الخميس، 28 أكتوبر، 2010

الجزء السادس
شعار عشائر الهوسات والفالة المعدية

أربع خناجر معدية وثلاث سكاكين رومانية



ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع)
مهما كثرت ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) فإنها لا تتجاوز العشرة آلآف نسمة هذا إذا لم يموت منهم أحد وجميعهم يُوَلِيدون أي جميعهم لديهم ذرية. والحقيقة هم موجودون جميعا في اليمن الشمالي أما الموجودون حاليا في العراق الذين قدموا من إيران عددهم يقارب العشرة آلاف نسمة مع سادة أهل السنة في العراق الذين يدعون ذلك وفي إيران أكثر من مليونين نسمة بقوميتيهم الفارسية والتركمانية الأذرية يدّعون أنهم من ذرية الإمام علي (ع) وفي الباكستان مليون والهند أكثر من مليون أيضا هذا عند الشيعة أما البلدان السُنية فهو ضعف العدد فهل تصدق أن هؤلاء الذين يدعون ذلك ويمنعون صلاة الجمعة والجماعة في المسجد هم ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) وهل ذرية الإمام أعجمية أو من بلدان أعجمية.
العنصرية
ليست العنصرية هي الدفاع عن القومية والعرق والتراث العرقي والسلالة مثلما يفعل الفرس والأكراد والمعديين وغيرهم فهذه ليست عنصرية بل دفاع عن الذات فالذي لا يدافع عن أهله وعرقه ويقف معهم ضد غيرهم فليس له غيرة فأهل جنوب العراق العرقية المعدية عشائر الهوسات والفالة المعديون ( بالطبع مُنع الماء عن الهور الكبير وذهبت الفالة معه ولم يبقى إلا الهوسات وإذا بقينا على هذا الحال سوف تذهب الهوسة أيضاً ) معروفون بعدم الغيرة على أهلهم وعرقيتهم وهم مخدوعين بالأسر الوضعية الإيرانية ( السادة النوروزيون ) بل عبيد لهم يقولون لهم إقتلوا عشائركم وشبابكم ويقتلونهم فعلى المتعلمين والمثقفين تنبيه عشائرهم حتى لا تنقرض العرقية. فالعنصرية إنك تمنع الآخرين من الحرية وتضطهدهم وليست العنصرية الدفاع عن عرقيتك وأهلك وقومك.
الفتوى
لا يحتاج الأسلام الى كلام رجل أو فتوى رجل يعيش بيننا ليأذن لنا متى نتحرك ومتى نعرف الحقيقة فالأسلام بيّن وليس غامض ولكن الفتوى هي هيمنة رجال الدين على نفوس الناس وهذا ذنب يتحمله كل من يُخضّع الناس لكلامه لأن الأسلام واضح لا يحتاج الى من يرشدنا أليه مثلا الجهاد يذهبون الى عالم من العلماء ويريدون منه الإذن بالجهاد وكأنه الرب لأنه لم يقرأ مقاله بني إسرائل لنبي لهم في القران سورة البقرة الآية (246) ( ....أبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا ..... ) فكان هذا جواب النبي داود (ع) حين إستفتوه قومه وهو نبي فما بال رجال الدين اليوم يعطون الإذن بقتل الناس بحجة الجهاد وهم لم يحصلوا على شهادة علمية وأغلبهم لم يحصل على الإبتدائية. وكذلك إعطاء رخص عمل لمحرمات وتحريم محللات وتسفيه عقول مثل تحليل التدخين وإتيان الدبر دون الفرج وتحريم لحم كثير من الأسماك وبعض أعضاء الحيوانات لأسباب عقلية تخص عقل المدرسة الأعجمية المجوسية الفارسية الدينية الفلسفية التي تخرج منها بل البعض يقدس نفسه وأولاده الى درجة مخاطبة المهدي ويستهزأ ويسفه عقول الناس الخ من الخزعبلات فكل مسلم لا يحتاج الى فتوة بل يحتاج علم الشرع والعلم الشرعي ليس فتوى لأنه مأخوذ من القران والحديث مثل تعلم الصلاة والصيام الخ وليس أخذ الإذن بكل شيء من مقدس لا نعرف من أبوه أو أمه ونعرف من أين جاء من إيران ويستهزؤن بعقول الناس بشيء أسمه التشوير فلا تتكلم عليهم حتى لا يشوروا بك لأن التي ربتك لا تعرف سوى البكاء والذهاب الى اللطم على الزرور فكيف تستطيع الخروج من السفاهة.
الماء الجوفي أو المياه الجوفية
في البحرين الجزيرة الصغيرة الخالية من المطر ومساحة قليلة جدا تجد آبارها عذبة الماء وكذلك جزيرة فيلكة في الكويت وشرق السعودية أيضا الماء أصبح عذب بسبب الترسبات من الخزانات التي إفتعلتها الأنظمة في العراق والى اليوم وهي خزانات الثرثار في الصحراء أو الهضبة بين تكريت والرمادي والرزازة والحبانية في كربلاء وسد القادسية في الرمادي والموصل في الموصل ودوكان في شمال السليمانية ودربنديخان في جنوب السليمانية وحمرين في جلولاء بديالى والخزانات الإيرانية والخزان الكبير أو الجبار أتاتورك في تركيا وأكثر من عشرين خزان على نهري دجلة والفرات في تركيا أنظر قوقل أرث على الإنترنت وخزان الطبقة الواسع والخزانات الستة في سوريا وكلها على نهري دجلة والفرات وروافدهما. فأرضية هذة الخزانات قابلة للتسرب لأنها إما رملية مثل الثرثار والحبانية والرزازة والأنبار أو صخرية مثل باقي الخزانات المذكورة آنفاً فهذة الخزانات تسرب كميات كبيرة جدا تصل الى نصف كمية نهر دجلة والفرات إذن فنصف ماء دجلة والفرات يذهب الى باطن الأرض والنصف الآخر يبقى في خزانات الملعونين في الدنيا والآخرة وهم الشعب التركي والإيراني والسوري والإنكشاري والدهاقيني وخليط الموصل وكل من يمنع الماء التاريخي من الوصول الى الهور الكبير المعيدي الكوت والنجف والديوانية والسماوة والعمارة ومحافظة الهور والبصرة والناصرية وباقي محافظات الهور الكبير. ولم يبقى للعرقية أو القومية المعيدية سوى ماء المجاري الآسن يلقى عليهم وليس لديهم سوى البكاء واللطم فقد تركوا ديارهم وإرتحلوا عنها إما السكن في الحواسم وهي عبارة عن حضائر للحيوانات لضيقها وردائة بنائها وهي وسط ماء المجاري فقد عشوئت حتى الأحياء الأخرى بوجودها وإما السفر خارج العراق. والأكراد يعودون الى ديارهم وقراهم فهل هذة عدالة فإعتبروهم أيتام أو سفهاء حتى الشرع لا يبيح للآخرين أكل حقوق الأيتام والسفهاء.
الحركة المعدية
الحركة المعدية ليست هي الوحيدة المتفردة بالدفاع عن عرق قوميتها وإشتراكها في خصائصها الإجتماعية والإقتصادية الأصلية مثلا اليمن الشمالي شعب من قسمين اليمن السافل الذي هو المناطق الجنوبية والغربية والشرقية لليمن الشمالي وهي مناطق السنة الشافعية واليمن الأعلى الذي هو المناطق الوسطى الى الشمال نحو الحدود السعودية بما فيها العاصمة صنعاء وهي مناطق الشيعة الزيدية الهادوية الجعفرية والسلطة والتسلط والحكومة بيد الشيعة الزيدية الذين يتوقفون في أبي بكر وعمر أي لا يحبونهما. فالشيعة الزيدية يحكمون اليمن الشمالي بحكم قبلي يعتمد على القبيلة الشيعية ولا يحكمونه مذهبيا فهم جمهوريون إنقلبوا على النظام الملكي أو الإمامي الديني في اليمن الشمالي بإنقلاب 1961م بحيث أن الشيعي الزيدي لا يرفض الصلاة بمسجد السنة الشافعية لأنه ليس لديهم حسينيات أو تكيات وهو الحاكم ولا يريد إثارة مثل هذة الأمور في حكومته التي هي خمسة وتسعين في المئة من الجيش جنودا وضباط وأمن ومخابرات من الشيعة الزيدية وإذا وجد ضابط رفيع المستوى من السنة الشافعية يضعونه تحت المجهر أذهب الى اليمن وتأكد من ذلك. فالقبيلة الشيعية في اليمن الشمالي متمثلة بحاشد وبكيل وهما تقسيم إداري لعشائر الشيعة الزيدية فشمال شرق وجنوب شرق صنعاء هو حاشد وشمال غرب وجنوب غرب صنعاء هو بكيل ويوجد بالطبع تداخل بينهما لأنها مشتركان في جميع الخصائص من اللغة أو اللهجة فاللهجة الزيدية معروفة في اليمن الشمالي الى أبسط شيء أما الزراعة واللباس فالجميع يشترك بها في اليمن شيعة وسنة وهذا التقسيم حاشد وبكيل مستوحى من تقسيم قديم جدا توارثوه الى اليوم بسبب طبيعة الشيعة الزيدية بالتمسك بالعشيرة منذ القدم وحكم الأئمة الزيدية فلا أحد يستطيع إقتحام عشيرة شيعية زيدية وليست سنية شافعية لأن السنة الشافعية لا قيمة لهم عند الحكومة لأن الشيعة الزيدية في اليمن حكومة ومشاركة بالحكومة المتخلفة وليس مثل عشائرنا شرطي واحد يستطيع أخذ حتى النساء من رجالهن دون أن يقاومون بشيء منذ النظام ما يسمى بالملكي الى اليوم بسبب البكاء واللطم والملايات. ومثل تقسيمات عشائر المعدان فهو مستوحى منذ الدولة العباسية بحيث إبن خلدون وإبن بطوطة يقول في جنوب العراق يوجد ربيعة والمنتفق والمعادي ويقصد بهم العشائر الحالية الكثيرة فهو تقسيم عباسي قديم على دجلة يسمى ربيعة وهو تقسيم وليس عشيرة لأنه يضم مئآت العشائر من قلعة صالح الى النعمانية أو المقاصيص في مدينة الكوت وعلى الفرات يسمى المنتفق وهو تقسيم أيضا مأخوذ من إتفاق العشائر على إمارة أو مشيخة ويضم جميع العشائر من قرمة علي شمال البصرة الى الهندية قبل ظهور حمد آل حمود التركي الأصل في العهد التركي العثماني والغراف والغراف قسمه الأكبر يتبع المنتفق وهؤلاء ربيعة والمنتفق لهم خصائص مشتركة جغرافية في مستنقع والذي هو إشتراك لخصائص إقتصادية مثل صيد السمك بالفالة لأن الفالة ليست سلاح بل آلة صيد السمك تخص هذة العشائر وخصائص لغوية فلهم اللهجة المعيدية أو مايسمى اللهجة الجلفية القديمة كما يسميها البغادة أي أهل بغداد التي ينبع أو ينتج عنها الهوسات وهي إرتجاز إسماعيلي في الحرب ومن مسكن وبيوت فكانت بيوتهم قبل مجيئ الأنكليز من القصب وليس من الطين بسبب الهور الكبير عكس مناطق الأقليات في الجباسي والتنومة وأبي الخصيب والفاو والصويرة وضواحيها وشمال الحلة المسيب والمحاويل وغيرها الذين يبنون بيوتهم من الطين أو الطابوق لعدم وجود المستنقع. فالعرقية الحاكمة في اليمن الشمالي هي العرقية الزيدية ومن حق السنة الشافعية أن يطالبوا بحقوقهم المشروعة ويرفضوا تهميشهم فهم يعملون شقاة أي عمال بناء ونظافة وبياعين سكائر وطباخين وعمال مطاعم الخ من المهن التي لا يمتهنها الشيعة الزيدية أما اليمن الجنوبي أو جنوب الجزيرة أو العربي فكلهم طائفة وعرقية واحدة وهي الطائفة السنية الشافعية والعرق الهندوحبشي وكثير من الزنوج الغير مختلطين بالآخرين. وكذلك سوريا الطائفة والعرقية النصيرية أو العلوية هي الحاكمة والمتسلطة في سوريا وجعلوا سوريا شعوب وشخصيات هذا عقيد تركماني وهذا عميد أطلاس وهذا شركسي وهذا ألباني ودرزي وكردي وأرمني ومارديني ومسيحي وشيشاني الخ فالعلويين قسموا السوريين الى أقسام حتى يسيطروا عليهم. وكذلك في مصر فالحكام من العرق الصعيدي والفلاحي أما المصريين من القوميات القديمة والحديثة وأهل المدن القدامى وهم أكثر من النصف فمهمشين أو ثانويين في حكم مصر وحتى ليبيا والجزائر فالحكم بيد البربر المعتدلين لغوياً لأن البربر عدة قوميات ولغات وألوان. فنحن في جنوب العراق الذي أسميه الهور الكبير المعدي أفضل من هذة العرقيات المذكورة لأننا لم نختلط بقوم آخرين وننحدر من أب أو جد واحد بسبب حماية الله تعالى لنا بماء المستنقع فالخصائص المشتركة بيننا وهي الجغرافيّة والإقتصادية واللغوية والإجتماعية والعادات والتراث العرقي والقومي وحتى اللباس له لون معين عند الرجال والنساء ونختلف جذريا عن باقي العرقيات العراقية وإن كان الجميع يتكلم اللغة العربية أو اللهجة العربية فهذا لا يمنع من المطالبة بالحقوق العرقية والقومية والإجتماعية من باقي عرقيات العراق المتحدثة باللهجة العربية علما إننا أغلبية السكان ومضطهدون بل محرومون ومعرضون للإبادة وتغيير العرق بحجة التشوير السفيه والطائفية السفيهة التي تترك عبادة الله تعالى وتذهب للبكاء واللطم فالقتل فينا من قِبل العرقيات القلية العراقية بحيث أن تسعة