزاق وذكر هذه الإنتفاضة وهي بسبب التجنيد وحلق اللحى فنحن نعرف التاريخ العراقي عن طريق الأجداد التاريخ المشهود. فقد كان الأيزديون مناضلون لأن الحكومات لم تكن تعتمد على العراقيين بل على الأسر الوضعية التركية فحين قدم صدام الى السلطة قرب تكريت والرمادي بالدرجة الأولى ثم السُنة من الأسر الوضعية وبعدهم المسيحين والصابئة والأسر الوضعية الشيعية والأقليات الأخرى ومن ضمن هؤلاء الأيزديين الذين إنتفعوا من صدام على حساب عشائر الجنوب المعديين عشائر الهوسات والفالة والأكراد. والأيزديين لهم ديانه وهي من الديانات المشركة ويجعلون الطاؤس واسطة بينهم وبين الله تعالى ويستخدمون الإغتسال في طقوسهم الدينية ولا يحلقون الشعر في أجسادهم رجالاً ونساءً. ثالثاً- الفيلية وهي قومية عراقية تسكن قرى ديالى في خانقين ومندلي وكثير من قرى ديالى وهذه هي مناطقهم المتاخمة للسليمانية وهم ليسوا أكراد مطلقاً لأنهم يتكلمون اللغة الكرمنشاهية التي يتحدث بها الفيليين الإيرانيين الذين هم في إقليم كرمنشاه أو منطقة كرمنشاه فيوجد في إيران القومية الفيلية وهم بكثرة في كرمنشاه وشاه آباد وعيلام واللغة التي يتحدث بها الفيليون في ديالى نفسها اللغة التي يتحدث بها الفيليون الكرمنشاهيون في إيران. فالفيليين في العراق ليسوا أكراد والذي يدعي ذلك يقصد المغالطة التي سنوضحها وهؤلاء الفيليون يسكنون ديالى فقط وتخومها ولم يرحلوا الى إيران أبداً لأن لديهم قرى وأرض في ديالى وهم عراقيون وأنا على علاقة صداقة مع كثير من أسرهم وعوائلهم والشيعة يشكلون نصفهم والنصف الآخر من السُنة وفيهم طوائف قليلة مثل العلاهية والكاكية وغيرها وكثير من الشيعة الإيرانيين فيهم يحملون لقب ربيعي في ديالى والصويرة والسُنة منهم يحملون لقب عبيدي الخ ونحن على علم أن بعض الإيرانيين الذين جاؤا في الستينات أندسوا فيهم في الصويرة وغيرها شيعة وسنة وحين تقول له أنت فيلي لماذا تحمل لقب ربيعي يقول بأنه ذاب جريش مع ربيعة وهو لا يعرف ماهي ربيعة وأما السنة فيحملون لقب عبيدي وتميمي وغيرها مثل الشيعة فهؤلاء هم الفيليين الذين يتكلمون اللغة الكرمنشاهية وهم عراقيون منذ حكم الساسانيين أو إنه تداخل في الحدود أو في السكان مثلما هو الحال عند الأكراد في العراق وتركيا والفاو وعبادان عند العرقية الحساوية والساحلية وفي السودان مع إرتيريا عند العرقية التكرية وفي السعودية واليمن عند العرقية الزيدية والمكرمية والتهامية في عسير وتهامة ولا نذهب بعيد في هور الحويزة عند العرقية المعدية ولكنها أضمحلت وختلطت في إيران. فهذه هي القومية الفيلية أما الذين رُحلوا في عام 1979م الى إيران فهم غير الفيليين العراقيين وليسوا فيليين من العراق أبداً بل هم عمال ووافدين ومغتربين إيرانيين منهم الشيعي والسني والعربستاني والبلوشي والفارسي والتركماني والكردي والكرمنشاهي الذي هو من فيلية إيران سكان عيلام وشاه آباد وكرمنشاه فكل هذه القوميات موجودة في إيران وقد رحلوا ولم يبقى منهم سوى بعض المولودين في العراق وهؤلاء المرحلون إيرانيون فلماذا فرضهم علينا رغم أنوفنا وهم إيرانيون والمصيبة إنهم يريدون أن يكونوا أسياد علينا ويشورون فلماذا الشعب السعودي لم يتمسك باليمانيين الذين أخرجوا عام 1991م بعد إحتلال الكويت وتأييد رئيس النظام الشيعي الزيدي اليماني الشمالي لصدام وهم مولودون في السعودية لأن السعوديين ليسوا سفهاء ولا يريدون تمزيق عرقيتهم ولا يعتقدون بأن الأنسان الذي يأتي من إيران يشور. وحين تسأل المتلهفين العراقيين الذين من أهل الجنوب برجوع هؤلاء الإيرانيين إلى العراق يقولون بأنهم أكراد فيليه شيعة وإن الأكراد الذين في شمال العراق لا يريدونهم لأنهم شيعة وأقول هل أنتم أكثر غيرة من الأكراد على عرقيتهم فالأكراد يريدون ضم ديالى لأنها فيلية شيعة وسُنة وإذا كانوا أكراد فما شأننا بهم أليس لهم ديار وقرى أم تريدون إسكانهم في العمارة والنجف والديوانية والسماوة وإقليم الهور الكبير وحين يتكلم الأكراد عن الإيرانيين المرحلين يقولون لابد من رجوعهم الى العراق وأقول لهم إذا كانوا أكراد فأسكنوهم في السليمانية وأربيل فنحن لا نريدهم لأنهم ليسوا من عرقيتنا وهم أكراد على حسب رواية عديمي الغيرة وأما ما تفعلة السفارة العراقية في طهران من إعطائهم خمسين دولار لكل فرد شهرياً أقول العراقيين أولى بأموالهم من الذين يشورون. رابعاً- الآشوريين وهم أصحاب الحضارة المعروفة التي حكمت شمال غرب إيران وشمال العراق وجنوب شرق تركيا وأجزاء من الشام ولهم لغة قبيحة فيها لحن غير موسيقي مثلها مثل الفارسية والكردية والأرمنية واللغات المشابهة لها وكانت تتخذ عدة مدن في إيران وتركيا وشمال العراق عاصمة لها ولهم كتابتهم المشهورة وبوجودهم تحت حكم المسلمين وقبلهم بني إسماعيل بن النبي إبراهيم العرب مثلهم مثل الشعوب الأعجمية التي أسلمت أو حُكمت ولم تسلم فقد دخلت في لغتهم عدة كلمات عربية وبالطبع لن يكون أصلها آشوري فقد كانوا قبل تنصرهم مجوس وثنيين يعبدون الأصنام والنار ولهم طقوس دينية مثل طقوس المجوس وتماثيلهم وكتاباتهم تبرهن على ذلك في الآثار الأشورية والديانة المجوسية مثلها مثل الديانة الأيزدية والمندائية والزردشتية والهندوسية والسيخية في الغسل وتقديس النار والشمس والنوروز فإن النوروز ليس فقط تراث قومي فارسي بل هو من تراث الأكراد والأشوريين والأيزديين والزردشتيين والفيليين ونلاحظ في آثار الأشوريين شعار النار أو الشمس وبكثرة وأرض الأشوريين في العراق في الشمال ولهم تواجد في إيران بشكل فعال وعددهم وآثارهم في إيران أضعاف مضاعفة لعددهم في العراق ولذلك لم يهتم بآثارهم المجرم صدام الطاغية ولم يعتبر حضارتهم حضارة عراقية بحتة والحقيقة فعلاً أنها ليست حضارة عراقية بل هي حضارة إيرانية بالدرجة الاولى وتركية بالدرجة الثانية وعراقية بالدرجة الثالثة لكثافتهم وآثارهم في إيران وتركيا فقد كان جميع الأشوريين العراقيين في تركيا في جبال عكاري المنيعة وبعد الحرب العالمية الأولى نزحوا الى العراق بحماية بريطانيا لأن الدولة التركية كانت تقتل المسيحيين جميعاً ومنهم الأرمن والأشوريين فقد ذُكر في الكتاب المقدس بأن الأشوريين سوف ينقرضون بسبب فعلتهم مع بني إسرائيل والواقع يقول ذلك فهم بأعداد قليلة جداً ولا تذكر في العراق وإيران أما الكلدان فقد كانوا في العراق من قبل وهم أكثر من الأشوريين بكثير وهم رعايا الدولة الأشورية والدويلات التي قامت في شمال العراق مثل الحضر وتدمر السورية ولغتهم تختلف عن اللغة الأشورية. ولا يوجد في العراق آثار واضحة سوى الآثارالأشورية فهي تحوي على الكتابة والتماثيل المجنحة والمتاحف العراقية تحوي آثارهم فقط وحين نهبت الآثار من المتاحف من قبل عرقيتي المعدية أهل الهور الكبير المعديين عشائر الهوسات والفالة المعدية أخذت الشرطة بإلقاء القبص على لصوص الآثار في الجنوب والذي يسمع عن اللصوص والآثار يظن بأنها آثار المواقع الأثرية الجنوبية والحقيقة إنها آثار آشورية من شمال العراق سرقها لصوص من أهل الجنوب من المتاحف في بغداد وبيعت في الجنوب وليس المتاحف فقط بل المستشفيات وفي اليوم التالي جاؤا بمرضاهم ونوموهم على الأرض بدلاً من الأسرة التي سرقوها بنصائح السراق من المراجع الإيرانيين بينما تكريت والرمادي والأعظمية لم يتجرأ حرامي على أن يمد يده على مسمار أو على خشبة لوجود الرجال. والأشوريين كانت لهم مناوشات مع الدولة الفارسية في شرق إيران التي قضت عليهم بعد أن أسقطوا دولة أبناء عمومتنا بني إسرائيل مؤقتا فقد قضى على دولتهم الفرس ومن ذلك الوقت أصبحوا أعداء للفرس المجوس ووقفوا مع الرومان فحين تنصر الرومان وأصبحوا مسيحيين أعتنق الآشوريون الديانة المسيحية والأكراد الديانة المجوسية قبل إسلامهم ولا بد من أن كثير من الآشوريين بقوا على مجوسيتهم وأنضموا الى الأيزديين أو أستكردوا وحين قدم الإسلام أسلموا مع الأكراد وبالطبع تضيع لغتهم إذا كانوا مع الأيزديين أو الأكراد. وأغلبهم أصبح مسيحي ونحن نعلم أن جميع المسيحيين في العراق ينتمون الى قوميات وعرقيات وجميعهم من شمال العراق ولا يوجد مسيحي عراقي لا قومية له على عكس مسيحيي مصر فقد فقدوا لغتهم الأم لأسباب كثيرة لايسعفنا الوقت لذكرها مع إنهم لا ينكرون بأنهم ليسوا عرب وكذلك مسحيي الشام فلا يوجد في إقليم الهور الكبير سوى الديانتين الأسلام والصابئة والصابئة لا يتجاوزون العشرة الآف نسمة. والآشوريون مثلهم مثل الأقليات التي خدمت صدام والأنكشاريين والدهاقين وصدام أعطاهم إمتيازات على حساب الأغلبية الساحقة الذين هم أهل الجنوب معديون العرقية. خامساً- التركمان وهي عرقية عراقية لأن البحوث التي قمت بها تقول بأنهم من تركمان الدولة الصفوية التي سيطرت على العراق قبل العثمانيين ولدينا مبدأ عند الحركة المعدية الإسماعيلية السامية أن كل من كان موجود في العراق قبل العثمانيين فهو عراقي. فلديهم لهجة تركمانية بين اللهجة التركمانية الإيرانية التي يمتد متحدثيها من أذربيجان وتبريز وجميع شمال غرب إيران ومنهم إسماعيل صفوي مؤسس الدولة الصفوية التي إحتلت شمال العراق وبغداد والمجرم علي خامنئي المرشد الروحي في إيران ونادر شاه وبين اللغة التركية في تركيا وإذا سئلت سني منهم يقول بأن اللغة التركية أقرب الى لهجتهم واذا سئلت شيعي منهم يقول بأن اللغة التركمانية الإيرانية الأذرية أقرب الى لهجتهم وبوجود الأغلبية الشيعية في قوميتهم ولون بشرتهم السمراء ووجود بعض الأقلية من الطوائف الدينية بينهم التي تعتقد بغير إعتقاد المسلمين فيهم فيتضح أنهم تركمان إيران قبل التُرك العثمانيين وليسو أتراك من تركيا وهم في شمال العراق لو كانوا في جنوبه لكان هناك رأي. ووجود بعض عبدة النار في قوميتهم أمثال موفق الربيعي التركماني قبل إسلامه من ربيعة في الموصل ويوجد فيهم طائفة العلاهية وهي تعتقد بأن الإمام علي (ع) هو الإله وفيهم أيضاً من يؤمن بأن النبي هو الإمام علي (ع) وهم قليل جداً لأن الأغلبية فيهم مسلمون شيعة وهم يسكنون في شمال العراق وفي المحافظات الثلاث كركوك موصل ديالى وبعضهم تائه في المحافظات لا يريد الرجوع الى ربيعة أو شمال العراق وقد قربهم صدام وتفضل عليهم على حساب الأغلبية أي الأقليات هم الذين يتمتعون بالمال والسلطة والأمان بنظر الأنكشاريين والدهاقين. هذا وإذا وصلتنا أدلة تثبت أن التركمان في العراق هم من تركيا فسنعتبرهم جالية مثل الأرمن وبعض المسيحين في العراق والأقليات القادمة من خارج العراق. والجالية لا يحضون بالفدرالية أو تكوين أحزاب أو يُدرس بلغتهم حكومياً وترحيلهم الى بلدانهم الأصلية من باب أولى. سادساً- ويوجد قوميات مجوسية كثيرة داخل العراق مثل الشبك الخ ( قوميات مجوسية وليس أديان أي كانوا مجوس قبل إسلامهم أو تنصرهم ) ويوجد خارج العراق من هذه القوميات مثل السيخ والهندوس والديانات الهندية الأخرى وقوميات أفغانستان والبلدان المجاورة لإيران التي كانت الدولة الفارسية المجوسية تسيطر عليهم قبل الإسلام.
الأصول القديمة لقبائل العرب المعدية بني إسماعيل بن النبي إبراهيم
الأصل هو النبي إسماعيل ثم كنانة لحديث الرسول ( إن الله أصطفى آدم ومن آدم نوح ومن نوح إبراهيم ومن إبراهيم إسماعيل ومن إسماعيل كنانة ومن كنانة قريش ومن قريش هاشم ومن هاشم أصطفاني أنا فأنا خيار من خيار ولا فخر ) الحديث. معد بن عدنان هو أصل جميع الأصول التي تنحدر منها قبائل العرب على عهد رسولنا العرقي محمد المعدي (ص) والتي هي جرهم لقول زهير:
فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله         بنوه من قريش وجرهم
فقريش تنحدر من جرهم وقد تكون كنانة هي أصل القبائل الموجودة في الحجاز فقط لانها تنحدر من معد بن عدنان جد العرب بني إسماعيل بن النبي إبراهيم. وكذلك نزار وقيس وربيعة وتميم ومالك ووائل وعامر ومضر وغطفان وقضاعة الخ فهذه هي الأصول التي تنحدر منها القبائل التي كانت موجودة في نجد والحجاز لأن القبائل القيسية والتميمية والوائلية أو العامرية أو البكرية تنحدر من ربيعة في نجد وقبائل مضر وغطفان وكعب وفهر أو قبائل كنانة تنحدر من نزار وقضاعة في الحجاز, فربيعة ونزار وقضاعة أبناء معد بن عدنان على عهد رسولنا العرقي محمد المعدي المضري الكناني القريشي (ص) مثل قبائل قريش وهوازن وثقيف وغفار وأسلم وخزاعة وبكر والأشاعرة والأوس والخزرج الخ في الحجاز, وقبائل أسد وطيء وبكر ذي قار وحنيفة وبني عامر وبني عتيق وإياد الخ في نجد مع الأنتباه لتشابه الأسماء فإن بني عامر بطن من قريش التي منها عمر بن عبد ود العامري القريشي وبني عامر الأعرابية في نجد التي منها لبيد بن ربيعة وعامر بن الطفيل العامري وكذلك تغلب وعبس هما بطنان من بطون قبيلة أسد وبني يشكر بطن من قبيلة بكر التي هي قبيلة أمرؤ القيس والحارث بن حلزة اليشكري لقوله في معلقته:
وفككنا غل إمرئ القيس          بعدما طال حبسه والعناء
هذا ومعد وجرهم في الحجاز هي أصول من أصول القبائل الموجودة على عهد رسولنا العرقي  محمد المعدي(ص) في الحجاز لأن قول الشعراء إن القبائل من معد وكذلك قريش لأن الأوس والخزرج هما بطنان من قريش لقول الرسول ( أنا إبن إمراءة من قريش كانت تأكل الخبز ) وقيل إنها من قريش وليست من المدينة إذا صح الحديث؟ والمصاهرة معروفة بين قريش وهاتين القبيلتين قبل الأسلام وكذلك لا نستطيع أن نقول بأن قبيلة بكر حليفة قريش أو خزاعة أو أسلم أو هوازن الحجازية تنحدر من نزار أو من جرهم أو من قريش لأنه لا دليل على ذلك إلا بمتابعة أقوال الشعراء الجاهليين وهذا لا ينتج عنه إجابة كافية وصحيحة ولكن نستطيع القول بأن قبائل الحجاز تنحدر من معد لأن القريشيين يفتخرون بمعد فنستطيع القول بأن معد من جرهم أو جرهم من معد والأصل معد بن عدنان وبالطبع يوجد أصول بعد هذه الأصول أنحدرت منها القبائل وهي مضر وغطفان ونزار وقضاعة في الحجاز تابع النسب الشريف ( رسول الله القريشي المعدي الإسماعيلي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن ألياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن ثابت بن النبي إسماعيل بن النبي إبراهيم ). وأما قيس وتميم ووائل ومالك وبكر من ربيعة في نجد هي أصول القبائل الموجودة والمنحدرة منها في نجد مثل طيء وحنيفة وعامر وأسد وبكر وإياد وبني يربوع الخ ولا أحد يستطيع أن يقول بأن قبيلة بني حنيفة أو قبيلة أسد أو قبيلة طيء أو قبيلة بني عامر أو قبيلة بني يربوع من وائل أو من عامر أو من تميم أو من قيس فالعرب على عهد رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) كانوا يجهلون أو يكذبون بهذه الأنساب أو الأصول لأن القبائل تنحدر منها لأكثر من ألف سنة وهم لا يعرفون تاريخهم أكثر من مئة سنة لقوله عليه السلام ( كذب النسابون ) عندما يتجاوز النسابون الى معد بن عدنان جد العرب. ولكن نستطيع القول أن جميع قبائل نجد التميمية والقيسية والبكرية والوائلية والمالكية في نجد من ربيعة وقضاعة ( إذا كانت قضاعة في نجد وليس في الحجاز ) وربيعة وقضاعة وكنانة ومضر وغطفان من معد بن عدنان جد العرب. فكيف نسمع هذه الأيام من كثير من الأعاجم أنهم ينسبون عشائرهم الى أصول قبائل العرب القديمة وليس الى القبائل التي تنحدر من تلك الأصول فالذي يدعي من ربيعة أو من وائل أو من قيس أو من تميم أو من بكر عليه أن يبين من أي فرع من هذه الأصول أهو من بني حنيفة أم من بني أسد أم من بني عامر أم من بني بكر أم من بني يربوع أم من فهو ينسب عشيرته الى أصول وليس الى قبائل أو عشائر فهو لا يعلم من أي قبيلة عشيرته تنحدر لأنه لا يملك البرهان سوى روايات في كتب التواريخ بأن بني حنيفة أو بني بكر أو طيء أو أسد هي من وائل ناهيك عن أصول المؤرخين الأعجمية فالشخص لا يستطيع أن ينسب عشيرته الى القبيلة التي تصله الى ذلك الأصل القديم الذي أختلف فيه قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام فكيف هذا المدعي ذلك الأصل. فتميم وقيس ووائل وعامر وبكر في نجد هذه ليست قبائل بل أصول تنحدر من الاصل ربيعة وربيعة من معد. وإن عدة قبائل تنحدر من هذه الأصول فهل تستطيع أن تعرف ما هي القبيلة التي تنحدر منها عشيرتك وبعد ذلك أنتسب الى ذلك الأصل القريب من النبي إسماعيل وهو معد بن عدنان. فتلك عادة من يشك في عشيرته ويريد أن يجعلها من العرب ويغير أسمها الى أصل قديم لاتعرفه العرب قبل الإسلام فالعرب لا يعرفون تاريخهم على عهد رسولنا المعدي محمد أكثر من مئة سنة كما هو الحال عندنا فالتاريخ المروي لدى الناس ليس أكثر من مئة سنة وغير كامل فكيف تتحدث عن تاريخ العرب قبل الأسلام وهم لا يعرفونه ويشككون فيه فلو سئلت عنترة أو مسيلمة أو حاتم الطائي أو عامر بن الطفيل أو طرفة أو زهير أو دريد بن الصمة وقلت له من أي الأصول تنحدر قبيلتك أم من قيس أم من وائل أم من نزار أم من تميم أم من كنانة أم من فهر فلا يعرف لأن بينه وبين هذه الأصول مئات السنين وقد يكون آلاف السنين وقد يكون يعرف لأن هذه أصول وليست قبائل فالنجديون أو قبائل نجد يعرفون أنهم من ربيعة والحجازيون أو قبائل الحجاز يعرفون أنهم من مضر أو غطفان وقضاعة في شمال أو جنوب الحجاز وأن ربيعة ومضر وغطفان وقضاعة تنحدر من معد بن عدنان جد العرب. فهم أي العرب قبل ألف وأربع مئة سنة لا يعرفون تاريخهم لأكثر من مئة سنة فكيف أنت تنسب عشيرتك التي هي على سبيل المثال العجمان أو مطير أو ظفير أو دواسر أو الظوالم أو بني منصور أو الفتلة أو القرامشة أو الحلاف الخ الى ربيعة أو قيس أو وائل أو نزار الخ من الأصول القديمة لقبائل العرب في ذلك الزمان الغابر أي القبائل التي كانت موجودة قبل أكثر من ألف وأربع مئة سنة؟ فقد تكون عشيرتك من العشائر الوضعية التي لا يتزوج منها الأعراب في نجد والتي من أصول هندية وحبشية فقد سجل المؤرخون في الفترة المتأخرة في نجد بأن عشائر نجد الأعرابية لا تتزوج من كثير من العشائر الوضعية وكذلك التي تسكن في القرى الثابتة والتي من أصول غير أعرابية أو عربية وأن العشائر الأعرابية الأصيلة كانت تأخذ الأتاوات أو الجزية من العشائر الوضعية لغرض حمايتها وأنهم أي المؤرخون شاهدوا رجال العشائر الأصيلة تأخذ أفراد تلك العشائر الوضعية ويضربونهم ويقتلونهم إذا لم يدفعوا الجزية أو الأتاوة ويقول فاسليف بأن رجال العشائر الأصيلة لا بد أن تكون لديهم علاقات ثانوية مع نساء العشائر الوضعية راجع تاريخ العربية السعودية للمستشرق السوفيتي فاسليف هذا في نجد أما في الهور الكبير المعدي فيه عشائرنا المعدية عشائر الهوسات والفالة المعدية في جنوب العراق نقول له قد تكون عشيرتك من العشائر التي جاء بها الحجاج بن يوسف الثقفي بقيادة إبن أخيه محمد بن القاسم من الهند هي وحيوان الدواب ( الجاموس ) على حسب مقولة الطغاة الصداميين البعثيين؟   إذن لا بد من معرفة أصالة عشيرتك وأصالتك من أصالة العشائر التي حولها ومن أصالة المنطقة وتاريخ المنطقة التي بها عشيرتك ومن خلال العودة الى آراء الأجداد قبل مئة سنة أو ستين سنة في العشائر التي تدعي النسب فقد مرت أكثر من ستين سنة والأسر كثرت والحضارة تطورت والتعليم عم وأصبح اللقيطة مثقف ومتعلم أكثر من أبن العشيرة وأندس بينهم وأصبح يشمأز من أبناء العشيرة لعدم تعليمهم وثقافتهم والأنظمة تعتمد على الذي يؤيدها وليس على من عنده عشيرة أصيلة إذا كانت الأنظمة ليست أصيلة مثل الأسرة الحجازية الأجنبية عن العراق وأسرة آل سعود في السعودية وعبد الكريم قاسم وعبد السلام وعبد الرحمن ولا تسمح الأنظمة بإثارة الإنتقاص من العشائر والأسر الوضعية بل تجعلها أصيلة والعشائر الأصيلة تجعلها غير أصيلة لمصلحتها. أما الذي ليس له عشيرة موجودة على الأرض ويحيلنا الى كتب التاريخ فليس معني بكلامنا هذا لأنه مجهول والكلام موجه الى الذين لديهم عشائر ويغيرون أسمائها فهم بهذا الإسلوب يضللون المستمع بحيث أنه لو كان يعرف عشائرهم سوف يتيه لما يسمع ببكر بن وائل وبني حنيفة وربيعة الخ فنحن لا نريد الرجوع الى كتب التاريخ بل الى الواقع الملموس وهو وجود عشيرة على الأرض فالعروبة لا تحصل بعشيرة واحدة أو بتغيير أسمها من مطير أو العجمان أو الحلاف أو بني سعيد أو الفتلة وغيرهم الى بكر بن وائل أو ربيعة فمثل هذا التغيير يسبب الإنكار وعدم الأصالة والعروبة. فالعروبة بتاريخ المنطقة وأهلها وليس بقراءة كتاب تاريخي أو بتغيير أسم عشيرة الى أسم موجود في كتاب من كتب المؤلفين العرب والأعاجم القدامى. فعشيرتي الحلاف لن أغير أسمها الى ربيعة أو نزار أو طيء الخ لأن الأصالة ليست بتغيير أسم العشيرة بل من أصالة أهل المنطقة وتاريخها وتراثها ودلائلها فكيف أنسب عشيرتي الى أصل من أصول القبائل القديمة التي تنحدر منه القبائل قبل ألف وأربع مئة عام وأنا لا أعرف من أي قبيلة تنحدر عشيرتي وبعد ذلك أنسبها الى الأصل ربيعة أو نزار والكلام عام يخص الجميع من عشائر الهوسات والفالة المعدية. فالجميع يستطيع الكذب ولكننا لا نريد الكذب فعجباً لهؤلاء يغيرون بأسماء عشائرهم وينسبونها الى أصل قديم غير معروف لدى القدامى فحين تسأله من أي العشائر أنت لا يقول مياح أو سواعد أو دراج أو بني منصور أو بهادل المعروفة للجميع بل يقول ربيعة أو عنزة أو تميم أو نزار أو قضاعة فلا بد له من قبيلة كانت موجودة قبل ألف وأربع مئة سنة تربطه بالأصل ربيعة مثل قبيلة طيء وقبيلة بني يربوع وقبيلة بني حنيفة وقبيلة بني عامر وقبيلة بني بكر وغيرها وهؤلاء في نجد. وقبيلتي الأوس والخزرج وقبيلة قريش وقبيلة هوازن وقبيلة ثقيف وقبيلة غفار وقبيلة خزاعة وقبيلة بكر وغيرها التي توصلهم بالأصل نزار في الحجاز. مع العلم أن الأسر الوضعية والفيلية الغير عراقية تحمل مثل هذه الألقاب فهو يشكك في عشيرته ويختلط مع غير العراقيين. يقول عمرو بن كلثوم الأعرابي النجدي لأنه من نجد وقبيلته تسكن نجد في ذلك الزمان لأن المشاكل وقعت وحدثت في نجد لقوله :
يكون ثفالها شرقي نجد             ولهوتها قضاعة أجمعينا
فهو يقصد من شرقي نجد هو نجد العراق وقضاعة في جنوب نجد أو غربها أي شمال الحجاز أو جنوب الحجاز وقضاعة هي أصل من أصول القبائل الأسماعيلية في شمال غرب نجد أو جنوب غرب نجد أي في الحجاز أي أصل لعدة عشائر وليس عشيرة واحدة مثل نزار وتميم وقيس وربيعة ومضر وغطفان وقضاعة وكلهم ينحدرون من معد بن عدنان جد العرب قاطبة. ومعلقته تدلل على أنه من نجد وليس غيرها راجع المعلقة والقبائل التي يذكرها ويقول :
ورثنا المجد قد علمت معد       نطاعن دونه حتى يبينا
وقد علم القبائل من معد         إذا قبب بأبطحها بنينا
وكذلك قول الحارث بن حلزة اليشكري البكري أو الأسدي اليشكري الأعرابي النجدي وهذا واضح من معلقته التي يذكر فيها القبائل النجدية والأحداث التي وقعت في نجد يقول :
آية شارق الشقيقة إذ جا       ءت معد لكل حي لواء
حول قيس مستلئمين بكبش     قرضي كأنه عبلاء
فهؤلاء شعراء نجد يفتخرون بمعد الذي هو أصل العرب الذي يربطهم بالنبي إسماعيل بن النبي إبراهيم وكذلك شعراء الحجاز يفتخرون بمعد ومن هنا نعرف أن معد هو الأصل الأول الذي يوصلهم بالنبي إسماعيل بن النبي إبراهيم أما قيس ونزار ومضر وغطفان وتميم وعنز ووائل وربيعة وقضاعة الخ هي أصول لعدة عشائر نجدية وحجازية على عهد رسولنا المعدي محمد (ص) وليست عشيرة معينة ولذلك قالوا القبائل النزارية والقيسية والتميمية ومنها لقّب إمرؤ القيس فأقول بأن العرب ينقسمون الى قسمين من القبائل القسم الأول هم الأعراب ويسمون بربيعة أي أن ربيعة هي أصل لجميع الأعراب المتواجدين في نجد فقط ( وقد تكون ربيعة أصل لقبائل نجد والحجاز معاً وإن كنت أرجح الرأي الأول ) والدليل في الكتاب الذي كتبه الإمام علي بن أبي طالب (ع) في حلف بين ربيعة واليمن وهو ( هذا ما أجتمع عليه أهل اليمن حاضرها وباديها وربيعة حاضرها وباديها أنهم على كتاب الله .....). راجع كتاب نهج البلاغة للرضي والمقصود من ربيعة هم جميع أعراب نجد في نجد حتى لا يغيرون على عُزَل اليمن وقراها ولذلك ذكر حاضرها وباديها فنجد فيها حضر وبدو والغالب البدو فيها إذن ربيعة هي أصل الأعراب من بني إسماعيل بن النبي إبراهيم في نجد ويرتبطون بمعد بن عدنان أما بني إسماعيل أو العرب في الحجاز فهم يفتخرون بمعد أيضاً وكذلك تجد في أشعارهم وأقوالهم عدة أسماء لأصول مثل غطفان ومضر ونزار وكنانة ويجب الأنتباه لتشابه الأسماء مثل نزار وعامر الخ في نجد والحجاز مثلما هو التشابه بين أسماء العشائر عند المسلمين العجم اليوم. إذن مضر ونزار وغطفان وقضاعة أصول توصل العشائر الموجودة في الحجاز على عهد الجاهلية وصدر الأسلام مثل قريش وهوازن وغفار وأسلم وثقيف الخ بالأصل الأول معد بن عدنان الذي يربطهم بالنبي إسماعيل بن النبي إبراهيم مثلما في نجد من أصول تربطهم بمعد الجد الأعلى للعرب بعد النبي إسماعيل. فإذا قلت بأنك من ربيعة أي أنك حددت عشيرتك من أعراب نجد أي من نجد وهذا يجعلك أن تحدد أي عشيرة من عشائر نجد في صدر الأسلام والجاهلية مثل بني حنيفة وطيء وبكر وأسد وعامر وعبس وذبيان الخ التي تربطك بالأصل ربيعة الذي يربطك بمعد بن عدنان إذا كنت في الهور الكبير المعدي من عشائر الهوسات والفالة المعدية أي خارج نجد وهذا لا أحد يعرفه إلا إذا أحتفظت عشيرتك بأسمها القديم مثل طيء وحنيفة وبكر وباهلة الخ وهذا غير موجود أو نادر من أن تحتفظ عشيرة بأسمها القديم فهذا إجتياز للعشائر الموجودة على عهد صدر الأسلام مثل بني حنيفة وأسد وطيء وبكر وعتيق وعبس وذبيان الخ التي تربطك بالأصل ربيعة الذي يربطك بمعد بن عدنان إذا كنت من الهور الكبير المعدي من عشائر الهوسات والفالة المعدية أي خارج نجد وهذا لا أحد يعرفه إلا إذا إحتفظت عشيرتك بأسمها القديم مثل طيء وحنيفة وباهلة وبكر الخ وهذا غير موجود أو نادر من أن تحتفظ عشيرة بأسمها القديم فهذا إجتياز للعشائر الموجودة على عهد صدر الأسلام ( في عهد الخلفاء الراشدين ) مثل بني حنيفة وأسد وطيء وبكر وعتيق وعبس وذبيان الخ وأصولها التي هي قيسية وتميمية وبكرية ووائلية الخ ثم يأتي قبل هذه الأصول الأصل القديم ربيعة وربيعة من معد والقريب جداً من النبي إسماعيل وإذا قلت بأنك مضري أو غطفاني أو نزاري أو من كعب بن لؤي الخ أي من الحجاز وهذه الأصول من معد بن عدنان أيضاً القريب جداً من النبي إسماعيل بن النبي إبراهيم وهذا أيضاً يريد منك تحديد أي العشائر التي تربطك بهذه الأصول مثل عشيرة قريش والأوس والخزرج وثقيف وغفار وأسلم وهوازن وخزاعة الخ وهذا أيضاً صعب جداً بل مستحيل لأنه لا توجد عشيرة محتفظة بالأسم الحجازي القديم على عهد رسولنا العرقي محمد المعدي (ص) مثل أسلم وهوازن الخ ناهيك أن هذه العشائر والقبائل والتاريخ والسير كلها مأخوذة من كتب أهل السُنة ولا يوجد كتاب واحد من كتب التاريخ والسير تابع للشيعة فكيف تصدق كتبهم بالأنساب ولا تصدق عقيدتهم. هذا وعشائرنا عشائر الهوسات والفالة المعدية لا أحد منهم يعرف هذه الأنساب أو حتى أسماء ربيعة أو طيء أو عنزة الخ قبل حرب الخليج فقد أكتسبوها من الأسر الوضعية وأهل السُنة لألمامهم بكتبهم بسبب وجود دول سُنية من قبل وعدم وجود ولو دولة شيعية من قبل وإن وجدت مثل دولة البويهيين في بغداد والخوندة بنديين والصفويين في إيران فلا أثر لها بتدوين التاريخ لعشائر نجد والحجاز بل إن جميع عشائر الهوسات والفالة المعدية الذين لم يدخلوا المدارس لا يعرفون أبا بكر الخليفة الأول ومن كثرة ما يشتمون عمر فهم يخلطون بينه وبين عمر بن عبد ود العامري القريشي بل هم لا يعرفون أسم أبيه لعدم تعلمهم القراءة والكتابة فما بالك بالأنساب مثل معد وربيعة وقيس وتميم ونزار ومضر وغطفان وقضاعة الخ. فعشائرنا عشائر الهوسات والفالة المعدية الذي يريد أن ينسب نفسه أو عشيرته عليه الإستناد الى أدلة الحركة المعدية الإسماعيلية السامية حركة عشائر الهوسات والفالة المعدية من خلال منطقته والذين يجاورونه وكذلك عليه القول بأنه من عشائر الهوسات والفالة المعدية الإسماعيلية التي في الهور الكبير المعدي من معد بن عدنان الجد الأعلى لجميع العرب الأعراب والحضر في نجد والحجاز ولا نعرف أمن ربيعة الأعرابية في نجد أو من مضر وغطفان ونزار أو كنانة في الحجاز فالأصل هو معد بن عدنان الإسماعيلي لقول رسولنا العرقي محمد المعدي (ص) ( كذب النسابون ).