وتسعين بالمئة من أهل الجنوب من العشائر المعيدية عشائر الهوسات والفالة وليس الأسر الوضعية ( فالفرق بين الأسرة والعشيرة هو وجود ديرة أو قرية تخص العشيرة أما الأسرة فهائمة أو متجمعة مع أسر مثلها ) يعملون عمال بناء أو مطاعم أو بياعين سكائر وعاطلين عن العمل ويُستغلون من الزعماء الدينيين بالطبع عشائرنا ليس فيها زعماء لأن الفكر الأصولي يعتمد على اللفات الأذرية السوداء وليس على عبادة الله تعالى وهي الصلاة في المسجد الخ والذي يلبس من عشائرنا عمامة أذرية بالطبع تكون بيضاء وليس سوداء يصبح عبد لهم لأنه يعتقد بالعجم ولا ينصح بالصلاة في المسجد بل ينهي عن الصلاة إلا وراء إيراني يلف لفة أذرية سوداء. فالنفط عندنا ومن حقنا المطالبة بحقوقنا فخصائصنا مشتركة مثل مهنة الصيد بالفالة والطيور أما زراعة الرز فهي فرض من الأنكليز بسبب السدود وليست مهنة عرقية أو تاريخية وكذلك الإجتماعية من عادات ولهجة بما فيها الهوسات بالإضافة الى الجغرافية وهي الهور الكبير المعدي فالماء كان يغمر وبشكل مستمر قبل مجيء الأنكليز من النعمانية شمال الكوت والقاسم جنوب مدينة الحلة والهندية جنوب كربلاء الى قرمة علي شمال مدينة البصرة ومختلفة عن خصائص أي عرقية في العراق فهذه هي جغرافية واحدة جغرافية الماء أو العراق المعنى شاطئ البحر أو النهر فنحن لا نطالب بتعصب وظلم الآخرين بل نطالب برفع ظلم الآخرين عنا كما يتمتع الأقليات بحقوقهم نحن لا نريد أن يتمتع جزء بسيط من عرقيتي والباقي ليس له حقوق جوع وقتل وتعبيد بل أريد جميع عرقيتي أن يأخذوا حقوقهم على أن أكون آخر فرد يتمتع بحقوقه فعرقيتي لا يوجد أسفه وأعته منهم فالذي يريد إرجاع وإسكان الإيرانيين في الديوانية والسماوة والعمارة حتى يمزق أهله بحجة أنهم أكراد شيعة أو فيلية والذي يتبع الجعفري الباكستاني والأفغاني والشيرازي والجلبي والإمارة التركي والأسر الوضعية لأنه ينتمي الى أحد الأحزاب الدينية أو غيرها فهل لديه غيرة حتى على زوجته. فالحرب قادمة مع الأكراد لأن الجيش بيد أمريكا ولا أحد له سلطة على الجيش لأنه متكون من ثمانين بالمئة من الضباط السنة وعشرين بالمئة من الضباط الشيعة الذين ينتمون الى أسر وضعية وليس من عشائرنا المعيدية وهم يكرهوننا بسبب أن لدينا عشائر وهم أسر غير عراقية أو يختلفون عنا بالعرق والأصل ونادرا ما تجد ثلاثة أو أربعة من الضباط من عشائر الهوسات والفالة الذين هم أغلب العرقيات عددا في العراق وجميع هؤلاء الضباط هم من الجيش العراقي السابق فهم علمانيون سنة بالدرجة الأولى وكانوا مع صدام وأطاعوه بقتل أهل عشائر الهوسات والفالة بالحروب وضحوا بالعراقيين من أهل الجنوب من أجل أنفسهم ورضوا بالحروب التي قتلت ثلاثة مليون فكيف تأمن من هؤلاء فلا بد من محاكمتهم لإشتراكهم بحروب وقتل الناس فلم يدخل ضابط جديد فالجيش الجديد كلهم من الجيش السابق والقتلة والجيش بتنامي مستمر وتلاحظونه ودعم أمريكي بحيث أصبح الجيش هو الوحيد العلماني أما الشعب والمدنيين المساكين فالأحزاب تذلهم بحيث حتى الملابس الجديدة ممنوعة ومحللة على الإيرانيات في إيران ومحرمة على العراقيات وليس لهم سوى السرقات وتحويلها الى إيران والقتل مستمر من قبل هذة الأحزاب التي لا تعرف مايدور في الجيش الجديد الذي سيضربهم قريبا أو إنهم لا يستطيعون مواجهته ويُسلمون بالأمر الواقع أما البرلمان أو الأحزاب أو الشخصيات الإيرانية التي أصبحت اليوم زعيمة العراق لا يستطيعون حتى النظر في تكوين الجيش فأنا أنصح الأكراد للإسراع بالتحالف مع الحركة المعدية حتى لا يتجند عشائر الهوسات والفالة مثل الغنم في الجيش لقتل الأكراد؟ فمن قاتل وقضى على القضية الكردية من عام 1947م وعام 1961م الى عام 1975م وأثناء الحرب العراقية الإيرانية أليس عشائر الهوسات والفالة المعدية أهل الجنوب الأغلبية الذين أغلبهم غير متعلمين وعاطلين عن العمل فأكثر من عشرة مليون عاطل عن العمل في العمارة ومحافظة الهور والكوت والديوانية والناصرية والسماوة والنجف وكربلاء وجنوب الحلة وتسعين بالمئة من سكان مدينة البصرة لأن أصولهم من الهور الكبير المعدان عشائر الهوسات والفالة وهؤلاء أخوف من أن يعترضوا ولو كانوا رجال لعترضوا على الحرب العراقية الإيرانية ولو بهروبهم الى هور الحمار الذي كان مليء بالماء قبل أن يجففه الطاغي صدام في عام 1995م ولكنهم لم يتجرؤا حتى على حماية أنفسهم من قتل صدام والخميني لهم وكذلك حرب الكويت والحصار فقد جاعوا وتشردوا وهم لا يثورون على الأنظمة فالذي يلطم ويبكي هل تظن أنه رجل أم خنيث وجبان فالأكراد ماتوا بعز لأنهم ثوار منذ عام 1947م الى اليوم دون توقف وبالأغلبية أما نحن متنا وقتلنا في حرب إيران والكويت بذل وجبن مثلما تموت الغنم في المجزرة وحتى الإنتفاضة في عام 1991م أيضا موت بذل لأهل الجنوب أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة التراث القومي نعم بذل قُتلنا والذل للأحياء لأن الأغلبية لم تخرج للقتال وأقل من واحد بالمئة هم الذين خرجوا على عكس الأكراد الأغلبية يخرجون للجبال للقتال والأقلية يؤيدون مقاتيليهم ولم يبقى سوى الشرذمة مع الحكومات البائدة ومعية لا تضر الثوار. فيا أكراد عليكم التعاون مع الحركة المعدية الإسماعيلية سامية بني إسماعيل لأنها علمانية عرقية غير مذهبية وغير دينية وغير عشائرية فنحن أعلى مستوى من العلمانية وبنفس الوقت لا نحارب الدين. فأنظروا الى تكريت والرمادي لا يتجاوزون المليونين كيف قلبوا العراق فوق حدر لأنهم جميعا ومتكاتفون على الشر والخير وأنصر أخاك ظالما أو مظلوما والآن أصبحوا صحوة بعد ما كانوا يقتلون الناس. وعشائر الهوسات والفالة مثل الغنم بل إن شباب عشائرنا ( على القارئ أن يفهم أي حين أذكر العشائر ليس لإتجاه عشائري بل عرقي بحت لأن العشيرة دليل العرق والأصل ولا نعترف بقانون العشيرة أبداً لأننا علمانيون ورأسماليون بمعنى الكلمة ) يريدون أن يتجندوا في الجيش لغرض العيش حتى لو فية موت فالموت أهون من الجوع عند الذين لا يجدون عمل ولا يُسمح لهم لأن أمريكا لا تريد تَسرُع أو فوضى في الجيش هذا وإن نسبة الأكراد في العراق قليلة فالجيش العراقي أو نسبة العراقيين من غير الأكراد كانوا يقاتلون إيران والأكراد العراقيين معاً في الحرب العراقية الإيرانية فما بالك إذا قاتلوا الأكراد وحدهم حتى ولو أُعطوا السلاح من إيران وكذلك لو رجعنا الى التاريخ القريب لوجدنا أن نسبة عدد المعدان تقاتل الأكراد في الشمال وتقاتل على الجبهة السورية والأردنية من جهة أخرى في نفس الوقت هذا والسلاح يتدفق على مصطفى البرزاني من إيران فما بالك اليوم فمن يعطيهم السلاح تركيا أم إيرن أم أمريكا أما تركيا فعدو للأكراد ويوجد نسبة لا بأس بها من العرب والتركمان أعداء الأكراد الرئيسيين في كركوك فسقوط كركوك ستقع من أول يوم بيد الجيش المهاجم هذا ودهوك ذات نسبة آشورية ومسيحية وأيزدية فهذة الديانات والقوميات لا تتورط وتجازف بحياتها بالوقوف ضد الجيش المهاجم لأنهم سيصبحون سبايا ولذلك تجد بعض الكلدان والآشوريين والأديان الأخرى يظهرون في الإعلام ويهاجمون الأكراد كلامياً أما شخص أو شخصين ماذا يفيدون الأكراد فالأقليات بطبيعتها تؤيد الحكومات لأنها قد تنقرض من الوطن فلا يبقى للأكراد سوى أربيل والسليمانية فعلى الأكراد أن يكونوا أذكى من غيرهم ويمنعوا أو يساعدوا عشائر الهوسات والفالة الذين يصل تعدادهم خمسة عشر مليون نسمة تقريبا كلهم سفهاء لطم وبكاء وشق زيج ( شق الزيج هو حالة عند نساء ورجال عشائر الهوسات والفالة في الهور الكبير المعدي إذا مات أبوها أو أخوها أو إبنها أو قريبها تصرخ وتبكي وتشق زيجها حتى تظهر ثدياها دلالة على إن زوجها مثلها فلا يستطيع ردها بل هو الذي يلطم ويبكي ويضع التراب على رأسه فالطلاق نادر عندنا بل هي التي تطلقه ( والزيج هو الجيب باللغة العربية ) فكيف تريد منهن أن يربين رجال شجعان وهن باكيات والعتب ليس على الأنثى بل على الرجل الذي يبكي فلو رأت المرأة الطلاق لما صرخت وبكت ولو كان الميت إبنها فكل هذا الجبن بسبب البكاء واللطم. فهل يصدق الأكراد أن أمريكا ستساعدهم ضد حلفائها الأقوياء أو أنها ستحميهم من حلفائها الأقوياء مثل تركيا فلماذا لم تساعدهم في عام 1975م وهل تظن بأن توقف تدفق الأسلحة من إيران بسبب أربعين كيلوا متر من ضفة شط العرب الشرقية. وإن الأكراد كانوا يتلقون الدعم من أمريكا فلماذا تخلت عنهم لأن أمريكا لا تقف مع الحليف الضعيف بل مع الحليف القوي للمصلحة وليس لجمعية خيرية فلا يعتمدوا على أمريكا لأنهم لا يفيدونها بشيء مادام أعداء الأكراد حلفاء لأمريكا وأقوياء بأي وقت أما إيران فلا تستطيع تزويد الأكراد بنفس السلاح الذي زودته لهم قبل عام 1975م لأنه ليس بمال إيراني بل بمال غربي وإسرائيلي والأكراد يعلمون ذلك فإيران لاتستطيع دفع المليارات من أجل شراء السلاح للأكراد فهي تعطي الأكراد شيء من البنادق لغرض الضغط على الحكومة العراقية القادمة السنية المؤيدة لأمريكا وبعد خروج إيران من أحلاف أمريكا فلا أحد يشارك إيران بتزويد الأكراد بالسلاح بالإضافة الى وجود المراجع التقليد الشيعة الذين سيصبحون مؤآزرين للحكومة السنية بالمستقبل مثلما كانوا من قبل منذ ثورة العشرين فسيرفعون شعار إيران تقتل الشيعة أو العراقيين بالسلاح الذي تعطيه للأكراد لأنهم إذا لم يقولوا ذلك فسوف يرحلون الى بلادهم إيران ويفقدون نفوذهم لأن لا قيمة لهم في إيران ومع هذا فشط العرب موجود. فإذا الأكراد رفضوا التحالف مع الحركة المعدية الإسماعيلية فعليّ وعلى أعدائي مثلما قالوا لأن مصير الأكراد هو مصير الحركة العرقية المعدية الإسماعيلية لأنه إذا فشلنا ولم نستطع النهوض فلا خيار سوى الحرب لإسقاط القضية الكردية من قبل الحكومة السُنية القادمة أما إذا تعاونا وإستطعنا تكوين الإقليم المعدي أو أقليم الهور الكبير فلا نزج بعرقيتنا في مجزرة مع الأكراد وهل نقتل أنفسنا بحرب مع الأكراد إذا إستطعنا الحصول على حقوقنا لأن أهل السنة في العراق أقلية وهم أقل عدد من الأكراد فلا يستطيعون القضاء على الأكراد وحدهم وكذلك لا يستطيعون القضاء علينا إذا أستطعنا الحصول على حقوقنا فإذا سقطت الحركة المعيدية حركة الفالة والهوسة والخنجر المعيدي سوف تسقط القضية الكردية برمتها بل إنهم سيتسببون بسقوط جميع قضايا الأكراد في تركيا وإيرن وسوريا أم أن الأكراد في العراق يريدون أن يكون عُمر قضيتهم بضعة سنين معدودة. فأمريكا تُنمي الجيش ببطء شديد جداً بحيث مرت أربعة سنوات والجيش بدأ يضرب لوحده أو بمساعده بسيطة من أمريكا والبرلمان وجميع الأحزاب تسعة وتسعين بالمئة منهم من الإتجاه الديني والزعامات الشيعية كلها غير عراقية والسنية كلها أسر وضعية تركية مثل هاشمي مشهداني الخ وأمريكا لا تريد هؤلاء وهؤلاء لا يملكون سوى أفراد للأغتيالات فقط ويخوفون المدنيين فقط. فعلى الأكراد أن يحسبوا الوقت من الآن الى بعد أربعة سنة ويبدأ هجوم الجيش على أرض الأكراد فقد أنذر من أمثل والأكراد يرفضون تدمير السدود التي يسيطرون عليها لغرض قتلنا وتجويعنا وإذلالنا.