عشائر الهور الكبير المعدي عشائر الهوسة والفالة المعدية والتقسيمات العشائرية
عشائرنا عشائر الهوسات والفالة تنقسم الى قسمين قسم على الفرات من قرمة علي شمال مدينة البصرة الى الهندية جنوب كربلاء وتسمى المنتفق وفي العهد العثماني بعد ظهور مشايخ عميلة للدولة العثمانية مثل حمد آل حمود التركي الأصل الذي نصبه الأتراك العثمانيون على عشائرنا المعدية إنقسمت المنتفق الى قسمين منتفق السفلى والتي عُين عليها التركي العثماني سعدون باشا والمنتفق العليا التي عرفت بدولة حمد آل حمود. وهذا التقسيم أو التنظيم أي المنتفق من قبل وهو تقسيم أو تنظيم أو تجمع وليس عشيرة بذاتها بل هو عدة عشائر معدية من عشائر الهوسة المعديون متفقة أو خاضعة لمشيخة واحدة وهي مشيخة المنتفق القديمة منذ العصر العباسي بحيث أن هذه العشائر إشتركت في إسقاط الدولة القرمطية في البحرين القديمة المنطقة الشرقية حالياً أو الأحساء في السعودية فقد غزوا دولة القرامطة بقيادة زعيم المنتفق الأصيفر راجع ثلاثية العقد القرمطي لمحيي الدين اللاذقاني وكتب التاريخ عن القرامطة وكذلك غزوهم للدولة السعودية الأولى في نجد الجنوبية أنظر موضوع تاريخ العربية السعودية في هذا الكتاب. والقسم الثاني على دجلة ويبدأ من قلعة صالح جنوب العمارة الى النعمانية شمال الكوت ويسمى ربيعة وهو عشائر أو تكتل قديم ذكرها التاريخ القديم في العصر العباسي راجع تاريخ الطبري وإبن خلدون ورحلة إبن بطوطة وهو لا يخضع الى مشيخة ولكن بعض الأسر الوضعية الغير عراقية تريد أن تشيخ على هذه العشائر الواقعة على نهر دجلة وبسبب سذاجة وقلة ثقافة عشائرنا أصبحوا يُغيّرون بأسماء عشائرهم مثل سواعد ومياح وبهادل وبني منصور وبني لام الخ الى ربيعة وهم لم يكونوا يوماً من الأيام يُعرفون بربيعة في العصر الحديث ولكن الأسر الوضعية لديهم ثقافة وتعليم جيد ومطلعين على كتب التاريخ فهم يريدون جر عشائرنا المعدية عشائر الهوسات والفالة المعديون الى الخضوع لهذه الأسر الوضعية فالتاريخ القديم يذكر عدة عشائر في العراق ومنها ربيعة ونحن نعلم كل العلم أن الذي يتلقب بلقب ربيعة هم الأسر الوضعية وكذلك الفيليين في الصويرة وبغداد بحيث لو تأكد من الذي مكتوب ببطاقته الشخصية ربيعي فلا بد أن يكون فيلي كرمنشاهي والمضحك أن عشيرة نعرفها منذ القدم وهي تعرف نفسها فيأتي متأخرون ويغيرونها الى ربيعة ولماذا فهل ربيعة أشرف منها ولكنه الخضوع والجهل. فالأنفراد هو الأنقسام والجهل. فنحن تحررنا من هيمنة مشيخة المنتفق الوضعية التركية وهم يريدون الرجوع تحت الهيمنة الوضعية المجهولة لأُسر تركية غير عراقية.
الفرق بين المذهب السُني والمذهب الشيعي الأصولي
المذهب السُني يجعل متبعيه رجال أشداء وشجعان وأكثر غيرة على قومهم وأقل نفاق للحكام الطغاة أما الشيعة الأصولية مذهبهم يجعلهم جبناء أذلاء بالإنقياد الى رجالات إيران بالخدعة وهي لفات سوداء أذرية على رؤسهم يخدعون بها عشائرنا. وعشائرنا يعلمون أنهم إيرانيون ولا دليل على أنهم من ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) وهذا كله بسبب اللطم المستحدث على الشيعة الذين هم عشائر الهوسات والفالة المعدية الذي جاء من إيران.
نزعة العشيرة والعشيرة تحتاج الى شجاعة
وعشائرنا المعدية عشائر الهوسة والفالة المعديون ليس لهم شجاعة بسبب اللطم والبكاء والنياحة مثل الأرامل والإعتقاد بالإيراني الذي يلبس اللفة الأذرية السوداء بأنه يشور وأن جده الإمام علي (ع) فنحن نعجب كيف يكون الإمام علي (ع) جد العجم الذين يغتسلون بيوم النوروز ويلطمون ويحرضون عشائرنا على ترك صلاة الجمعة والجماعة في المساجد ولا يسمحوا لأحد من عشائرنا بأمامة المصلين بقولهم قد يكون هذا الإمام إبن زنى وهم أبناء الزنى الإيرانيون الذين كان أجدادهم يتزوجون بناتهم وأخواتهم عندما كانوا مجوس غير مسلمين. فعشائرنا لن يستطيعوا المحافظة على النزعة العشائرية والحماسة العشائرية والشجاعة العشائرية والعرقية وإن كانت لهم عشائر أصيلة فهم أجبن من أن يكونوا عقلاء حتى يتوقفوا عن اللطم بالطرقات دون حياء وليس الى حمية عشائرية مثل عشائر المذهب السُني من عشائر تكريت والرمادي بل وحتى ليس مثل شجاعة وغيرة الأسر الوضعية السُنية أو الشيعية على أنفسهم.
الأقليات العرقية في إقليم الهور الكبير
يوجد أقليات عرقية في إقليم الهور الكبير تختلف عن عرقيتنا المعدية الإسماعيلية السامية إختلافاً جذرياً فهذه الأقليلت العرقية تختلف عنا عرقياً وإجتماعياً وجغرافياً ( ونقصد جغرافياً وجود الهور أرض السواد ) ومهنياً ولغوياً أي في اللهجة فليس لديهم هوسات أو تراث قومي أو عرقي ولا يعرفون الفالة أو الخنجر المعدي من قبل ويمتهنون الزراعة وبيوتهم كانت من الطين أو الطابوق قبل عام 1913م وليست من القصب والبردي ولهجتهم تختلف تماماً عن لهجة عشائر الهور الكبير المعدية الإسماعيلية عشائر الهوسات والفالة وحتى الشكل والصورة تختلف فخصائصنا المشتركة تختلف عن خصائصهم تماماً. أولاً- منطقة أهل شمال الكوت وهي الصويرة والزبيدية والعزيزية وتوابعها فأهل هذه النواحي ليسوا معديين أو من العرقية المعدية الإسماعيلية فهم من الشعوب العباسية وكانت الدولة العباسية تشرف عليهم مباشرة فلم يكن الهور يغمر منطقتهم أي إن الماء كان يغمر كوت العمارة أو كوت ميسان الى النعمانية فقط وما بعد النعمانية الى بغداد يتوقف الماء عن غمر هذه النواحي المذكورة إلا في أوقات الفيضانات الموسمية العارمة فهم من العرقيات العباسية القديمة ولا يوجد لهم تراث عرقي معين ولهجتهم أقرب الى اللهجة البغدادية وليس لديهم الهوسة أو الفالة أو الخنجر المعدي فهم يزاولون الزراعة من قبل وبيوتهم من الطين أو الطابوق قبل مجيء الأنكليز الى العراق وقد ذكرهم المسعودي. وإن السيدة زبيدة زوج هارون الرشيد الخليفة العباسي الخامس بنت الزبيدية التي يتلقب بأسمها أهل الزبيدية ومن هذه النواحي يكثر فيهم لقب ربيعي وكثير منهم فيلي أو كرمنشاهي ويحمل هذا اللقب وفي عهد الدولة التركية العثمانية كانت تعينهم عملاء لها لجمع الكودة أو الضريبة القسرية من العشائر المعدية التي تسمى ربيعة في العصر العباسي على دجلة أو هور نهر دجلة الذي يختفي بالهور حين يدخل الكوت في النعمانية. وهم أسر صغيرة وأغلبهم من الشيعة بحيث أن الشيعة يشكلون ستين الى سبعين بالمئة من سكان أهلها الأصليين وهم شيعة معتدلة أو إخبارية لا يقلدون ولهم ثقافة لقربهم من بغداد بحيث أنك لا تجد مظاهر اللطم والبكاء على الميت ولا يعتقدون بالتشوير كما نعتقد ومختلطين مع بعضهم مذهبياً أي تجد أحدهم أمه سُنية وأبوه شيعي أو أمه شيعية وأبوه سني على عكس عشائرنا المعدية من عرقية واحده ومذهب واحد ومثل غيرهم من الأقليات فقد أستفادوا من صدام على حسابنا نحن الأغلبية ويعتبرون من الأقليات في إقليم الهور الكبير وعددهم مئة الى مئة وخمسين ألف نسمة تقريباً مع وجود نسبة كبيرة من عشائرنا يسكنون هذه المنطقة. أما المدائن فهي مستوطنة مثل المستوطنات التي أقيمت في كركوك لتغيير التركيبة السكانية فقد أقيمت مستوطنة المدائن من سكان الموصل وتكريت والرمادي وديالى السُنة فتجد فيها لقب جبوري ودليمي وعزاوي وهيتي وسامرائي فقد بدأ بأقامتها في ما يسمى بالعهد الملكي الأجنبي عن العراق حماية لبغداد من أي هجوم معدي لعشائر الهوسة والفالة المعديون من الجنوب وقد زاد عليها صدام الطاغية ووسعها ويجب إزالتها. ثانياً- منطقة أهل مدينة الحلة وشمالها وهي المسيب والمحاويل والقرى التابعة لها وهم مثل منطقة شمال الكوت تماماً ولا فرق بينهم وليسوا معديين ولا يهوسون ولهجتهم أقرب الى لهجة بغداد ولديهم ألقاب تختلف عن منطقة شمال الكوت مثل واوي وجنابي الخ وهو تشابه بالأسماء مع أسماء بغداية وبعضهم يحمل لقب حركي أو سياسي مثل مالكي حتى يخدع أهل الهور الكبير المعديين حتى يظنوا أنه من بني مالج ( مالك ) الذين في محافظة الهور لأنهم سفهاء وجبناء يلطمون ولا يعرفون مصيرهم. وعدد هؤلاء أكثر من شمال الكوت بقليل وأغلبهم شيعة معتدلين إخبارية وفيهم نسبة سنية ويعتبرون من الأقليات في إقليم الهور الكبير وحظيوا بإمتيازات من الأنظمة البائدة على حسابنا. أما مستوطنات الرضوانية واليوسفية والمحمودية واللطيفية والأسكندرية فهذه مستوطنات زراعية فقد أقام ما يسمى بالنظام الملكي مستوطنة المحمودية وأنشأ المزارع فيها وحين قدم نظام صدام الى السلطة أقام المستوطنات الأخرى لتغيير التركيبة السكانية وحماية بغداد من أهل الجنوب المعديين عشائر الهوسات والفالة المعدية فيجب إزالتها من إقليم الهور الكبير. ثالثاً- منطقة أهل شمال كربلاء وهي الحسينية وشثاثة وقرى شمال كربلاء علماً أن أهل كربلاء أغلبهم من الجنوب ومن العرقية المعدية الجنوبية ففي هذه القرى أسر ليست معدية مثلها مثل النواحي المذكورة مع وجود العرقية الحساوية فيها وجميعهم شيعة نصفهم مقلدة أي شيعة أصوليين والنصف الآخر معتدلة أي شيعة إخبارية غير مقلدة أغلبهم عراقيين والبعض الآخر مهاجرين وافدين من إيران وشرقها وهم يزاولون الزراعة ويعتبرون من الأقليات التي في إقليم الهور الكبير. وأما الوافدين فيمتهنون صنع حجر الترب لغرض الصلاة وغسل الميت ودفنه وبناء القبور وتزيير الزوار كما هم في مدينة النجف ولهم شركات في ذلك كبيرة جداً. وأما العامرية شمال كربلاء فمستوطنة بناها النظام الصدامي المقبور فيجب إزالتها. رابعاً- منطقة الجباسي أو الفيحاء والحوطة الى الحدود الإيرانية شرقاً والتنومة والشلامجة الى الحدود الإيرانية شرقاً وأبي الخصيب والفاو وهذه النواحي جميعها تقع على الضفة الشرقية لشط العرب وتقع شرق وجنوب مدينة البصرة الحالية وأهل هذه النواحي أهل زراعة وخاصة النخل والخضرة ولهم قرى كل قرية فيها عدة أسرة مثل قطراني , عيداني , خالدي , تميمي , مطوري , حساوي , شمري في قرية واحدة أو ديرة واحدة وبعضهم كان يكاتب بعض عشائرنا وغيرها ويحمل لقب أسدي ومنصوري وحلفي وحتى جبوري وهو من أسرة صغيرة بدون عشيرة حتى يخدع عشائرنا ويختلط بهم وهم خليط عرقي قديم وحديث منذ ثورة الزنج التي سيطرت على منطقتهم في العصر العباسي أنظر تاريخ الطبري وبسبب المد الهندي ووصوله عبر ساحل إيران إليهم وكذلك المد الحبشي عبر ساحل الخليج الغربي وعُمان وفيهم عناصر إيرانية نعرفها ويمتازون بسواد البشرة ويشبهون الهند ويشمرون الكفية تشمير على رؤسهم وقل ما يلبسون العقال وليس لديهم الهوسات لأن لهجتهم ليست لهجة معدية وتشبه لهجة الخليج أو لهجة ساحل إيران مثل ( هوينه ، يوبا ، السامان الخ ) فالهوسات خاصة بالعرقية المعدية عشائر الهوسة والفالة المعديون لا غير وليست لديهم مثل خصائصنا ومنطقتهم لم تكن مغمورة بالماء لأن الماء يصل إليهم وينساب عبر شط العرب لوقوع البحر على منطقتهم ولو كانت منطقتهم تحوي ماء الهور لحوّت ماء البحر على عكس منطقة الهور الكبير المعدي المنخفظة. ويتمذهب أهل هذه النواحي أو المنطقة بالمذهب الشيعي والسُني ويشكل السُنة أقل من أربعين بالمئة منهم والشيعة ستين بالمئة وهم شيعة إخبارية لا يقلدون ومعتدلين لا يشتمون ويصلون الجمعة وصلاة الجماعة وبسبب قلتهم فقد غزت عرقيتي الإسماعيلية المعدية عشائر الهوسة والفالة اللمعديون مساجدهم في مدينة البصرة ومنعوا صلاة الجماعة بشكل غير مباشر أي بمعنى يدخلون مساجدهم ويصلون فرادى دون جماعة ويخرجون بسرعة بحيث أنهم كتبوا على جدران مساجدهم عبارات مثل ( الرجاء الإنتظار حتى تقام صلاة الجماعة وأحاديث عن رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) مثل حديث (لا تسلموا على يهود أمتي قيل من هم قال الذين لايحضرون صلاة الجماعة في المسجد ) ولا فائدة بسبب كثرتنا فقد عطلنا المساجد بدون صلاة الجماعة لأننا نريد حسينيات لطم وبكاء وفيها طفايات سكاير وكراسي وطبخ الخ والإمام الحسين (ع) من هذه الأماكن براء فالمساجد بيوت الله تعالى فيها نعبد الله تعالى وليس بالبكاء واللطم وليست ملك التي خلّفت السُني أو الشيعي . ويوجد فيهم الشيعة الشيخية وهي طائفة شيعية إثني عشرية مثل باقي شيعة العراق الإخبارية وهي جزء من الشيعة الإخبارية ولا يقلدون ولكن إتخاذهم مرشد روحي وهو علي موسوي الحساوي الحبشي الأسود بسبب عرقيتهم الحبشية السوداء جدا أصبح عندهم تكتل ديني بحيث إن زعيمهم الذي كان في إيران وأسمه خان الذي طلبت منه الحكومة الإيرانية أن يتعاون الشيعة الشيخية في العراق مع المخابرت الإيرانية أثناء الحرب العراقية الإيرانية ولكنه رفض فغتيل وبعد إغتياله أتخذوا علي الحبشي (موسوي) مرشد لهم وهو في العراق له مسجد في حي الجزائر في مدينة البصرة وكان يضع يده بيد السلطة الصدامية وهم لا يقلدونه بل يتخذونه مرشد وليس مقلَد أي ليس مثل تقليدنا ( الذي لا يقلد عمله غير مقبول أو باطل ) فهم إخبارية مثل الشيعة الإخبارية تماماً وسموا شيخية نسبة الى الشيخ أحمد زين الدين الأحسائي عالم الشيعة جميعا في العهد العثماني قبل أن يصبحوا شيعة أصولية على يد أبو الحسن الأصفهاني في العراق بعد مجيء الإنكليز الى العراق والفرنسيين الى لبنان فقد جاءت الفكرة الأصولية من إيران ولم تكن من أصل المذهب الجعفري وبسبب وجود الشيعة الإخبارية في هذه النواحي مع أهل السُنة فهم متأثرون بهم بالعبادة مثل صلاة الجمعة والجماعة ولديهم علماء من أنفسهم على عكس العرقية المعدية الذين يعيشون منعزلين جغرافياً بدون أهل السُنة وبدون علماء من أصلهم بحيث إنهم تقبلوا فكرة التقليد الأصولية لجهلهم وعزلتهم جغرافياً وسكن الدعاة الإيرانيين في عشائرنا الذين هم مايسمى بالسادة موسوي , بطاطي , جابري , سروطي , يوشعي , ياسري , نور الخ من الألقاب القبيحة الإيرانية وتبلورت الأصولية في عهد أبو الحسن الأصفهاني أنظر موضوع إيران والتقليد في هذا الكتاب. وأهل تلك النواحي الفاو , أبي الخصيب , التنومة , الجباسي متصاهرون ومخلوطون مع بعضهم البعض في منطقتهم شيعة وسنة فهم مثل باقي الأقليات فقد حظيوا برعاية صدام رئيس النظام المجرم فقد خدموه وعاونوه على حسابنا مثل باقي الأقليات التي في العراق ولم يتضرروا كما تضررنا وعددهم جميعا الشيعة والسُنه مئة الى مئة وخمسين ألف نسمه تقريباً فهم يشكلون مع أهل الزبير الزبارة الأصليين عشرة أو أكثر بالمئة تقريباً من سكان مدينة البصرة الحالية ويعتبرون من الأقليات في إقليم الهور الكبير المعدي. خامساً- أهل الزبير الأصليين أو الزبارة الأصليين كما يسمون في الجنوب وهم أهل المدينة القديمة التي بنيت بأمر الخليفة الثاني عمر بن الخطاب حين أوعز الى قائده عتبة بن غزوان ببنائها على الطرف الجنوبي الغربي للهور الكبير أرض السواد على مشارف الصحراء من غربها وقد بنيت بالقصب والبردي في بداية بنائها ثم خاف عليها الخليفة من الحريق فأمر ببنائها من الطين فيما بعد وهي في موقع مهم إذ في شرقها السبخة الفارغة التي بنيت عليها مدينة البصرة الحالية بعد مجيء الإنكليز الى العراق ومن شمالها الهور الكبير ومن غربها وجنوبها الصحراء التي هي نجد العراق أنظر الخريطة فليس لديهم موقع غير هذا المكان لبناء مدينة بعد فتح العراق في معركة القادسية عام 15 هجرية مباشرة لعدم معرفتهم الكاملة بالعراق في ذلك الزمان وعرفت بالبصرة وقد سكنها العرب الأقحاح في ذلك الزمان وهم من أعراب نجد وحضر الحجاز لأن الجيش المعدي الإسماعيلي الذي فتح العراق بقيادة سعد إبن أبي وقاص متكون من هاتين الشريحتين الإجتماعييتين ذاتا الأصل والعرق الواحد وأن كان أغلبهم من الحضر أو متعادلين ولم يذكر التاريخ أي معركة دارت بين العرب والفرس في البصرة إلا معركة كاظمة التي جائها الفرس من البحرين القديمة فهم كانوا يسيطرون على البحرين وعُمان أدارياً بعد أن هُزموا فيهما ولم يكن جيش الفرس الذي هُزم في كاظمة جيش بمعنى الكلمة ولكنه كان رمزياً أو هارباً الى فارس وبعد فتح العراق أخذ العرب بني إسماعيل بالتدفق على جنوب العراق الفارغ من السكان والمليء بماء المستنقعات وفي هذه المدينة دارت معركة بين جيش أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب (ع) وبين جيش الزبير بن العوام وهو إبن عمتة لأن صفية أم الزبير أخت أبي طالب والإمام علي (ع) يكون إبن خال الزبير بن العوام وفاطمة الزهراء (ع) بنت الرسول (ص) يكون الزبير إبن خالها لأن العوام بن خويلد الذي هو والد الزبير هو شقيق خديجة بنت خويلد أم فاطمة الزهراء وزوج رسولنا العرقي (ع) ومعه طلحة وعائشة زوج الرسول (ع) والقصة معروفة ولكن أردت أن أنوه بأنه يوجد عندنا مقولة وهي أن أهل البصرة تحالفوا ضد الإمام علي (ع) وأنه يوجد عشيرة إسمها الحلاف في الهور الكبير وهي عشيرتي وهم يربطونها بمعركة الجمل وهذا غير صحيح لأن العرب كان لهم عدة أحلاف مثل حلف أبي سفيان ضد الرسول (ص) وحلف الفضول وحلف قريش وبكر وحلف خزاعة مع المسلمين ولا نستطيع إثبات حلفنا إلا إذا كنا معهم ونحن لم نرى ذلك. وبعد سقوط دولة بني أمية فأمية الذي هو جد معاوية إبن أبي سفيان وإبن أخ هاشم جد الإمام علي (ع). فمعاوية إبن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف؟ والإمام علي (ع) إبن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. ومجيء دولة بني العباس الفارسية هاجر بني إسماعيل من البصرة التي بنوها في العهد الراشدي ومن الحجاز ونجد الى الهور الكبير المعدي المليء بماء المستنقعات بحيث يحتموا بالمستنقعات التي تُعرف بالهور الكبير أرض السواد وتوالى على مدينة البصرة القديمة المد الهندي والفارسي الحاكم والحبشي فقد برع فيها علماء وشعراء فرس أمثال بشار بن برد وغيره فالمدينة مفتوحة على الضفتين للخليج الفارسي وتوافد عليها العرقيات الكثيرة من ساحل إيران والساحل الغربي لخليج فارس فقد سيطر على المدينة الزنوج وكأنها تحولت الى سوق للعبيد بسبب ظهور نوع من العبيد وهم الزنوج أما بسبب غارات البربر بعد إسلامهم في شمال إفريقيا على إفريقيا الزنجية وإستعباد الزنوج وبيعهم على البلدان وكذلك التجار اليمانيين والعُمانيين والهنود في شرق إفريقيا؟ وإلا كيف إستطاعوا إحتلال المدينة ونواحي شرق شط العرب أثناء ثورة الزنج وكذلك سيطرة القرامطة عليها والقرامطة هم شيعة وسنة وخليط حبشة وهند وزنج وفرس وغيرهم. ويطلق عليها اليوم الزبير وليس البصرة؟ وجميع أهلها الأصليين من أهل السُنة ولهم علاقة بالسعودية والكويت بسبب المذهب فإن جميع البدون العراقيين في الكويت من الزبير والزبير فيها وحولها آثار إسلامية لم يهتم بها أحد ولم ينقبها أحد فقد بُنيت على هذه الآثار بيوت الحواسم الذين من عرقيتي المعدية الإسماعيلية عرقية عشائر الهوسات والفالة المعدية والحواسم هي الإستيلاء على الشيء أياً كان هو بطريقة غير شرعية حسب التعبير العراقي الشعبي؟ وفي مدينة الزبير الفن المعروف بالخشابة أو الصفقة الكويتية وعندنا نحن العرقية المعدية الفن أو الغناء الريفي ومنا الفنانين داخل حسن وناصر حكيم وغيرهم وأما الفنانين الذين من الزبير الفنانة نوال الكويتية والفنانة رباب وأم علي وفرقتها والفنانة ربيعة الله يرحمها. وكانت مدينة الزبير مقر الوالي التركي العثماني قبل أن يأتي الأنكليز ويحولونها الى السبخة التي بنيت عليها مدينة البصرة الحالية. والمساجد في مدينة الزبير كلها تابعة الى أهل السنة وعددها يفوق مساجدنا نحن العرقية المعدية الإسماعيلية في الهور الكبير المعدي عشائر الهوسات والفالة المعديون من البصرة الى النعمانية والى القاسم جنوب الحلة والى الهندية جنوب كربلاء مجتمعة لأنه لا يوجد لنا مساجد ما دمنا لا نصلي الجماعة أو صلاة الجمعة سوى البكاء واللطم. وعدد أهل الزبير الأصليين أكثر من عشر ألف نسمة تقريباً ولأنهم سُنة فقد حضيوا بمتيازات كبيرة جداً من قبل الأنظمة البائدة. ويعتبرون من الأقليات في إقليم الهور الكبير .


الفرق بين الإقليم الكردي وإقليم كرد ستان والفرق بين الهور الكبير المعدي وإقليم الهور الكبير
الأقليم الكردي هو الأراضي التي يسكن فيها الأكراد لوحدهم من غير أن يسكن معهم قوم آخرين مثل السليمانية وأربيل وشمال شرق دهوك وشمال وشرق كركوك وشمال شرق الموصل من جهة منابع الزاب الأعلى ( أعالي دجلة ) فهذه الأراضي أو المناطق سكانها جميعاً أكراد فهذا هو الأقليم الكردي أما إقليم كرد ستان فيشمل أراضي الأقليات العرقية أو القومية الأخرى مثل التركمان والآشوريين والأيزديين في شمال العراق أو في كركوك والموصل ودهوك. أما الهور الكبير المعدي فهو الأراضي التي يسكن فيها المعديون أو عشائر الهوسات والفالة المعدية لوحدهم من غير أن يسكن معهم قوم آخرين أو أقليات أخرى وتبدأ من قرمة علي شمال مدينة البصرة الحالية الى النعمانية شمال مدينة الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء فهذه الأراضي أو المنطقة سكانها جميعاً معديون أو ما يعرف بعشائر الهوسات والفالة المعدية بإستثناء بعض الإفراد المعدودين على الأصابع الذين قدموا من إيران بعد سقوط الأتراك العثمانيين عام 1914م ويدعون بأن الإمام علي (ع) جدهم كذباً ومنهم من بقايا الأتراك العثمانيين أمثال شبيب , وجلبي , وياسري , وإمارة الخ فهذا هو الهور الكبير المعدي أو الإقليم المعدي أو الهور المعدي. أما إقليم الهور الكبير فيشمل أراضي الأقليات العرقية أو القوميات الأخرى مثل عرقيات شرق وجنوب مدينة البصرة والتي هي مناطق الجباسي والتنومة وأبي الخصيب والفاو الى الحدود الإيرانية ومنطقة الزبارة مدينة الزبير الأصليين وجنوب بغداد والتي تشمل الصويرة والزبيدية والحفرية والمسيب والمحاويل والحسينية الخ في شمال إقليم الهور الكبير أما المستوطنات التي بنتها الانظمة البائدة فيجب إزالتها.
الرشايدة
الرشايدة الذين في مصر والسودان وإرتيريا ودارفور وجنوب شمال إفريقيا ( الصحراء ) هم من بدو مصر وشمال إفريقيا وليسوا من نجد أو الحجاز وما داموا مسلمين ويتكلمون العربية المصرية فلا بد أن يتسموا بأسماء عربية مثل رشيد الخ وهم ليسوا الرشايدة الذين في الكويت فهذا تشابه أسماء. وعندنا أيضاً تشابه أسماء ولا صلة لها بالأسم الآخر مثل السواعد فيوجد أسرة وضعية بغدادية أسمها ساعدي وليس السواعد العشيرة المعيدية في العمارة ودراج فيوجد أسرة تكريتية أسمها دراج وهي تدعي أنها من ذرية الإمام علي (ع) وشاوي فيوجد قبائل الشاوية البربرية في الجزائر وتتحدث باللغة الشاوية الغير عربية فهذا تشابه أسماء ليس إلا ويوجد المناصير الحساوية زارعين الأفلاج في الإمارات ويوجد بني منصور عشيرة معدية من عشائر الهوسات والفالة المعديون في محافظة الهور فليس كل من يشبه أسمه أسم عشيرتك تركض ورائه. فالحساوية ليسوا في الأحساء في المنطقة الشرقية في السعودية فقط بل ساحل إيران بأكمله وساحل بلدان الخليج الناطقة بالعربية إلى عُمان وشرق وجنوب مدينة البصرة بسبب عملهم بزراعة الأفلاج والخضرة وبشرتهم الشبيهة بالحبشة وهم شيعة وسنة.
معاداة السامية الإسماعيلية
جميع الأعاجم المسلمين شيعة وسُنة وغير المسلمين والناطقين باللغة العربية وغير الناطقين بها التي فرضت عليهم من قبل بني إسماعيل بن النبي إبراهيم المعديين في العصرين الراشدي والأموي والقوميات الأعجمية التي حكمت المنطقة يعادون السامية الإسماعيلية المتمثلة بالعرقية المعدية في الهور الكبير المعدي في جنوب العراق عشائر الهوسات والفالة المعدية والخنجر المعدي وإلا ماذا تفسر هذا العداء والظلم الذي تعرضنا له من هؤلاء العجم المفروضة عليهم اللغة العربية منذ عام 1921م الى يومنا هذا. فعلى المجتمع الدولي أن يدافع عن السامية الإسماعيلية بمثل دفاعه عن السامية الإسرائيلية لأن الساميتين من أصل واحد وهو النبي إبراهيم (ع) وعيسى بن مريم إبن عمة بني إسماعيل لأن مريم إسرائيلية. فيجب أن نحذر من معاداة السامية الإسماعيلية فالسامية الإسماعيلية والإسرائيلية ليست ساميتان دينيتان بل هما ساميتان عرقيتان من دم أبوهما النبي إبراهيم فالسامية هي سامية عرقية وليست دينية لأن الأغلبية الساحقة من المسلمين هم ليسوا من بني إسماعيل بن النبي إبراهيم الذين هم العرب بل من العجم والعجم الذين فرضت عليهم اللغة العربية والأسلام.
حرب تحرير المسجد الأقصى عام 1948م
سكان العراق عام 1948م كانوا خمسة مليون نسمة حسب إحصائية عام 1947م. فسكان العراق اليوم خمسة وعشرين مليون نسمة نسبة العرقية المعدية عشائر الهوسات والفالة المعديون في الجنوب ومن أصله من عشائرنا أكثر من ستين بالمئة لا نقول ثمانين بالمئة حتى لا يقول القارئ منحازون لأنه لا يوجد محافظات سُنية سوى تكريت والرمادي أما ديالى ستين بالمئة منهم شيعة وأربعين سنه ولا يتجاوزون السبع مئة ألف نسمة أما الموصل فالسُنه فيها أقلية والأغلبية الساحقة آشوريين وأيزديين وتركمان وشبك وأكراد والغجر؟ إذن العرقية المعدية التي هي عشائر الهوسات والفالة المعدية يبلغ عدد نفوسها أكثر من خمسة عشر مليون نسمة ولكنهم متفرقون سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وليس جغرافياً ولا يعرفون تأريخهم وعبيد للسيد الإيراني النوروزي أما تكريت والرمادي فيشكلون أقل من ثمانية بالمئة من مجموع سكان العراق إذن عددهم هو أقل من مليونين نسمة؟ وأما العرقيات الأخرى فتشكل أقل من أثنين وثلاثين بالمئة ونحن جاملناهم كثيراً بهذه النسبة العددية لأن عرقيتنا المعدية هي أكثر بكثير من خمسة عشر مليون نسمة. ولذلك يكون عدد نفوس أهل تكريت والرمادي في عام 1948م أقل من أربع مئة ألف نسمة ويكون مائتين ألف نسمة منهم ذكور وعشرين ألف نسمة شباب فهل يا ترى كم كان عددهم في الجيش العراقي في حرب تحرير المسجد الأقصى أما نحن أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة المعدية يكون عدد نفوسنا في عام 1948م أكثر من ثلاثة مليون نسمة فكم كان عددنا في الجيش العراقي في حرب دخول المسجد الأقصى عام 1948م بالطبع جميع الجنود من عرقيتنا المعدية الجنوبية عرقية عشائر الفالة والهوسة المعدية أما الأكراد فيشكلون من عشرة إلى ثلاثة عشر في المئة من مجموع السكان وكذلك ثورة الأكراد على ما يسمى بالملكية وجمهورية مهاباد جعلهم لا ينضمون إلى الجيش العراقي أو أن يشتركون في الدولة في ذلك الوقت لأنهم ثاروا في شمال العراق وإشتركوا بإقامة جمهورية مهاباد عام 1948م.
الصفويون
الصفويون في نظرنا اليوم هي شتيمة أو سُبة يوصف بها كل شيعي يريد أن يُكوّن دولة شيعية من عدة قوميات على غرار مؤسسي الدولة الصفوية التركمان الأذريين بقيادة إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية التي حكمت الفرس والتركمان الأذريين والبلوش وبعض بلدان آسيا الوسطى فمؤسسيها هم تركمان أذربيجانيين صوفية من السُنة إعتنقوا المذهب الشيعي رضوخاً للأغلبية الشيعية الفارسية في ذلك الوقت وعالمهم المجلسي أول مرجع تقليد للشيعة الأصولية ومفتي الدولة الصفوية في ذلك الوقت فهذا المصطلح ( صفوي ) اليوم يطلق على كل شيعي يريد تأسيس دولة شيعية أو يريد الإنضمام إلى دولة شيعية متكونة من عدة قوميات حتى لو كان لبناني أو عراقي الأصل أو أياً كان أصله لأنه يفضل غيره على أهله ووطنه وكأنهم ليسوا شيعة إلا بالخضوع للآخرين. وهي شتيمة للطائفيين والغير وطنيين من الشيعة وأبسط مثال على ذلك الإيرانيين الذين رُحلوا إلى بلادهم عام 1979م ويريدونهم أن يعودوا إلى العراق ويكذبون ويغالطون بأن هؤلاء أكراد وإذا كانوا أكراد فلماذا تريد إسكانهم في الجنوب والأكراد يريدون ضم ديالى لأن فيها القومية الكرمنشاهية ( الفيلية ) فهل أنت أغير من الأكراد على قوميتهم والأولى أن نسميهم نوروزيون لأنهم يغتسلون بيوم وعيد المجوس النوروز الذي لا شأن للإسلام به لا من قريب ولا من بعيد سوى إن الفرس والأكراد والآشوريين والأيزديين يحتفلون بهذا النوروز. فالعراقي عراقي حتى لو كان يهودي والغير عراقي أجنبي حتى لو كان نبي. أما المسيحي الذي يدعوا إلى إقامة دولة مسيحية في أورشليم أو في بيت لحم أو في الفاتيكان وتضم جميع المسيحيين في العالم بقومياتهم الشرقية والغربية يُسمى صليبي وهي شتيمة للذين ليس لديهم وطنية من المسيحيين. أما السُني الذي يريد إقامة دولة سنية أو عربية من عدة قوميات أعجمية تستخدم اللغة العربية لغة رسمية يُسموّن قومجي أو قومجية أمثال حزب البعث والجزائريون البربر الجدد والناصريون والشام والخليج واليمن الخ من دول جامعة الكومن عرب. وكل من يدعوا ويدافع عن عرقيته وقوميته الحقيقية ويطالب بحقوقها وعدم تهميشها أو حتى بتكوين دولة لعرقيته الحقيقية وإستخدام لغته الحقيقية وليست اللغة المفروضة عليه أو التي تعلمها يُسمى عرقي أو قومي مثل الأكراد والآشوريين والدارفوريين والمعديين والشيشان الخ.
الجنبية اليمانية والعُمانية
هي صفيحة عريضة تشبه المقلاة وهي الصفيحة التي تحدث عنها خالد بن الوليد في معركة مؤتة لأن العرب لم يكونوا صناع أو حدادين كما هي مصورة في هذه الصورة وهي بمثابة خنجر خاص لأهل اليمن وعُمان والفرق بين الأثنين بسيط جدا سوى إن الجنبية أو الخنجر اليماني أكبر حجم بقليل ولهو جذور تاريخية مأخوذة من الحضارة اليمانية والعُمانية ولها قراب أو غمد مقوس لأن البلدين جذورهما من الحضارة الهندية. أما الخنجر السعودي أو الجنبية السعودية فليس للأعراب خنجر قومي أو من التراث القومي النجدي ولأنهم حكموا السعودية وإحتلوا الحجاز وعُمان في فترة السعودية الأولى وإكتسبوا منهم الجنبية العُمانية وهي نفسها التي في عُمان أما الحجاز فبوجود الجالية اليمانية فيه بكثرة نقلوا لهم الجنبية اليمانية بحيث إن المدافعين عن الحجاز من هجمات الملك عبد العزيز كان أغلبهم يمانيون لأن الحجاز عبارة عن أسر وضعية جاءت إلى الحج وإستقرت في الحجاز بحيث أن مدن كثيرة من أصل مصري واللهجة مصرية مثل جدة والمويلح والوجة وتبوك وينبع ورابغ وغيرها؟ فالذي يستخدم تراث غيره لا يعتبر له أصل بل يسلط الشك في أصله وتلاحظ اليوم في المسلسلات الأردنية البدوية أبدلوا الشبرية الشامية المعروفة لأهل الشام بجنبية سعودية لتقرب النظام الأردني الحالي بزعامة ما يسمى عبد الله الثاني أبن الملك حسين إبن المجنون مع آل سعود وأنهى عداء تاريخي متجذر منذ هزيمة جدهم عبد الله حاكم شرق الأردن في معركة تربة أمام جيش الإخوان السعودي لأنه بحاجة إلى المساعدات السعودية للأردن التي تزرع الزيتون فقط فالشام لها تراث قومي قبل أن تأتي إليها الأسرة الحجازية.
خنجر يماني المعروف بالجنبية

الخنجر المعدي
هو خنجر من تراث عشائرنا عشائر الهوسات والفالة المعدية التي تسكن في الهور الكبير المعدي وهو غير موجود عند أي عرقية في العراق حتى عند الأقليات في إقليم الهور الكبير فهم لا يعرفونه لأنه تراث عشائر الهوسات والفالة المعديون فقط. والخنجر المعدي مقوس غير عريض على عكس الجنبية اليمانية والعُمانية كما هو موضح في الصورة وهو من خناجر النبي إسماعيل بن النبي إبراهيم (ع) لأنه لا يوجد عرقية في العراق وغير العراق تعرفه إلا عشائرنا المعدية وقد ورثناه من أجدادنا الذين فتحوا العراق وكذلك قدموا بعد سقوط دولة بني أمية وهو خنجر إسماعيلي التصميم هندسي التصميم معدي التصميم عربي التصميم لا يخطأ الموت أبداً لدقة حوافه وبوزه وحديه القويين وتصميم وصقل صفيحتيه على شكل زاوية وقبضته الصغيرة منها من قرن الدواب الأسود ومنها من قرن البقر الغامق جعله قاتل لا محالة والبعض يسميه خنجر الشطرة أو العمارة. وعندي منه عدة خناجر منها خنجر شعلان أبو الجون أخذتة من حفيده كما هو موضح في الصورة وخنجر شيخ عشيرة الفتلة وخنجر جدي الذي قتل به العميل التركي العثماني كما هم موضحون في الصور. فهذا الخنجر المعدي هو نفسه الخنجر الذي قُتل به الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بيد أبي لؤلؤة فيروز النوروزي فقد طعن عمر بن الخطاب بالخنجر الإسماعيلي المعدي عدة طعنات في بطنه وهو يصلي وحين حاول أصحاب عمر القبض على أبي لؤلؤة طعن أكثر من إثنا عشر رجل حاولوا الإمساك به فقتلهم بذلك الخنجر الذي طعن به عمر بن الخطاب لأنه أي أبو لؤلؤة كان من السبي الفارسي في العراق وكان مملوك للمغيرة بن شعبة فأرسله الى عمر بن الخطاب لبناء الرحا الهوائية لطحن الحبوب فليس من المعقول أن يأتي بخنجر فارسي معه من العراق الى المدينة المنورة وهو من السبي. وهو نفسه الخنجر الذي قُتل به أبن أبي الحسن الأصفهاني فحين علمت الحوزة في إيران إن إبن المرجع الثاني التقليدي أبو موسى يريد إقامة صلاة الجمعة والجماعة في المساجد عند الشيعة الأصولية أرسلوا له رجل إيراني إشترى خنجر معدي من سوق عشيرة الفتلة أو سوق النجف وذهب إلى أبي موسى وهو يصلي فدجه ( طعنه ) بالخنجر في ظهره فقطعه نصفين. وكذلك عبد العزيز بن محمد بن سعود آل سعود أحد ملوك السعودية الأولى حين أمر إبنه سعود بن عبد العزيز بمهاجمة كربلاء وهدم ضريح الإمام الحسين (ع) وقتل سكان القرى في الهور الكبير المعدي ذهب إليه رجل من المعديين من عشائر الهوسات والفالة المعدية من الهور الكبير المعدي قُتل جميع أفراد عائلته على يد جيش آل سعود وأخذ معه خنجر معدي وترصد إلى عبد العزيز بن محمد بن سعود فقتله بالخنجر المعدي؟ راجع تواريخ السعودية وخاصة تاريخ العربية السعودية للمستشرق السوفيتي فاسليف فهو كاتب ينقل الحقيقة أفضل من باقي المؤرخين الذين يزورون لدوافع مادية أو محاباة أو نفاق الخ لآل سعود ولكنهم يقولون عن قاتل عبد العزيز بأنه كردي والحقيقة ما شأن الأكراد بضريح الإمام الحسين (ع) في كربلاء والأكراد لا يسكنون الهور الكبير المعدي فكيف يكون قاتل عبد العزيز كردي وهم لم يتضرروا من آل سعود بقدر ما تضرر المعديون عشائر الهوسات والفالة المعدية من غاراتهم على أطراف الهور الكبير المعدي الغربية فقد وجدوا في عمامة القاتل لفافة ورقية مكتوب فيها إن دينك وواجبك يحتم عليك فعل ذلك. ويوجد أنواع من الخنجر المعدي مثل ( الدجنة ) وهو خنجر صغير أصغر من الخنجر العادي يتقلده أو يتحزم به المراهقين دون سن الثمانية عشر ويكون مفضض القراب أو الغمد أي مصاغ بالفضة وغير مقوس النصل أو الحدين وقصير ونسميه بالدجنة ( حرف الجيم ينطق بالجيم الفارسية ) كما هو موضح في الصورة ويوجد عندنا كذلك القديمي ( الكديمي ) وهو نصف سيف تقريبا أو أقل أي أكبر من الخنجر المعدي ويضرب به ضرباً وليس دكاً ( دجاً ) أي طعناً على التسمية المعدية والخنجر المعدي الذي يتحزم به الرجال هو الموجود عندنا وبكثرة كما هو موضح في الصورة ولدينا كذلك شبيه السيف يسمونه القردة ( الكردة ). أما أهل تكريت والرمادي ليس لديهم أي من الخناجر القومية أو العرقية فأتذكر أن المجرم صدام في الحرب العراقية الإيرانية وضع في المتحف شبرية شامية مثل شبرية الأردنيين يقول أنه كان يستخدمها عندما كان شاب وأظنه سرقها من سوريا حين هرب إليها وكذلك وضع فأس للبناء لأنهم جميعاً إما مزارعون أو عمالة قبل مجيء صدام الى السلطة وضعهما في صندوقين من الزجاج بحضور لطيف نصيف جاسم وزير الثقافة والإعلام في ذلك الوقت وأذيع في التلفزيون العراقي والعراقيون يتذكرون ذلك لأن صدام يكره كل ما هو معدي جنوبي من عشائر الهوسات والفالة المعدية ورفض أي شيء يخص أهل عشائر الهوسات والفالة المعدية بحيث إنه يريد طمس ومحوا أي شيء يخصنا؟ فكل شعب لدية سلاح صغير قومي أو عرقي وله شكل خاص بهم. فيوجد الخنجر التركي والروسي والهندي والماليزي والسوري والشامي وحتى الحبشي واليماني والعُماني والأردني الشبرية كما هو موضح في الصور. فأهل تكريت والرمادي ليس لديهم خنجر قومي فسوف نعطيهم شبرية ماليزية تراث قومي لهم.
خنجر معدي من تراث عشائر الهوسة المعديين
الفالة
هي عصى طويلة بطول الرمح وتكون من القصب الغليض الصم الغير مجوف بحيث تكون قوية لا تنكسر وبرأس هذه القناة أو القصبة الغليضة أربعة إلى خمس حراب أو أسنة أو شُعب سهام حديدية طويلة طول كل حربة أو سنان منها شبر تقريباً وكل حربة أو سنان في مقدمتها شعبتين حادتين مثل شعب السهم كما هو موضح في شعار الحركة المعدية وهي آله تستخدم في الهور الكبير المعدي لصيد السمك فقط ولا تستخدم إلا في الماء الضحل حتى يرى السمك ويشكه بهذه الفالة لأنك لو ذهبت إلى الشط في الماء العميق لما رأيت السمك إلا في الشباك ولذلك لا تحتاج الفالة. فالهور الكبير المعدي الذي يغمر المنطقة من النعمانية شمال الكوت إلى قرمة علي جنوب محافظة الهور ومن القاسم جنوب مدينة الحلة ومن الهندية جنوب كربلاء إلى قرمة علي شمال مدينة البصرة فكان سكان هذه المنطة التي أُسميها الهور الكبير المعدي والتي سماها العرب بالسواد أثناء دخولهم العراق وهم عشائر الهوسات والفالة المعدية كانوا يصطادون السمك بهذه الطريقة لضحالة الماء الذي يصل عمقه من متر إلى مترين في المنطقة المذكورة قبل بناء السدود في العراق وتركيا وسوريا وإيران من عام 1913م منذ أن بنى الأتراك العثمانيون أول سد في العراق وهو سد الهندية الذي عن طريقه ملئوا الحبانية والرزازة بماء الفرات. فحين ترى السمكة تقذف عليها الفالة لأن الماء ضحل فتشكها وبسبب الشعب الموجودة في كل سنان من أسنة الفالة لا تنتزع السمكة من أسنة الفالة وهي ليست سلاح تقليدي بل هي آله للعمل وهو صيد السمك وبسبب صفاتها القاتله يستخدمها عشائر الهوسات والفالة المعديون في القتال بحيث أنها لو شكت في جسم ما لا تُنزع إلا مع اللحم المشكوكة فيه فهي قاتلة لا أمل في النجاة من شكِها إذا كان في موضع قتل وإذا كان في موضع غير قتل مثل اليد أو الرجل فهي تشوه الجرح. فقد كان في الهور الكبير المعدي قبل مجيء الإنكليز كل فرد ينتمي إلى عشائرنا المعدية عشائر الهوسات والفالة المعديون لديه فالة لأن رزقه على تلك الفالة بصيد السمك وعند عشائرنا المعدية الخنجر المعدي والقديمي والسيف والتفكة والفالة. والخنجر المعدي والفالة موجودان عندنا بكثرة في ذلك الوقت وما زالت الفالة موجودة إلى يومنا هذا في محافظة الهور ومحافظة الناصرية ومحافظة العمارة بسبب أن ماء الهور موجود قليلاً في هذه المحافظات أما في النجف والسماوة والديوانية والكوت فقد فقدت هذه الفالة ولم تبقى إلا في الذاكرة التاريخية بسبب تجفيف الماء بسبب السدود الكثيرة. والشهرة الكبيرة التي أكتسبتها الفالة هي بسبب إستخدامها الثوار المعديون في ثورة العشرين وعلى رأسهم القائد المعدي الدم شعلان أبو الجون فقد إكتسبت الفالة شهرة عظيمة بسبب هذا القائد المعدي وثورته. فقد كانت عشائر النجف والسماوة والديوانية يرتجزون بالهوسة ( هاي العارضية ألها أعلة الدول معتاد * كل جيش اليطبها يصيح منها الداد * بيد الآمر الفالة وصلت بغداد * ( ها مشكولة الذمة أعلة الفالة ) وإلا ما أدرى أمهاتهم وشعلان أبو الجون بالفالة التي هي آلة لصيد السمك مثل المحراث عند الفلاحين المصريين واليمانيين وغيرهم والمطرقة عند الحداديين الأوربيين وغيرهم بل إن تاريخ ثورة العشرين يذكر أن الثوار أغرقوا باخرة حربية بريطانية بالقرب من الهندية وهذا دليل على وجود الكثافة المائية أو الهور. فإن شعلان هو صياد سمك وطير ولبن هو وعشيرته الظوالم وكانوا يعيشون في هور أو مستنقع الذي يفيض من ماء الفرات فقد كان شعلان وعشيرته يبتاع السمك والطير ولبن الدواب أو البقر وليس هذا عيب العيب هو مغادرة العراق وممارسة الدعارة كما يفعل العراقيون الذين أجبروا على مغادرة بلادهم بسبب إيران وما يسمى بالحزب الديني والدين منهم براء فبيع السمك واللبن ليس بعيب فقد كان عمر بن الخطاب يتجسس على الناس من عادته فقد مر بدار في إحدى ضواحي المدينة المنورة في الليل وسمع إمراءة تقول لإبنتها ضعي الماء فوق اللبن حتى يكثر ونحصل على المال فأجابت إبنة تلك المراءة إن عمر بن الخطاب قد نهى الناس عن وضع الماء على اللبن فقالت لها المراءة إن عمر لا يرانا فأجابت إبنتها إذا كان عمر بن الخطاب لا يرانا فإن الله يرانا ولم تتبع كلام أمها الخاطئ فذهب عمر بن الخطاب إلى أبنائه فقال لهم من يتزوج فتاة صالحة لا تحب الحرام فقد تزوجها أحد أبنائه وولدت له بنتاً هي أم عمر بن عبد العزيز الذي نهى عن شتم الإمام علي بن أبي طالب (ع) والشاهد من هذه القصة إن زوجة أبن عمر بن الخطاب تبيع اللبن وليست هي فقط بل كانت فاطمة الزهراء (ع) تحطب وتجمع الحطب من الغابة فالبيع الحلال ليس عيب العيب هو نهب المستشفيات والمستوصفات والبنوك والمتاحف الخ. وبعد مجيء الإنكليز وتجفيف الهور الكبير المعدي أُجبر عشائرنا عشائر الهوسات والفالة المعدية في النجف والسماوة والديوانية على الزراعة وجعلهم يمطسون في الطين لزراعة الرز بعدما كانوا أهل سمك وطير ودواب وقصب وبردي راجع مروج الذهب للمسعودي ومكان تواجد حيوان الدواب وقصة حمد آل حمود مع آل لزيرج فقتالهم على حيوان الدواب؟ ولأن بريطانيا لها مستعمرات كثيرة وداخلة في حرب ثانية مع ألمانيا أجبرت مستعمراتها على الزراعة لتمويل جيوشها في الحرب؟ فإن عند عشائرنا فكرة الذي يزرع يعتبر حساوي أو ناقص على حسب تعبيرهم وبسبب عدم وجود العمل والرزق سوى الزراعة أجبرت عشائرنا على الفرات في النجف والسماوة والديوانية على الزراعة وخاصة الرز ( الشلب ) بل الأدهى من ذلك حين جفف الطاغية المقبور صدام الهور في محافظة الهور وتحديداً في ناحية الجبايش فقد وزع أرض الهور المجففة على بعض من المعديين الذين ينتمون إلى عشائرنا عشائر الهوسة والفالة المعدية وزرعوها وأصبحت مزارع واليوم يرفضون ويعارضون إرجاع ماء الهور حتى لا تغرق المزارع التي إغتصبها النظام وأعطاها لهم فقد أصبحوا مزارعين بعدما كانوا صيادين؟ بل ما زال كثير من عشائرنا في النجف في المشخاب والقادسية وغيرها يبنون مضايفهم من القصب والبردي فطبيعة الهور ليست مثل طبيعة النهر أو البحيرة فالهور في قاع طيني وماء ضحل ولهذا ينموا القصب بشكل كثيف وأكثف من الغابات الأمزونية. إذا أردت التحقق من كلامي تاريخياً بالصوت والصورة فقد بثت قناة العربية برنامج بعنوان تاريخ المنطقة تاريخ النفط وكيف دخول الجيش البريطاني العراق وهزيمة الأتراك فقد أظهروا طبيعة المستنقعات في الكوت وغيرها التي أعاقت البريطانيين أو أذهب إلى الأرشيف البريطاني أثناء دخولهم العراق عام 1914م إذا كنت في بريطانيا ولا نذهب بعيداً فقد فاضت نواحي النجف في الحرب مع إيران بوجود السدود الكثيرة. والإنكليز يسمون الفالة رمح الشيطان لشدة وقعها.