سبب تأخر الفكر الإسماعيلي أو المعدي الى اليوم
لماذا لم يحس أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة بالظلم منذ عام 1921م الى اليوم فقتالهم من أجل غيرهم إلا ثورة العشرين بقيادة شعلان أبو الجون. وظلم الأنظمة لهم بحيث إنهم محرومون من كل شيء والقتل فيهم والتخلف من المسكن البالي والفقر والجوع فكيف لم يتوصلوا الى هذا الفكر وهم مستهدفين من الأنظمة البائدة والأقليات الأخرى فيُكونوا حركة تنقذهم. وأما الحركات التاريخية مثل حركة أبو الفوارس في هور الكوفة والتمردات على الدولة التركية العثمانية راجع تاريخ العراق ما بين الإحتلالين للمحامي عباس العزاوي الى ثورة العشرين فهذه يطول الحديث عنها ولا تهمنا بقدر ما تهما دولة العراق التي أسسها الأنكليز لأننا فيها نحن اليوم والظلم الأشد وقع علينا فيها ولأن ما قبل دولة العراق تاريخ ونختصر أسباب فشل الثورات والتمردات بجملة واحدة أنها تفتقر للهدف الذي تقاتل من أجله حتى العرقي أو الديني. أما ما بعد ثورة العشرين والى اليوم فكان أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة المعدان ينتمون الى أحزاب علمانية إما شيوعي أو حزب البعث منذ ما يسمى الملكية الى مجيء الخميني المقبور أو الدولة الشيعية الدينية في إيران عام 1979م وكانوا أغلبهم ينتمون الى الحزب الشيوعي ولهذا تجدهم يحبون عبد الكريم قاسم الذي جفف أرضهم بالسدود وقتلهم بحرب الأكراد وجميع قيادات الحزب الشيوعي وحزب البعث من تكريت والرمادي والأقليات القومية الأخرى والأسر الوضعية بشكل عام وإذا كانوا شيعة فمن الأسر الوضعية ونحن توابع وجنود وليس قيادات والسبب هو عشوائية ثورة العشرين وغباء قيادتها المعيدية وعلى رأسهم شعلان أبو الجون. وبعد مجيئ المجرم الخميني الى إيران أصبح إتجاه العرقية المعدية السياسي ديني مذهبي بحت سوى ذوي الشهادات العليا وهم أقلية وبعضهم يميل الى الإتجاه الديني حبا بالمذهب الذي يتزعمه الإيرانيون الغير عراقيين ولا يجوز لهم أن يكونوا قيادات لأن الفكر الأصولي أو التقليدي لا يسمح لهم بذلك إلا إذا كان يلبس عمامة أذرية سوداء وهذا غير معقول من الذين ينتمون الى عشائرنا لأن الذي يبلس العمامة الأذرية السوداء لا بد أن يكون من أصل إيراني بل هو إيراني. وكذلك ثمان سنين حرب تسببت في تخلفهم كثيرا لأن أغلبهم تجندوا والوضع النفسي والإقتصادي والإجتماعي لا يصلح لأن يستطيع الفرد منهم الحصول على شهادة عليا أو بيت أو وظيفة والذي يحصل على الشهادة ويتثقف يتبرأ منهم ويستنكف من أصله المعيدي أو الريفي فكل شيء من سيء الى أسوء بالإضافة الى مقتل مليون من شبابهم في الحرب وكذلك حرب الكويت وما تبعها جعلهم لا يتوصلون الى الفكر المعدي أو الإسماعيلي. أنا أستطيع أن أسمي الحركة المعدية بالإسماعيلية فقط ولكن المعدان كلمة لا تطلق على الذين يربون الدواب فقد بل نحن نَصف أبناء عمومتنا الذين يسكنون الهور أو الريف بالمعدان بالإضافة الى أن عشائرنا كانت تعيش فوق الماء أي لو أنك من ريف النجف أو السماوة أو الديوانية أو الكوت وسئلت شيخ كبير في السن يفوق عمره الثمانين وليس في الستين وبشرط كان يعيش في عشيرته لقال لك بأنهم كانوا يسكنون فوق القصب العائم والصرايف أي بيوت القصب قبل مجيء الأنكليز الى العراق. وخلاصة أهم الأسباب على تأخر الفكر الإسماعيلي الى اليوم ما يلي.1ـ عدم الغيرة والشجاعة بسبب اللطم والبكاء من الرجال والنساء في كلا الحالتين المذهبية والإجتماعية في عاشوراء والإمام الحسين (ع) برئ من هذا اللطم والبكاء لأن الإمام الحسين (ع) هو صلاة الجمعة في المسجد وصلاة الجماعة في المسجد وليس فرادى في البيت والحالة الإجتماعية فالفرد ما يصدق حين يموت أخوه أو إبن أخيه حتى يجلب نسائه الى ما يسمى الفاتحة للطم والبكاء ومن هذا ينتفع أناس كثير وهم الملايات والملا وهو الذي ينوح في الفواتح وغيرها ليبكي الناس. 2ـ عدم معرفة تاريخهم وعرقيتهم بسبب بعدهم الديني عن القران والجمعة وتوكيل رجل إيراني بدينهم لعدم وجود كتب تاريخية شيعية فهم يسرقون من كتب أهل السنة لمعرفة القبائل العربية مثل خزاعة وثقيف وهوازن وبكر بن وائل وطيء الخ وإلا من أين لإمهاتهم معرفة التاريخ لأن الشيعة لا يملكون كتاب واحد من كتب التاريخ بأجمعهم الزيدية والإسماعيلية والإثني عشرية فهذا سبب بعدم معرفتهم بالتاريخ وعدم توّلد لديهم نزعة عرقية. 3ـ قياداتهم الدينية والسياسية ليست منهم على عكس باقي الأقليات مثل الفيلية في ديالى زعيمهم الخالصي الفيلي الكرمنشاهي والأسر الوضعية والإخبارية الخ. 4ـ الحافز الديني غير موجود لعدم وجود عبادة لله تعالى فالرسول (ص) لم يسمح لأعمى أن يصلي في بيته إلا صلاة جماعة في المسجد وإلا كيف تعبد الله تعالى أليس بصلاة الجمعة والجماعة أم في بيتك والرسول (ص) يقول ( إذا رأيتم الرجل يتردد على المساجد فشهدوا له بالإيمان ) أم في تكية فيها طفايات السكائر وما شأنك بالإمام الذي يصلي بكم عليك بعبادة الله تعالى وليس بالإمام لأن رجال التقليد الديني يريدون تملك كل شيء وكأنهم صدقوا أنهم من ذرية الإمام علي إبن أبي طالب (ع) فعليك بالصلاة في المسجد ولا شأن لك بمن يصلي بكم فـإن صلاتك لله تعالى حتى ولو خلف شيطان لأنك تسجد لله تعالى وليس للشيطان وخير من البقاء بدون صلاة فصلاة الفرد بدرجة واحدة والجماعة بسبعة وعشرين درجة. 5ـ الإشمأزاز من الأصل والهور أو القصب أو تراث الأصل أو يترك عشيرته وعرقيته ويسكن بغداد ويفضل غيرهم عليهم. 6ـ عدم التأثر بما يصيب عرقيتهم من ويلات ومصائب وقتل وتجويع وفقر وجهل وسفاهة من التشوير وكل من يموت أو يصيبه أذى فإن ذلك الإيراني قد شور به وكأن الإيراني هو الذي يتحكم بالكون فإذا مات الإسماعيلي العظيم بن حمود آل معارج الحلفي أو قُتل فإن الإيراني شور به وهذه الحالة موجودة من النساء الى الأطفال الى كل فرد فيهم. والبكاء على الميت أما زيارة القبور المجهولة فلا تُأثر بشيء ولا يخصنا بل حتى لو زاروا صنم فلا شأن لنا ولكن النصيحة أن لا يضعوا مال في القبور لأن القائمين عليها هم الذين يأخذونها فالذبائح التي تذبح لله تعالى لا تصل دمائها أو لحومها الى الله تعالى فما بالك بالقبر فالقضية ليست قضية مال لأنه سيُأخذ الى أناس لا يستحقونه. 7ـ عدم التضحية والنصيحة من أجل العرقية والبيئة المشتركة وليس الدفاع عن عشيرة معينة لأنها لا تنقذ الموقف إلا بجميع عرقيتنا في الهور الكبير.
بريطانيا لم تخون اللاشريف مكة
لأنها أعطت بنيه حكم العراق والأردن وسمحت لفيصل بحكم سوريا ولكنه تركها للجيش الفرنسي وشريف مكة يريد من بريطانيا حمايته طوال حكمه في البلدان التي تعطيها له وهو لم يستطع حماية بلده الحجاز من سلطان نجد وهو لم يفعل شيء سوى تفجير السكك الحديدية مع لورانس ولم يصطدم بجيش الأتراك العثمانيين في الشام سوى ببضعة جنود أتراك وأما الشام فقد إحتله جيش الجنرال اللنبي فكيف يستطيع حكم هذة البلدان وهو لم يستطع حكم بلده الحجاز هو يفكر بفكر أكبر منه ولولا التفرقة التي يحدثها ملك الأردن الحالي لما بقي في الأردن لحظة واحدة وإني أرى أن هذا الذي في الأردن إبن الأنكليزية سيكون آخر من يحكم الأردن من الأسرة الحجازية بسبب أن ولي عهده أمه فلسطينية وهو إختيار السياسة البريطانية حتى يعادل الكثافة الفلسطنيية السكانية المتضخمة على الأردنيين وإذا دخل الفلسطينيون في الساحة الأردنية وهدوئهم في الضفة الغربية لنهر الأردن في فلسطين سيهدأ الأردن بنظر البريطانيين وإني أرى العكس بأنهم زائلون.
السريان والأرمن والمسيحيين الآخرين
يوجد بعض القرى في الشام ما زال سكانها يتكلمون لغات آسيا الوسطى أو أنهم تعلموا لغات لهم فيها رأي يطلقون عليها السريانية ويقولون بأنها إنحدار من اللغة الأرامية وأن المسيح (ع) يتحدث الأرامية وكأنهم لا يعلمون بأن المسيح من بني إسرائيل وبُعث فيهم ولهم وليس للروم أو لقوميات آسيا الوسطى والصغرى التي سيطرت على الشام قبل المسيحية والذين نصروا المسيح هم من بني إسرائيل ونقصد أنصار المسيح ولكنهم لم يستمروا على الديانة المسيحية التي بلّغها لهم فمُحيت من بني إسرائيل وبقوا على يهوديتهم أما المسيحية الحالية فأخذت من الرسل الأربعة لوقا ومتى ومرقس ويوحنا الذين نشروا المسيحية في أوربا قبل غيرها. فهم المسيحيون الجدد يدّعون بأن اللغات الموجودة في شمال العراق والشام وشرق تركيا هي لغات سريانية أو هي إمتداد للغة الأرامية حتى يتقربوا الى المسيح أو المسيحية كما يفعل المسلمون الجدد أو أهل السنة أو القومجية بإدعائهم العروبة لكل من تعلم العربية فهو عربي على حد زعمهم واليمن أصبحت تعلاقة لأنسابهم المزعومة وكأنهم لا يعلمون بأن سبأ وحمير ليسوا عرب ولهم لغات وحروف ليست عربية. أما اللغات الماردينية والتركية والأيزدية والمحلمية والآشورية والشبكية والكردية والفارسية الخ التي يسمونها أو بعض منها بالأرامية المزعومة لا يمكن تجزئة هذة اللغات وجعلها من منبع غير منبعها الأصلي وهو الهند مع شيء بسيط من عروق ووراثات أوربا.
يقولون لعشائرنا نأمركم ونصبح أسيادكم
الأسر الوضعية الغير عراقية التركية والإيرانية والباكستانية منهجها هو أن تكون عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي عبيد لهم يعملون عندهم عمال لا أكثر وأتباع لهم وهم الذين يقودون عشائرنا ويقررون مصيرنا أمثال الجلبي وعلاوي وجعفري وطبأطبائي وشيرازي وعبد المهدي الخ من الأسر الغير عراقية المتزعمة دينيا وعلمانياً أما أن نقرر مصيرنا فهذا ممنوع عندهم لأنهم أذكياء وشجعان يذبون أرواحهم الى السياسة دون خوف ونحن نلطم ونبكي ونُخرّع بعضنا البعض فهم يصدرون الفتاوى السياسية والدينية ضدنا والذي يفكر وله فكر منا يحارب منهم ومنا بالسفاهة والخوف.
الجيش الإسماعيلي العظيم
لقد أسسنا جيش متكون من العرقية المعدية عشائر الهوسات والفالة ضباط وجنود ولا يسمح لغير عشائرنا وعرقيتنا بدخول هذا الجيش أبداً فهو جيش إسماعيلي صافي النسب متمركز في الهور الكبير لحماية العرقية المعدية الإسماعيلية من الأسر الوضعية الغير عراقية وغيرها. فيه عدة كتائب منها كتيبة أبو الفوارس وكتيبة شعلان وكتيبة فتيان إسماعيل وكتيبة ذي النفس الزكية وكتيبة ثورة الواحد والتسعين.
العلم الإسماعيلي
الحركة المعيدية لديها علم خاص بها كما للقوميات والعرقيات العراقية الأخرى وشكل هذا العلم مثل العلم الإسرائيلي تماماً سوى إن بدل النجمة مرسوم مكعب دلالة على التراث العرقي الإسماعيلي وهو الكعبة المكرمة وأما الخطين دلالة على إما دجلة والفرات داخل العراق أو دجلة والنيل. كما هو مبين في الصورة.
النشيد الوطني للحركة المعدية
النشيد الوطني للحركة المعدية والعرقية المعدية والسامية الإسماعيلية عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي هو سورة الإسراء من الآية الأولى الى الآية الثامنة وينشد على شكل نشيد وطني كطريقة إنشاد الأناشيد الوطنية للأقوام الأخرى بموسيقى أو بدونها لأن سورة الإسراء دليل من دلائل ساميتنا الإسماعيلية وعرقيتنا المعدية الإسماعيلية.
شعار الحركة المعدية
شعار الحركة المعيدية هو رأس حيوان الدواب ( الجاموس ) والفالة والمقوار متقاطعين بين قرني الدواب ورأس فرس عربي أصيل في الوسط كما هو مبين في الصورة.
أهداف الحركة المعدية المعنوية
منها. أولاـ تقوية وتغذية الشعور والوعي القومي العرقي المعيدي الإسماعيلي بواسطة الإعلام الثقافي من نشر الصحف والبيانات والهوسات داخل العراق وخارجه وإنتاج المسلسلات التلفزيونية ذات الطبيعة المعيدية من الهوسات واللهجة المعيدية والفالة والخنجر المعيدي وصيد السمك والطيور الخ وتمويلها من التجار ذوي الإصول المعيدية داخل العراق وخارجه. ثانياًـ تنظيم العرقية المعدية من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء ( بالطبع كل من أصله من عشائر هذه المنطقة ويسكن خارجها فهو منا وليس من الأسر الوضعية الغير عراقية التي سكنت في الهور الكبير بعد مجيء الأنكليز عام 1914م ) وربطها في تنظيم واحد وهو الحركة المعيدية العلمانية الحليفة لأمريكا وإسرائيل بحيث تتلائم مع ثقافة كل فرد أصله من عشائر الهوسات والفالة تدريجياً مع فرض القانون الفدرالي وليس المركزي على الجميع. ثالثاًـ إفهام عشائر الهوسات والفالة الذين إنحسر عنهم ماء الهور الكبير بسبب السدود والخزانات الذين هم من الكوت والسماوة والديوانية والنجف وجنوب كربلاء الذين جعلهم الأنكليزي يمطسون بالطين لزراعة الشلب بأن أصلهم من العرقية المعيدية الإسماعيلية ولا فرق بينهم دماً وعرقياً وبين الذين مازالوا يعيشون حياة الريف من خلال التاريخ وقصص أمهاتهم وجداتهم عن الطبيعة الجغرافية السابقة وكذلك عن طريق الأدلة القرانية ثم الجغرافية والإجتماعية والتاريخية والخصائص المشتركة. رابعاًـ الحرص على علمانية الحركة وإبعادها عن النفس الديني السياسي مع إحترام أي معتقد ديني يعتقد به الفرد حتى ولو كان مخالف للآخرين بشرط عدم إدخاله في السياسة أو في الشارع المدني أو المجتمع. خامساًـ الإبتعاد عن النهج القبلي والعشائري في السياسة فمثل هذا التخلف يبعد المثقفين عنا مع المحافظة على عروق العشيرة لأنها أصل من أصول العرقية المعيدية وعدم التزاوج مع غير عشائر الهوسات والفالة للمحافظة على العرق الإسماعيلي وجعل شيخ العشيرة مدافع عن أفرادها وليس هو المستفيد على حساب العشيرة كما هو عليه الحال من قبل واليوم. فقد كان جميع شيوخ عشائرنا مشاركين بتثبيت الأنظمة السابقة والنظام الصدامي ولم يعترض شيخ واحد ضد هذة الأنظمة وهو يرى عشيرته تُقتل ويستفيد هو وحده من قتل عشيرته بل إن صدام لم يعدم شيخ واحد من شيوخ عشائرنا عشائر الهوسات والفالة لأنهم مطيعون له في كل شيء. سادساًـ إبداء الود والتحالف للدول الغربية الرأسمالية كما تفعل السعودية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. سابعاًـ نزع وبشكل جذري البكاء واللطم والصريخ على الأموات من خلال إفهام العرقية المعيدية بأن البكاء يجلب الجبن وعدم الغيرة على النفس وترك الفواتح أو خيم العزاء بالطرق اللينة والنصيحة العقلية وليس بالقوة لأن القوة تجلب الإصرار والعناد وإن كانوا يعلمون خطئهم والتعبير عن حب المقدسات بغير البكاء أواللطم بأي تعبير آخر حتى لو كان باللعن والشتم وبالرمي على جبل وبالهوسات بالطبع ليست بالنياحة الخ.
أهداف التحالف مع الأكراد
(1)ـ إزالة وتدمير جميع السدود الخبيثة التي يسيطر عليها الأكراد لغرض تثبيت عشائرنا في الهور الكبير المعيدي فقد تركوا أرضهم بسبب تجفيف الماء وذهبوا خارج العراق وبقيت النساء فقط في الكوت والعمارة والسماوة والنجف ومحافظة الهور والناصرية والديوانية وجنوب كربلاء وجنوب الحلة لأن رزقهم قد إنقطع لا صيد ولا طير ولا أي شيء والذي بقي في العراق سكن الحواسم أو ذهب الى ديالى أو الرمادي أو تكريت أو ريف بغداد وطرد منها في هذة الأيام فالماء تاريخي ولا نطلب شيء أكثر من حقنا التاريخي بحيث إن ديار عشائرنا أصبحت أرض سبخة لا ناس فيها من الكوت وجنوب الحلة والهندية الى قرمة علي بسبب السدود. (2)ـ إعادة تنظيم الجيش الحالي من جديد وجعل عشائرنا هم الضباط والجنود كُلاً في محافظته وإبعاد الأسر الوضعية عنه ومراقبة الأقليات العرقية في إقليم الهور الكبير وجعل الضباط الذين لا ينتمون الى عشائر الهوسات والفالة في مناطقهم لأنهم خطر على عرقيتنا وعرقية الأكراد وإلا يعيد التاريخ القريب نفسه. (3)ـ الدفاع السياسي والفكري والإقتصادي عن كِلا الطرفين المعيدي والكردي من أعلى مواقع الطرفين. (4)ـ عدم السماح لأهل عشائر الهوسات والفالة بالإنجرار وراء الإتجاهات والأحزاب الدينية والعلمانية التي يتزعمها أشخاص غير عراقيين ومن أسر وضعية لا تنتمي الى عشائرنا المعيدية التي تستخدمها إيران ورقة ضغط على أمريكا وعلى الحكومة السنية القادمة لأن إيران تخطط لذلك للمحافظة على أمنها وتتخلى عنهم وبسهولة مثلما تخلت عن إنتفاضة الواحد وتسعين. (5)ـ تشجيع أهل الجنوب أهل عشائر الهوسات والفالة ومن أصله منها بترك البكاء على الميت لأنه سفاهة والسفيه لا يستطيع حتى التفكير أو الإنتصار فالأسر الوضعية لا يبكون ويزاولون السياسة ويُحرضون عشائرنا على البكاء ويقولون بأنها شعائر دينية. فقد نترك البكاء إذا سمعنا النصيحة من الأكراد.
الخصائص المشتركة
اللباس وتربية الحيوان لا تعتبر خصائص رئيسية مشتركة بل ثانوية فإن الهنود والفيتناميون والتايلنديون والكمبوديون وجزء من الفرس والمصريون وفي بر إفريقيا وفي كركوك وإنطاكية يربون حيوان الدواب ( الجاموس ) وحتى اللباس فيوجد أكراد وأيزديديين وتركمان يلبسون القميص الطويل ( الدشداشة ) والعقال أي ليس كل من يربي حيوان الدواب ( الجاموس ) هو معيدي أو إسماعيلي الدم والعرق لأن بني إسماعيل العرب لم يكونوا يعرفون الدواب ( الجاموس ) في الحجاز ونجد وعرفوه في الهور الكبير المعيدي كما يصفه الإمام علي إبن أبي طالب (ع) في شعره حين إلتجؤا إليه بعد سقط الدولة الإسماعيلية ( بني أمية ) وحلت محلها الدول الأعجمية العباسية التي إستخدمت اللغة العربية لغة رسمية. فحتى عشائرنا ليس جميهم يربون الدواب ( الجاموس ) لأنه لا بد أن يعيش قرب الماء فالمسعودي يصف كثرة الدواب في الكوفة وليس في جنوب الهور الكبير المعيدي فهو أي الدواب يتفاوت بالكثافة العددية من مكان لآخر ومن وقت لآخر راجع مروج الذهب. وبعد إنحسار الماء عن الهور الكبير المعيدي حين جاء الأنكليز وبنوا السدود على دجلة والفرات هم والأتراك والإيرانيون والسوريون أصبح الدواب شبه معدوم ولا يربيه سوى الذين يسكنون في عمق المستنقعات في النجف والديوانية والسماوة والكوت أما الناصرية والعمارة ومحافظة الهور فالماء فيها آسن وخايس مثل الذين منعوه عنا فلا تجد حيوان الدواب ( الجاموس ) إلا نادرا. فالخصائص المشتركة والمهمة هي أولاً الهوسات واللهجة دلالة على الترابط الإجتماعي والعرقي مثل الأكراد وغيرهم ومن ثم الخصائص الأخرى مثل وحدة البيئة والجغرافية قصب وبردي لبناء البيوت بالطبع قديما وليس الآن والإقتصادية من صيد بالفالة والتنقل بالزوارق والمشاحيف والعادات الإجتماعية مثل الخنجر الفريد من نوعه المعيدي والتشابه العرقي وتاريخ المنطقة المعنية القديم والحديث وأما الأدلة القرآنية وحدها تكفي على إننا من بني إسماعيل عن كل ما بيّناه. فهل تظن أن الله تعالى سيضيع ذرية نبيه إبراهيم فقد قال الله تعالى في سورة الأنبياء الآية (10) ( ولقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون ) الاية.
وستر داموس يذكر الحركة المعدية في نبؤاته قبل أكثر من أربع مئة عام
وستر داموس عراف وكاهن فرنسي مات قبل أكثر من أربع مئة عام وألّف كتاب نبؤات يذكر فيها أحداث وقعت بحذافيرها بعد موت وستر داموس وهو كتاب متداول في العراق حالياً. والنبؤات مثل خسارة مصر في عام 1967م وأحداث البوسنة وخراب إيران وأحداث كثيرة أخرى وقعت بعد موت الكاهن أو العراف المذكور فهو يشبه العرافة التي ذهب إليها عبد المطلب من أجل إعفاء ذبح ولده عبد الله والد رسولنا المعيدي العرقي (ص). فهو يذكر في كتابه الحركة المعيدية الإسماعيلية وعن بروزها وجيشها في المنطقة فهو يذكرني في نبوآته وعلوا نجم الحركة المعيدية العالي.
الأسباب التي تجعل رجال الدين السعوديين بعدم معاداتهم الشيعة الزيدية بقولهم أنهم أقرب الى أهل السنة
بسبب إن أغلب رجال الدين البارزين والسياسين لأهل السنة في اليمن الشمالي هم من أصل شيعي زيدي أمثال الشيخ مقبل هادي الوادعي الدماجي الصعدي وعبد الله حسين الأحمر زعيم حزب الإصلاح الديني والذماري والزنداني فهو من منطقة زندان بين محافظة ذمار الشيعية ومحافظة إب السنية الشافعية فهو يميل الى الشيعة الزيدية الذين يترزق على فضلاتهم وغيرهم كثير وكذلك دعمهم للنظام الشيعي الزيدي الجعفري الهادوي الذي يتزعمه علي عبد الله صالح الداعم للإرهاب الديني عند السنة الشافعية حتى لا يدخلوا السياسة ويُدعمون من الخارج لأن الإتجاه الديني لا أحد يدعمه أبدا فهؤلاء رجال الدين لا يحرضون على النظام الشيعي الزيدي الجعفري الهادوي لأنهم على علاقة مع رجال الدين من أهل السنة في السعودية وغيرها من البلدان بل حتى مع القاعدة الإرهابية ولذلك رجال الدين من أهل السنة من خارج اليمن يجاملون ويحابون الشيعة الزيدية الجعفرية الهادوية الذين يعتقدون بالتوقف بأبي بكر وعمر بن الخطاب أي لا يحبونهما ولا يترضون عليهما كما يعتقد مؤسس المذهب الزيدي الإمام يحيى بن حسين الهادي حفيد الإمام الحسن بن علي إبن أبي طالب (ع) نفسه بهذا الإعتقاد بل إن إمام اليمن أحمد يحيى حميد الدين قدم شكره لعبد الحسين شرف الدين لتأليفه كتاب أبي هريرة الذي كان متداول في اليمن الشمالي أيام الإمامية ولم يكن متداول في العراق. وإن نظام علي عبد الله صالح يلعب لعبة لم يلعبها أحد من الشيعة سوى نظام إيران فالنظامين أو المذهبين متشابهين بحيث إن زي النساء القديم في إيران والشيعة الزيدية نفسه وكذلك معاملة السجناء بسياسة التجويع والسجن سنين نفسها بين المذهبين أو العرقين أو الطائفتين فإيران مستعدة أن تقتل جميع شيعة العراق في سبيل بقائها وأمنها ونظام علي عبد الله صالح قد أرسل الى العراق مرتزقة أثناء الحرب مع إيران وهم شيعة ضد إيران حتى يخفي تشيعه بظهور الخميني الذي جعل العرقية المعيدية أو عشائر الهوسات والفالة بأكملها تابعة لإيران فهذا الرئيس اليماني الزيدي الشيعي الهادوي الجعفري علي عبد الله صالح أذكى رجل عرفته الشيعة على الإطلاق.