الهوسة
هي أشعار حماسية مأخوذة من أراجيز العرب وإرتجازهم حين يغيرون في المعركة مثل ( أنا الذي سمتني أمي حيدرة ) و ( اليوم يوم الملحمة فيها تحل المحرمة ) الخ وبتطور بسيط وصلتنا هذه الهوسة وهي ليست شعارات في مظاهرة أو أياً كان يريد الهوسة فالهوسة تراث عرقي يخص أهل الهور الكبير المعدي عشائرنا المعدية عشائر الهوسة والفالة وليس كل من يعرف قول شعر الهوسات يكون منا إذا لم يكن من عشائرنا المعدية الساكنة من النعمانية شمال الكوت والقاسم جنوب الحلة والهندية جنوب كربلاء إلى قرمة علي شمال مدينة البصرة. والهوسة تاريخية متجسدة بالعشيرة المعدية منذ الأزل وكذلك اللهجة المعدية هي التي تليق بالهوسة ولا تليق لهجة بغداد أو لهجة شرق وجنوب مدينة البصرة أو لهجة شمال الكوت وشمال الحلة وشمال كربلاء أو لهجة تكريت والرمادي ويُعتبر كل من يهوس أو يقول أشعار الهوسة وهو ليس من عرقيتنا المعدية هو كاولي أو غجري ليس لأن الهوسة عيب بل لأنه يستخدم تراث غيره ويترك تراثه وحتى المعدي الإسماعيلي الذي يستخدم تراث غيره مثل الجوبية والدبكة ويترك الهوسة يعتبر كاولي أو غجري ليس لأن الجوبية عيب بل لأنه يستخدم تراث غيره ويتلون. فنحن عشائر الهوسة والفالة المعدية الإسماعيلية عشائر شعلان أبو الجون الهوسة متجذرة فينا فحين نصب الإنكليز قباشي العميل رئيس أسرة السعد في القرنة الذي نصبه الجنرال مود كأول محافظ على محافظة الهور الذي تسبب بوجود ذرية للأنكليز ليس في محافظة الهور والعمارة والكوت بل في جميع أنحاء العراق في عام 1914م لأنه ساعد الإنكليز ضد المحتلين الأتراك العثمانيين فقد أعطى الإنكليز الزوارق والمشاحيف والبلام ليعبروا دجلة إلى الضفة الشمالية من جهة النهيرات عبر العمارة ( كما أخبرنا أجدادنا من مواليد 1905م ) علماً إن الإنكليز هاجموا الأتراك العثمانيين في الكوت من جهة شمال الغراف أيضاً ولكنهم أستسلموا في الكوت والعمارة بسبب الماء الكثير؟ ولذلك أعطى الإنكليز الشيخ كباشي المسؤولية من قرمة علي إلى قلعة صالح ومن هور الحويزة في الحدود الإيرانية إلى سوق الشيوخ فكان أول محافظ على محافظة الهور ولكن الدولة العراقية التي يتزعمها الترك وفيصل جعلوا مدينة البصرة الحالية هي المحافظة بدلاً من محافظة الهور؟ فقد كان الشيخ قباشي يعامل باقي العشائر بقسوة فيجبرهم على العمل لبناء الطوفات أو السدود الترابية لمنع الفيضانات من إغراق طرق إمدادات الجيش البريطاني وكان له رجال يشرفون على ذلك وكان يتزعم هؤلاء الرجال عبد أسود أسمه ريكان يملكه قباشي فقد إرتجزت عشائرنا على هذا الوضع بالهوسة المشهورة وهي ( يا الخيبة سويلج ( سويلك ) هيبة ) وكذلك هوسة البطل شريجي من عشيرة بني منصور ( هسه يفتر بيه دولابه مزلاق الدنيا أمشي بهيده ) فهذه الهوسات منذ عام 1914م وكذلك هوسات شعلان أبو الجون في ثورة العشرين وهي ( بي خير أو يجثر عسكر أو ريلات *سوارية أوبيادة أوفوق طيارات * بعزم الله أوعزم حيدر أبو الحملات ( ها يتوزع وطروح أنشيلة ) وكذلك أرجوزة ( أكلج يحماعمة الحسن عيناج * فن كوكس أو دياي بعسكرة يدناج * أنجان أهلج جفوف ( أو جفوج ) أحنة أبطرب جيناج ( ها خلي من كلبج يرعيعة ) وأشهرها أرجوزتة أو هوستة ( ها حل فرض الخامس كومولة ) وكذلك هوستة ( خْبر كوكس لوعات الفالة ) ولديه هوسة يوبخ بها أغلبية العشائر المعدية في الكوت والعمارة والناصرية ومحافظة الهور والديوانية والنجف لأن هذه المحافظات تقاعس أغلبها عن نصرة الثورة ولم يثور منها سوى أفراد معدودون بدون شيوخ عشائر فأطلق هوسته ( نهر إعصى ونهرين كساسة ) أو ( نهر نار ونهرين كساسة ) بمعنى إن نهر الرميثة الذي تقع عليه الرميثة مدينة شعلان هو نهر نار أو نهر قد عصى ضد الإنكليز ونهر دجلة والفرات والغراف أو شط الحلة والديوانية كلهم فروج نساء أو نساء وليسوا رجال. فحين قدم عبد السلام عارف إلى محافظة الهور عام 1965م أستقبلته عشائرنا بالهوسات وحين إحترق بالطائرة وقُتل خرجت عشائرنا الإسماعيلية المعدية عشائر الهوسة تهوس وترتجز ومنها هوسة ( عشائرنا أجت أتعازي البيكات * رحل عنها المشير وخلف بالقلب وسفات * يا حيف أنفقدت وخلفت بالقلب نكبات ( ها أقعد يا الحي بالدنيا وصير معين وياه ) بالطبع حرف القاف ينطق كاف وكان هذا الشاعر أو المهوس من عشيرة بني منصور إسمه شنشول من حمولة النعيم والمضحك أنهم خرجوا جميعاً من كرمة علي إلى قلعة صالح ومن هور الحويزة إلى سوق الشيوخ يبكون ويلطمون على صدورهم على موت عبد السلام عارف بقولهم ( سيدي أبو أحمد بالنشوة طايح والله أسافة يفقدك الشعب ) من عشيرة المياح فكان النفاق والخوف من قبل وليس من اليوم حين يخرجون مظاهرات وتجمعات ضد قناة الجزيرة أو أمر من أحد الملالي بكائاً ولطماً وحتى أيام صدام كانوا يخرجون بروح بالدم نفديك يا صدام فلم يتغير شيء ونحن نقصد الأغلبية الساحقة ولا يهمنا شخصك إذا كنت فرد واحد مُت أو حييت فلا يهم المهم كيف نثقف الأغلبية ونحافظ على حياتهم ونشجعهم وأن لا يستغل سفاهتهم أحد. والهوسات كثيرة لا مجال لذكرها فالهوسة تبدأ بإسترسال أشعار بشعر يسمى أبو ذية أو دارمي ثم يطلق هوسته وهي تستخدم في المعركة لأن لحنها وقولها متناسق مع حركة الرجل عندما يهجم على عدوه فعندنا حين يهجم الرجل ويضرب بسلاحه عدوه يتلفظ بهذه الهوسة لأنها توافق ضربه وحركته على عكس باقي تراث العرقيات الأخرى مثل الجوبية عند الأكراد وعند أهل تكريت والرمادي ورقصة السيف عند أعراب نجد. والهوسة عندنا في الهور الكبير المعدي تُلقى مع رقصة معروفة وهي حمل سلاح إما أن يكون فالة أو تفكة بندقية أو خنجر أو سيف والسيف قد أختفى بظهور السلاح الناري ويصطف الرجال في حلقات كبيرة ويسترسلون بالأشعار ثم يطلقون هوساتهم ولا يمسك أحدهم الآخر. فالهوسة هي الإرتجاز وهو الأسم القديم للهوسة وهو شعر حربي أو قتالي أما التجمع لرقصة الهوسة نسميه العراضة أما أعراب نجد يسمون رقصة السيف بالعرضة ولا أدري ماذا يسمون تلك الأشعار الأعرابية التي يرقصون بها رقصة السيف أهي عرضة أم رقصة السيف وبسبب قيام دولة الأعراب متقدما في نجد منذ عام 1726م فقد أتخذوا السيف شعار لهم والسيف ليس فقط شعار البدو بل شعار الجميع ولكنهم أدخلوه في تراثهم وهو رقصة السيف. والهوسة أستغلت من قبل أعداء عشائرنا المعدية السامية عشائر الهوسات والفالة المعديون لضربنا وقتلنا وتجويعنا فقد إستغلوها ضدنا وهي لنا أو من منبعنا الأصيل فقد إستغلها النظام ما يسمى الملكي الأجنبي عن العراق فقد إستغل ضعاف النفوس والشيوخ الذين تهمهم مصالحهم الشخصية على حساب مصالح عشائرهم فأخذوا يهوسون لنظام الأسرة الحجازية التي إستقدمها الأنكليز الى العراق في مظاهراتهم السفيهة المعتادة الى يومنا هذا وكذلك الأنظمة الجمهورية مثل نظام عبد السلام وحتى بعد موته كما بينا في هذا الكتاب ونظام المجرم صدام فكانت المظاهرات تخرج بالهوسات المعدية تأيياً للنظام. وحتى المجرم الخميني اللوطي أراد إستغلال وتحفيز عشائرنا المعدية الإسماعيلية عشائر الهوسات والفالة بهوساتهم عبر إذاعة إيران الناطقة بالعربية أثناء الحرب ومن هذه الهوسات : شجابة ( ما الذي جاء به ) أضنوة الكرار يحجي ( يحكي ) عليها إبن مشيل ( ها صدام أشرد جوك السادة )؟ وأي سادة من أصول أعجمية نوروزية؟ ولولا عدم وجود أفراد من عشائرنا في إيران وتصدي عشائرنا لهجمات القوات الإيرانية على العراق ونزعة إيران القومجية لستمروا بالتشجيع والهتاف بالهوسة. واليوم أيضاً تستغل الأحزاب الدينية بتسخير الهوسة لصالحها في أوساط عشائرنا المعدية مع أنها أي الهوسة ذات طابع عرقي معدي وليس ديني وزعماء تلك الأحزاب ليسوا من عشائرنا بل جميعهم ليسوا عراقيين والباقي ليسوا عرب مثل تركماني وجلبي وعلاوي وجعفري وجوادي وصدر شيرازي وطبأطبائي الخ. وبعض العشائر التي ليست معدية وتراثها الجوبية يقلدون عشائرنا بالهوسة وما هؤلاء إلا كاولية.
الجوبية أو الدبكة
هي تراث قومي يخص العرقيات الشمالية الغير عربية ذات العشائر الناطقة بالعربية وغير العربية في العراق وهي رقصة يصطف الرجال أو حتى النساء ويمسكون بالأيدي ويحركون بأرجلهم ويتغنون بأناشيد تخصهم على حسب خصائصهم الإجتماعية مثل أهل تكريت والرمادي ينشدون ( لا تضربني لا تضرب كسرت الخيزرانة ) الخ من الأناشيد وكذلك الأكراد لهم أناشيد بلغتهم على هذه الرقصة المسمات جوبية وجميع القوميات التي في شمال العراق تتخذ هذه الرقصة تراث قومي وعرقي لها أو هي من تراثهم العرقي والقومي وكثير من الشعوب تكون الجوبية رقصتهم وتراثهم القومي مثل الشام فإن البلدان الأربع سوريا فلسطين لبنان الأردن يتخذون هذه الرقصة تراث قومي لهم ويسمونها ( بالدبكة ) وهذا برهان على إن بدو الشام وحضرهم ليسوا أعراب أو عرب لأن الجوبية أو الدبكة ليست عربية وهي من تراث الشعوب الأعجمية مثل الأتراك والفرس واليونان وجورجيا والأكراد الخ وبفرض اللغة العربية على تلك الشعوب فقدوا لغتهم ولم يبقى لهم سوى الجوبية أو الدبكة وأما الأسر الوضعية في العراق ليس لهم رقصة لأنهم أسر متفرقة مثل البغادة الأصليين والأقليات في إقليم الهور الكبير على عكس الأقليات في المناطق الأخرى مثل المنطقة الكردية وتكريت والرمادي فإن الأقليات أو الأسر الوضعية التي فيها قد يشتركون معهم برقصة الجوبية لأنها لا تحتاج إلى لغة مثل الهوسة عندنا نحن عرقية المعديين في الهور الكبير المعدي عشائر الهوسة المعدية فالأقليات في إقليم الهور الكبير لا تعرف الهوسة لأسباب كثيرة منها صعوبة اللغة الجلفية كما يسمونها والتي أُسميها اللهجة المعدية وبُعدهم عنا خارج الهور الكبير المعدي لأن إقليم الهور الكبير ليس الهور الكبير المعدي أي إن الهور الكبير المعدي يضم فقط مناطق عشائرنا المعدية ذات الهوسات والفالة من قرمة علي شمال البصرة إلى النعمانية شمال مدينة الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء فهذا هو الهور الكبير المعدي أما الإقليم فيضم باقي الأقليات كما أوضحنا في موضوع الأقليات في الإقليم وحدود الإقليم. فالجوبية إذا قام أحد من أهل الجنوب أي من عشائر الهوسات والفالة المعديون ورقص هذه الجوبية أو الدبكة فنعتبره كاولي ليس لأن الجوبية أو الدبكة عيب لا بل لأنه يستخدم تراث غيره والذي يرقص رقصة الهوسة من غير عشائرنا إن كان من تكريت أو الرمادي أو من الأكراد أو من الأقليات فيعتبرونه كاولي ليس لأن الهوسة عيب لا بل لأنه يستخدم تراث غيره والكاولي هنا ليس له أصل.
الكاولية
الكاولية في العراق هم الغجر في أوربا والنوّر في الشام والحَلَب في مصر والسودان والمزاينة في اليمن والجنكنة في تركيا وهم أقوام وعرقيات تمتهن المهن السهلة وذات الثمن الغالي التي يتعفف عن مزاولتا باقي الناس وهي الغناء والرقص في الأعراس هم ونسائهم ويضيفون عليها بعض المهن الأخرى مثل بيع اللحم وختان الأطفال والحلاقة في اليمن وصناعة أضراس الذهب والفضة في سوريا والعراق ويحتقرهم الناس بسبب الرقص والغناء هم ونسائهم ومركزهم في العراق في الموصل لقربها من سوريا وكانوا في العراق قبل الثمانينات يرقصون ويغنون في الأعراس ويصنعون أضراس الذهب ولكنهم إختفوا أو تمدنوا والبعض منهم إلتحقوا بعشيرتهم من النوّر في سوريا ولم يبقى منهم إلا النوادر وبعضهم دخل الإذاعة والتلفزيون في الثمانينات ولهم لغات متعددة في العراق والشام في الأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتسمى لغتهم في سوريا اللغة العصفورية لعدم فهم السوريين لها وقد سمعتهم يتحدثون بها خارج العراق وهي لغة هندوأوربية أي بين اللغة الفارسية والتركية والآشورية وهي أقرب الى الآشورية ويعتقد إن أصلهم من الهند لأنهم يمتازون باللون الأسمر في الغالب وفي سوريا قسم منهم يعمل في الرقص والغناء وقسم في صناعة الأضراس وجميعهم مسلمون والذين يعملون في صناعة الأضراس ملتزمون دينياً ولكنهم يحبون الطرب أما الأماكن التي فيها الدعارة في أيام المجرم صدام مثل شارع بشار والكمالية في بغداد ومكان بين النجف والديوانية أهل النجف يسمونه الكاؤلية وهو مكان للدعارة بأمر من صدام لأنه رجل داعر يبيح الدعارة في محافظات الجنوب والأكراد ويمنعها في تكريت والرمادي فهؤلاء ليسوا كاولية بل أناس يمتهنون الدعارة ويتاجرون بالفحشاء لا أقول إن الكاولية نزيهين ولكن الذين يعملون في أماكن الدعارة ليسوا كاولية بل من الذين أنفسهم مريضة ومن سقط الناس ومن كل مكان من داخل العراق ومن خارجه لقيطة كان أو غير ذلك ولا يعملون شيء سوى الدعارة وبتشجيع من الأنظمة التي حكمت العراق.
اللغة الكردية
هي لغة بين اللغة الفارسية والتركية والآشورية ولغات الأقليات المجودة في المنطقة ذات العرق الهندوأوربي وأسميها اللغات أو القوميات ذات اللغات المجوسية أي القوميات المنحدرة من الهند أو ذات العرق الهندي الأغلب في دماءها فيوجد إشتراك في كثير من الجمل وليس الكلمات في هذه اللغات فلا أحد يستطيع القول بأن تلك الكلمة أصلها فارسي أو تركي أو كردي أو آشوري الخ ولكن نستطيع القول إن أصل هذه اللغات أو الشعوب من الهند مع الأخذ بالإعتبار اللغات التي حكم أقوامها أو أقاموا دول مثل الفرس والآشوريون والترك فكل هذا يجعل إشتراك كثير من الكلمات بين هذه اللغات وكل هذه اللغات لا تُكتب سوى الفارسية والآشورية لأنهم حكموا دول قديمة بأديانهم المجوسية القديمة بالإضافة إلى إشتراك قوميات كثيرة بحكم الدولة الفارسية والآشورية مثل الصابئة المنداء والكلدان والأيزديين فهؤلاء يكتبون بالحروف الفارسية والآشورية القديمة ذات الأصل الهندي والمأخوذة من الحضارة الهندية.
عُمان والجلندى
الجلند لغة أعجمية أصلها هندي فكلمة جلندي متكررة في لغات الفرس والأكراد والترك مثل قلعة جلندي في دوكان في شمال العراق والكلمات كثيرة مثل زبارة وكلالة وجيفر وهيزبر في اليمن وزيباري وكلالة أيضاً عند الأكراد وغيرها من الكلمات المشتركة ولو قارنت بين اللغة السبئية والحميرية مع الهندية والفارسية لوجدت إشتراك كبير جداً فالأكراد قادرون على تعلم الفارسية أو التركية أسرع من الذين يتحدثون لغات آسيوية أو إفريقية أو أوربية لتشابه وإشتراك مع لغتهم ولحنهم.
ستالين أذكى دكتاتور في العالم
بل هو أحسن دكتاتور متعلم وإن كان مبغضيه أو معارضيه يصفونه بالأسكافي أو إبن الأسكافي فلا ننسى إنه من مواليد 1879م أي ليس لديه شهادة علمية لأنه من جورجيا ولكن ستالين حين وصل إلى الحكومة بعد موت لينين عام 1929م إستطاع أن يتقدم بالإتحاد السوفيتي في كافة المجالات إلى نشوب الحرب العالمية الثانية وبراعة ستالين في إدارته الحرب ولكن النقاد يحاولون تحميل ستالين نتائج الهجوم النازي على الإتحاد السوفيتي وإنه تهاون في صد الهجوم وهم يتناسون المعارك بين الألمان والسوفيت في بولندة وإن سبعين بالمئة من الجيش الألماني على الجبهة الروسية والهجوم للألمان وليس للسوفيت فقد أسر الجيش الألماني من الجنود السوفيت ضعف عدد الجيش الألماني المهاجم ولم ينتهي السوفيت بحيث إن الصحفيين الألمان صوروا الأسرى السوفيت من أصول آسيا الوسطى وهم يشبهون الصينيين وإفتعلوا دعاية بأن الروس يشبهون القرود فالجيش الإيراني حين يهاجم الجيش العراقي كانت الخسائر البشرية في العراقيين أضعاف خسائر الإيرانيين البشرية والقناص الإيراني لعب دور لا ينسى فقد خسر العراق مليون شهيد بينما إيران أو جيش المجرم الخميني لم تخسر سوى أقل من مئة  ألف قتيل لأنهم كانوا المهاجمين. وكيف إن ستالين أنتج القنبلة الذرية فإذا كان الحاكم جاهل منذ عام 1917م إلى عام 1953م فهل يستطيع أحد أن يتصور المجرم صدام الذي إستلم العراق من عام 1979م إلى 2003م فهذه الفترة هي فترة القتل دون توقف للشعب العراقي وخاصة عشائر الهوسات والفالة المعديون ولو بقي هذا المجرم لأنهى الشعب بحروب ذبح الغنم الذين هم أهل الجنوب الذين لا يستطيعون الإعتراض على شيء إلى يومنا هذا بسبب البكاء واللطم وترك عبادة الله تعالى في المساجد.
الإسلام ليس ملكاً لرجل بل هو عبادة لله تعالى
الإسلام معناه التسليم لله تعالى وعبادة لله تعالى وليس ملك لرجل معين أو لرجال معينين فحتى النبي (ص) لا يملك الإسلام لأنه عبادة لله تعالى فبعد وفاة الرسول من يأتي من بعده وبعد ما يموت الذي يأتي من بعده من الذي يأتي وإذا لم يأتي هل يتوقف الناس عن عبادة الله تعالى بحجة إن الإسلام لا يصح إلا إذا قاده رجل معين أو تقدم الصفوف رجل معين فنحن نتحدث عن العبادة وليس الزعامة. كيف نعبد الله تعالى ليس أن تقول للناس صلوا في بيوتكم ولا جمعة أو جماعة لأن العبادة لا تصح إلا برجل معين إذن دعونا نعبد الله تعالى وإن لم تصح خير من لا شيء فهل التوقف عن صلاة الجمعة وصلاة الجماعة في المسجد لأسباب يخترعها أعاجم لا يعلمون سوى النوروز والفلسفة المجوسية بحجة إن الإمام قد يكون إبن زنى فهل الناس يعيشون في وكر للدعارة فهل يعقل قول مثل هذا الكلام البذيء من رجال دين فما شأنك بمن يأم الناس للصلاة فهي ليست سلطة أو منصب سوى عبادة لله تعالى حتى لا تضيع العبادة أما الجمعة فقالوا عنها لا تصح إلا إذا ظهر المهدي وعطلوا عبادة الله تعالى وهي من أهم العبادات بل هي عمود العبادات وبعد مجيء الخميني الملعون إلى إيران قالوا لا بد من حاكم عادل وكأن صلاة الجمعة للحاكم وليس لله تعالى وهلم جر من الأعذار التي سوف تدخلهم نار جهنم بإذن الله تعالى ولديهم تحريمات عجيبة غريبة من تحريم سمك القرش والأرانب وسمك الجري ويقولون إنه مفترس وكأن السمك لا يأكل بعضه البعض وإن تكون يد أو قبضة السكين من خشب لغرض الذبح ولكنهم يحللون التمتع الوقتي واللواط من الدبر مع النساء وإنا لله وإنا إليه راجعون فمن أين جاؤا بمثل هذه التحريمات والتحليلات النوروزية الفلسفية.
الحضارة الإسماعيلية العربية ليست الحضارة الإسلامية الأعجمية
الحضارة الإسماعيلية تختلف عن الحضارة الإسلامية الغير إسماعيلية وتستخدم اللغة العربية لأن الحضارة الإسماعيلية مرت بمرحلتين الأولى مرحلة ما قبل رسالة رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) وهي حضارة التكتلات القبلية والعشائرية التي لم تخضع لحكم أي دولة وبوجود الكعبة وبعض القرى مثل مكة ويثرب ودومة الجندل واليمامة الخ وهذه المرحلة زاخرة بالأشعار والعادات الإجتماعية ومع هذا إذا لم تكن لديهم كتابة فلن يطلق عليهم أسم حضارة أبداً لأنه يوجد أقوام خضعت إلى سيطرة أقوام آخرين ولديهم لغة خاصة بهم وليس لهم كتابة مثل الأكراد والترك والبربر في شمال إفريقيا والأرومو في إثيوبيا إذن فليس لديهم حضارة. والذين لم يسيطر عليهم أي قوم آخرين هم الزنوج فقط الذين لا حضارة لهم بمعنى أن البلدان الإفريقية الزنجية لم تسيطر عليهم أي حضارة أخرى ولم تكن لديهم أي حضارة أو دولة إلا بعد الإستعمار الحديث . فالحضارة لابد أن تكون أولاً حرة أي لا أحد يسيطر عليهم حتى يكونوا حضارة خاصة بهم لا ينازعهم فيها أحد وثانياً أن تكون لديهم كتابة حتى لو أنهم أخذوها من حضارة أخرى على شرط أن تكتب بلغتها ثالثاً أن تكون هذه الحضارة قبل الدين الجديد الذي إعتنقه أصحابها أي أن تكون هي الحاكمة وليست المحكومة ولم يفرض عليها ذلك الدين مثل الأكراد المسلمين والآشوريين المسيحيين والفرس المسلمين بحيث لا نستطيع أن نقول حضارة آشورية مسيحية وحضارة فارسية إسلامية لأنهما حضارتين قبل إسلام وتنصر أصحابها إذن هما لم يقيمان حضارة بأسم الإسلام أو المسيحية فهما قبل الدينين السماويين مثلاً تركيا هي حضارة حديثة لأنها حكمت وكونت حضارة بالإسلام ولم يأتي إليها قوم فرضوا الإسلام أو اللغة عليها نقصد كبلد تركي وليس كشعب فهي حضارة تفتقر إلى الكتابة ولكنهم عوضوا هذا الفقر بحروف لاتينية فهذه هي الحضارة الحديثة أما الذين فرضت عليهم اللغة والدين فلا حضارة لهم سوى الحضارة الدينية أي حضارة إسلامية أو بوذية أو مسيحية الخ مثل الشعوب التي تتحدث العربية وتتدين بالإسلام وهي في الأصل أعجمية مثل الشام ومصر واليمن والحجاز اليوم والخليج وشمال إفريقيا الخ لأنهم ذوي نزعة دينية أو مذهبية ويستندون إلى الحديث المكذوب وهو ( كل من تحدث العربية فهو عربي ) وهذا الكلام غير صحيح لأن العرب قاطبة على عهد رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) كلهم من ذرية النبي إسماعيل وإن قلنا عن الذين يتحدثون العربية من أصول أعجمية أنهم عرب فيكونون عرب اللسان فقط ولن يكونوا إسماعيليين أبداً لأنه نسب ودم وهو محرم الإنتساب إلى عشيرة في الدين الإسلامي. الأكراد إذا حصلوا على دولة كردية فسوف يكونون حضارة كردية لأن لديهم القوم واللغة والأرض أما السودان أو الجزائر وشمال إفريقيا فلن تكون لديهم حضارة سودانية أو جزائرية أو مغربية لأنهم يستخدمون لغة غير لغتهم وكتابة غير كتابتهم وهي العربية نستطيع أن نسميها إسلامية أو عربية لغير العرب مثل تشاد والنيجر وجيبوتي فرنسية ليست للفرنسيين أي يستخدمون لغة وكتابة غيرهم الفرنسيين فلن نسمي الحضارة العباسية عربية أبداً لأنها متكونة من جيش وشرطة فرس وترك وسلاجقة الخ حتى ولو تحدثوا بالعربية لأن أصولهم ليست عربية فالعروبة عندنا هي دم وعرق ونسب وليس لسان مفروض عليك بالسيف والمشكلة إنهم ليسوا عرب بل من أصول أعجمية فرضت عليهم العربية ويقتلون العجم أمثالهم الذين ما زالوا يحتفظون بلغاتهم الأصلية مثلما حدث في العراق بحرب الأكراد وما يحدث اليوم من الشماليين في السودان الغير عرب من قتل السودانيين الذين يرفضون العربية ويحتفظون بلغتهم الأصلية بأسم العربية المزورة الحبشية. فهناك فرق بين الحضارة الدينية والحضارة القومية أو العرقية فإيران لا تسمى اليوم حضارة فارسية وإن إستخدمت اللغة الفارسية لغة رسمية لأن الحكام هم من التركمان الأذريين وكذلك العباسية والفاطمية والأخشيدية والحمدانية والمملوكية فهذه أقوام أعجمية إستخدمت اللغة العربية لغة رسمية بدافع ديني. فالدين مرتبط ببني إسرائيل لأن الله تعالى أنشأهم لهذا الغرض وهم من ذرية رسول الله تعالى ( إبراهيم ) وكذلك بني النبي إسماعيل العرب العرق والدم فالدين مرتبط بهم لأن الله تعالى أنشأهم لذلك فقوميتهم خصصها الله تعالى للدين لأنهم أبناء نبي الله تعالى إبراهيم مثل بني إسرائيل تماماً وليس كل من تعلم العربية يكون الدين مرتبط به أو يكون عربي القومية رُب أعجمي يتحدث العربية أفصح من عربي العرق والدم ورب أعجمي يتحدث العربية ويرفض أن يكون عربي مثل الأكراد وغيرهم.
اللغة الفرعونية
ليست فقط الكتابه الهيروغليفية الوحيدة عند الفراعنة بل يوجد كتابة أخرى تشبه حروفها الحروف الحبشية مكتوبة على ورق البردي والحبشة يستطيعون قراءتها وفهم بعض من كلماتها وهي اللغة الرسمية للفراعنة كما هو مبين في الصورة.
كتابة فرعونية مكتوبة على نبات البردي


آثار جنوب العراق
آثار جنوب العراق قد تكون لحضارات غابرة ما قبل التاريخ لعدم وجود أي شيء أو أثر من كتابة أو ألواح أو نقوش أو تماثيل تدل على ذلك سوى إن الأنظمة في العراق بنت على تلك التلال الترابية أبنية من الطابوق مثل الزقورة أو الجنائن المعلقة وغيرها. أو إنها قلاع أو حصون لوحدات رمزية للدولة الفارسية لحراسة الدولة من الجنوب الغربي فهي مبنية بالطابوق الذي تحول إلى تل ترابي بسبب عوامل الجو على غرار طاق كسرى في المدائن وليس من المعقول التحدث عن حضارة مأخوذة أي من بقايا بيت أو حصن مثل الزقورة وأور وجميع بقايا هذه الآثار في غرب الفرات في الصحراء الذي سكنه العرب أيام معركة ذي قار لأنها لا يمكن أن تكون في شرق الفرات لأنه مستنقع ولا يمكن إقامة أي حضارة فيه أما ما يسمى أثر تلو في الغراف يقولون أنهم وجدوا فيه تمثال فأني لم أرى هذا الأثر بينما الآثار الآشورية في شمال العراق لا يخلوا جبل في الشمال من الآثار والكتابة الآشورية. فلا تكون حضارة في مستنقع طيني ليس فيه أي صخور لبناء الدور والعمران علماً أن الكتابة الفارسية الساسانية القديمة وما قبلها هي نفس حروف الكتابة التي وجدت في آثار جنوب غرب العراق كما هي مبينة في الصورة.