العروبة ليست بالتجنس
العروبة ليست جنسية تختارها أنت أو قومك؟ العروبة دم وعرق وليست كما يقال ( العروبة بالأسلام أو باللسان للإنسان والعروبة بالسلالة للحصان ) مَثل أعجمي. فهذا كلام الأعاجم. النسب لا تستطيع إختياره ولكن الدين أنت تختاره وتقتنع به. وعند الأعاجم كل مسلم عربي والذي يتحدث العربية لأي سبب كان فهو عربي والذي يريد أن يكون عربي فهو عربي فهذا غير مقبول لدينا فهل يجوز أن يصبح الشخص من بني إسرائيل جراء إعتناقه اليهودية أم هو الدم والعرق. فشمال إفريقيا يتحدثون بلغات كثيرة بربرية ويريدون أن يصبحوا عرب وهم ليسوا كذلك فكيف هذا.

صدام وأهل السنة لا يكرهون الإمام علي وأبنائه (ع)
ولكنهم يضعونهم في درجة بعد أبي بكر وعمر وعثمان ولا يقدسونهم الى درجة العقيدة أي إن مايسمى الصحابة في المصطلح السني وهم جميع أتباع النبي (ص) بما فيهم الإمام علي إبن أبي طالب (ع) ليسوا عقيدة أبدا بنظر أهل السنة أي إن صلاتهم ونسكهم وعبادتهم لا يدخل فيها أحد من هؤلاء سوى الرسول (ص) في الشهادة فقط. ولكنهم يكرهون الشيعة الإصولية بالذات بسبب المذهب المؤيد لإيران وهو فكرة التقليد وعرقيا الخ فإن إيران ليست الإمام علي (ع) أو الأئمة الإثني عشر (ع) وحتى الذين يأتون من إيران لا يمتون بصلة للإمام علي (ع) فليس كل من يكره إيران يكره الإمام علي (ع) فصدام يكره الشيعة وخاصة الإصولية منهم وهم عشائر الهوسات والفالة المعيدية الإسماعيلية في الهور الكبير لأنهم شيعة مقلدة لإيران وليس أنه يكره الإمام علي (ع).
الدولة الإيرانية دولة قومجية
فإيران فيها عدة شعوب تحكمها مثل الفرش والتركمان الأذريين والفيليين ( الكرمنشاهيين ) والبلوش وعرب خمسة وخليط الساحل من لر وبندريين ولنكيين وأكراد وأردويين الذين يتكلمون لغة الأردو وهم السستانيون على حدود باكستان وبشرتهم سوداء ولباسهم مثل لباس الهند وبشتون وأرمن وأقليات كثيرة وجميع هؤلاء يستخدمون اللغة الفارسية المطعمة بالكلمات العربية أي لغة الفرس العباسيين وكذلك الهند فيها أكثر من مئة لغة وتجمعهم لغة الأردو وهم عرقية واحدة هي الهندية مثلهم مثل البلدان التي تستخدم العربية لغة رسمية لها وكذلك الجزائر والمغرب وجميع بلدان شمال إفريقيا بعضها يستخدم الفرنسية والآخر العربية بسبب تعدد اللغات البربرية فيها فسياسة هذة البلدان هي التوحد بالمذهب أولا ثم اللغة وإذا ذهب المذهب ذهبت الدولة وحتى لو بقي المذهب ووجدت الإرادة القومية والعرقية ستذهب الدولة القومجية والفكر القومجي المشيلي والناصري والقوتلي الغير عرب.

القوميات العراقية الغير مسلمة
وهي الآشورية والأيزدية والأرمنية والصابئية وما يسمى الكلدان والسريان وغيرهم من الأقليات الدينية الغير مسلمة الساكنة في إقليم الهور الكبير أو في بغداد عليها أن تُبدي وتُظهِر من الود والمجاملة والتقرب للعرقية المعيدية الإسماعيلية للتكفير عن الذنوب التي إرتكبوها بحق العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة بوقوفهم مع الأنظمة البائدة أو القادمة فإنهم يميلون بالتقرب الى الطائفة السنية والعرقيات الأخرى والأسر الوضعية الشيعية دون عشائرنا المعيدية عشائر الهوسات والفالة الأغلبية التي يصل عددنا الى خمسة عشر مليون نسمة لأننا لا نعاقب على الدين فلدينا مبدأ حرية الأديان وإذا كان لديهم عذر على الإتجاه الديني والعشائري فالحركة المعيدية الإسماعيلية ليست دينية بل علمانية فوق مستوى العلمانية نفسها وضد القانون العشائري الفوضوي. والعشيرة هي الحفاظ على النسب ومعرفة العراقي من غير العراقي فقط. فعليهم إظهار الود الحقيقي لنا بكافة المَواطن فلديهم من الإمكانية ما تفوق إمكانية الآخرين وإلا عليهم مغادرة العراق قبل أن لا يستطيعوا مغادرته. أما الأسر الوضعية فهي غير عراقية ثم إنها معدودة على الأصابع فإن أخطأ منهم أحد يُعرف بسهوله وهم أولى لهم الرجوع من حيث جاؤا.
المد والجزر وتأثيره إجابياً على الهور الكبير المعيدي
الهور الكبير سابقا يتأثر بالمد والجزر أيجابياً وبسبب طبيعة الخليج الغير واسع وقصر الساحل وطبيعة ساحله الهضبي الضئيل القريب من أرض الهور الكبير المعيدي أي إن الساحل من أم قصر وخور عبد الله الى الفاو كله هضبة سوى المصب أي مصب شط العرب. وطبيعة الهور الكبير المعيدي وإنخفاضة دون مستوى الخليج فالهور الكبير يحده من الشرق الهضبة الإيرانية وجبالها ومن الغرب والجنوب الهضبة الغربية أو نجد العراق ولم يبقى سوى أقل من أربعين كيلو متر من الجنوب ساحل للخليج في العراق كله نجد أو إمتداد للهضبة الغربية بحيث من مدينة الزبير الى خور الزبير الى أم قصر الى ممالح الفاو الغربية هي هضبة بما فيها أرض دولة الكويت وساحلها أنظر الخريطة ومن الشمال النجد الشمالي الذي تقع عليه تكريت والرمادي وجبال العراق في ديالى والسليمانية وأربيل والموصل ودهوك وكركوك فالهور الكبير المعيدي ( من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء وبالعكس فهذا هو الهور الكبير المعيدي وليس هور العمارة أو هور الناصرية فهذه بقعة صغيرة وهي جزء أو بقايا من الهور الكبير المعيدي الذي جففه الأنكليز والأنظمة البائدة) أرض واسعة ومنخفضة لذلك تستقر المياه القادمة من هذة المرتفعات الأربعة فيه وتُكون المستنقعات أو الأهوار أو البطائح ولا تنساب خارجه إلا بأقامة السدود والخزانات وأنهار إفراغ الماء وإبعاده الى الخليج. فحين يأتي الجزر وهو إنخفاض ماء الخليج الفارسي وبسبب إنخفاض مستوى سطح الهور الكبير دون مستوى سطح الخليج لذلك فإن الجزر لا يؤثر على المستنقع ويصرف شيء من ماء شط العرب ولا يكون الجزر محسوس أو واضع إلا من الفاو الى قرمة علي شمال البصرة ولا يصرف أي شيء من ماء المستنقع الواسع أو الكبير وحين يأتي المد فأنه يدفع ماء شط العرب الذي يأتي من الكارون نحو الهور الكبير المنخفِض دون مستوى الخليج فيزداد ماء الهور الكبير نحو شمال الهور الكبير في الكوت وجنوب مدينة الحلة والهندية الى قرمة علي. فأهل مدينة البصرة الحالية الذين هم تسعين بالمئة منهم من أصول معيدية في الهور الكبير عشائر الهوسات والفالة يعانون في هذة الأيام من المد كثيرا لأن المجرم صدام بعد إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية قام بحملة إعمار في مدينة البصرة الحالية والحقيقة هي حملة دمار إذ غير أعمدة الكهرباء القديمة بجديدة وردم الماء الآسن الذي بين الأحياء الشعبية ورصف الطرق ولكن كل هذا جيد ولكن الدمار والمصيبة الكبرى إنه حول مجاري البصرة الى شط العرب بحيث أن شط العرب مع إنقطاع ماء الكارون والكرخة من إيران وشحة الماء القادم من الشمال أصبح مائه آسن غير صالح لغسل السيارات وليس الملابس وهم يشربون منه. فالسكان يعانون حالة المد التي يحدثها البحر فإذا جاء المد إرتفع منسوب المجاري وطفحت البيوت بماء المجاري بسبب المد وإذا أردت التأكد فذهب وأنظر بعينك.
الحساوية
الحساوية كلمة تطلق على جميع العرقية الواقعة على ضفتي الخليج الفارسي الغربية والتي تبدأ من مدينة الزبير الى عُمان أي الزبارة الأصليين والكوايتة الأصليين والمنطقة الشرقية في السعودية شيعة وسنة وسكان الإمارات الأصليين وسكان البحرين وقطر وعُمان والضفة الشرقية للخليج الفارسي والتي تبدأ من منطقة الجباسي والحوطة والتنومة ونهر جاسم وأبي الخصيب والفاو وعبدان وساحل إيران الى جزيرة قشم في مضيق هرمز وكِلا سكان الضفتين من أصول هندية وحبشية ويعملون في زراعة الخضرة بسبب ملوحة الماء والعمل في البحر وليست الحساوية تخص فئة معينة تعيش بينهم أو أنهم من الأحساء بل كلهم حساوية وبشرتهم سوداء ويحملون نفس الصفاة ولا تغرك ألقابهم فمن السهولة إنتحال لقب ولكن لا يُستطاع أن يجد عشيرة فهم أسر متجمعة في قرية لا تربط الأسرة الواحدة بالأخرى أي رابطة نسبية. ولديهم رقصة تخص تراثهم العرقي بعضهم يسميها الردحة وهي القفز الى أعلى بإرتفاع متر أو نصف متر وثني اليدين وضربهما على الإبطين مرة واحدة في شط العرب والكويت وساحل إيران والبعض ليس لديه تراث سوى المنجل لأنه يزرع الكراث. ورقصة الخشابة ورقصة البحر التي تخص البحارة التي إشتقت منها الصفقة الكويتية والزبيرية ولديهم رقصة الهيوة ورقصة العبيد ورقصة فر البندقية وخاصة في الإمارات وعُمان. وتجدهم في بلدان الخليج يقلدون رقصة السيف النجدية الأعرابية وهي ليست تراثهم ويتعلمون صيد الصقور من بلدان الإتحاد السوفياتي المستقلة وكأن العرب يصطادون بالصقور وهؤلاء بلدان الخليج النفطية. هذا والذين يتواجدون في شط العرب في العراق من الجباسي الى الفاو يتكاتبون مع عشائرنا ( يذبون جريش ) وخاصة مع الأسرة التركية العميلة للأنظمة في مدينة قضاء المُدينة المدعوة الإمارة التي لا يزيد عددها على الثلاث مئة نسمة إناثاً وذكورا صغارا وكبارا تخيل مثل هذة الأسرة الصغيرة فيها أكثر من ثلاث ضباط برتبة مقدم فكيف يكون حالهم لأنهم عملاء للأنظمة ويشبعون على حسابنا وعشائرنا تجوع وتُقتل ومع هذا يأتون بالعبيد ليكثروا بهم. أما عُمان فلها التراث الكثير الخاص بها لوجود عدة عرقيات فيها وخاصة الظفارية والمهرية الخ.
العربي
عليك أولا أن تعرف من هم العرب فكل من يريد أن يعرف أنه عربي أو غير عربي عليه معرفة حضارة وتاريخ وتاريخ جغرافية منطقته والعرقيات التي دخلت عليه والناس الذين يسكن معهم في منطقته.
التقليد الأصولي الجديد على الشيعة الإثني عشرية
ظهر مد أو تنظيم أذري أو تركماني سني صوفي في أذربيجان بقيادة الصفوي إسماعيل شاه الذي يدعي أنه من ذرية الإمام علي (ع) كما يدعي مرشد إيران التركماني الأذري علي خامنئي الفاسد فإستطاع هذا الصفوي إسماعيل شاه من بسط سيطرته على بلاد فارس التي في وسط وشمال إيران لأن ساحل إيران سيطر عليه الأتراك العثمانيون والعُمانيون وتكوين الدولة الصفوية المعروفة وبسبب تشيع الفرس بقيادة الفيلسوف الفارسي المجلسي الذي أصبح مفتي الدولة الصفوية إضطر الشاه إسماعيل الصفوي من إعتناق المذهب الشيعي لأن الفرس يقاربون الأذريين التركمان في عدد السكان وإستخدام اللغة الفارسية لغة رسمية للدولة الصفوية الجديدة لأنها لغة حية وفاعلة ولها تأثير حتى على لغات الهند وآسيا الوسطى ولغة الأكراد والأذريين أنفسهم بسبب الدول الفارسية قبل الأسلام مثل دولة الملك الفارسي داريوس والكيشيين والإخمينيين والأيزديين الفرس في مدينة يزد وآخرهم الساسانيين وبعد الأسلام الدولة العباسية فجميعها فارسي سوى الخليفة والبويهيين والغزنويين والخده بنديين الخ فكل هذة الدول تستخدم اللغة الفارسية لغة رسمية. وأن لا تحدث الفرقة المذهبية في دولته القومجية الجديدة فأخذت دولة الصفويين ومابعدها من الشياه الذين يحكمون إيران وقومياتها من التقرب الى المذهب الشيعي الإثني عشري عن طريق رجال الدين وتأسيس زعامة دينية بقيادة رجل دين أوحد فبتكروا فكرة جديدة على الشيعة لم تكن معروفة في أوساط الشيعة من قبل الصفويين وهي فكرة التقليد بدلا من صلاة الجماعة في المسجد وصلاة الجمعة وتوكيلها لرجل الدين الأوحد الذي عُرف فيما بعد بالمرجع وأولهم الفيلسوف المجلسي مستندين برواية يُقصد منها أحد الأئمة الإثني عشر وهي ( من لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) فقد جعلوا المرجع هو المقصود من هذا الإمام في هذة الرواية. والله تعالى يأمر بالصلاة والجمعة في المسجد إقرأ القران وستعلم كم مرة يُذكر فيها التحريض على إقامة الصلاة جماعة والجمعة في المسجد وكيف أن الله تعالى يحب المساجد لأنها بيوته جل وعلا لقولة تعالى في سورة الحج الآية (41) ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ....) والاية (40) ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ) وهذا ما حدث من هدم مساجد ومنع بناءها وإبدالها بتكيات اللطم والبكاء والنياحة. ولأن الأعاجم لديهم فلسفة إستطاعوا إقناع شيعة إيران وكل من تشيع من السنة الصوفية التركمان الأذريين لأن الصوفية كما التشيع بالإدعاء لنسب الإمام علي (ع) ولديهم مقولة أو رواية وهي ( من لا شيخ له فشيخه الشيطان ) ولكنهم يصلون الجماعة والجمعة في المساجد ولديهم حسينيات وتكايا يلطمون بها لطم خاص بهم يسمى الطريقة ( الله حي ) ولكن دون بكاء ولطم مثل اللطم الحقيقي. ومن ذلك الحين والتقليد يُعمل به بحيث أنه أنقذ إيران من السقوط والزوال لأن الدولة التركية العثمانية إحتلت عاصمة الصفويين تبريز ولكنهم رجعوا من جديد وكونوا دولتهم وتعاقب عليها شياه جميعهم من الأذريين بما فيهم المرشد الحالي لإيران علي خامنائي فالتقليد فكرة جديدة على الشيعة التي لم تعرف التقليد من قبل فقد دخل التقليد الى العراق بعد عام 1920م بعد دخول الأنكليز وكان أول مرجع في العراق هو الشيرازي الذي أرسله الشاه هو ونائبه أبو الحسن الأصفهاني الذي تبلورت فكرة التقليد في عهده هو ومحسن الطبأطبائي وبعده أبو القاسم الخوئي الأذربيجاني التركماني ثم محمد صادق الشيرازي الصدر فهو من شيراز راجع كتاب محمد باقر الصدر السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق تأليف أحمد عبد الله أبو زيد العاملي طبع دار المعارف للمطبوعات وبعده المرجع الحالي السستاني الأردوي القبيح. وعُرف الشيعة الإثني عشرية الذين أعتنقوا فكرة التقليد بالشيعة الأصولية والذين بقوا على حالهم عُرفوا بالشيعة الإخبارية الذين مازالوا على الفكر القديم الذي يقيم صلاة الجمعة والجماعة في المسجد. فالتقليد هو وحدة إيران وبدونه تتفكك إيران لأنها متكونة من عدة قوميات والحكام فيها أربع قوميات أولا التركمان الأذريين والفرس بالدرجة الأولى وثانيا الهنود على الحدود الباكستانية مثل سستان وغيرها والكرمنشاهيين في كرمنشاه وعيلام وشاه آباد المعروفين بالفيليين فكل هؤلاء لديهم لغات خاصة بهم وهم المتسلطون في إيران.
الحركة المعدية لا تعترف برجال الدين
لأن العلماء لا بد أن يكونوا من عشائرنا عشائر الهوسات والفالة. وكذلك الحركة المعدية لا تمانع من إتخاذ أي مواطن عراقي أي دين أو مذهب يقتنع به بشرط عدم إدخاله في السياسة.
أهداف إقتصادية
إن الحركة المعدية تعتبر جميع ثروات العراق الباطنية والسطحية ( ماء وزراعة وتراب وحجر ) ملك للشعب العراقي وليس لغير العراقي وتوزع على الشعب العراقي بالتساوي على حسب عدد السكان وليس كل من يجد في إقليمه ثروة يأخذها من ماء فالذي يمر بإقليمه الماء يمنعه عن السكان الآخرين وهو يأخذ حقه من الثروة النفطية فهذه ليست عدالة أو كلاً يأخذ ثروته التي في أرضه ويستريح من عناء الظلم لأننا نتعرض الى تشريد وتمزيق بسبب منع الماء عنا في الهور الكبير المعيدي في الكوت والنجف والديوانية والسماوة والعمارة ومحافظة الناصرية ومحافظة الهور والبصرة وتوابعهم فليس من المعقول تخزين الماء في بحيرات جبارة في الشمال والنجد الشمالي وجعلها تصبح شديدة الملوحة ثم يضخونها والمجاري القذرة نحو إقليم الهور الكبير وكذلك البلدان المجاورة تقيم السدود والبحيرات العظيمة وهم يباركون لهذه البلدان فعلها الخسيس والإجرامي ويريدون منا إعطائهم الثروة الباطنية الموجودة في إقليم الهور الكبير فلو كان أهل تكريت والرمادي شرفاء لأزالوا السدود التي في مناطقهم بدلا من إزالة المراقد الدينية.
شجاعة بني إسماعيل
عندما كنت أدرس في معهد الشيخ مقبل هادي الوادعي الدماجي مُحدث الجزيرة وكان يعطينا درسا كعادته فقد أخبرنا بأن ما يسمى بالصحابة ومن ضمنهم الإمام علي (ع) كانوا لا يخرجون من بيوتهم إلا وهم يتقلدون السلاح أو يتحزمون بالسيف أو الخنجر الخ فعليكم أيها الطلاب أن تتحزموا بخنجر أو مسدس وإنه يرى بعض الرجال في بعض المناطق حين يتقاتلون إما بالشتائم والسب أو الضرب بالنعال فقال مثل هذة التصرفات ليست رجولية تفتقر للرجولة والشجاعة وبعد يوم أرسل بعض الحاضرين رسالة للشيخ الفاضل وهي يا شيخ هل تريد أن يقتل الناس بعضهم البعض فأجاب بكلمة واحدة وهي ما قصدتُ هذا. أقول كان رسولنا العرقي محمد (ص) يحرض أصحابه على تعلم المبارزة والرماية وركوب الخيل وكذلك يقول لهم أخشوشنوا أي كونوا أشداء. فالمذهب السني يعلم متبعيه الرجولة والشجاعة والخشونة أما المذهب الأصولي التقليدي الشيعي يعلمنا الخناثة والجبن والبكاء والخوف واللطم وفعل النساء والسفاهة ولذلك فإن الحركة المعيدية تسمح بالتحزم بالخنجر المعيدي بشرط أن يكون ظاهر في الحزام وبالملابس العرقية لأن الخنجر المعيدي هو من الخصائص المشتركة بين عشائر الهوسات والفالة لأنه لا يشبه خنجر قوم آخرين. كما يفعل أهل عُمان واليمن وغيرهم.
الأسلام لا يحرم أكل الحيوان المقتول دون ذبح
لا يوجد دليل يحرم أكل لحم الحيوان المذكور أسم الله علية دون ذبح أي بالخنق أو بالضرب فالمهم هو ذكر أسم الله عليه إن كان ذبح أو خنق أو ضرب أو رمي إقرأ القران ولن تجد حتى ولو إشارة الى الذبح ولن تجد تحريم إلا بالذبح في سنة الرسول (ص) وإلا لماذا أحل لنا طعام اليهود والمسيحيين. أما حديث أُحل لنا الدمان والميتتان وهما الكبد والطحال والسمك والجراد أقول معناه أنك لا تذكر أسم الله تعالى على موت السمك والجراد وليس المقصود بالحلة هو الذبح بل ذكر الله تعالى. ونحن في محافظة الهور حين نصطاد البط والوز وطيور الهور بالتفك ( البنادق ) وحين نرمي على الطير نقول بسم الله الله أكبر ونصل الى الطير ونجده قد مات قبل ذبحه ونأكله لأن الذبح هو مستحب وليس فرض. فأنا شخصيا أّكل لحم الحيوان الغير مذبوح بشرط أن يُذكر أسم الله تعالى عليه.
لا نسمح بمهاجمة الأكراد إلا إذا تخلوا عنا
لا نسمح لأي شخص أصله من العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة بمهاجمة وسب أو شتم الأكراد أو الحزبين الكرديين لأنهما يمثلان الشعب الكردي كما تمثل الحركة المعيدية الشعب المعيدي الإسماعيلي. لأن أكثر من سبعين بالمئة من الأكراد يتبعون هذين الحزبين ميدانيا والباقون مؤيدون أو قليل من المستكردين الذين قدموا من تركيا وإيران وهم ليسوا أكراد ولكنهم يتحدثون اللغة الكردية ويدعون أنهم أكراد أي الأسر الوضعية الكردية. لأنه لا فرق بين الشعب الكردي والحزبين فلو كان الأكراد لا يتبعون الحزبين لما قُتل أكثر من ستين ألف في صفوف الجيش العراقي فمن قتلهم وبعد إنتهاء الحرب مع إيران فعدد اللاجئين الأكراد في تركيا فقط أكثر من عشرين ألف نسمة كما أعلن من التلفزيون العراقي أثناء حملة الأنفال وكذلك سيطرة الحزبين على شمال العراق من عام 1991م فهل هذين الحزبين لا يمثلان الأكراد هذا وما شأنك بالأكراد فمن حق الشعوب تقرير المصير فالأكراد أو الحزبين الكرديين لم يجوعوك ولم يقتلوا قومك بحروب متتالية بدون سبب بل الذين قتلهم تكريت والرمادي. والأكراد عفيوا من التجنيد خوفا منهم لأنهم شجعان لا يبكون مثل قومك الذين سيقوا الى الحروب مثل الغنم لحرب الأكراد وحرب البلدان المجاورة فعليك أولا تثقيف قومك السفهاء الذين لا عمل لهم سوى البكاء والتقتيل واللطم والتبعية. فالأكراد من حقهم الإنفصال أو حتى إعلان دولتهم وتقرير مصيرهم فأنت تشتم الشعب الكردي الذي لم يفعل لك شيء ولم يشرد عرقيتك فالحزبين الكرديين ليس مثل حزب الدعوة المجهول التأسيس والرذيلة وعلاوي وجلباوي الخ من الأحزاب التي لا يتجاوز منتسبيها المئة نسمة وقياداتهم ليست عراقية. فثقف عرقيتك قبل أن يُساقوا الى مجزرة مع الأكراد من حكومة سنية وشيعية وضعية قادمة لأن الأكراد اليوم أكثر تنظيم وأعلى معنوية فعرقيتك المعيدية وهي عرقية عشائر الهوسات والفالة تعرفهم كلهم منافقين واحد يبلغ عن الآخر يأخذون أفراد قومه الى الموت وهو يسكت بل يقف مع عدوهم ولا يدافع عنهم وفيهم الجبن والسفاهة بسبب البكاء واللطم فلماذا لا تثقف قومك وتفيدهم خير لك ولهم من شتم الأكراد فعرقيتك بفقر وجوع وقتل وماء آسن وشحيح والأدهى من هذا كله أن زعمائهم ليسوا منهم بل غير عراقيين فمهاجمتك وسبك للأكراد إنك تريد أرجاع القتل بين عرقيتك الجنوبية والأكراد فقد قُتل من عرقيتنا كثير من الشباب في حروب طاحنة أغلبهم من الشباب الغير متزوج فقد بقيت النساء بدون زواج بل أن المصري والسوداني والفلسطيني والحساوي والمرحل الإيراني اليوم يتزوجونهن فأي دياثة هذة. هذا وإذا لم يتعاون الأكراد معنا فقضيتهم زائلة على أيدينا والى الأبد وعلى الأكراد إزالة السدود التي يسيطرون عليها وإلا سيكون هلاكهم على أيدينا ياعشائر الهوسات والفالة العرقية والقومية المعيدية أهل الجنوب إذا الأكراد لم يزيلوا ويدمروا السدود التي يسيطرون عليها فهذا معناه أنهم يريدون قتلكم فقتلوهم قبل أن يقتلوكم وتحالفوا مع الأنظمة القادمة لقتلهم لأنهم يقتلونكم بمنع الماء عنكم.