كتابة فارسية ساسانية بالحروف المسمارية


الأكراد شجعان ولا يبكون أو يلطمون
المجرم صدام خاف من تجنيد الأكراد في الجيش حتى لا يُألبوا أو يحدثوا عصيان أو فوضى في الجيش أما أهل الجنوب المعديون عشائر الهوسات والفالة فلم يحدث أن قاموا بثورة أو إنتفاضة إلا ثورة العشرين وهي محصورة في الفرات بين النجف والسماوة أما باقي الجنوب فثورة العشرين على شكل أفراد من غير شيوخ العشائر ولا تُذكر ولم تقم لنا قائمة من ذلك الوقت إلى عام 1991م بحيث إن الإنتفاضات والثورات في الجنوب بين عام 1920م وعام 1991م كانت عبارة عن ثورات وعصيانات محلية مقتصرة على منطقة محصورة داخل المحافظة الواحدة مثل إنتفاضة العمارة وإنتفاضات محافظات الفرات الأوسط وإنتفاضة قضاء المدينة ( إنتفاضة عشيرة الحلاف وبني منصور ) في ما يسمى بالعهد الأجنبي ( الملكي ) راجع كتاب تاريخ الوزارات في العراق لعبد الرزاق. والأسباب هي عدم وجود الثقافة وإستفادة أفراد معدودين ليسوا منا أمثال شيوخ العشائر من الأنظمة الحاكمة وهؤلاء شاركوا مع رجال الدين بسوء وتدني أي ثقافة بحيث لم نستطع حتى الدفاع عن أنفسنا أمام التجنيد لحروب لا يرضى بها الله تعالى ولكن بعد الحافز الكويتي والظلم والتجويع حفز إنتفاضة 1991م لأن الكويتيين دخلوا العراق وفجروا عدة سيارات مفخخة في البصرة وتحديداً في ساحة سعد وفي داخل الكويت وبإستمرار وبمقاومة فتولد حافز للثورة ولم يكن لإيران أي شأن أو حافز في إنتفاضة الواحد والتسعين في جنوب العراق بل كانوا سبب في تدميرها ومقتل عشائر الهوسات والفالة المعدية أنظر موضوع إنتفاضة 1991م والتي أسميها ثورة الواحد والتسعين في هذا الكتاب علماً إن ثوار الإنتفاضة أغلبهم جنود من الجيش العراقي والجيش الشعبي لأن السلاح الذي قاتلنا به هو سلاح الجيش الشعبي الذي وزع علينا ولا شأن لأي حزب ديني في العراق وغير العراق في إنتفاضة 1991م لا من قريب ولا من بعيد لأنني من الذين شاركوا فيها ورأيتها منذ إشعالها إلى هلاكها فهي ثورة عارمة شملت جميع محافظات الهور الكبير أي جميع عشائر الهوسات والفالة المعدية ما عدى شيعة ديالى والأقليات الشيعية في شرق وجنوب مدينة البصرة وشمال الكوت وشمال الحلة لأنهم شيعة لا ينتمون الى عشائر الهوسة المعدية ومستفيدين من النظام الصدامي بل حتى مدينة الثورة في بغداد وأسميها حي الهور أو مدينة الهور لأن أصولهم من عشائر الهوسات والفالة المعدية من الجنوب لم يثوروا في الإنتفاضة عام 1991م لأن صدام سيطرته محكمة على بغداد ولذلك تفاجأ صدام بهذه الثورة التي هي أهم من ثورة العشرين وأفضل بكثير لذلك حسب صدام لها حسابات مستقبلية بحيث إنه خفف التجديد وقصر فترته وألغى الجيش الشعبي وأثناء تحرير العراق بقوات التحالف عام 2003م كان الطاغية صدام يخشى من إندلاع إنتفاضة إنتقامية ضد أهل تكريت والرمادي وللسُنة بشكل عام في الجنوب ومن عشائر الهوسات المعدية الدم والعرق والتي لم تحدث ولو كان غيرهم لفعلوا لأنهم يتلقون القتل ولا يقتلون ولذلك لم يجند عشائر الهوسات والفالة المعدية أهل الجنوب وأعتمد على ما يسمى جيش القدس الذي أغلبه من الأجانب الوهابية وإن كان أخذ ضمانات من إيران بأن أهل الجنوب عشائر الهوسات المعديون لا ينتفضوا بتصريح الملعون الطباطبائي محمد باقر الحكيم في إذاعة لندن ألبي بي سي حيث قال بأن أهل الجنوب سيغلقون بيوتهم على أنفسهم لا مع صدام ولا مع أمريكا ولعب نفس اللعبة التي لعبها في عام 1991م وتسبب بقتل المنتفضين وكان مصيره كما تعلمون. فصدام يخشى من عشائر الهوسات والفالة المعديون أكثر من الجيش الأمريكي ولذلك كان سبب في سقوطه لأن الأجانب الذين جلبهم من البلدان الأخرى لم يستطيعوا صد الجيش الأمريكي لأنهم قليل ولعوامل لوجستية ونفسية الخ راجع قناة الجزيرة التي زارت معسكر المقاتلين الأجانب في العراق قبل بدأ الحرب بمراسلها ماجد عبد الهادي.
فشل الحروب الصليبية
للأسباب التالية أوربا غزت الشام متفرقة ولم تكن تحت قيادة واحدة وأنشؤا عدة ممالك لهم في الشام وفي صراع دائم حتى في أوربا ولم تكن الجيوش الصليبية بالعدد الكافي وواجهوا مد من آسيا الوسطى وآسيا الصغرى بحيث كل قومية حكمت الشام حاربتهم وآخرهم المماليك بقيادة السلطان بيبرس الذين أخرج آخر جندي صليبي من الشام. لم يتقدم الصليبيون في أرجاء الشام وغيرها لقلة عددهم أم لسياسة دينية متبعة لأن أوربا لم تأتي إلى الشام لتأسس إمبراطورية مسيحية بل لتحرير الأقصى أو أرض المسيح من المسلمين ولذلك تبرع كل ملك بجيش صغير لغزو الشام ولم تكن أوربا ذات كثافة سكانية تعادل بها كثافة آسيا وآسيا الصغرى التي حاربتها ولم يكن الصليبيون مثل ثقافة الرومان بل كانوا أقل منهم ثقافة بحيث لم يتنصر أي مسلم على أيديهم وكذلك لم تظهر حركات دينية تكفيرية كما هي اليوم بين الذين حاربوا الصليبيين من القوميات الأعجمية المسلمة فهذا له تأثير نفسي على المسلمين. أما المسافة بين أوربا والشام لا أظنها بعيدة فهذه أبرز الأسباب التي جعلت البلدان الأعجمية ثابتة على إسلامها ولولا هذه الأسباب لتحولت مصر والشام وشمال إفريقيا إلى بلدان مسيحية لأنها أعجمية في الأصل. وحتى اليوم لولا أن الأوربيين يتخذون الديمقراطية وحرية الأديان لحولوا البلدان المسلمة الى ديانتها السابقة المسيحية.
اللهجة المعدية
لماذا تُشابه لهجة الديوانية وعشائر النجف (وليس اللهجة التي في أوساط العناصر الإيرانية والأفغانية في مدينة النجف؟) وعشائر العمارة والسماوة والكوت والناصرية ومحافظة الهور وجنوب مدينة الحلة وجنوب كربلاء لأنهم من عرقية واحدة ومعديين أهل هوسات وفالة فهذه خصائص مشتركة وليست نتيجة لظروف إجتماعية أو لطبيعة الوظيفة الإقتصادية للمعديين خلال مكوثهم في الهور الكبير المعدي فمثلاً لهجة الجباسي والتنومة وأبي الخصيب والفاو في شرق وجنوب مدينة البصرة فهذه مناطق قريبة على محافظة الهور ولا تشبة لهجتهم لهجتنا المعدية وليس لهم هوسات أو فالة أو خاصية مشتركة معنا لأنهم ليسوا معديين. ويشمرون الكفية تشمير على رؤوسهم ويعملون في زراعة الخضرة وعلاقتهم تاريخية مع عبادان وساحل إيران ولهجتهم هكذا ( يوبى ، هوينة الخ ). بينما الديوانية والنجف والكوت والسماوة والناصرية وهي أبعد مسافة فلهجتهم مثل لهجتنا والخصائص مشتركة معنا مثل اللهجة والهوسات والفالة والخنجر المعدي واللباس والعادات والطبيعة الجغرافية للهور الكبير المعدي فهي واحده ومشتركة بل نفسها لأنهم من العرقية المعدية.
الماء إذا دخل المنخفضات لا يخرج منها
المنخفضات أوطأ من الأرض التي يجري بها نهري دجلة والفرات ولذلك يدخل الماء فيها بسهولة وليس مثلما هي البحيرات التي تنشأ من جراء بناء السدود فهذه بحيرات من السهولة السماح للماء بالخروج منها أما المنخفضات في العراق كيف يخرج الماء منها وهي أوطأ من قاع النهرين إلا إذا جاء ماء جديد وإدخاله في المنخفض حتى يخرج الماء المالح القديم ولذلك هم يحرموننا حتى من الماء.
البقر والجاموس ( الدواب )
نحن العرقية المعدية عشائر الهوسات والفالة لا نسمي الجاموس بهذه التسمية بل نسميه الدواب لأن كلمة الجاموس ليست عربية مطلقاً إما فارسية أو مصرية والجاموس لا يتواجد فقط في جنوب العراق أو الهور الكبير والهند بل في بلدان شرق آسيا ومصر ويوجد أيضاً في الشام وتحديداً من جهة إنطاكية وبر إفريقيا فهل يكون هؤلاء جاء بهم الحجاج من الهند في عهد بني أمية أم إن الجاموس في العراق وإيران قبل عهد بني أمية. أما وصف الجاموس فالجاموس الذي في العراق على نوعين ومن النوع ذي القرون القصيرة على عكس الجاموس البري الإفريقي والهندي وهذا برهان على أن الجاموس موجود قبل مجيء العرب الى العراق بعد معركة القادسية. وخير وصف للجاموس وأماكن تواجده هو وصف المسعودي في كتابه مروج الذهب.
جبل عامل والنجف والمتنبي وتشيع المجلسي
النجف أسم فارسي أطلق على المكان الذي دفن فية الإمام علي أبن أبي طالب (ع) وهو يقع فوق حافة الجبل أو السفح أو جدار المنخفض الذي يعرف بمنخفض النجف أو بحر النجف ويمتد إلى المقبرة الرملية المجاورة للمرقد الشريف فبعض الأحيان يطلق عليه الغري وهو أسم فارسي أيضاً وأظن بأن هذة التسمية جاءت إلى تلك البقعة الصغيرة منذ أو قبل مجئ الغزو الصفوي إلى العراق قبل الدولة التركية العثمانية لأن المسعودي يذكر النجف وبناء المرقد الشريف أما ريف النجف الذي هو الأقضية والنواحي التابعة لمحافظة النجف التي تسكنها عشائرنا المعدية ولذلك سميت محافظة النجف على ذلك المكان الصغير الذي بُنيّ بعد تأسيس دولة العراق على يد البريطانيين علماً إن المدينة القديمة هي الكوفة وليست مدينة النجف التي هي مركز محافظة النجف وكان من المفروض أن تتسمى محافظة النجف بمحافظة الكوفة. ولم تكن مدينة النجف مدينة ذات عمران سوى إن فيها سوق للزوار وبعض البيوت لأنها جُعلت مقبرة لدفن أموات العشائر المعدية بسبب التقليد وكان بينها وبين مدينة الكوفة أرض فارغة في الثمانينات أما اليوم فقد إتصلت الكوفة بمدينة النجف بالعمران وفي المدينتين نسبة أعجمية من الإيرانيين والباكستان والافغان سكنوا المدينتين إما بحجة الزيارة أو الدراسة أو لغرض سياسي وجميعهم ليس لديهم جنسيات عراقية وعلى رأسهم السستاني مفتي المتعة واللواط راجع كتابه المسائل المنتخبة. فالنجف ذكرها المسعودي في كتابه أي أنها كلمة منذ العصر العباسي أو قد يكون أسمها عربي ويقصد به أن المكان جاف من الماء ولكنها في هذا المحل من الجملة فعل وليس أسم وحتى لو كان هذا صحيح فأن الذي أطلق عليها هذا الأسم يكون أعجمي. أما جبل عامل في جنوب لبنان فهي تسمية فارسية أطلقها الفرس على منطقة تلال وجبال جنوب لبنان تحوي على سكان شيعة لبنانيين. والشام بأكملها ليست عربية وليس لبنان فقط وهذه التسمية مشتقة من المنطقة الإيرانية ( آمل ستان ) بلاد المؤرخ الفارسي الطبري المشهور صاحب التاريخ وبلحن اللسان نطقت عامل بدلاً من آمل لأسباب كثير منها علاقة الفرس بالشام منذ أيام المتنبي الشاعر الذي ذهب إلى الشام لدعوة التشيع لأنه من ريف الكوفة فالفرس العباسيين سكنوا الشام وهم الذين أسقطوا الدولة الأموية وقتلوا ثلاثين ألف من العرب بني إسماعيل وكذلك العلاقة لم تنقطع بين الفرس والشام والفترة الإستقلالية التي حضيت بها لبنان بعيد عن الأتراك العثمانيين لذلك قرب الفرس أو شياه إيران التركمان من لبنان وحتى لو لم يكن هذا الكلام صحيح فإنه تشابه أسماء مثل أسم الطبري المؤرخ نفسه وبحيرة طبرية في الشام فهذا تشابه بين أسم جبل عامل في جنوب لبنان والأسم الوهمي الذي ذكره الطبري في تاريخه بأن في اليمن قبيلة أسمها عاملة فلا يوجد صلة بين الشام واليمن ولم تحدث أي هجرة إلى الشام من اليمن لأن الذين أسقطوا دولة الروم هم بني إسماعيل فقط وليس من المعقول أن يتجند المرتدين اليمانيين لغزوا الروم في الشام وهم الذين قُتلوا وسُلِبوا من قبل العرب وبهذه السرعة التي لم تتجاوز السنة وإذا كانت تلك القبيلة في اليمن بأي لغة كانت تتحدث بالسبئية أم الحميرية وبأي كتابة بل إن الطبري يذكر في تاريخه أن في اليمن توجد الكتابه بالخط المسند الحميري والسبئي وحتى لو قلنا جدلاً أن جبل عامل جاؤا من اليمن فهذا لا يثبت عروبتهم لأن اليمن ليست عربية فعليهم البحث في حضارات اليمن لغوياً وخطياً قبل الإنتساب إليها وكذلك إذا وجد تشابه بين كلمة سبئية أو أعجمية تشبه كلمة عربية ليس هذا معناه إنها عربية مثل كلمة ( عَير ) الحميرية وكلمة ( عِير ) العربية. وكذلك لو كانت عاملة نفسها جبل عامل لماذا لم تأنث بل ولماذا لم يذكر التاريخ اللبناني في العصر العباسي والمملوكي أو الأيوبي ذكر لهذه القبيلة المشبوهة بتاريخ الطبري والأهم من كل هذا الكلام هو إن تاريخ الشام وبالطبع لبنان من ضمن هذا التاريخ هو ساحة القوميات الأعجمية قبل فتح بني إسماعيل للشام وبعده التي جاءت من آسيا الوسطى والقوقاز المتاخمة لأوربا وشمال إفريقيا والفرس والآشوريين وروم الخ. أما عاملة نبيه بري فهي وهْم في رأسه فعليه الذهاب إلى مسقط رأسه في سيراليون لأن لا قيمة له في لبنان. فليس أي كلمة تطلق على مكان يكون أهله من أصل الكلمة. فشيعة جبل عامل أو شيعة لبنان هم بشكل عام ليسوا من تشيع الدولة الصفوية أو من الشيعة المتأخرين أمثال التركمان وبمعنى أوضح إن التشيع في لبنان قديم وليس حديث أي إنه جاء إلى لبنان من قرامطة العراق الريفيين أمثال المتنبي الذي قدم إلى لبنان ودعى دعوة القرامطة ضد النظام العباسي ولا بد أن تكون هذه المعارضة شيعية لأن المعارضة السنية ليس لها معنى ضد العباسيين السنة وكذلك لا يوجد شيعة بالشام غير شيعة لبنان أما باقي شيعة الشام وخاصة في سوريا ليسوا شيعة فليس كل من يقدس الإمام علي (ع) ولا يؤمن بالرسول (ص) هو شيعي. الشيعي قبل أن يكون شيعي لابد أن يكون مسلم ونحن لا نتكلم عن الذين تشيعوا حديثاً. فأشعار المتنبي في لبنان تدل على إنه يحمل دعوة التشيع السياسي وقصيدته التي يقول فيها :
كل جريح ترجى سلامته        إلا فؤاداً دهته عيناها
حيث التقى خدها وتفاح        لبنان وثغري على حمياها
راجع قصة حياة المتنبي وكتب التاريخ وكتاب ثلاثية العقد القرمطي لمحي الدين اللاذقاني. أما تشيع الفرس وعلى رأسهم المجلسي مرجع أو مفتي الشاه الصفوي أعتقد أن التشيع عند الفرس أقدم من تشيع التركمان الأذريين سلاطين الدولة الصفوية ومؤسسيها لذلك تشيعوا لأنهم حكموا الفرس الشيعة ولابد أن يدخلوا في المذهب السائد في الدولة حتى لا تضعف دولتهم وليس مثل الأسرة الحجازية التي حكمت العراق وتصرفت عكس التركمان الصفويين فدمرت نفسها بنفسيها؟ وإلا من أين جاء التشيع للمجلسي فكتاباته ليست كتابات رجل حديث التشيع ولو عدنا إلى تاريخ التشيع فكثير من الكتاب يعتقدون إن مصدر التشيع هو الكوفة والحقيقة إن التشيع مصدره بغداد وسامراء؟ لأننا لا ننظر إلى الإنتساب لأن الإمام علي (ع) ليس من الكوفة أو المدينة فلا بد أن نقول إن المصدر هو مكة. لأن التشيع في عهد الإمام علي (ع) لم يكن تشيع فقهي أو عقائد لأن الإسلام ما زال فريش أو طازج فالعرك والعراك الذي حدث في صدر الإسلام لا يتجاوز أتباع كانوا يتبعون الرسول (ص) أو صحابة كما يسميهم أهل السنة تقاتلوا لخلافات سياسية بحتة من أجل الحكومة من هو أهلاً لها ولم يتقاتلوا على خلاف ديني أو فقهي عقائدي إذن فهو خلاف حاكمية كما يسميه الفقهاء ولم يصل إلى الخلاف المذهبي إلا في العهد العباسي الثاني وليس الأول فثورة زيد وثورة ذي النفس الزكية لم تكن مذهبية وحتى سجن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) لم يكن لخلاف فقهي أو مذهبي بل كان خلاف حاكمية وقبول الإمام علي بن موسى الرضا (ع) ولاية العهد في إيران لأنهما الإمام الرضا والمأمون كانا في إيران قبل إسقاط حكومة الأمين فأسقطاها من هناك فلا يوجد دليل على وجود خلاف مذهبي قبل العهد العباسي الثاني أي لم يظهر المذهب الشيعي كمذهب وفرق إلا بعد وفاة آخر إمام للشيعة وهو الحسن بن علي العسكري (ع) فكان جميع علماء ومحدثي الشيعة يتواجدون في بغداد وسر من رأى فكان أول مصدر للتشيع كمذهب فقهي هو قرى عكبراء والتي حالياً تسمى الدجيل وكان منها المحدث الطبرسي العكبري ثم سامراء وبغداد وظهور تشيع فارسي يسمى بويهي إلى سقوط بغداد ومن ثم ظهور المحدث الحلي وتشيع إيران بسبب سلطانها شاه ( خدا بنده ) ثم رجوعها إلى المذهب السني فصلة الفرس بالتشيع قديمة لأن العلماء جميعهم المتقدمين والمتأخرين هم فرس أو ترك بما فيهم ذوي اللفائف السوداء الأذرية ولا ننسى إن التصوف جاء من إيران والهند ولا فرق بين التصوف والتشيع من الناحية العقائدية ويختلف عنه من الناحية الفقهية لأن الصوفية يتعبدون بالمذاهب السنية بل إن التصوف أشد من التشيع بحيث عندهم الذي ليس له شيخ من سلالة الإمام علي (ع) فشيخه الشيطان على عكس التشيع ليس فيه شيء من هذا القبيل سوى رواية ( من لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) والمقصود من هذه الرواية الإمام المهدي ولكن الإيرانيين جعلوها للتقليد الذي جاء به الصفويون إلى إيران والشيرازي وأبو الحسن الأصفهاني إلى العراق في عام 1920م لأنه إذا كان المقصود بها المرجع فلا حاجة للمهدي إذا صحت الرواية بل إن تقليد المهدي أولى من المرجع لأن المرجع بهذا التقليد حجب جميع العلوم لدى الآخرين بحيث إنه أصبح بمثابة المعصوم وبقدسيته هذا إذا لم تكن الرواية مكذوبة. فتشيع الفرس كان قبل مجيء الصفويين التركمان الأذريين إلى حكم إيران كما أظن.

البعارة
البعارة هم البدو رعاة الإبل ويتواجدون في الصحراء وليس في أرض السواد فهذه الأيام تسمع عن بعض العشائر في العراق في الجنوب وفي الشمال الغربي يدعون أنهم بدو ويستنكفون من أصلهم الريفي وكأن البدوي شريف هذا وإنهم ليس لديهم أي عادات من عادات البدو من رقصة السيف والأشعار البدوية وكذلك اللهجة البدوية عند هؤلاء المزورين غير موجودة والخيام فالأعراب لا يرقصون الجوبية أو الهوسة المعدية ولا يسكنون حول الأنهار ويرعون الإبل والإبل لا تعيش حول الأنهار بل في الصحراء والبدو شبه كاولية فلماذا الإنتساب لهم وأنتم لستم بدو.
إحتلال الكويت وحرب إيران هل تحرر المسجد الأقصى
التحدث عن تحرير المسجد الأقصى ما هي إلا كذبة من قِبل الأنظمة الحاكمة فحرب إيران خسر العراق فيها مليون إصابة وبحجة الدفاع عن القومية اللاعربية والأنظمة وقفت مع نظام صدام بغزو الأراضي الإيرانية ولم تقل له إن عمله خاطئ وخسارة للشعب العراقي وكذلك غزو الكويت والمساومة وكأن الكويت أراضي يهودية فلو إحتل الأردن أو سوريا بحجة تحرير فلسطين لكان حضي بتأييد سكان هذين البلدين ولكن الأنظمة الحاكمة هي متآمرة على بيع فلسطين مقابل بقائها في السلطة وهذا مقابل رخيص فتجدهم يتحدثون عن فلسطين وهم لم يرسلوا جندي واحد لحرب فلسطين مثل السعودية واليمن والخليج وغيرها وأضعف الإيمان هو يواء الفلسطينيين في بلدانهم وبعد ذلك التحدث عن القضية الفلسطينية فنظام اليمن الزيدي الشيعي الهادوي علي عبد الله صالح يسجن الفلسطينيين ويرحلهم خارج اليمن ويستقبل الأفارقة والحبشة فقط والسعودية كذلك فقد رأينا النساء الفلسطينيات في اليمن يتسولن في الطرقات ولو كانوا يريدون تحرير فلسطين ما أيدوا صدام ضد الشعب العراقي وقتله في حروب قتل فيها أكثر من مليونين نفس. بل وحتى جمال عبد الناصر لأنه لو كان يريد ذلك لماذا لم يهاجم إسرائيل ولماذا أخذ يهدد وأغلق مضيق تيران وراح يخطب بالطيارين أسبوع بأكمله ولم يظن أو يصدق بأن إسرائيل سوف تهاجم مصر ويظن الحال مثل عام 1956م حين هاجمت إسرائيل شرق سيناء ثم تتدخل الدول الكبرى لحل النزاع وتتفاوض إسرائيل على فتح المضيق ولو رجعت لتصريحات جمال عبد الناصر بعد هزيمتة لوجدته يقول بأن السفير الأمريكي قابله وقال له لا تبدأ بالضرب وقابله السفير السوفيتي وقال له نفس القول فهل يا ترى أن جمال عبد الناصر كان يريد تحرير فلسطين وإغلاق المضيق وتحرشات سوريا بإسرائيل هي السبب في وضع مصر في هذا الموقف الذي لا تريده ولا يريده رئيسها الذي كان يضع تحرير فلسطين في آخر تحركاته وحساباته فهو يريد وحدة مع بلدان لا تريد الوحدة معه وتخالفه العرق والدم سوى وحدة اللغة الرسمية والأدهى من ذلك أنه أدخل بلدان لا تتحدث العربية مطلقاً مثل الصومال والجزائر والمغرب وموريتانيا في هذه الوحدة المزعومة وأبسط مثال وحدة سوريا فقد أنفصلت عن مصر بعد أن جاءت إليه مذعنة والعراق الذي لم يتوحد معه بوجود ضابط يؤيد عبد الناصر فقتل وجاء أخوه الذي يفتقر للجذور العراقية وللقوميات العراقية. وكذلك إرسال قوات إلى اليمن وفشله حتى في إثارة المعارضة السعودية التي كان يثيرها الملك عبد الله والملك فاروق ضد الملك عبد العزيز آل سعود بإرسال مقاتلين الى الحجاز أو حتى مساعدة الجبهة الشعبية في اليمن الجنوبي وإن كان قد ححق بعض الأنتصارات على الأماميين الشيعة الزيدية الهادوية في اليمن ولكنه أحدث فوضى في اليمن الشيعية الزيدية وهروب السنة الشافعية خارج اليمن ولم يساعد السنة الشافعية للوصول إلى السلطة في اليمن فتفكير جمال عبد الناصر شبيه بعهد السيوف. وفك الأرتباط بسوريا أكبرهزيمة له فقد هُزم قبل أن يُهزم في هزيمة عام 1967م وكيف لم يدمج الشعب المصري والسوري والجيش الخ في دولة واحدة بحيث أنه لا مفر من الوحدة وحين أنفصلت سوريا وكأن شيء لم يحدث أو إنه أصطنع عدم التوتر مع الأنظمة التي قدمت إلى سوريا فهو يفكر في أزدواجية الوحدة والأنفصال أي يريد طاعة بسيطرته وخارج سيطرته. فهناك سؤال هل زج بكل قوة الجيش المصري في الصحراء ولم يستطع إنقاذ حتى ولو كتيبة واحدة وحتى أمر عبد الحكيم عامر بالأنسحاب لم يفد بشيء لأن الجيش الإبراهيمي الإسرائيلي وصل السويس بأقل من سبعة أيام والبيانات المصرية كانت كاذبة وهذا دليل على إنهم لم يعلموا ماذا يحدث في أرض المعركة بل ولم يستطع إن يسند الجيش المصري في سيناء بجيش شعبي من المواطنين المصريين ولم يستطع مد جسور عائمة لسحب الجيش المصري من محرقة سيناء أو الغرق في البحر فلا يمكن سحب جيش يطارده جيش آخر ويهاجمه براً وبحراً وجواً فهذا الموقف يجعلني أقارن بين حرب السويس وحرب الكويت فقد تعمد صدام وضع العراقيين وعددهم مليون في الصحراء لقتلهم لدوافع عرقية وطائفية وإلا كيف تفسر من وضع شخص مجنون مواطنيه في صحراء لا طيران ولا سلاح حديث وهم خرجوا تواً من حرب طاحنة مع إيران فلا بد من محاكمة جميع الضباط الذين إشتركوا في حرب الكويت وأطاعوا صدام لقتل الملايين من العراقيين بالنار وبالحصار فأي ضابط هذا الذي يرضى بقتل أهله حتى يبقى هو وهو يعلم أنه يواجه القوة الوحيدة في العالم فقد قتل من العراق مليون خلال شهر من قصف الطيران بحيث إن الطيارين السعوديين والخليجيين لم يتركوا حي إلا وقصفوه في جنوب العراق والمضحك المبكي إن المفتي الوهابي إبن باز أفتى بجواز الإستعانة بقوات كافرة بحجة إن أغلب الجيش العراقي من الطائفة الشيعية وإذا دخلوا السعودية فسوف تتشيع السعودية فقتلهم وبقاء صدام في الحكم هو الرأي عندهم. أما جمال عبد الناصر فلم يريد قتل شعبه أبداً وأمر الإنسحاب خير دليل على ذلك فمصر أصبحت دولة ضعيفة أمام إسرائيل لأن الجواسيس المصريين أعطوا معلومات مضللة عن قوة إسرائيل فوصلت جواسيس إسرائيل إلى مصر بحيث إن جميع المطارات دمرت في مصر فهو لم يسمع عن هزيمة مصر في عام 1948م وهروب المصريين إلى مركز غزة ولم يحققوا شيء بينما الجيش العراقي الذي جميع جنوده من عشائر الهوسات والفالة المعدية إشترك في معارك عدة مع الجيش الإسرائيلي في المسجد الأقصى وآخرها معركة الناصرة وهو يبعد عن بلاده مئات الكيلومترات. وما هذا التهاون من المصريين بحيث إن الحكومة السوفيتية أبلغت وزير الدفاع المصري أنه إذا دخلت أمريكا الحرب فسيدخلونها ولم يهاجموا وغرقوا في البحر فقد نشر شخص مصري موضوع عن البحر الذي غرق فيه آل فرعون في صحيفة العربي الكويتية وقال بأن البحر هو بحيرة التمساح وليس خليج السويس لأن خليج السويس ساحله شديد الإنحدار ولا يسمح بنزول العربات التي تجرها الخيل إذا كانت عاصمة فرعون في الجيزة فإن الغرق في بحيرة التمساح ولكن الآيات القرآنية تشير على إن بني إسرائيل وصلوا جبل الطور بعد عبور البحر والطور في ساحل خليج العقبة إذن كانوا يسيرون بمحاذاة الساحل وكيف إن النبي موسى التقى بالعبد الصالح الذي قتل الغلام وخرق السفينة الخ والذي هو النبي شعيب والقبلة هي بإتجاه بحر السويس إذن فالبحر الذي غرق فيه آل فرعون هو خليج السويس وليس بحيرة التمساح لأنها لم تكن ملئى بالماء ولم يكن عمق الماء فيها كالطود العظيم أقرأ القران. وكذلك أردت أن أنوه أن الحلي التي صنع بها بني إسرائيل العجل هي من حليهم وليس من حلي آل فرعون لأن المصريين يعتقدون إن نساء بني إسرائيل إستأجرن أو إستعرن حلي جاراتهن الفرعونيات وحين هربوا من آل فرعون أخذن معهن الحلي وهذا مخالف لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية (148) ( وأتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلاً جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا أتخذوه وكانوا ظالمين )( ولما سقط في أيديهم وأروا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين ) الآيتان. ومن ذلك الوقت وبني إسرائيل يعملون في الصناعة التي تعلموها من آل فرعون لأنهم قبل مجيئهم إلى مصر كانوا أهل بداوة على عكس بني إسماعيل الذين لم يختلطوا بأقوام آخرين فما زالوا إلى اليوم وهم لا يعرفون الصناعة بحيث مهن الصياغة والحدادة والزراعة وغيرها من عمل الصابئة والحساوية والأسر الوضعية. إذن هو نفس المكان الذي غرق به الجيش المصري في قناة السويس لأن القناة تمر في بحيرات التمساح فالمصريين دائماً بالخسائر مع بني إسرائيل وإن كنت لا أظن أن خليج السويس شديد الإنحدار فهذا لا يمنع من دخول آل فرعون المصريين فيه. فأمر الأنسحاب كان خطأ كبير جداً ولو أن جمال عبد الناصر أعطى أوامر بالصمود حتى النهاية وتعزيز الجيش المصري بالمتطوعين لإستطاع صد الهجوم. فإن إسرائيل كانت تفتخر بالأنبياء ومصر تفتخر بأمون مصر وفرعون وغيرهم من آل فرعون ووضعوا تمثال لفرعون في ساحة القاهرة العامة فكانت النتيجة الغرق في قناة السويس. ولو أنه أعطى أوامر بالصمود حتى النهاية وتعزيز الجيش المصري بالمتطوعين ومن الجيش العراقي الذي طُحن على طريق الأردن بالطائرات الإسرائيلية لإستطاعوا صد الهجوم ولكنهم أعطوا أمر الأنسحاب الذي دمر الجيش المصري بالكامل أي إن جميع الآليات تركت في ساحة المعركة ولم تعبر الصوب الغربي لقناة السويس وأما المشاة أو الرجالة غرق أغلبهم لأنهم فلاحون وصعايدة لايعرفون السباحة فقناة السويس ليست ترعة الغيط المصري والذي بقوا في ساحة المعركة قتلوا مثل الطرائد السائبة لأن القصف من كل مكان جواً وبراً وبحراً والذي بقي مكانه لم يقاتل وقع في أسر الجيش الإبراهيمي. والجيش المصري لم يفعل شيء أو إنه لم يعطي أمر الإنسحاب لأن جيش الكررة أبناء النبي إسرائيل (ع) وصلوا إلى القناة أي أن الأمر صدر أو لم يصدر فالخسارة واقعة وما قيل عن قتل الأسرى المصريين فأعتقد أنها حقيقة لأنه لو لم يقتلوا الأسرى لتعوقوا منهم فلابد للجيش الإسرائيلي أن يُسخر جزء من قوته تعتني بالأسرى من إخلائهم ونقلهم وحراستهم والموقف حرج في ساحة المعركة ولذلك قتلوهم فقد يكونوا خطر على الجيش المهاجم وقد فعل مثل ذلك خالد بن الوليد في مسئلة أدفؤا الأسرى وأسرى معركة كاظمة والجيش الألماني في الإتحاد السوفيتي والجيش الإيراني في هجماته على أرض الهور الكبير المعدي في العراق. ألم يسمع جمال عبد الناصر بحرب 1948م على الجبهة المصرية وهروب المصريين إلى مركز غزة وفقدان أرض واسعة من غزة ولهم جبهة محاذية لبلادهم ولم يحققوا شيء بينما الجيش العراقي الذي أغلب جنوده من عشائر الهوسة والفالة العرقية المعدية قد إشترك بمعارك عديدة مع الجيش الإسرائيلي وهزمه في المسجد الأقصى وتقدم نحو تل أبيب لولا كلوب باشا قائد الشرطة الأردنية سحب شرطته الزيتونيين وجزء من قطعات الجيش العراقي وبقاء الجيش العراقي من دون أي تموين أو إمدادات وهو يبعد عن أرضة مئات الكيلومترات. وكذلك مذكرات وزير الدفاع المصري بدران حين ذهب إلى موسكو وقابل وزير الدفاع السوفيتي وقال له إذا إشترك الأمريكيون في الحرب سوف نشترك معكم فهذه شهادة ضد المصريين فإذا كان يأمن أمريكا فلماذا لم يهاجم إسرائيل فهل الحرب لعب أم رقص في الملاهي والمقاهي وسهرات مع الممثلات وترك الجيش في صحراء سيناء.