الأكراد يحبون أنفسهم ومصلحتهم فقط
في عام 1991م ثار الأكراد والمعدان في محافظاتهم ولم تبقى غير بغداد والرمادي وتكريت وديالى والموصل وبعض نواحي الأقليات العرقية في إقليم الهور الكبير فقط ولم يدمر الأكراد السدود التي سيطروا عليها وهي سد دوكان ودربنديخان فبعد إعلان أمريكا حمايتهم لأن زعمائهم منهم وليس مثلنا عبارة عن عبيد لرجالات إيران الذين يشورون ولم نحضى بحماية أمريكا لأننا رفعنا شعار لا أمريكا حماية لإيران وجرى ما جرى من قتل وحصار بسسب إيران الملعونة. وبقي الأكراد يحتفظون بأرضهم لأن صدام لا يستطيع مهاجمتهم للأسباب منها أن الأكراد لم يعلنوا العداء للأمريكا كما فعلنا نحن وقتلنا من أجل العجمي مايسمى بالسادة المجوس. فقد تقابل الزعماء الأكراد ومنهم مسعود البرزاني مع صدام في بغداد وإتفقوا على أشياء ولم يدمر الأكراد السدود وصدام يعمل على تجفيف الهور في محافظة الهور والعمارة والناصرية وفي الحصار الإقتصادي وهذا معناه أنه يسعى من هذة الحروب والتجويع الى تمزيقنا ولو أن الأكراد دمروا السدود وفاضت محافظة الهور والعمارة والناصرية وقد يصل الماء الى الديوانية والسماوة لما حدث الذي حدث في عرقيتنا من قتل وتشريد وترحيل خارج العراق وداخلة فقد مُزقنا شر تمزيق فقد خرج أغلب الشباب خارج العراق ومازالوا يخرجون ولو دمرت السدود التي سيطر عليها الأكراد لما حدث الذي حدث لأنه سيتوفر الطعام لعشائرنا وأهلنا من السمك والطير والنبات. ولمْا إستطاع صدام القضاء عليهم لأنه سيحتاج الى مشاة يواجهون عشائرنا رجلا لرجل لأن صدام لم يقضي على الإنتفاضة عام 1991م إلا بالدبابات والدبابات لا تستطيع دخول الهور إذا فاض بالماء وصدام يفتقر الى الرجال لأن تكريت والرمادي أقلية لا يستطيعون القضاء على عشائرنا رجلا لرجل وكذلك إذا فاض الماء سيجبر الذين لم يخرجوا لقتال صدام على الخروج لمقاتلته مع الحصار الإقتصادي والعسكري عليه. ولكن الأكراد فضلوا التفاوض مع صدام الذي لا يريد لهم الحرية وهم يعلمون ذلك فعليهم مراجعة أنفسهم في مسئلة بقاء السدود فالذين سيُجندون للقضاء على الأكراد هم من الجنوب عشائر الهوسات والفالة فلا أدري هل الأكراد يلعبون ولا يريدون أن يحققوا حتى فيدرالية لهم أو أنهم يريدون دولة مستقلة بعد أن تستقل كرد ستان التركية ولكن هذا يتطلب تمزيق تركيا بالكامل بالمال والسلاح فمن أين يأتون به فبريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية لم تستطع إحتلال تركيا فكيف يستطيع أكراد تركيا الحصول على الحرية. هذا ونحن في هذة الأيام بحاجة ماسة الى الماء لأنه لو فاضت الكوت والعمارة والديوانية والسماوة والناصرية والنجف ومحافظة الهور سوف نتحرر من الهيمنة الإيرانية لأن العشائر سوف تستقر في ديرتها ولا تسكن في حواسم وبيوت شعبية كلها جهل وتُستغل دينيا ومذهبيا من الإيرانيين لأن العشيرة لا تتخلى عن أفرادها من أجل دعوة حزبية دينية. ثانيا تتخلص من الفقر لأن الطير والسمك والنبات سوف يكثر ويستطيع الجميع الحصول على الطعام بسهولة. ثالثا لا تستطيع الأنظمة تجنيدهم بالقوة بسبب المستنقع لقتل الأكراد أو قتلهم كما حدث في السابق. فالأكراد يستطيعون اليوم تدمير السدود الخمسة التي في الشمال. وحتى في المستقبل سيشترط النظام السُني العسكري الذي سيأتي في المستقبل القريب على الأكراد بعدم تدمير السدود حتى يُجند أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة لقتل أو لمحاربة الأكراد أو حتى يستطيع النظام القادم مستقبلاً من تجنيد العرقية المعيدية الإسماعيلية أو حتى يستطيع التخلص من الماء في المنخفضات أو الى حين القضاء على أي حركة عرقية تقاتله في الجنوب وبذلك يكون الأكراد قد فوّتوا الوقت. وعلى الأكراد أن يعرفوا أنه لا فدرالية لهم إذا لم يكن لنا فيدرالية في الهور الكبير أما فدرالية المذهبيين والطائفيين والدينيين هذة غير مقبولة للجميع ولنا أيضا أولا أمريكا والغرب يرفض كل إتجاه ديني وهذا واضح من تقوية الجيش الجديد الذي لا يستطيع أحد من الأحزاب الدينية التدخل فيه لأن جميع ضباطه علمانيون من السنة والأسر الوضعية الشيعية وضباط سابقين وما أدراك ما هم ثانيا جميع القيادات الدينية التي تطالب بالفيدرالية المذهبية هم ليسوا عراقيين وبعضهم تركمان من شمال العراق ومن أسر وضعية فما شأنهم بأرض الجنوب فمَن وَكّلهم حتى يتحدثوا بمصيرنا وهم ليسوا منا هذا ولماذا لم يطالبوا بفدرالية ديالى التي أغلبها شيعة والكاظمية وربيعة وتلعفر التي هم من هذة المناطق وغيرها خارج جنوب العراق فالتركماني والطبأطبائي والشيرازي والجعفري الباكستاني والأفغاني يتحدث عن فيدرالية أرضنا فنحن نريد فدرالية عرقية وليست مذهبية لأن المذهبية تُخرجك من بيتك وتأتي بغريب يدخله وهي مُنتهية في أقل من خمس سنوات من الآن لأن إيران تبيعها لصالح أمنها ولم يبقى للأكراد سوى الحركة المعيدية الإسماعيلية فلا يظن الأكراد إذا فشلت حركتنا أنهم في مأمن من الزوال والدمار فإذا إتفقنا مع الأكراد قد ننقل المعركة الى تركيا لتحرير أكرادها ما دامت قد إتجهت الى الإتجاهات الدينية فعلى الأكراد التعاون معنا وإلا علينا وعليهم فلن يحصلوا على فيدرالية كردية إذا لم نحصل على فيدرالية معيدية إسماعيلية ولن يرجع الذين توطنوا في كركوك من حيث جاؤا إذا لم يرجع الذين توطنوا في المدائن والرضوانية واليوسفية والمحمودية واللطيفية والاسكندرية من حيث جاؤا لأنهم مقاربين في العدد في كِلا الإقليمين وكلاهما توطن لدوافع سياسية وعرقية لصد المد الكردي من الشمال والمد المعيدي من الجنوب. وحتى لو كان الحجاج بن يوسف الثقفي جاء بنا من الهند فنحن نطالب بفيدرالية عرقية هندية. هذا وإن حركتنا علمانية مثل الأكراد ولا نعترف بالمذهبية والطائفية أو العشائرية المتخلفة وبنفس الوقت نحافظ على تركيبة وأصالة العشيرة من عدم الإختلاط بالأسر الوضعية حفاظا على العرق. فعلى الأكراد إزالة السدود الخمسة قبل فوات الأوان عليهم وعلينا.
ثورة الواحد والتسعين ثورة معدية بحتة
أفتخر بأني شاركت في إنتفاضة عام 1991م. وبعد إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية خرج الطاغي صدام بالعراق وفية مليون إصابه بين شهيد ومعوق ومفقود وخسارة مالية وديون للدول المجرمة روسيا والصين وفرنسا وخرجت إيران بأقل من ثلاث مئة ألف إصابة بين قتيل ومفقود ولم تخسر إيران شيء من المال بل أن سبب إطالة الحرب هو صدام والطيارين الذين هم جميعا من غير عرقيتنا وخاصة تكريت والرمادي فهم يطيرون على إيران بصفائخ الجينكو ( الزنك ) وليست طائرات لأنهم يرتفعون الى أقصى حد لطائراتهم خشية السقوط لأنهم لا يريدون الموت ولو كانوا يريدون الموت لإنتهت الحرب من أول سنة فكانت غاراتهم على ناقلات النفط الليبيرية تُضرب ثم يطفئها الإيرانيون وتواصل سيرها خارج الخليج بل كان هناك تعاون بين بلدان الخليج وإيران في كل شيء علما أن الطيران الإيراني دُمر من أول سنة بسبب تسريح أغلب الطيارين الإيرانيين المؤيدين للشاه وعدم تزويد أمريكا إيران بقطع الغيار. والعراق على علاقة بل تحالف مع روسيا والصين فصدام والطيارين العراقيين هم السبب في طول الحرب فالحلفاء حين هاجموا العراق عام 1991م أرجعوه الى العصر ما قبل الحضارة خلال شهر واحد أما مقولة أن إيران تقتل الطيارين العراقيين اليوم فهذا غير صحيح لأنهم جميعا من تكريت والرمادي ومن أهل السنة بشكل عام ومتواجدون في مناطقهم ولا أحد يعرفهم فكيف تصل أليهم لأن أي شيء حتى ولو جرذ يقتل في مناطق السنة فإنه يذاع في الإعلام فهي تقتل المعديين بسيارة البطة والإغتيالات والتعتيم الإعلامي بالجنوب على قتل عرقيتنا بيد عبيدها بحجة هذا بعثي والشعب العراقي كله بعثي والذي يقول بأنه لم يكن بعثي فهو كاذب ومنافق. فخرج الجيش العراقي بمليون جندي مجند وخمسة آلآف دبابة ومدرعة مستهلكة خلال الحرب سوى دبابات الحرس الجمهوري الذي قضى على الإنتفاضة المعيدية وهي دبابات ( تي 72 ) وصواريخ سكود مقلدة عن الروسية في عام 1988م وقد سرح مواليد الخمسينات من أهل الجنوب العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة ولم يستريحوا سوى سنة واحدة وهي عام 1989م وفي عام 1990م إفتعل أزمة مع دولة الكويت بدون سبب ثم أُحتلت الكويت خلال ساعتين ليلا بحيث أن الكويتيين لم يعلموا إلا في الصباح فدخل الجيش العراقي الذي أغلبه الساحق من العرقية المعدية إلا الضباط الكويت وتحشد فيها بأكمله وتخيل يُحشد مليون في مساحة صغيرة ومكشوفة في الصحراء بحيث أن أي قذيفة تسقط لا بد أن تسقط على بشر ونهبت الكويت في العشرة أيام الأولى لأنه كان يسمح للعراقيين بدخول الكويت وبعد عشرة أيام منع من دخولها أي مدني خوفا من أعمال تخريبية وتجسس وفرض الحصار بحيث أن صدام منع كل شيء على الشعب أو على أهل الجنوب بحيث أن الناس ليس لديهم قمامة يرمونا حتى حبة الرز لا تبقى وأتذكر خلال الستة أشهر التي كانت أمريكا تحشد قواتها لم يقم فرد من الجنوب من السماط أو الصينية وهو شبعان. والحيوانات السائبة مثل الكلاب أصبحت جلد وعظم فقط من الجوع وخلال الستة أشهر من إستعداد الحلفاء والتجمع في السعودية أخذت المقاومة الكويتية بالدخول حتى الى العراق والتفجير فيه فقد فجرت سيارة في البصرة في ساحة سعد وغيرها وفي داخل الكويت كثير وكتاباتهم على الجدران في العراق والكويت ضد صدام وهي التي حفزت الإنتفاضة لأننا أول مرة نرى أناس يقفون بوجه صدام ويفجرون داخل العراق من الكويتيين المقاومين وقد سحب صدام جميع المواليد التي سرحها وقد أطاعوه مثل الغنم وكأنهم لم يتذمروا من طول الحروب التي طحنتهم. وقد توسل الجميع بصدام للخروج من الكويت ومنهم حافظ أسد وحسني مبارك الملعونين المتآمرين على الشعب العراقي الذين أرسلا جيشين لقتل إخواننا الجنود في الكويت وكانوا أول المهاجمين والداخلين للكويت. أما الضباط فلم يعترض منهم سوى ضابط واحد قد علق على رافعة بالحبل من عنقه في الكويت لأن الشعب العراقي سيتعرض لمقتل مليون من شعبه بلا مبرر فقط إرضاءً للطائفة والعرقية الأخرى في العراق لقتل أهل الجنوب العرقية المعدية عشائر الهوسات والفالة فلا بد من محاكمة جميع الضباط لأنهم شاركوا صدام بهذة المجازر. ثم أُنذر صدام حتى يخرج من الكويت وهو الى آخر لحظة من إتفاقية سفوان بين الضباط الذين هم من تكريت والرمادي والطائفة السنية بشكل عام ومنهم وزير الدفاع سلطان هاشم الذي إشترك بالقضاء على ثورة الواحد والتسعين وهو يصر على الحرب ولا يريد الإنسحاب من الكويت فقد أبيد جميع الجيش العراقي الذي أغلبه من العرقية المعدية خلال شهر واحد من القصف الجوي وثلاثة أيام هجوم بري فقط وإنتهت الحرب ولكن الخسارة مليون قتيل عراقي جميعهم من العرقية المعدية بحيث إن السلاح إنتشر في كل مكان بالإضافة الى السلاح الذي وزع على المواطنين من الجيش الشعبي الذي كان يقوده طه ياسين رمضان. فقد ذهبت الى أم قصر قبل يوم من الثورة ورأيت الجيش منسحب والدبابات في كل مكان وجثث الجنود على جانبي الطريق من ساحة سعد الى سفوان وبعد توقيع الإتفاقية في سفوان بعدة أيام وليس أثناء الحرب أو بعد وقف إطلاق النار مباشرة كما يدعي محبي صدام جميعا لأن جميع الجنود المنسحبين هم من الجنوب وأغلب الثوار هم من الجنود وليس من أي حزب ديني لأنه لا يوجد أي حزب ديني في ذلك الوقت ولا حتى فرد واحد. فقد تقدمت قطعات من الحرس الجمهوري بعد وقف إطلاق النار نحو الشمال الى الكوت والعمارة والناصرية والسماوة والديوانية والمحافظات الجنوبية الأخرى بالإضافة الى أن صدام يريد قتل أهل الجنوب بحيث إنه وضع الحرس الجمهوري والحرس الخاص خارج الكويت وخلف الجيش العراقي وقد مارسوا أشد الإعدامات في بداية القصف الجوي ضد أي جندي يريد الإنسحاب. ففي الصباح بعد عدة أيام من وقف إطلاق النار ثار المعدان أو الذين من أصول معيدية