اللغات في العالم
أولاً- اللغات السامية وهو مصطلح يطلق في الوقت الحالي على العنصر السامي الإبراهيمي دلالة على إنه ينحدر من النبي نوح وظناً منهم إن نوح له ولد أسمه سام ينحدر من صلبه إبراهيم وقومه الذين هلكوا بعد أن أعتزلهم ونحن نعتبر أو نعتقد أنه لا يوجد عنصر سامي على الكرة الأرضية سوى بني إسرائيل المتمثلون باليهود حول المسجد الأقصى حالياً وبني النبي إسماعيل المتمثلون بالمعديين أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة المعدية في الهور الكبير المعدي وعاد وثمود ومدين وهؤلاء ينحدرون من إبراهيم وقومه الذين ينحدرون من ذرية نوح ولا نعتبر غير هذه الأقوام من سلالة نوح بل نعتبرهم من ذرية المؤمنين الذين ركبوا في السفينة مع نوح. وأول من أطلق هذه التسمية هو شوتسر في عام 1871م ثم تابعه من جاء بعده من علماء اللغة والعروق وموطن الساميين هو الشام لأن قوم إبراهيم في الشام وبني إسرائيل عند المسجد الأقصى وعاد في البتراء وثمود في تيماء ومدين في العقبة وبني إسماعيل في نجد والحجاز وهذه الأقوام تسمى الأقوام السامية ليس نسبة إلى أسم سام بل إلى نوح نفسه أياً كان ولده ومن ذرية إبراهيم كذلك. فالسامية التي نظنها تشير إلى أقوام تجمع بينهم علاقة عرقية ووحدة أصل نسّبية وعلاقة لازمة بين الأصل العنصري لشعب من الشعوب المنحدرة من صلب النبي نوح وبعده النبي إبراهيم وبين اللسان الذي يتكلمون به. ثانياً- اللغات الهندية وهي اللغات التي يتحدث بها العرق الهندي الصافي وهم الهند الباكستان وسريلانكا وبنغلادش وأجزاء واسعة من شرق إيران وجنوب أفغانستان وبلدان الخليج وساحل إيران فهذه الأقوام هندية بحتة وتُعرف من اللون والشكل. ثالثاً- اللغات الصينية وهي اللغات التي يتكلم بها العرق الصيني الصافي وهم الصين , اليابان , كوريا , دول شرق وجنوب آسيا ويوجد تداخل بين هذه الأقوام والعرق الهندي وتسمى هذة العرقية بالهندوصينية وهي أجزاء من تايلند ومينمار وبوتان والتبت ونيبال وأجزاء من أندنوسيا والهنود الحمر في أمريكا. رابعاً- اللغات الزنجية وهي اللغات التي يتحدث بها العرق الزنجي الصافي وهم جميع بلدان إفريقيا ما عدى العروق الحبشية في شمال شرق إفريقيا والعروق الحبشية الأوربية في شمال إفريقيا. خامساً- اللغات الأوربية هي اللغات التي يتحدث بها العرق الأوربي الصافي وهم جميع بلدان أوربا وتنقسم إلى عدة أقسام منها اللغات السلافية المتشابهة في أوربا الشرقية واللغات الجرمانية في وسط أوربا واللغات الإفرنجية في غرب أوربا والمجال لا يسع للتحدث عنها. سادساً- اللغات الهندواوربية وهي اللغات التي يتحدث بها خليط العرقين الهندي والأوربي بحيث يطغى العرق والدم الهندي على الدم الأوربي بنسبة أكثر من سبعين في المئة ويستوحي منه كافة صفاة وشؤون الحياة وهي البلدان إيران تركيا بلدان آسيا الوسطى المستقلة وآسيا الصغرى التي ما زالت ضمن الإتحاد الروسي والقوقاز مثل الشيشان وكوبان واليونان والشام وشمال العراق وهذا ناتج عن المد الهندي الأوربي جراء الهجرات أو الغزوات القديمة مثل غزوات داريوس وما قبلها وبعدها. سابعاً- اللغات الهندوزنجية وهي التي ينطق بها الحبشة وشمال إفريقيا الهنود السمر المعروفون بالبربر السمر. ثامناً- اللغات الهندوأوربصينية وهم قرغيزستان وكازاخستان وأجزاء من طاجيكستان والتترستان. تاسعاً- اللغات الهندوأوربزنجية وهي الموجودة في شمال إفريقيا. فهناك شعوب أندمجت مع شعوب أخرى وفقدت لغتها الأصلية جراء إستخدام لغة رسمية للدولة مثل شعوب مصر والشام وتركيا فقد أنصهرت في شعب واحد ولغة واحدة وبقيت كثير من البلدان تحتفظ بشعوبها وبلغاتها وثقافاتها وهي تستخدم لغة رسمية واحدة أطول بكثير من تلك التي أستخدمتها الدولة المنصهرة ولم تتغير أو تجعلها تتخلى عن لغتها مثل إيران وشعوبها وشمال العراق وشعوبها وهذا عائد إلى أسباب كثير وهي إن أصحاب أو مستخدمي اللغة الرسمية ليسوا أكثر من الشعوب الأخرى وإنفتاحهم على شعوب أخرى وإنتقال الحكومة من فترة وأخرى إلى قومية أخرى ووجود حواجز طبيعية وثقافة الشعوب وحبها لثقافتها على عكس شعوب مصر والشام وشمال إفريقيا وتركيا.
اللغات السامية
تنقسم اللغات السامية إلى سبع لغات سامية وهي اللغات التي ينطق بها الأقوام المنحدرة من النبي نوح وهي لغات متشابهة كثيراً وبينها تداخل وإختلاط وجذور واحدة وهي جذور النبي نوح بدليل إن أسماء الآلهة التي كان يعبدها قوم النبي نوح ( يعوق ، يغوث ، نسر ، ود ، سواع ) هي أسماء عربية لأن كثير من بيوت قريش بهذه الأسماء مثل ( عبد يغوث ، عبد ود الخ ) بينما أسماء الملائكة وكثير من أسماء الأنبياء كانت غير عربية مثل ( جبريل ، ميكال ، إسحاق ، إبراهيم ، يعقوب ) فلماذا ترجمت أسماء آلهة قوم النبي نوح ولم تترجم أسماء الملائكة وأسماء الأنبياء في القرآن فهذه دلالة على إن النبي نوح وقومه كانوا يتحدثون بلغة سامية أشبه بالعربية. ثانياً- لغة قوم النبي إبراهيم الذين هلكوا بعد أن إعتزلهم وقوم النبي لوط فهم أيضاً من ضمن قوم النبي إبراهيم كما أوضحنا في هذا الكتاب وكانوا يعيشون في الشام فهلكوا ولم ينجوا منهم سوى لوط وبناته وإبراهيم وبعض المؤمنين معه. ثالثاً- لغة بني إسرائيل وهم ذرية النبي إسحاق وإبنه يعقوب وموطنهم الأصلي هو أرض المسجد الأقصى فقد بنى لهم أبوهم إبراهيم مسجداً في وادي قاحل فيه البداوة ولكنه غير صحراوي أي إنه جيد الجو ولكنه يفتقر إلى الحضارة لأنهم كانوا فيه وحدهم ثم إرتحلوا إلى مصر بأمر من النبي يوسف وتكاثروا فيها ثم رجعوا إلى المسجد بقيادة النبي داود. فلا يوجد شعب من الشعوب حتى ولو كان ينحدر من أصل واحد لا بد أن يتعدد اللغات ويكتسب كلمات مثل لغة بني إسرائيل اليوم فهي لغة غير سامية والشعب سامي لإكتسابها كلمات وتغيُر في اللغة الأصلية لأنهم سكنوا مع شعب في مصر منذ أول رجل ينحدرون منه وهم الإثني عشر رجلاً وخروجهم من مصر ثم الرجوع إليها ثم هزيمتهم ثم تشتتهم ثم رجوعهم اليوم إلى المسجد الأقصى أما الكلمات العربية التي في لغتهم هي إكتساب من الشعوب الأعجمية المسلمة التي عاشوا معها في الشام أي إنهم لو إستخدموا اللغة العبرية الألمانية أو الروسية الغربية لما وجدت كلمة واحدة عربية في لغتهم ولكنهم إستخدموا لغة اليهود الفلسطينيين بحيث إن اليهود اليوم في إسرائيل لديهم جميع ثقافة الشعوب التي عاشوا فيها سوى الهوسات المعدية لأنها تحتاج إلى لهجة معدية وهم لم يعاشروا العرقية المعدية عشائر الهوسة والفالة في جنوب العراق أرض السواد الهور الكبير لأن تواجد اليهود العراقيين في شمال العراق ومراكز المدن ولا يوجد مدن في جنوب العراق إلا مدينة الزبير فقط وحتى الكوفة هُجرت منذ رحيل الإمام علي (ع) بحيث حين قدم الإنكليز إلى العراق والكوفة ليس فيها شيء سوى المسجد الذي بناه عمر بن الخطاب وسوق للغنم. رابعاً- لغة بني النبي إسماعيل وهي التي يتحدث بها ذرية النبي إسماعيل والذين هم العرب وبسبب إنعزالهم في أرض خالية من الناس ومعزولة وحرها الشديد ومعدومة الخيرات وذات طبيعة لا تشجع حتى السكن فيها لقدر إلهي وهي نجد والحجاز القديم وليس حجاز اليوم مما جعلهم لا يختلطون بأقوام آخرين لذلك حافظوا على سامية لغتهم وشحذها وعدم دخول كلمات تحط من أصالتها وهي لا تختلف عن لغة النبي إبراهيم إلا بشيء بسيط جدا وبتطور لم تصل له أي لغة في العالم وهي أسهل لغة عرفها العالم ولذلك نزل بها كتابنا القومي والعرقي القرآن المجيد الذي أرسل به رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) بالدين الإسلامي الذي نشره بني إسماعيل بحد السيف هم والقوميات المسلمة الأعجمية وبسقوط دولة بني أمية ومضايقة القوميات الأعجمية المسلمة بني إسماعيل في الحجاز بسبب المكانة الدينية للحجاز فرحلوا إلى الهور الكبير المعدي وسكنوا به بعد فتح العراق في العهد الراشدي فإنك تقرأ في كثير من كتب تراجم الرجال والقواميس عن راوي أو شخصية بارزة في التاريخ أنه سكن الخص أي سكن في الهور الكبير المعدي ( الخص هو السور أو السياج المعمول من القصب والبردي ) وهو تسمية معدية وتستخدم إلى يومنا هذا في الهور الكبير المعدي في جنوب العراق. وبني إسماعيل لم يبقى منهم إلا العرقية المعدية ( نسبة إلى معد بن عدنان جد العرب ) وبلادهم من قرمة علي شمال مدينة البصرة إلى النعمانية شمال الكوت على دجلة والى القاسم جنوب مدينة الحلة مابين دجلة والفرات والى الهندية جنوب كربلاء على نهر الفرات والمتمثلة بعشائر الهوسات والفالة المعديون والخنجر المعدي فكانت هذة المنطقة أو المثلث الكبير المعدي مغمورة بالماء أرجع إلى كتب التاريخ على سبيل المثال مروج الذهب للمسعودي وفي العهد الحديث أرشيف الجيش البريطاني والمكتبة البريطانية بالصوت والصورة أيام الإحتلال البريطاني عام 1914م فكانت هذه العشائر قبل مجيء الإنكليز تسكن الخص أي الصرايف والسوباط والبارقة والمضيف الخ وهي تُبنى من القصب لوجود الماء الذي يغمر المنطقة فالذي يريد أن يثبت عرقيته عليه أن يأتـي بأدلة تاريخية وجغرافية لبلاده وعلاقتها مع القوميات الأخرى التي فيه وليس التحدث عن فرد لا يعرف أصله فنحن نتحدث عن شعوب وليس أفراد جاؤا من أماكن لا تنتمي للبلد الذي قدموا إليه أو أنهم يغضون الطرف عن القوميات التي حكمت بلادهم وأختلطت بهم فكيف يكونون عرب. ويوجد من بني إسماعيل أقل من ستين في المئة من بدو نجد لأن نجد فيها أكثر من أربعين في المئة من عشائر وضعية ذات أصول هندية وحبشية وغجرية ومن شمال إفريقيا الخ وأعراب نجد لا يتزوجون منهم أو يزوجوهم وهم يسكنون الخيام قبل مجيء آل سعود وقد إستغلهم آل سعود لبناء دولة سعودية وما زالوا يطعمونهم ببدو اليمن الجنوبي والمهرة وبدو عُمان والشام بحجة مهنة رعاة الإبل واللجان السعودية التي تعطي الجوازات لهؤلاء الأجانب. وللأعراب أشعار ورقصات السيف وهم الذين لا يحبهم الله تعالى وأولى لهم أن لا يعلموا ما أنزل الله تعالى. خامساً- لغة عاد وهي اللغة التي يتحدث بها قوم النبي هود وكانوا يسكنون البتراء وما حولها في الأحقاف وهي لغة تشبه اللغة العربية كثيراً فقد وجد في آثارها كلمات عربية بحتة مثل علي , زينب , فاطمة , حارث الخ وكأنها لغة عربية بحتة بل وحروفها تشبه الحروف الإسماعيلية إلى حدٍ ما. فهي حروف أقرب إلى الحروف العبرية وأهلها ينحدرون من ذرية النبي نوح من قوم النبي إبراهيم الذين آمنوا له وتزوجوا بنات النبي لوط وسكنوا البتراء فبعث فيهم النبي هود لأن هود من ذرية الأنبياء فهو من ذرية نوح وإبراهيم وقد هلكوا جميعاً إلا هود وقليل من المؤمنين الذين آمنوا معه والمضحك من المؤرخين العجم المسلمين يقارنون لغتهم بلغة قريش ولا يقارنونها بلغات اليمن أو بحضارات اليمن سبأ وحمير لأنهما تختلفان عن حضارة البتراء جذرياً ويقولون إنها من اليمن فما الذي جاء باليمن إلى البتراء بل لماذا يقارنون حروفها بحروف قريش وينسبونها إلى اليمن فعليهم مقارنة حروف وكلمات البتراء بلغات اليمن فسوف لا يجدون أي صلة أبداً. سادساً- لغة ثمود وهي اللغة التي يتحدث بها قوم النبي صالح وكانوا يسكنون الحجر وهي تيماء في شمال السعودية وآثارها ما زالت موجودة إلى اليوم وهي لغة تشبه اللغة العربية إلى حد كبير فقد وجد في آثارها كلمات كثيرة وعبارات وجمل عربية بحتة وكذلك الخط هو أقرب إلى الخط الإسماعيلي العربي أو قريب للعبراني الإسرائيلي وأهلها ينحدرون من ذرية النبي هود والناجين معه من هلاك وعذاب عاد إقرأ الآيات القرآنية في موضوع ثمود في هذا الكتاب وحين نجوا من الهلاك الذي أصاب قومهم عاد سكنوا الحجر أي إنهم كانوا يسكنون الجبال والصخور وهؤلاء هلكوا جميعاً ولم ينجوا منهم سوى النبي صالح والذين آمنوا معه. سابعاً- لغة مدين وهي اللغة التي يتحدث بها قوم النبي شعيب صهر النبي موسى وكانوا يسكنون مدينتي العقبة وإيلات في الأردن وإسرائيل وما حولهما وهم ينحدرون من ذرية الناجين من قوم النبي صالح وهذا واضح من التمعن في الآيات القرآنية حين غادر النبي موسى مصر وذهب إلى مدين لقوله تعالى في سورة الأعراف الآية (22) ( ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ) وبعد رجوعه مر بالطور والطور كما يظن المفسرون على ساحل خليج إيلات الغربي من الجهة المصرية لصحراء سيناء وهي سلسلة جبلية جرداء وحتى لو كان الطور على الضفة الشرقية لخليج السويس وهذا مخالف لما ورد في القرآن المجيد حين عبر بني إسرائيل البحر ثم واصلوا التقدم والتقوا بالقوم الذين كانوا يعكفون على أصنام لهم لقوله تعالى في سورة الاعراف الآية (138) ( وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا ياموسى أجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون ) أي أنهم تخطوا ساحل خليج السويس الشرقي ثم إستقروا بين الساحلين ساحل خليج إيلات الغربي وساحل خليج السويس الشرقي في صحراء سيناء أي أنهم أقرب إلى ساحل إيلات الغربي من ساحل السويس من الجهة المصرية حالياً في سيناء كما أخبرنا الله تعالى في كتابنا القومي والعرقي القرآن الكريم فحين رجع موسى بأهله مر بالطور أو بجانب الطور الأيمن أي إنه متجه نحو مصر فيكون الجانب الأيمن للطور على يسار موسى إذا كان يسير خلف السلسلة الجبلية بمحاذاة الساحل لخليج إيلات من الجهة المصرية ويكون الطور على يمينه لو أنه يسير على الساحل ولكن نستطيع أن نعرف إنه كان يسير بعيد عن الساحل وليس بمحاذاة الساحل من خلال الآية الكريمة وهي من جانب الطور الأيمن أي يمين الجبل وليس يمين موسى فكان الجبل على يسار موسى وكذلك رؤيته للنار أي إن النار كانت أمامه وقد تكون على جانبه ولو أنه كان يسير بمحاذاة الساحل فسيكون الطور على يمينه لأن خليج إيلات محاط بسلاسل جبلية من جميع سواحله المصرية والإسرائيلية والأردنية والسعودية والمغادرة من العقبة وإيلات لابد أولاً السير بمحاذاة الساحل حتى يستطيع الخروج من ثغرة أو وادي يخرج من خلاله إلى صحراء سيناء ومنها إلى مصر أو القاهرة أو الجيزة سابقاً لأنه ليس من المعقول أن يسير بمحاذاة ساحل خليج السويس فتطول المسافة وتشتد وعورة الأرض الجبلية بإتجاه ساحل السويس ولكن الآية ( وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر....) والآية ( وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك....) في نفس السورة دلالة على إن جانب الطور هو المكان الذي تلقى موسى التوراة من ربه تعالى والجانب الغربي هو المكان الذي كلم به الله تعالى موسى وإلا كيف يقع التكرار في نفس السورة إقرأ سورة القصص ومن هذا الإستنتاج نعرف إن بني إسرائيل حين خرجوا من مصر إستقروا في الساحل وهو ساحل إيلات وحين ذهب موسى إلى العبد العالم والذي هو النبي شعيب في مجمع البحرين عند إلتقاء بحر إيلات وبحر السويس لان ذلك الوقت قد هلكت مدين ولم يبقى سوى شُعيب ومن هذا الإستنتاج نخمن بأن مدين في العقبة وتقول هيئة الآثار الأردنية إنها وجدت بعض الحلي في عام 1992م عندما كنت هناك وقد رأيت هذه الآثار المندثرة ولكن للأسف لم يبقى من آثار مدين سوى بعض الصخور بسبب المناخ البحري الذي يتسبب في نحت الصخور. فالقرآن المجيد هو مصدر التاريخ ومصدر الجغرافية ومصدر العرق فقد قال الله تعالى في سورة هود الآية (91) ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز ) فالقرآن المجيد دائماً يتحدث عن النسب والعرق والذرية وإنه إختار ذرية معينة لقيادة رسالة الله تعالى وهم ذرية الأنبياء الذين لم يبقى منهم سوى بني إسرائيل المتمثلين باليهود في إسرائيل وبني النبي إسماعيل المتمثلين بعشائر الهوسات والفالة والخنجر المعدي أهل جنوب العراق المعديين في الهور الكبير المعدي. فلا يوجد آثار في نجد أو الحجاز غير آثار ثمود فلماذا الكذب بأن الأقوام خرجت من ما يسمى جزيرة العرب أمثال الأكديين والفينيقيين والسومريين والآشوريين والآراميين ولماذا لم يكن معهم الفرس وأين آثارهم في نجد والحجاز ولكنه لخدمة قومجية حتى تدخل البلدان التي فيها هذه الآثار في قومجيتهم فالذي يريد أن يقول إنهم خرجوا من اليمن فلا يستطيعون عبور صحراء شاسعة هي الربع الخالي وجبال عسير وكيف لم يفرضوا لغتهم السبئية والحميرية على البلدان التي سكنوا بها وإنهم لم يتعرضوا إلى سيل العرم إلا بعد تيهودهم على يد النبي سليمان أي إن بني إسماعيل قد أصبحوا شعب ولكنها الأحاديث اليمانية الحميرية المكذوبة التي يتمسك بها أهل السُنة فقط. ونحن نعتبر اللغة رابط بينها وبين القوم أو العرق الذي يتحدث بها والتي هي لغتهم الأصلية فهي تشير إلى قومها الذين تجمعهم علاقة عرقية ووحدة نسّبية ولزوم العلاقة بين الأصل العنصري واللسان. وعندي التحدث عن اللغة هو نفسه التحدث عن القوم والعرق ويستثنى من ذلك الأقوام التي فقدت لغتها الأصلية وأكتسبت لغات جديدة بدافع الدين بالدرجة الأولى والخضوح مثل اليمن والحجاز اليوم ومصر وتركيا وجنوب شمال العراق ( النجد الشمالي تكريت والرمادي وبغداد وغيرها من الأقليات ) وما زالت كثير من البلدان تتحدث بالعربية وتحتفظ بلغاتها الأصلية مثل السودان وشمال إفريقيا وشعوب عُمان الظفارية والمهرية. فإننا نعتقد بأنه لا أحد ينطق بالعربية أو يكتب بحروف مقاربه للحروف العربية سوى الأقوام السامية السبعة المذكورة آنفاً فغير هؤلاء لا تحوي لغتهم على أي كلمة عربية أما اللغة الصفوية نسبة الى منطقة الصفاة في سوريا التي عثر على آثارها بين جبل الدروز والصفاة ويقول علماء الآثار إن أقدم نقش عثر عليه في هذه المنطقة يعود إلى سنة 328 ميلادية وأحدثها سنة 568 ميلادية ومنها نقش إمرؤ القيس في سنة 329 ميلادية وإمرؤ القيس هو أحد الغساسنة العملاء للروم والنقش هو ( تي نفس مر القيس بر عمرو وملك العرب ذو أسر التج ) ومعناه ( هذه نفس (قبر) إمرؤ القيس بن عمرو ملك العرب ذو أو أستولى على التاج ) و( ملك الأسدين ونزرو وملوكهم وهرب مذحجو عكدي وجا ) ومعناه ( وملك الأسدين ونزاراً وملوكهم وهزم مذحجاً بالقوة ورجع ) فهذه الآثار مكتوبة بخط ثمودي أو عادي ولم تكتب بالخط العربي ومع أنه يقول إنه ملك العرب فقد تكون اللغة العربية غير مكتملة أو لم تنضج بعد لأن النقش قبل الرسالة الإسماعيلية المعدية المحمدية بمئتي سنة أو إن الكاتب الشامي الرومي لم يحسن كتابتها بالحروف السائدة في الشام لأن ليس من عادة العرب إمتهان حرفة صناعة النقوش وغيرها أو إن الخط العربي الإسماعيلي لم يكتمل بعد بل هو لم يكتمل على عهد رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) فلا أحد يستطيع قراءته لأنه لم يتطور إلا في العهد العباسي وكذلك نقش ( بترجي في جبح نجران مدينة شمر وملك معدو ونزرو ونزل بنيه الشعوب ووكلهن فرسو لروم فلم يبلغ ملك مبلغه ) ومعناه ( جاء إلى بترجي في جبح نجران مدينة شمر وملك معداً ونزاراً وأنزل بنيه الشعوب بمعنى جعل كل واحد من بنيه ملكا على شعب ووكله الفرس والروم فلم يبلغ ملك مبلغه ) وكذلك نقش ( عكدي هلك سنة 223 يوم 7 كسلول بلسعد ذو ولده ) ومعناه ( في الحول والقوة أو الشجاع البطل هلك سنة 223 يوم 7 من كانون الأول ليسعد الذي ولده أي والده ) يقول المؤرخون بأن هذا التاريخ ليس التاريخ الميلادي بل هو دمار مملكة الأنباط سنة 106م فيكون هلاك إمرؤ القيس سنة 329م. فهنا التصريح واضح من النقوش إنه عربي أو إنه كان يشرف على العرب فأصحاب هذا النقش لم يكونوا بمثابة دولة بل قبيلة صغيرة عميلة للفرس والروم تنظم شؤون العرب في نجد والحجاز من عدم الإغارة على تخوم الدولتين الكبيرتين فقد كانت نجد تتاجر مع الفرس لقربها إليهم والحجاز مع الروم لقربها إليهم فمن هذه النقوش يتبين إنها نقوش قديمة كتبت بخط أشبه بالعربي أو الثمودي أو الإسرائيلي لأن الخط العربي هو نابع من المصدر الذي نبع منه الخط الإسرائيلي والعادي والثمودي والمديني لأن الخط العربي الذي في مكة قبل الهجرة أقل وضوح والخط الذي في المدينة قبل وفاة رسولنا العرقي (ص) أكثر وضوح من ذي قبل والخط الكوفي بعد الفتوحات الإسماعيلية المعدية أكثر وضوحاً بكثير عن الذي قبله إلى أن تطور على ما هو عليه الآن هذا إذا كانت هذه النقوش كتبت بالخط الإبراهيمي وليس بخط حضارات الهندواوربية مثل الكنعانيين , الآراميين , الأكديين الذين يعرفون عند بني إسرائيل بالجبارين والفراعنة والآشوريين والفرس. أما ما تشير إليه النقوش من أنساب وتنظيمات عشائرية أو أصول هي إن العرب أو أبناء النبي إسماعيل ينقسمون إلى قسمين أو فرعين هما فرع ربيعة وفرع نزار من الأصل معد بن عدنان المشهور والمؤرخون يسمونه الفرع النزاري أو الغطفاني أو المضري ويسكن في الحجاز لأن شهرته عرفت بأشعار الحجازيين ومنهم الإمام علي (ع) وحسان وغيرهم والقسم أو الفرع الآخر فرع ربيعة وهو فرع أعرابي يسكن في نجد وله أسماء كثيرة أو معه فروع كثيرة مثل تميم وبكر ومالك وكعب الخ وهذه أصول لقبائل أعرابية كانت تسكن نجد قبل الرسالة القرآنية ولأن العرب بني إسماعيل عبرانيون أي أقرب إلى البداوة من الحضارة وخصوصاً الذين يسكنون القرى فهم لا يتعدون أكثر من تجمع عشيرة في القرية الواحدة مثل مكة التي هي مصدر العشائر الأخرى العربية وليس لهم أي كتاب أو نبي مرسل قبل نبينا المعدي محمد (ص) ولم يحتفظوا بالتاريخ مثل بني إسرائيل فقد حفظ تاريخهم وتاريخنا أنسابهم بسبب الأنبياء والكتب السماوية الكثيرة لديهم فأبوهم إبراهيم من إبنه إسحق من إبنه يعقوب ومن أبنائه الإثني عشر فهذا مدون في تاريخهم التوراة وتاريخنا القرآن أما بني إسماعيل فلا يُعرف كم هم أبنائه هل هم معد ونزار وأسد وربيعة ومالك الذين سماهم رسولنا العرقي (ص) ( كنانة ) في الحديث الشريف ( إن الله إصطفى آدم ومن آدم نوح ومن نوح إبراهيم ومن إبراهيم إسماعيل ومن إسماعيل كنانة ومن كنانة قريش ومن قريش هاشم ومن هاشم إصطفاني فأنا خيار من خيار ولا فخر ) صدق رسولنا العرقي المعدي محمد (ص). نرجع بالحديث فإذا قلنا إن النقوش المذكورة آنفاً من آثار البتراء أو مدين فلا بد أن يكونوا قبل الميلاد وقبل مجيء الآشوريين والفرس والروم إلى الشام لأن العام المذكور في النقش ليس العام الميلادي بل هو تقويم خاص بأهل النقش أو بحضارة النقش قبل قدوم الآشوريين الى الشام ولو قلنا إنهم من بقايا مدين والناجين منهم وهذا أيضاً مخالف لأن النقش يذكر معد ونزار وأسد وهذه قبائل عربية إسماعيلية كانت موجودة على عهد رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) وكذلك لا ننسى التشابه بين اللغات والأسماء الإسرائيلية والإسماعيلية والعادية والثمودية والمدينية ومن قبلها النوحية كما أشرنا في هذا الكتاب عند الحديث عن أسماء آلهة قوم النبي نوح التي هي نفسها أسماء بيوت قريش قبيلة رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) إذن قد تكون هذه النقوش عادية أو ثمودية أو مدينية أو حتى من قوم لوط لتشابه اللغة والأسماء وترابط النسب. فالظنون كلها مطروحة ولا نستبعد أن يكونوا هم العادون وسكن بدلهم اليهود في خيبر وتخوم الشام لوجود آثار لحيانية في خيبر وشمال نجد والحجاز وهي آثار متلاصقة مع آثار تخوم الشام وهي متشابهة النقوش أو إنها من آثار اليهود فكتبوها بلغتهم وخطهم القريب من اللغة والخط العربي ولكن لا أحد يستطيع القول بأن هذه الآثار الحاوية على جمل عربية هي آثار ليست من ذرية النبي إبراهيم وبما أن عاد قوم هود وثمود قوم صالح ومدين قوم شعيب هلكوا قبل الفراعنة فلا بد أن تكون هذه النقوش هي آثارهم التي تحوي كلمات عربية كثيرة مع إختلاف الخط واللغة في الشام قبل مجيء الآشوريين والفرس والروم أو حتى قبل مجيء الجبارين لأن في هذه الفترة كانت الشام بيد عاد وثمود ومدين الذين سبقوا الفراعنة بالهلاك أو الحضارة ولا يوجد دليل على أن هذه النقوش كتبت بعد هلاك الفراعنة إذا لم تكن لبني إسرائيل وكذلك ليس الخط بمهم بل اللغة التي كتبت بها هذه النقوش فاللغة حوت على كم واضح من الكلمات العربية فإنها ليست للعرب بني إسماعيل قوم رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) وإن حوت كلمات عربية فاللغة مختلفة جداً عن اللغة العربية ومتشابهة في بعض الجمل البسيطة والخط كذلك بل هي لثمود أو عاد فهي آثار لا تتعدى أن تكون آثار عادية من البتراء أي تابعة لحضارتها أو ثمودية أو مدينية أو إسرائيلية وهذا واضح من هذه الأقوام التي في حضارتها كثير من الكلمات العربية الواضحة أو إن القبائل الأعرابية التي كانت تعيش في شمال نجد هي بقايا من عاد وثمود ومدين وهذا غير معقول لسبب بسيط جداً هم يتحدثون بلسان عربي مبين وليس بلسان آخر مثل بني إسرائيل الذين كانوا يتحدثون باللغة العربية ويحتفظون باللغة العبرية والخط القديم في خيبر وإن كانوا يتسمون بأسماء عربية مثل الآشوريين والأرمن والمندائيين الذين سكنوا إقليم الهور الكبير المعدي في جنوب العراق متأخراً فهم يحتفظون بلغتهم الأصلية ويتحدثون العربية ويتسمون بأسماء عربية في كثير منهم لأنهم سكنوا معنا لأكثر من خمسين عام وكذلك فإن القرآن أخبرنا بهلاكهم وكلاً ورث الآخر الى هلاك مدين وقد تكون من آثار بني إسماعيل قبل قدوم الروم الى الشام وهذا هو الراجح عندي. ومن هنا نفهم أنه لا يمكن إنتاج دم أو عرق إبراهيمي إلا من الذين ينحدرون من صلب النبي إبراهيم الذين هم بني إسماعيل وبني إسرائيل وما زالوا يعيشون على وجه الأرض بني إسماعيل متمثلون بالعرقية المعدية في جنوب العراق في الهور الكبير المعدي في جنوب العراق عشائر الهوسة المعديون وبني إسرائيل متمثلون بالعرقية اليهودية في إسرائيل حالياً وبالطبع يوجد تداخل طفيف جداً لا يذكر من دخول في المئة سنة المنصرمة في كِلا العرقيتين مثلاً العرقية المعدية دخلت فيها أسر وضعية صغيرة مثل أسرة الإمارة في قضاء المدينة وأسرة رميض وأخواتها في الغراف وبقايا الأتراك العثمانيين وهم أسر سنية مثل سعدون وعبيدهم وجلبي وتشيع بعضها وأسر إيرانية أغلبها شيعية لغرض دعوة التقليد بعد سقوط الأتراك العثمانيين في العراق على يد الإنكليز مثل موسوي , بطاطي , جابري , أعرجي , طبيخ (السادة اللوطية الذين يشورون) وسمحوا لهذه الأسر بالمكوث وخدمة الأنظمة في العراق على حساب عشائر الهوسات والفالة المعديون مثل ما هو عليه الحال بعد دخول أمريكا العراق والسماح لكل من هب ودب بدخول العراق والسكن فيه بل لحكم العراق على عكس الملك عبد العزيز الذي كون دولة ولم يسمح لجرذ أو هر بدخول السعودية لأنه سعودي وليس أجنبي مثل فيصل الحجازي وهؤلاء الأسر الغير عراقية لا يصل عددها واحد بالعشرة من الواحد بالمئة أي بضعة من مئات فقط وهم الألقاب موسوي , ياسري , بندر , بطاط , نور , شبيب , فضل , حبوبي , الخ من هذه الأسر الوضعية الغير عراقية ولكنهم متسلطون وأذكياء وخبثاء ويظنون أنهم أشرف من عشائر الهوسات والفالة المعدية على عكس عشائرنا لديهم السفاهة والبكاء واللطم والجبن. وأما بني إسرائيل فيوجد بينهم أسر يهودية ليست إسرائيلية مثل يهود اليمن والحبشة الحميريين والسبئيين والفلاشا العبيد فهم ليسوا إسرائيليين بل فرضت عليهم اليهودية واللغة العبرية مثل القومجية سكان البلدان الناطقة بالعربية وهي من أصول أعجمية مثل الشام بأكملها ومصر والحجاز اليوم والخليج وشمال إفريقيا. ومن هذا الكلام تظهر الجغرافية العرقية وهي على مفهومين المفهوم السكاني وهو مناطق السكن والمفهوم الجغرافي أو الطبيعي أو الجغرافية التاريخية والطبيعة الجغرافية وهو تأثير الجغرافية على بقاء العرق من دون أن يتمزق أو يختفي أو يحل محله عرق آخر كما هو الحال عند العرب بني إسماعيل في نجد والحجاز وعدم طمع أي دولة في أرضهم قبل الرسالة وعندنا في الهور الكبير المعدي حين لجئنا من الحجاز ونجد بعد سقوط دولة بني أمية إلى الهور الكبير المعدي المستنقع الواسع أرض السواد المستنقع العائم في جنوب العراق من قرمة علي إلى النعمانية شمال مدينة الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء بسبب كثرة الماء والفيضانات وعدم إستطاعة أي قوم على تأسيس حضارة في هذا الإقليم المائي الواسع منذ فجر التاريخ فسكنة الخص دلالة على الإنعزال التام عن الحضارة وعدم الإنطلاق الكامل للحركة والتنقل بل البداوة في نجد تستخدم أقصى قوتها الحركية الطبيعية بينما سكان المستنقعات في جنوب العراق ولا نقصد من كلامنا هذا الجزء الصغير من هور العمارة وهور الناصرية بل نقصد المحافظات العشرة الجنوبية بما فيها محافظة الهور. فسكان الهور الكبير المعدي لم يستطيعوا الإحتفاظ بأي شيء مثل الكتب والورق والملابس والحديد بل وحتى المساجد معدومة لإقامة الصلاة فبيوتهم عائمة فوق الماء ولهذا إستغلهم شاه إيران وحوزته للتقليد الذي هو عبارة عن إترك عبادة الله تعالى ووكل دينك لشخص جاء من إيران وسوف يدخلك الجنة لأن بدونه لا عمل لك مقبول وهؤلاء بدورهم منعوا الجمعة والجماعة وجاؤا بالبكاء واللطم من تراثهم القومي الفارسي وغيره أثناء دخول الأنكليز. وهذا الحال من العيش كان قبل بناء السدود الإسمنتية على دجلة والفرات في العراق وتركيا وإيران وسوريا وتجفيف الهور الكبير المعدي راجع الأرشيف البريطاني لدخول العراق ومروج الذهب للمسعودي حين يصف دجلة والفرات فالعراق يعتبر اليوم بلد البحيرات الصناعية العظيمة والسدود فلا يوجد بلد فية عدد كبير من السدود والبحيرات الصناعية غير العراق فما بالك بالسدود التي بنيت في تركيا وإيران وسوريا. أما جغرافية الأسباط عاد وثمود ومدين وبسبب إنقراضهم من الأرض وورثهم أقوام أخرى سكنت أرضهم من بني إسماعيل أو الرومان في البتراء والعقبة فلم تعد أرضهم جغرافية عرقية كما هو الحال مع السومريين وغيرهم من العروق المتفرقة الغير معروفة أو الغامضة الآثار لأن العرب قدموا الى العراق ولم تكن فيه حضارة سومرية بل كانت فيه حضارة فارسية ساسانية في المدائن على عكس الفراعنة وإن لم يكن أحد من بقايا الفراعنة يتحدث اللغة الفرعونية ولكن لا أحد يستطيع أن يقول بأن مصر أو سكانها يخلون من الدم الفرعوني فكلما أتجهت جنوب مصر ظهر الدم الفرعوني أكثر وكلما أتجهت شمال مصر ظهر دم القوميات التي حكمت مصر على عكس السومريين والأكديين الذين إنقرضوا أو أن الآشوريين والأيزديين والساسانيين هم من سلالتهم لأن آثارهما في شمال العراق.
ما هي العروبة
العروبة التي نعرفها هي عروبة دم وعرق وليس لسان فقط أي ليس كل من تعلم العربية فهو عربي فيوجد أعاجم تعلموا العربية ويرفضون أن يكونوا عرب. أو إنهم عجم وفرضت عليهم العربية والدين لأسباب حاكمية فكيف يهمش أو يُضيّع العرق باللسان أي يأتي أقوام يتحدثون نفس لغة عرق معين لأسباب ويطغون عليه فهذا مغالطة وإحتيال حتى على الدين فالله تعالى قال ( إدعوهم لآبائهم... إن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ) الآية. فكيف يصبح الأعجمي عربي بمجرد أن يتعلم العربية إذن وما فائدة العربية التي تجعل الأعجمي عربي والعربي جاء به الحجاج من الهند على حد زعم الإنكشارية والدهاقين؟ فأي إفتخار بالعروبة إذا كنت لست عربي الدم وعربي اللسان فما الفائدة فهل يحق لغير البريطانيين الذين حصلوا على الجنسية البريطانية وتعلموا الإنكليزية إن يصبحوا إنكليز فلماذا هذا غير مقبول ومقبول للذين تعلموا العربية فهل ياترى إن عرق النبي إبراهيم وإسماعيل يُمحى من الوجود لغرض قومجي مزور وهم الذين لهم تفويض إلهي كما لبني إسرائيل تفويض إلهي بدخول المسجد الأقصى. فالعروبة على طريقة الفقه السُني العقيم هي كل أعجمي تعلم العربية فهو عربي على الطريقة السُنية فهل هذا مقبول من دين يحرم الإنتساب لغير الأب والقوم والعرق وما فائدة العروبة بدين إذا كان المتحدث ليس عربي الدم فكيف تعرف نسبك وعرقك إذا كنت أسرة صغيرة في مجتمع أعجمي فلا دليل على ذلك سوى إدعاء فعليك قراءة تاريخ بلدك أولاً ثم الإقليم أو المنطقة التي تربطك بها خصائص مشتركة مع السكان المحليين المتجذرين في المنطقة منذ أكثر من ألف سنة على الأقل وليس الذي جاء بعد الأتراك العثمانيين أو من بقاياهم وكذلك لا تستطيع إثبات عرقية أو نسب عشيرتك دون الرجوع إلى إثبات العشائر القريبة من عشيرتك التي تشترك معها بخصائص متشابهة وإلا ما الذي جاء بعشيرتك بالقرب من عشائر أصولها هندية على سبيل المثال فإثبات النسب لا يكون من خلال الأسرة والعشيرة فهذا نسب أُسري وليس نسب عرقي أو قومي لأنه ليس من المعقول أن تكون عشيرتك من نسب معين والعشيرة التي تجاورك من نسب آخر وهذا موجود عند أهل الجنوب في العراق مثلا عشيرة بني حجيم أو المياح تدعي العروبة بينما ينعتون الظوالم والبو محمد بالهنود والمسافة بين هذه العشائر في العمارة خطوات وكذلك في السماوة فيجب كذلك فهم ما هي العروبة هل هي حمّير وسبأ أم ذرية النبي إسماعيل فالعروبة بنظر الحركة المعدية حركة عشائر الهوسة والفالة هي دم ونسب وعرق ينحدر من نسب النبي إسماعيل بن إبراهيم والذي ليس من ذرية النبي إسماعيل لن يكون عربي أبداً حتى لو كان أفصح من الرسول الإسماعيلي المعدي محمد (ص) باللغة العربية من الأعاجم الذين تعلموها فهذه هي العروبة الغير مزورة فالعروبة ليست جنسية فمصر رجعت الى حضاراتها الأعجمية والفرعونية وتخلت عن القومجية الناصرية بعد مقاطعة مصر حين وقعوا إتفاقية كامب ديفد بتحريض من حزب البعث العراقي فكان الكُتاب والأعلاميون المصريون تزعموا هذا الرجوع أمثال توفيق الحكيم. وإذا كان الأكديون عرباً والفينقيون عرباً والسومريون عرباً والآشوريون عرباً والقرطاجيون عرباً والبربر والسبئيون والحميريون وغيرهم عرباً إذن فلماذا الإسرائيليون ليسوا عرباً وهم من ذرية النبي إبراهيم مثلهم مثل قريش فنحن نريد أن نعرف ما هي العروبة وكيف أصبح هؤلاء الذين يختلفون عن بعضهم البعض لغوياً وعرقياً وجغرافياً عرباً بل يختلفون عن العرب بني إسماعيل في نجد والحجاز قبل الرسالة جذرياً ولغوياً وكلياً وأي عروبة هذه المتعددة اللغات يقولون إن اللغة العربية ليست واحدة أو هي عدة لغات إذن إذا كانت عدة لغات فكيف نُسميهن لغات عربية وكيف هذه اللغة العربية التي تنقسم الى عدة لغات مختلفة فإذا كانت تلك اللغات المذكورة آنفاً عربية فماذا نسمي اللغة التي نزل بها القرآن ونطقت بها قريش ونجد والحجاز على عهد رسولنا العرقي المعدي محمد (ص) وهم من بني إسماعيل ويختلفون عن أولائك الأقوام الذين لا ينطقون بلغة القرآن وآثارهم شاهدة على إختلاف لغاتهم عن لغة نجد والحجاز على عهد رسولنا محمد (ص) بل لماذا لم تكن اللغة الفارسية والتركية والأردوية لغات عربية أو من اللغات العربية ولكنها القومجية السُنية. أما تأييد المسيحيين للقومجية فلدوافع أقلية والضعف وللحصول على إمتيازات في البلد الذي يعيشون فيه على حساب الأغلبية وكما يقول الأكراد عن الأيزديين والآشوريين والشبك والماردينيين والفيلية والمحلمية والحقيقة إن أصحاب هذه اللغات قوميات منفصلة بذاتها عن الأكراد وعن أي قومية أخرى لأن الذي يعتبرهم أو يجمعهم في قومية معينة واحدة فسيصبح قومجي. ولكن لماذا الإصرار على أن يكونوا عرب وهم ليسوا عرب فقد قال الله تعالى في سورة هود الآية (118و119) ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ).
رجال الدين أغبياء
يظنون بأن الإسلام هو العروبة ولذلك لا يقرؤن القرآن بلغاتهم ويمنعون الأذان وخطبة الجمعة بلغاتهم ويقولون بأن قراءة القرآن لا بد أن تكون باللغة العربية وكذلك خطبة الجمعة والأذان فهم يحرمون بدون دليل فالجمعة هي عبادة لله تعالى ولا بد أن تكون بلغة الناس الذين يعبدون وكذلك الأذان فنحن لا نرى أي مانع لأن إختلاف الألسن والألوان كما قال الله تعالى آيات للمؤمنين إقرأ القرآن.
الفرق بين القومية والقومجية العربية
القومية هي المناداة بالعرق والأصل القومي الحقيقي وليس إنتحال قومية معينة لدوافع دينية أو لإمتيازات سياسية وإقتصادية وإجتماعية كما هي قومية التركمان والمسيحيين لأن جميع المسيحيين في العالم ليسوا عرب أبداً فالأكراد قوميين وليسوا قومجية لأنهم يطالبون بحقوقهم العرقية والقومية ولا ينتحلون قومية أي شعب آخر لأي دوافع أخرى وكذلك الزنوج في جنوب وغرب السودان والبربر السمر في المغرب والمعديين في الهور الكبير المعدي الذين هم عشائر الهوسات والفالة المعديون الخ. أما القومجية هي مناداة وإنتحال قومية ليست قوميتهم الحقيقية لدوافع أو أسباب دينية أو سياسية أو إقتصادية أو إجتماعية أو تبعية أو تاريخية وإن كانوا يتحدثون بنفس لغة القوم الذين ينتحلون قوميتهم بسبب فرض مكتسباتهم عليهم تاريخياً من لغة ودين وحروف ولباس الخ وفقدان لغتهم الأصلية لأسباب دينية منذ زمن طويل مثل البلدان جامعة الكومنعربية وهي اليمن ومصر والشام ببلدانها الأربع والحجاز اليوم وبلدان الخليج الستة والمنطقة الشرقية في السعودية سنة وشيعة وأكثر من أربعين بالمئة من بدو نجد وجميع العراقيين الغير معديين الذين لا ينتمون الى عشائر الهوسات والفالة المعدية في الهور الكبير المعدي وكذلك البلدان التي تتخذ اللغة العربية لغة رسمية لها أو شبه رسمية وهي جميع بلدان شمال إفريقيا. وكذلك قومجية التزوير لتزوير التاريخ مثل المناداة بعروبة قوم ليسوا من القوم الذين يُنادى لقوميتهم بدوافع سياسية لتغيير الحقيقة بقصد قومجي وهو من التزوير المعنوي من شأنه إحداث ضرر بمصلحة الخصوم أو المعارضين مثل المناداة بعروبة الأكديين والفينقيين والبربر والسومريين والحميريين والسبئيين والبلدان الناطقة بالعربية الخ لأن هؤلاء ليسوا عرباً ولن يكونوا عرباً أبداً. فهذه هي القومجية وكذلك من جماعات قومجية مثل التركمان والكلدان والأيزديين والمندائيين وغيرهم في العراق فلديهم مناداة قومجية عربية مع إ
عترافهم بقوميتهم الحقيقية الغير عربية وكذلك من أفراد مثل الأسر الوضعية المجهولة النسب أمثال الأسرة الحجازية الحاكمة في الأردن والشاعر أحمد شوقي التركي الأصل وعبد الكريم قاسم وعبد السلام ومشيل عفلق وحافظ أسد التركي الغير مسلم والأفراد الذين من أصل عثماني تركي وإيراني في العراق وغير العراق من الأسر الوضعية المجهولة وغيرهم فهذا هو الفرق بين القومية والقومجية العربية.

قدر بني إسرائيل
كان هرتزل الصهيوني لا يريد إقامة وطن قومي لبني إسرائيل في فلسطين لأنه يعلم بأنهم سوف يُقتلون ويخرجون منها بشكل أو بآخر بوقت قصير أو طويل الأمد وبسبب الفروض البريطانية لإقامة الوطن القومي الذي أقيم في فلسطين لحسابات أوربية لأن اليهود لا يريدون إقامة وطن قومي فيها لأن السكن في فلسطين له عقبات كثيرة منها وجود سكان فلسطينيين ووجود دول معادية لليهود دينيا ولكنهم لم يحسبوا حساب الشعب المعدي الإسماعيلي الذي يسكن الهور الكبير المعدي المتمثل في عشائر الهوسة والفالة المعديون وكيف إستطاع إنتزاع المسجد الأقصى بالقوة منهم عام 1948م وهذا دليل على ضعف اليهود في تلك المرحلة ولذلك كان رأي هرتزل إقامة دولة يهودية في سيناء أو قبرص لكان هذا أفضل حالاً لهم وأقل خطراً من قتلهم في العصور القادمة لأنه إذا إنشغلت أوربا وأمريكا في حرب فلا أظن إن اليهود سوف يبقون في الشام أما إنشغال أوربا وأمريكا بالحرب العالمية الثانية أو الأولى لم يعطي فرصة للمنطقة بحكم نفسها بنفسها مثلما حكمت نفسها في فترة حروب نابليون أو الحروب الصليبية وإنتهائها لأسباب منها لم تكن الحرب مأساوية للطرفين فكانت لطرف واحد وهو ألمانيا وتركيا وقُصر فترة الحرب ولم يأتي مد آخر يحكم المنطقة مثلما أتاه من شمال إفريقيا وآسيا الوسطى والصغرى أثناء الحروب الصليبية وغيرها فقد سيطرت روسيا على ذلك المد وبريطانيا على الهند والمنطقة ذاتها وكذلك لم تظهر حركات فكرية تجمع أهل المنطقة أو كُلاً على حدة سوى حركتين عقيمتين ذات تطلعات أسرية وهما الحركة الوهابية بقيادة الملك عبد العزيز آل سعود والحركة الشيعية الزيدية بقيادة الإمام يحيى حميد الدين في اليمن فقد قاتلت هاتين الحركتين الأتراك وأزاحتهم من أراضيها فقط ولم تتوسعا خارج بلديهما أما باقي الشعوب الأخرى ففي سبات طويل بل محكومون من أسر لا تمت بصلة لهم أو من الأقليات الوضعية مثل مصر والعراق والحجاز والشام أردن , لبنان , سوريا. ولذلك أنقسم الصهاينة أنفسهم وصرف النظر عن هذا المشروع الذي قدمه هرتزل إلى وزير المستعمرات البريطاني جوزف تشمبرلن والعودة إلى فلسطين أو المسجد الأقصى أو بالقرب منه فإن اليهود كانوا يريدون إقامة وطن في غير جزء من الشام في إفريقيا ولو أقيمت دولة في إفريقيا في جيبوتي وأجزاء من إريتريا أو في أجزاء من براري كينيا وتنزانيا الفارغة والواسعة أو في أمريكا الجنوبية في البلدان التي لا يتجاوز تعدادها حاليا مليون أو أثنين أو في إستراليا أو الجزر المحيطة بها لكان أئمن ولكن الحماس الصهيوني أبى ذلك وكذلك موقف الدول الكبرى من ذلك فأمريكا لا تريد من بريطانيا وفرنسا التدخل في قارتي أمريكا وظهور النزعة القومية الأوربية في أمريكا والمنظمة الماسونية الرومية الأصول وخوف بريطانيا من اليابان ولو أقيمت إسرائيل في قبرص أو في كريت أو سيناء لكانت في أمان وحتى لو في سيناء لأنها هضبة صحراوية فارغة من السكان ولمْا زاحمت بلدان كثيرة فقد أخطأ اليهود من إقامة وطن لهم في الشام ولكنهم أعتبروها الأرض التاريخية المقدسة والدينية وتناسوا بأن هذه الأرض متنازع عليها وواقعة على الطريق وواقعة على طريق أي غازي يريد غزو المنطقة وكذلك رغبة بريطانيا بعدم إعطائهم أي أرض غير فلسطين وقد يكون ذلك عائق لتوحيد المنطقة جغرافياً تحت سياسة واحدة ولكن ليست على السياسة الصدامية التي توجه الجيوش نحو الشرق والجنوب وإسرائيل في الغرب أو إن بريطانيا لم تجد أرض أئمن من الشام لأن جميع الشعوب الموجودة في العالم هي عدوانية وبريطانيا فاقدة السيطرة عليها ولكن لا أظن ذلك لأنه يوجد الكثير من البلدان الفارغة السكان ولو أقيمت إسرائيل في اليمن الجنوبي البالغ عددهم اليوم ثلاثة مليون نسمة وهذه البلدان قاحلة جوها حار فلا أظن إن اليهود يعيشون فيها فيوجد أرض أشبه بأوربا أو حتى أحسن منها في العالم ولكن الأوربيون يريدون أو ينتظرون المسيح (ع) وبأقامة دولة إسرائيل سوف يعود المسيح الى الأرض على حسب إعتقاد الأوربيين. إذن وجودهم في الشام هو قدر بني إسرائيل المحتوم فلا أظن إن إسرائيل سوف تُنقل من الشام خوفاً من خطر المستقبل فوجودهم أو قدومهم الى فلسطين هو أكبر معجزة إلهية وسماوية وقرآنية أكبر من عصى موسى وناقة صالح ومسح المسيح فهي معجزة سورة الإسراء المقدسة النشيد الوطني للمعديين عشائر الهوسات والفالة المعديون أما من يفسر سورة الإسراء بغير تفسير الحركة المعدية أمثال إبن كثير في السابق ومحمد جواد مغنية وصاحب تفسير الميزان محمد حسين الطباطبائي ليس محسن الطباطبائي الحكيم المرجع الثالث التقليدي في العراق بل رجل إيراني آخر فهم لا يفقهون شيء لأنهم ليسوا عرب أبداً. فإسرائيل في خطر دائم فإذا إنشغلت أوربا وأمريكا بحرب لفترة معينة عن إسرائيل فإن الخطر يأتي إليها من عدة جهات مثل تركيا التي توجهت دينياً وإيران ومصر فهذه بلدان ذات كثافة سكانية كبيرة وذات وحدة وطنية متماسكة وإن كان بعض منها يحوي قوميات متعددة مثل إيران ولكن يجمعها المذهب الواحد أو ما يساند المذهب مثل التقليد في إيران فإن إسرائيل لا تستطيع حماية نفسها حتى لو إستخدمت القوة النووية فلا بد من دعم لوجستي ومالي وإقتصادي وعسكري حتى تصمد أمام العدو المهاجم لأن إسرائيل أقل سكان ومساحة فلا يتجاوز طول إسرائيل 430 كلم وعرض 70 - 95 كلم مع الأراضي التي يسكنها الفلسطينيون ولا تستطيع تحمل أي هجوم كما حدث في عام 1948م من هجوم الجيش العراقي الذي جميع جنوده من العرقية المعدية فإسرائيل تهاجم وإذا هوجمت خسرت فوجود كثافات سكانية مثل إيران وتركيا ومصر فهذه أخطار على إسرائيل فإذا لم تُمزق هذه البلدان فإنها سوف تتمزق مستقبلاً؟ تركيا بأكرادها ومصر بنيلها وإيران بنظامها إلا إذا أراد اليهود في إسرائيل أن تكون دولتهم قصيرة العمر عكس البلدان الأخرى علما إن الأرض المقدسة هي غرب المسجد أو المكان الذي يسمونه المسجد وليس شرقه القليل السكان وهذا دليل على براعة اليهود بتحديد الخريطة الجغرافية التاريخية والدليل في قوله تعلى في سورة مريم الآية (16) ( وأذكر في الكتاب مريم إذ إنتبذت من أهلها مكانا شرقيا ) والآية (22) ( فحملته فإنتبذت به مكانا قصيا ) شرقياً وقصياً أي للمسجد الأقصى. إذن غرب الأقصى أو ما يسمى القدس الغربية هي الأرض المقدسة وليس القدس الشرقية أي هي أرضهم التي يسكنونها سابقاً وكل هذا يتلخص في هذه الجملة إن الله تعالى قدر عليهم أن يسكنوا في غرب المسجد الأقصى كما جاء في سورة الإسراء وبأننا سوف نأتيهم من الهور الكبير المعدي وندخل المسجد الأقصى كما دخلناه أول مرة في عام 1948م ( ليس هدف الحركة المعدية محاربة إسرائيل بل التحالف معها ضد القتلة ومانعي عنا الماء ولكن هذه أساطير تتحدث بها كتبنا العرقية الإسماعيلية مثلما تتحدث كتب بني اسرائيل عن أساطير أرض إسرائيل من الفرات الى النيل ونحن نتتطرق إليها من نظر متجرد) فهل من المعقول يدخل غيرنا من العجم الذين لم يحاربوا إسرائيل ولم يهزموهم ولم يدخلوا المسجد الأقصى في الثمانية والأربعين بحجة إن كل من تعلم العربية هو عربي فهل يكون من ذرية النبي إسماعيل التي منها النبوة وهي ذرية بعضها من بعض فلا أُئمن بأن الله تعالى يحب مغالطات القومجية العفلقية المسيحية والأعجمية الناصرية والصدامية الإنكشارية والطريقة السُنية الخ.
هجرة اليهود إلى الشام ( فلسطين )
هجرة اليهود لم تكن بعد غزو بريطانيا فلسطين أو جنوب الشام في عام 1914م بل كانت في العهد التركي العثماني المقيت ففي عام 1882م عملت حركة البيلو على تهجير اليهود إلى فلسطين وهي الطليعة الأولى للهجرات اليهودية والهجرة الثانية عام 1905م -1907م ومن أبرز قادتها دافيد بن كوريون وإسحق بن زيفي وإرتفع عدد اليهود في فلسطين من 50000 في عام 1897م إلى 85000 في عام 1914م وبلغ عدد سكان فلسطين عام 1914م حوالي 689 ألف نسمة حسب تقديرات السلطات التركية العثمانية حينذاك أي إن عدد اليهود في فلسطين يشكلون 12% من مجموع السكان. وتشير الكتابات والكتب بأن اليهود بدؤوا يهاجرون إلى فلسطين قبل مجيء بريطانيا فإن هناك تضارب بالتواريخ وهي إن الهجرات قبل مجيء بريطانيا ورحيل الدولة المحتلة التركية كانت فقط هجرات سياح أو قادة ينضمون شؤون اليهود داخل فلسطين لغرض الهجرات القادمة وإلا كيف تفسر المصادمات التي حدثت بين اليهود وسكان فلسطين عام 1886م وكيف تفسر أيضاً براءة السلطان عبد الحميد التركي العثماني من بيع فلسطين والعرائض التي قدمت للسلطات التركية العثمانية لوقف هجرة اليهود وإعفاء اليهود من الضرائب التركية العثمانية فالأتراك مشتركون ببيع فلسطين وليس فقط بريطانيا أو الفلسطينيون أنفسهم فلماذا نُبرأ عبد الحميد سلطان الدولة التركية المحتلة وحكومة الفتاة التركية فالمؤتمر الفلسطيني الأول عام 1913م خير دليل على تورط الأتراك وحتى لو إن عبد الحميد بعيد عن مايفعلة ولاته وهذا أمر غير صحيح لأن الدولة التركية العثمانية كان لها وجود عسكري في الشام وإن جيش ( اللنبي ) واجهة صعوبة بدخول الشام لقوة الجيش التركي العثماني وإني لأعجب من الذين يدافعون عن عبد الحميد طائفياً وهو لم يتصدى للحلفاء لغزوهم تركيا نفسها بل الذي تصدى للغزو البريطاني واليوناني والروسي والبلغاري هو كمال أتاتورك وإن كان علماني وعبد الحميد توقف عن مقاتلتهم بعد أن إحتلوا إستنبول عاصمة تركيا التي كان يقيم فيها وقيادة كمال أتاتورك الجيوش التركية من أنقرة ومحاربته الحلفاء على الأراضي التركية الغربية وإخراجهم منها ولولاه لقسمت تركيا إلى دول عديدة والأتراك يحبونه أكثر من عبد الحميد الذي توقف عن محاربة الحلفاء والأسباب التي جعلت الأتراك يوحدون أرضهم هي أولاً خروج روسيا من الحرب جراء الثورة الشوعية فيها وتخلي فرنسا عن بريطانيا بمحاربة تركيا لعدم رضائها بتقسيم المستعمرات بشكل عادل ولم يبقى غير بريطانيا واليونان التي إستطاع الأتراك طردهم من تركيا. وبالطبع عبد الحميد يرفض إعطاء اليهود بلد يقيمون دولتهم عليه مقابل مبلغ من المال وهو يسيطر على مستعمرات الشرق الأوسط الجنوبية فهذا غير معقول أن يبيع فلسطين بأهلها دفعة واحدة بل إن بريطانيا لم تفعل ذلك مرة واحدة إلا من خلال الفترة من عام 1917م إلى عام 1947م فكيف تريد من عبد الحميد أن يبيع فلسطين دفعة واحدة ولكنه باعها بطريقة بطيئة بالهجرات التدريجية من عام 1882م والهجرة الثانية من عام 1905م – 1907م بمقابل ثمن بخس. وسبب دفاعهم عن سلاطين ما يسمى بالدولة التركية العثمانية بنظر أهل السنة هو دفاع طائفي مذهبي بحت بحيث إن جميع الكُتاب والإعلاميين الذين يدافعون عن الأتراك العثمانيين هم من السنة وهو نابع من ثقافة علمانية فكل سني طائفي حتى لو كان علماني أو حتى لو كان شيوعي لأنه يتأثر بمذهبة التعبدي على عكس المذهب الآخر ليس فيه حتى صلاة الجماعة في المسجد وإن الخلفاء من أبي بكر إلى عبد الحميد هم صالحون وقادة الأمة الإسلامية فلا يجوز تخوينهم وكأنهم معصومون عن الخطأ وزد على ذلك أن لديهم منهاج مأخوذ من الحديث النبوي بغض النظر عن صحته أو ضعفة يقول ( خير القرون قرني والذي يليه والذي يليه ) أي ثلاث قرون هي خير القرون بما فيها العصر العباسي الاول فهم بحثوا في الخلفاء العباسيين ولم يجدوا خليفة صالح سوى هارون الرشيد الذي قتل الأبرياء الفرس بيد الفرس أنفسهم لأنه الوحيد هو العربي في الحكومة فأبي العباس السفاح أسقط دولة بني أمية وقتل ثلاثين ألف من العرب هو وأبو مسلم الخرساني وأبو جعفر المنصور الذين يقتلون بلا سبب ولهم علاقة مع الزنادقة الفرس في ذلك الوقت ولذلك تجدهم اليوم يدافعون عن عبد الحميد الذي أذن للهجرات اليهودية إلى فلسطين فهو رفض بيع فلسطين بجنيهات معدودة ولكنة باعها لهجرات تدريجية والتاريخ يشهد على ذلك بل إن عبد الحميد سلطان صوفي من دراويش الصوفية هو وعمر المختار الليبي ومهدي السودان فهم من دراويش الصوفية.
جميع البلدان مثقفون سوى عشائر الهوسات والفالة المعديين
فيوجد في تلك البلدان وبغداد وغيرها مساجد ومدارس وصحف على عهد الدولة التركية العثمانية فلديهم ثقافة وحتى علماء من نفس منطقتهم وعرقهم وإن كانوا شيعة بينما في المنطقة الواقعة من قرمة علي شمال البصرة إلى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء لا يوجد فيها مدرسة واحدة أو حتى مسجد سوى مسجد الكوفة وهو بقايا آثار أعيد ترميمه بعد مجيء الإنكليز إلى العراق وواقع في مدينة تاريخية ليس فيها سكان سوى بيت أو بيتين وفي الطرف الغربي للهور الكبير المعدي على سفح المنخفض وبعيدة عن العشائر نسبياً ولن تجد مدرسة في هذه المنطقة أو مسجد قبل عام 1914م. وهّم الأتراك الوحيد هو أخذ الضريبة المسماة ( الكودة ) وهذا يعود لسبب واحد هو وجود الماء أو المستنقع الكبير مما حافظ على العرق والنسب المعدي. فقد بنت الدولة التركية العثمانية السدود والسكك الحديد في العراق في مرحلة التطور الحديث قبل الحرب العالمية الأولى بخمس سنوات أو أقل لخدمة نفوذها العسكري والإقتصادي ولم تفكر في بناء مدرسة في الهور الكبير المعدي أرض عشائر الهوسة المعديين من أبناء معد بن عدنان أو تشركهم في وظائف الدولة بل تأخذ منهم الضريبة بلا سبب والمعروفة بالكودة.
الثورة الحجازية
الثورة الحجازية هي من تحريض بريطانيا على الدولة التركية العثمانية المحتلة فقد حرضت السوريين والفلسطينيين وكونت لديهم منظمات مثل العربية الفتاة وإتصل هؤلاء بشريف مكة وبأمر من بريطانيا على عكس أهل العراق الذين لم يعرفوا فيصل إلا بعد تنصيبه على العراق. وإنهم أي السوريون والفلسطينيون عينوا فيصل إبن شريف مكة الذي أصبح عضواً أو زعيم في جمعية العربية الفتاة ملك على سوريا. والسوريون هذه عادتهم إلى أيام جمال عبد الناصر بالوحدة ولثقافة أهل الشام والمدارس التي بنوها والصحف التي أنشؤها بحيث إن الدولة التركية العثمانية المحتلة أغلقت عدة صحف شامية يكتب بها أناس ليسوا من أصول تركية جعلهم يفكرون هذا التفكير الثوري وهم لا يعلمون أن فيصل وأبيه خائن ويتخلى عنهم وإن شريف مكة أو قيّمها كان يتمنى أو إنه دخل لعبة أكبر منه ومن الأقلية السكانية الحجازية التي إستولى عليها الملك عبد العزيز آل سعود وكان يتحدث بسم أهل الشام فقط لأنهم هم الوحيدون الذين كانوا يؤيدونه من دون الشعوب الأخرى أو علمها به كما حدث من تنصيب فيصل على العراق من غير علم العراقيين الذين هم العرقية المعدية عرقية شعلان أبو الجون والأكراد أو حتى الأنكشاريين والدهاقين لأنه قرّب الأسر التركية المحتلة في الحكم وأعطاهم المناصب. فقد كان الملك عبد العزيز آل سعود قوة متنامية في نجد ذات الكثافة السكانية والتماسك الإجتماعي والشجاعة الذكية التي تجاور الحجاز وشريف مكة يعلم بقوة عبد العزيز وإنه سوف يطرده من الحجاز لأنه منصب تركي عثماني يغيره الأتراك بإستمرار لإدارة شؤون الحجاز فأخذ يقترح بحكم البلاد التي لا يستطيع حتى سماع رأي أهلها بل إنه كان من الضعف بحيث طٌرد من الحجاز وهذا يؤكد ضعفه وخوفه من سلطان نجد الملك عبد العزيز آل سعود والأعراب فهو لم يستطع حماية المدينة التي كان فيها فكيف يحكم البلدان البعيدة عنه حتى يراسل مكماهون ويصر على حكم الشام كاملة وبيروت والعراق واليمن والخليج ومصر فهو يتكلم بكلام أكبر منه ومن الحجاز نفسها وهو لا يملك سوى بقايا من أبناء الحاج من أسر حبشية وهندية ويمانية ومصرية وإيرانية الخ فقد قٌتل عشرة آلاف منهم في معركة تربه والتي دارت بينهم وبين جيش الأخوان السعودي فقد قاد عبد الله إبن شريف مكة حاكم شرق الأردن فيما بعد الجيش الحجازي وإحتل تربة ونهبها وأثناء مكوثهم في الليل هجم عليهم الأعراب وقتلوا جميع الجيش الحجازي وقد نجى عبد الله بأعجوبة من المعركة. وإن شريف مكة رأى نفسه مهدد من آل سعود فأراد أن يجعل لنفسه هيبة في المنطقة وهو لا يملك شيء فكانت عليه هوان وطرده من مكة والحجاز نهائياً. وتمتع بنوه بحكم العراق والأردن فهذه مكافئة بريطانيا له والذي يقول إن فيصل جاء به العراقيون إلا الأسر التركية المتسلطة أنذاك والى اليوم فالذي جاء بفيصل مكماهون هل رأيتم رجل يأتي وحيداً فريداً إلى بلد ويريد أن يحكمه فترة طويلة؟ ولولا التفرقة بين الأردنيين والفلسطينيين التي أحدثها الملك حسين في الأردن لطٌردت الأسرة الحجازية من الأردن. والحقيقة إن المنظمات السورية والفلسطينية ذات الصبغة الأعجمية لأن سوريا هي خليط قوميات وما زال كثير منها تتحدث بلغتها الأصلية مثل الشركس والدروز والأكراد والألبان والتركمان والأرمن وساحل سوريا شجعت شريف مكة وحدثت الثورة في الحجاز لعدم وجود أي قوة تركية فيه لأن تركيا مشغولة على الجبهة الروسية واليونانية والعراقية وخطة الحلفاء المختصرة لإحتلال تركيا نفسها وهي جبهة ( كالي بولي ) التي هاجم منها الحلفاء تركيا عبر البحر وهي الجبهة المختصرة لإحتلال أستانبول عاصمة الأتراك وجبهة تحرير العراق وهذه الجبهات هي جبهات ضغط مباشر على تركيا نفسها في الأيام الأولى من الحرب أما جبهة الشام عبر مصر واليمن من جهة عدن فكانت بعد نشوب الحرب بثلاث سنين لأن الحرب نشبت في عام 1914م وإحتُلت حلب وفلسطين في أواخر عام 1917م ولذلك سحب الأتراك جميع قواتهم من الحجاز واليمن الشمالي في الأيام الأولى لهجوم الحلفاء على تركيا نفسها فالهجوم الروسي واليوناني والبلغاري على الأرض التركية والبريطاني من العراق والفرنسي والبريطاني والإسترالي والكندي والأمريكي ودول أوربا الغربية بأساطيلها على تركيا نفسها من البحر في كالي بولي فقد حرقت المدن الساحلية التركية من جراء قصف الأساطيل ولذلك إستغل الإمام يحيى حميد الدين قلة الحامية التركية في اليمن الشمالي فهاجمها وهزمها بسهولة بعد أن إنتخبه الشيعة الزيدية إمام عليهم ولم يجد فيها سوى بضعة عشرات من الجنود الأتراك فسلمهم إلى بريطانيا عبر عدن ولقلتهم لم تهاجمهم بريطانيا من عدن لأنه لا فائدة من دخول اليمن بوعورة أرضها الجبلية وإن الأتراك لم يتواجدون في اليمن إلا بشرطة رمزية لأنها بعيدة وليست خط دفاع مثل الشام والعراق وقلة خيراتها مثل الحجاز ونجد التي أخذها الملك عبد العزيز آل سعود من الأتراك قبل الحرب العالمية الأولى لأن الأتراك ليس لديهم أي جيش في الصحراء وما فائدة وضع جيش في صحراء لا خير فيها هذا وبعد نشوب الحرب كان الجيش البريطاني يهاجم منذ الأيام الأولى وكذلك جيش ( أللنبي ) الشام من مصر وكان القتال بين الأتراك والبريطانيين بضراوة فلم يبقى في الحجاز أي جيش تركي سوى وحدة رمزية لا قيمة لها ولذلك حرضت بريطانيا شريف مكة على الإنسلاخ من التابعية التركية في الحجاز في الخامس من حزيران 1915م مع العلم أن شريف مكة تركي الأصل. ومع هذا نزلت قوات بريطانية على ساحل الحجاز لمساعدة شريف مكة وتقدمت الأسر الحجازية التي هي من بقايا الحاج نحو مدينتي معان والعقبة الفارغتين من الجيش التركي وبعد ذلك لم يصطدم الحجازيين مع الأتراك لأنه لا يوجد جيش تركي في المنطقة التي تقدموا فيها من مكة إلى العقبة لأسباب منها ليس لديهم سلاح ولم يكونوا مستقلين عن الدولة التركية العثمانية قبل ثورتهم ولذلك هزمهم الملك عبد العزيز وأخذ بلادهم أما هزيمة الأتراك في الشام هي هجوم جيش اللنبي البريطاني الضخم وثورة السوريين والفلسطينيين في الخطوط الخلفية لجيش الأتراك أما الحجازيين لم يدخلوا الشام بالقوة أو بقتال فكان القتال على البريطانيين والفلسطينيين والسوريين في الشام ولم يدخل أي جيش حجازي الشام فوصل إلى معان والعقبة وتوقف وبعد إنسحاب الأتراك من سوريا وذهب فيصل إلى دمشق التي كانت تربطه بعلاقة مع المنظمات السورية قبل الحرب ولو كان معه جيش لما خرج بسهولة أمام الجيش الفرنسي وترك السوريين يواجهون الجيش الفرنسي لوحدهم لأن فيصل بن شريف مكة ترك سوريا. فكان الجيش البريطاني يقاتل الأتراك العثمانيين بإتجاه المدن الشامية وأما الحجازيين والفلسطينيين والسوريين يسيرون بإتجاه الصحراء الفارغة شرق معان فما يسمى الثورة الحجازية عبارة عن فراغ خلفه الأتراك العثمانيون في عام 1915م في الحجاز وحتى لو لم يثور ضد العثمانيين الأتراك فسيكون شريف مكة حسين حاكم الحجاز تلقائياً لأن الأتراك خرجوا منها في الأيام الأولى من الحرب والثورة بعد أكثر من سنة للحرب. هذا وإن فكرة الثورة فكرة شامية بريطانية ولم تكن حجازية أبداً مثلما هي فكرة الجمهورية العربية المتحدة فكرة قوتلية وليست مصرية.
إتصال الفلسطينيين بمصطفى كمال أتاتورك
وفي شهر أيلول عام 1922م سمع الفلسطينيون أنباء إنتصارات مصطفى كمال أتاتورك على الحلفاء المنقسمين وأثارت هذه الإنتصارات التركية إحتمالات إعادة النظر في معاهدة سيفر التي شملت نصوصها الإنتداب البريطاني على فلسطين وإنتخب وفد لحضور مؤتمر لوزان القادم. وأرسلوا الشيخ عبد القادر المظفر الى تركيا في أواسط شهر كانون الأول وأبلغه الزعماء الأتراك بتأييد المطامح الفلسطينية ومنحهم إستقلالهم. وأبرق الفلسطينيون الى مصطفى كمال أتاتورك يلتمسون منه العمل على تأييد منح الفلسطينيين الإستقلال في ظل إنتداب تركي إثر ورود أنباء إستقالة حكومة لويد جورج الإئتلافية. أقول ألا يستحي هؤلاء الفلسطينيون أبناء الآشوريين والفرس والروم والفرس العباسيين والطولونيين والأخشيد والحمدانيين والفاطميين والسلاجقة والأيوبيين والمماليك وغيرهم من هذا الإتصال بالأتراك بعدما حاربوهم مع جيش اللينبي البريطاني وطاب الموت ياعرب؟ وكانوا سبب في هزيمة الأتراك في الحرب العالمية الأولى في الشام ولهذا لم يقف معهم الأتراك حتى ولو بالرأي فأي قوم هؤلاء.
معنى كلمة العرب
فلو قلنا إن كلمة عربي معناها البدوي كما كان بنو إسرائيل في المسجد الأقصى من البداوة التي كانوا عليها وتسموا بالعبري أي العابر أو المتنقل وهي صفة من صفات البدو ولو قلنا إن كلمة عربي هي عبري ولكن نطق اللسان حولها من عبري إلى عربي أو إن كلمة عرب معناها عُرباً كما في الآية الكريمة ( عُرباً أترابا ) أي الصافي إن كان صافي النسب أو اللسان ولكن السؤال لماذا لم يتسمون ببني إسماعيل وتسموا بالعرب أما أن يكون بسبب الفخر والأشعار التي هي توأم العشيرة والسيف والدم فلا تخرج التسمية عن هذين المعنيين فمعاني الأسماء العربية بعضها جامد أي لا معنى له سوى إنه يطلق على شيء معين فإن كلمة آمين لا يُعرف معناها فحين سئلت اليهود عن معناها قالوا إن أول من نطق بها هم اليهود وإنها تحوي على أسم الله تعالى الخ والحقيقة إنها كلمة عبرية يهودية دخلت عن طريق الرواة من أهل الكتاب الذين أسلموا ورووا الإسرائيليات فلا يهمنا صحتها بقدر معرفة معاني الكلمات.
ستالين أذكى من هتلر
الأسرى السوفيت الذين وقعوا بيد الألمان كانوا أكثر من أربعة مليون وخمس مئة ألف أسير. والجيش الألماني المهاجم كان عدده ثلاث ملايين جندي. ولم يشترك المصريون بمعركة العلمين لأنهم لم يملكوا أي جيش سوى لضبط الأمن في مصر ولذلك خسروا معركة غزة وإنسحبوا من أراضي واسعة تابعة لغزة سلمت لهم من قبل بريطانيا. بريطانيا كانت تملك قوات كثيرة في الشرق الأوسط فإستطاعت أن تسحب تلك القوات وأن ينجوا منها ثمانين بالمئة ويقع في الأسر عشرة في المئة فقد كان إنسحاب القوات البريطانية من أوربا أمام الألمان من أذكى الخطط التي أبقت على الجيش البريطاني قوياً وليس الإنسحاب الذي أصدره عبد الحكيم عامر وجمال عبد الناصر فهو إنسحاب عشوائي غير منظم فكان بمثابة إدارة الظهر للعدو ولم يواجه العدو للدفاع عن نفسه وكانت النتيجة الغرق في البحر مثل آل فرعون ولو إنه أصدر أوامره بالمقاومة حتى الموت لإستطاع بالسلاح الذي عنده أن يصمد بعض الشيء أو أن يصد الجيش الإسرائيلي لأن الجيوش لا تنتهي إذا لم يكن لديها طيران أو إن الجيش المصري أبيد عن بكرة أبيه ولم ينجوا منه سوى الذين في غرب سيناء لأن النظام المصري يتكتم على كل شيء حتى مقتل الأسرى المصريين لم يٌكشف عنهم إلا من الإسرائليين أنفسهم. فتصرف بريطانيا لا يقارن مع تصرفات فلاح مصر يعيش في الريف المصري ويزرع السمسم والقطن والخضار فلما قام بعض الضباط في الجيش العراقي والذين هم من أصول تركية وأسر وضعية بإنقلاب عام 1941م إستطاع الجيش البريطاني القضاء عليهم بسهولة وإُحتل العراق من أقصاه إلى أقصاه فقد طلبوا المعونة من هتلر عبر سوريا من حكومة فيشي العميلة لهتلر والحقيقة إنها موالية لبريطانيا وفرنسا في الخفاء خوفاً من الجيش الألماني القريب من سواحل سوريا ولو غزى هتلر سوريا وفلسطين لكان الموقف تغيّر ولكن هتلر فضل أن يضرب الإتحاد السوفيتي ويسقطه قبل كل شيء وهذا عمل خاطئ لأن الإتحاد السوفيتي يتلقى الدعم البريطاني العسكري والغذائي الخ من مستعمراتها في الشرق ومن أمريكا عبر إيران التي إحتلها ستالين ولهذا جعل الإتحاد السوفيتي يصمد أمام ألمانيا فهتلر إمتنع حتى أن يمد رومل بالقوات الكافية مما أدى إلى خسارته أمام البريطانيين والأمريكيين في العلمين ولو إن هتلر دخل سوريا وفلسطين وهاجم مصر من الشرق ورومل من الغرب لأسقط الشرق الأوسط وإيران وتركيا بيد ألمانيا ودحر الإتحاد السوفيتي علماً إن جميع بلدان آسيا الوسطى التابعة للإتحاد السوفيتي مسلمة وهتلر يستطيع تأليبها ضد ستالين ولكن ستالين بعقله الإسكافي إستطاع التغلب على عقل الفيلسوف الألماني هتلر في الشؤون العسكرية.

الشمس لا تنطفأ لأن لها وقود
قال تعالى في سورة التكوير ( إذا الشمس كورت ). وكذلك ( والشمس والقمر بحسبان ). الشمس فرن وقوده النجوم التي تدخل الشمس وتحترق في الشمس وتكون عبارة عن وقود لهذا الفرن العظيم بحيث لا ينطفأ هذا الفرن الرباني مادامت النجوم تدخل فيه وتحترق وحينما تحترق النجوم داخل الشمس لا بد أن تنتج الشمس أبخرة ودخان شديد جراء إحتراق النجوم في الشمس فالسماء ليست مثل الأرض تشتت الأجسام وغيرها بل تكثف هذه الأبخرة والدخان وتتكتل وتكوّن نجوم وكواكب جديدة وتستمر حالة دخول النجوم الى الشمس ثم تخرج منها على شكل أبخرة تتحول الى نجوم وهكذا تستمر الحالة ولذلك قال الله تعالى في القرآن سورة الذاريات ( والسماء بنيناها بأيدٍ وإنا لموسعون ). هذا ما قاله الإسماعيلي العظيم بن حمود آل معارج المعدي.
الدخول الأول للمسجد الأقصى
تقدم الجيش العراقي الذي أغلبيته الساحقة من العرقية المعدية التي هي عشائر الهوسة والفالة المعديون نحو المسجد الأقصى ودخلها ثم تابع تقدمه بإتجاهين الأول نحو الناصرة والثاني نحو اللد والرملة وكان يريد الوصول إلى تل أبيب مركز بني إسرائيل عبر قرى اللد ولكن خيانة الجنرال المسيحي البريطاني كلوب باشا وقائد أحد الألوية المدعو عمر علي بسحب ألوية عراقية من مؤخرة الجيش العراقي المهاجم ومنع أي إمدادات تصل للجنود المهاجمين ولذلك إستطاع الجيش الإسرائيلي أن يدمر مقدمة الجيش العراقي المهاجم في اللد والرملة وأصيب بهزيمة في تلك المنطقة وقتل جميع المهاجمين تقريباً بينما السوريون لم يستطيعوا الحراك خارج سوريا لأن الفرنسيين لم يخرجوا من سوريا إلا حديثاً أي قبل الحرب بأشهر. أما التقدم الأول نحو الناصرة فقد إشتبك بمعركة مع الإسرائليين في الناصرة التي إنتصر فيها الجيش العراقي على بني إسرائيل في 10/5/1948م ولكن خيانة الأسرة الحجازية في الأردن والعراق وبقاء الجيش العراقي وحيداً في المعركة إستطاع اليهود إيقاف تقدمه هذا ما أخبرنا به أجدادنا الذين قاتلوا في حرب 1948م ولم يحافظ الجيش العراقي إلا على الضفة الغربية من فلسطين وشرقي المسجد الأقصى إلى أن باعها الملك حسين لليهود في عام 1967م وطبع العلاقات معهم ولم يستطع الجيش العراقي الوصول إلى فلسطين في عام 1967م إلا متأخراً وكذلك جميع جنوده من أهل الجنوب عشائر الهوسة المعديون لأن الحرب لم تدم سوى أسبوع واحد وكيف قصفت الطائرات الإسرائيلية الجيش العراقي المتقدم في الحدود العراقية الأردنية وقتلت كثير من الجنود هذا وإن التحليلات والبرامج تسلط أخبارها على مأساة الفلسطينيين ولا تذكر مأساة الشهداء الجيش العراقي في فلسطين وكأن الفلسطينيين هم الذين يقاتلون الإسرائيليين. فحين دُمر الجيش العراقي في الناصرة والرملة واللد هرب الفلسطينيون نحو الضفة الغربية ولم يقتل منهم سوى بضع عشرات من المدنيين فقط لا تصل إلى المئتين ويسمونها مجزرة فما بالك بمقتل أكثر من ثلث الجيش العراقي الذي حول الفلسطينيون مقابره الثلاث إلى مزارع وبيعت في المزاد على حسب ما ذكرته الصحف الإسرائيلية والأدهى من ذلك إن الفلسطينيين في العراق يفجرون أسواق أهل الجنوب ويأتون من الشام إلى العراق لقتل أهل الجنوب لدوافع مذهبية فهذا هو الجزاء فعلى الفلسطينيين الخروج من العراق جميعهم فهو قرار لا رجعة فيه.
السومريون
نستطيع القول إن السومريين والأكديين حضارات وجدت ما قبل الحضارات أي بداية الحضارات في منطقة الشرق الأوسط وهي أقدم من جميع الحضارات أو هي بداية المد الهندي الأوربي الذي كون الشعوب المهجنة وقد تكون حضارة موجودة قبل الطوفان وغرقت أثناء طوفان نوح لغموضها وقلة آثارها فهي حضارة شعب غابر أو نستطيع القول إنهم طليعة الحضارات الأمورية الآشورية كما في مصر دولة الأعزة التي كانت تكتب باللغة الصورية وتطورت إلى الحضارة الفرعونية التي كتبت بالكتابة الهيروغليفية والذي يقول إن الحضارة الفرعونية عمرها أكثر من ثلاثة آلاف سنة فهو مخطئ لسبب واضح جدا إن بني إسرائيل ذهبوا إلى مصر في عهد دولة الملوك السود أو الوزراء الأعزة وبقوا فيها وتكاثروا حتى سقوطها أي إن الفراعنة عمروا فترة قصيرة لا تتجاوز الألف عام هذا وأظن إن الاهرامات في مصر بنيت في عهد دولة الأعزة لعدم وجود كتابات تُعرف بها سوى كتابات صورية فهم إلى اليوم يبحثون عن قبر صاحب الهرم ظناً منهم إنه يحوي قبر أو مومياء أو تكون هي الصرح الذي أمر به فرعون هامان لبنائه لقوله تعالى في سورة غافر الآية (36) ( وقال فرعون ياهامان أبنِ لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب ). ولو رجعنا إلى السودان والحبشة لوجدنا آثار تشبه الأهرامات وقد تكون أدلة على أن الأهرامات بنيت قبل الفراعنة أي في الحضارة التي قبلها وهذا معقول فلن تبقى حكومة أو نظام في الحكم بإستمرار فقد تغير السبئيون إلى الحميريين والآشوريون إلى الساسانيين والتدمريون والسنطروقيون الى الفرس والروم والايطاليون إلى الإنكليز والبيزنطيون والجرمان والافرنجة بعد الدولة الرومية القديمة فقد كان إمبراطور الروم يحكم مرة من إيطاليا ومرة من بريطانيا الخ. فعلماء الآثار لا يقولون الصدق لدوافع وطنية مثلاً الصين تدعي أن طريقة ( اليوكا ) هي صينية والهند تدعي ذلك. فالآثار السومرية أو الكتابة السومرية مكتوبة بالخط المسماري كما هي الكتابة الفارسية القديمة أنظر آثار بيرسابولس والملك داريوس الفارسية فالكتابة السومرية مكتوبة بالخط المسماري الذي هو نفسه الخط الفارسي القديم كما هي في الصورة وهذا ما دفع صدام لعدم الأهتمام بهذة الآثار الغامضة على طرف الصحراء وإهتمامه بما يسمى بابل الوهمية.
كتابة فارسية بالخط الفارسي القديم
إنتهى الجزء الثالث
إذهب الى أعلى يمين الصفحة وإنقر على الجزء التالي
تستقبل الحركة المعيدية تبرعاتكم من اي بلد كنتم فية على البنك الامريكي Chase الى داخل امريكا

465705106 #Account number

Chase routing number#111000614




لا تراسلونا على اي ايميل ولكن بأمكانكم مراسلتنا على هذا الموقع في الفيس بوك https://www.facebook.com/profile.php?id=100001347337795