الذين هم من عشائر الهوسات والفالة وأولهم الجنود المنسحبين من الكويت ثورة عارمة أولها في مدينة البصرة وإنتشرت الى باقي محافظات الهور الكبير في الكوت والعمارة والناصرية والسماوة والنجف وكربلاء والديوانية ومحافظة الهور التي هي جنوب العمارة وشرق الناصرية وشمال البصرة. والحافز هو المقاومة الكويتية. فقد شاركتُ أنا ببندقية الجيش الشعبي التي وزعوها على طلبة الأعدادية وكانت الثورة عشوائية بحيث أن كل حي من أحياء محافظاتنا يقاتل منفصلا عن غيره وبدون قيادة وسيطرنا على جميع محافظات الهور الكبير العشرة من محافظة الكوت ومحافظة الحلة ومحافظة كربلاء الى مدينة البصرة ولم يثور معنا الشيعة الإخبارية في شط العرب من الجباسي الى الفاو والزبير لأن فيها نسبة زبارة من الطائفة السنية وديالى ذات الأغلبية الشيعية الإخبارية الخالصية وبغداد بما فيها مدينة الثورة المعيدية الأصل لأن صدام يحكم قبضته عليها وقد إستولينا حتى على الدبابات والمدرعات وقد كنا نسمع شعارات بين الثوار قادمة من إيران ( لا أمريكا ولا صدام نعم نعم للأسلام وبالحقيقة لأيران ) وبسبب إستعبادنا مذهبيا من إيران وخضوعنا لهؤلاء الغربان السود لم يظهر بيننا المثقفون للقيادة فقد أعطينا ديننا وأنفسنا للذين يضعون لفات أذرية سوداء في إيران على رؤسهم وبثوا دعاية كبيرة كانت تفرح الثوار المعديون وهي سيأتي السيد اليوم ويقودنا على مدى عشرة أيام قبل هجوم الحرس الجمهوري والحرس الخاص علينا والسيد هو الملعون محمد باقر الطبأطبائي الحكيم الإيراني إبن المرجع الثالث التقليدي في العراق محسن الطبأطبائي الإيراني وهم لا يعلمون إنه متآمر عليهم مع إيران ولا يريد إسقاط صدام لأنه إذا دخلت أمريكا الى العراق فإن الخطر سيلحق بلاده إيران ولا بد من أن تضرب أمريكا إيران من العراق ولذلك حرصوا كل الحرص على عدم تعاون الثوار مع أمريكا بشعار نعم نعم لأيران ثانياً خداعنا بأن الملعون سيأتي ويقود الثوار ثالثاً الحرص كل الحرص على بقاء الثوار متفرقين كل حي من الأحياء يقاتل على حدة أو لوحدة دون تجمع أو قيادة موحدة رابعاً الحرص على عدم مبادرة الثوار بالهجوم على مواقع الحرس الجمهوري الذي يفتقر للمشاة بشكل كبير جدا خامسا الدبابات التي أخذناها وركبتُ بها أختفت من أول يوم هجم به الحرس الجمهوري علينا وهُربت الى إيران عبر جسر خالد على شط العرب في مدينة البصرة الذي يربط حي السكك والأكاديمية البحرية بمنطقة الجباسي فلم يتنبه لهذة المؤامرة أحد سواي فقلت لهم كيف لم يأتي هذا المقبور قالوا بأن الإيرانيين منعوه ولا بد أن يكون أذكى منهم؟ هذا كلام الثوار والحقيقة هو منهم الى آخر يوم من سقوط صدام على يد الأمريكان عام 2003م وهو يعلن في إذاعة البي بي سي العربية بأننا سوف نغلق بيوتنا على أنفسنا لا مع أمريكا ولا مع صدام ويتحدث وكأنه عراقي فكان مصيره العادل الذي تسبب بقتل أهل الجنوب المعديين عشائر الهوسات والفالة التي أصولها من قرمة علي شمال البصرة الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب الحلة والى الهندية جنوب كربلاء واليوم نفس المؤامرة تكريت والرمادي والسنة بشكل عام والأسر الشيعية الوضعية يستحوذون على الجيش الجديد لأن الضباط فيه أكثر من سبعين في المئة هم من أهل السنة وثلاثين في المئة من الأسر الوضعية الشيعية الذين يكرهوننا ونادرا ما تجد ضابط ينتمي الى عشائرنا. وأهل الجنوب العرقية المعيدية أو عشائر الهوسات والفالة منجرين وراء إيران بأحزاب تضحي بالعراق وأهله من أجل إيران ومليشيات لقتل الشيعة الذين هم عشائر الهوسات والفالة لأنهم لم يقتلوا سني واحد ففي البصرة السنة في مساجدهم يصلون دون أن يتعرض لهم أحد لأن إيران تمنع ذلك لأنهم يشاركون في الفوضى وكذلك المستوطنات التي تقطع الطريق علينا الى بغداد. فالملعون محمد باقر الطبأطبائي الحكيم الإيراني يخشى على أمن إيران ولا يخشى على الذين يحبونه من عشائرنا وهم مخدوعين فيه لأنه إيراني وذهب الى ربه وسيعذبه عذاباً نكرا على تآمره على بني إسماعيل من أجل إيران وهو يدعي النسب كذباً والذي يقول بأن إيران ساعدت أمريكا على سقوط صدام المجرم إستنادا لتصريحات بعض المسؤلين الإيرانيين أمثال أبطحي فلا عقل له ولا يعرف شيء أم إن الإيرانيين يقصدون بأنهم قالوا على لسان محمد باقر الطبأطبائي الحكيم بأن العراقيين سيغلقون بيوتهم على أنفسهم لا مع صدام ولا مع أمريكا ويظنون أن هذة مساعدة لأمريكا فأهل الجنوب العرقية المعيدية تسعة وتسعين بالمئة يكرهون إيران بل حتى ولو أفتى السستاني بقتال أمريكا لا أحد يخرج منهم سوى هؤلاء الواحد بالمئة الذين يعبدون إيران من عرقيتنا لأن الإيرانيين قتلونا وسلبوا منا ديننا ورجولتنا باللطم والبكاء والحروب. فقد كانت إيران حريصة كل الحرص على هلاك وتدمير ثورة الواحد والتسعين ولا تريد إسقاط صدام لأنها تخشى على أمنها من أمريكا فعلى الأقل تُدخل أسلحة إيرانية لمساعدة الثوار فلم أرى قطعة سلاح إيرانية أي أمريكية الصنع فكل أسلحة الثوار عراقية روسية الصنع من الآر بي جي سفن الى الكلاشنكوف فهذة أسلحتنا لا غير ضد دبابات تي 72. وأيضا إيران تريد الإنتقام من أهل الجنوب المعديين الذين حاربوها ثمان سنين وصدوا جميع هجماتهم الفاشلة فقد إنتقموا منا وعلى رأسهم الأملس رفسنجاني والأذري علي خامنئي الملعونيين. وبدأ هجوم الحرس الجمهوري والحرس الخاص بالدبابات والقناصة فبعض الأحياء سقطت بسرعة مثل المعقل دون مقاومة عنيفة بسبب عدم خروج كثير من الشباب ولأن الهجوم جاء من غرب مدينة البصرة وبإتجاهين من شمالها ومن غربها فقد سقطت الحيانية وكانت المقاومة عنيفة جدا ولكنها سقطت أول الهجوم لأنها في أوله وسقطت الأحياء واحدة تلو الأخرى والمقاومة الأعنف حدثت وسط المدينة مثل حي الجمهورية والأحياء التي شرقها والشارع التجاري ولم أرى تكريتي أو ديلمي واحد من المشاة أثناء الهجوم والإشتباك ولكني رأيت دبابات تطلق النار علينا من مدافعها ورشاشاتها أثناء مواجهتنا لها والقناص الذي لا نراه فقد تفنن بقتلنا فلم يكن لدينا القاذفات الكافية لصد الدبابات فقد تحولت الدبابات الى لُعب بين الأحياء السكنية ولذلك قلت هذا الشعر :
فأطبقنا على حديد رواحلهم تدلياً كتدلي الخفافيش على الجدار المشقلِ
فنزوت صفائحٌ من قذفنا لهبٌ حتى تفرق حديدها عن زبره بتهطلِ
فنفد سلاح الثوار والذي هرب الى إيران هم المدنيين الذين لم يشتركوا بالقتال أي السكان المتواجدين في التنومة فقد كان شط العرب هو الحاجز بينهم وبين الحرس الجمهوري فقد كانوا يطلقون النار من خلف الشط وقد رأيت المروحيات العراقية تقصف التنومة من فوق جو مدينة البصرة فليس معناه أن السكان الذين هربوا الى إيران هم ثوار فلم يشترك منهم سوى القلة الذين ينتمون الى عرقيتنا الساكنين في التنومة والسكان الهاربين عادوا بعد أقل من شهر من إيران الى العراق أما الثوار في داخل المدن فقد قُتل وأُلقي القبض على نصف الثوار أما النصف الآخر فقد أختبأ في البيوت أو هرب الى أحياء غير الحي الذي يقاتل فية فقد كدت أُقتل مرتين بشكل مباشرة خلال القتال مرة بقناص كان يطلق علي الرصاص وأنا أعبر ثغرة واسعة في أحد الطرق وكان الرصاص الأحمر أو المذنب يبعد عن جسدي بأقل من نصف متر والثانية رجعت الى الحي الذي أسكن فيه بعد تركي الحي الذي سقط بيد الحرس الجمهوري فدخلت في طريق ولم أعلم أن الحي الذي رجعت أليه قد سقط بيد الحرس الجمهوري أيضاً فواجهت مجند من الحرس الجمهوري وجهاً لوجه وقد كان يطلق الرصاص في الهواء وهي عادة تستخدمها الجيوش لتخويف الثوار أو خصومهم فقد إنتهت ذخيرته وحاول أن يوهمني بأنه لا يريد قتلي لأن بندقيته فارغة فقد هرب أمامي كالطفل المرعوب إذ كان عمري حين ذاك واحد وعشرين سنة وكانوا فوق سطوح البيوت يطلقون الرصاص علينا وهذة المرة كان الرصاص بين قدميّ. فبعد سيطرتهم على جميع محافظات الهور الكبير المعيدي دخلوا في البيوت وأخذوا كثير من الشباب فهم كانوا يفتقرون للعمل الإخباري لأن المخابرات والجواسيس قضي عليهم إلا شيء قليل وكذلك إنهم أخذوا كثير من الشباب أضعاف عددهم وقتلوا أغلب الذين ألقوا القبض عليهم أما الذي يُلقى القبض عليه أثناء القتال مسلح أو غير مسلح يقتل لا محالة أما الذين سجنوا فقد ألقوا القبض عليهم في بيوتهم وليس في الطرقات ولو ألقو القبض عليهم أثناء القتال لقتلوهم. ويأسفني أن أقول بأن الثوار الذين سقطوا شهداء والقتال مستمر في النهار فقط لأن الحرس الجمهوري والحرس الخاص لا يهاجم في الليل أبدا وكان القناص قد قتل ربع الثوار ولم نستطع حملهم من الطرقات فقد أكلتهم الكلاب الجائعة لأنه لا طعام يلقى في القمامة وقد رأيت جثة لأحد الثوار لم تبقي منها الكلاب سوى الجمجمة ونصف القفص الصدري فقط. أما الذين ذهبوا الى معسكر رفحة لم يذهبوا الى السعودية إلا بعد القضاء على الثورة ودخول أمريكا الى الطريق السريع الذي يربط البصرة بالناصرية والسماح للعراقيين بالذهاب الى السعودية. ومعسكر رفحة أعدته أمريكا للأسرى العراقيين الذين لا يرغبون بالعودة الى العراق وأمرت أمريكا صدام بخروج جميع الدبابات والمدرعات من المدن بعد أن قضى على الإنتفاضة. ثم إن الحرس الجمهوري والحرس الخاص هاجم الثوار من الغرب وليس من الشرق فكيف يهربون الى السعودية بإتجاه الحرس الجمهوري وقد عُرض عليّ أن أذهب الى السعودية فرفضت. فكانت ثورة الواحد والتسعين والتي عرفت بالإنتفاضة جميع المقاتلين فيها من العرقية المعيدية عشائر الهوسات دون إستثناء وجميعهم لا ينتمون الى هذة الأحزاب التي ظهرت اليوم والتي جاء قياداتها الغير عراقيين من إيران. فالثوار جميعهم جنود من الجيش العراقي نفسه وطلاب مدارس إعدادية وزعت عليهم أسلحة الجيش الشعبي وكانت الثورة سبب بإلغاء الجيش الشعبي وكذلك كانت معجزة لأنه لم تشتعل ثورة مثلها منذ عام 1920م فقد أرعبت المجرم الطاغي صدام فخفف التجنيد وكان يخشى إندلاع ثورة أخرى في الجنوب أثناء سقوطه على يد الأمريكان أما النهب الذي حدث معها أغلبه مواد غذائية لأن صدام حاصر أهل الجنوب حصارين حصار من الأمم المتحدة وحصار من الطاغية صدام لعنة الله فكان الجوع لا يطاق وتبعها حرق ونهب دوائر الدولة وليس للحكومة الطاغية فكان هذا تعبير عن الغضب وللأسف إن أغلب الذين نهبوا دوائر الدولة لم يشتركوا بالقتال فالذي حدث من حرق ونهب لا أنتقده لأن الثورة كانت ضد القتل والتجويع والإبادة العرقية بحروب من أجل فئة أو طائفة صغيرة تؤيد صدام فكان هذا أمر طبيعي ولكني أنتقد النهب والسلب والحرق الذي تعرضت له دوائر الدولة بعد سقوط صدام مباشرة على يد الأمريكان عام 2003م لأنه لا يوجد داعي لخراب بلدك وأنت لم تشارك في سقوط النظام ولم تكن المجاعة والقتل والدمار مثل عام 1991م حتى تعبر عن غضبك فكلما رأيت نهب وسلب فإعلم أنه لا يوجد قيادة موحدة والقضية خاسرة إلا إذا كانت معارك كر وفر. أما الأكراد فكانوا ثوار من قبل ومن بعد وسياسيين يدافعون عن مصلحة شعبهم وجميع قياداتهم منهم وليس من الأسر الوضعية الكردية التي تكره الأكراد ولذلك إستغلوا ثورتهم وأخذوا الحماية من أمريكا منذ عام 1991م الى اليوم أما نحن شعارنا لا أمريكا فكيف تريدها تدافع عنك وأنت تعاديها. فبعد القضاء على الثورة أنشئت إيران إذاعة أسموها العراق الثائر يقولون فيها حين سمعتم الثوار يقولون لا أمريكا ولا صدام لذلك سمحتم لصدام بضربهم بالمروحيات وكذلك نسمع من الإيرانيين بأن منظمة مجاهدي خلق إشتركت بضرب الإنتفاضة أقول لماذا لم تساعدوهم أنتم ولقنتموهم هذا الكلام وتركتموهم يُقتلون من أجل إبعاد أمريكا عنكم وإن منظمة خلق لم تشترك بضرب الإنتفاضة حتى ولو برجل واحد ونحن أهل الإنتفاضة وليس الإيرانيين أو من أصله إيراني. فلن ندافع عن أحد إلا عن عرقيتنا وإن إحترق جميع الإيرانيين ولم يبقى منهم أحد فلن ندافع عنهم أبدا. عرقيتنا أحسن من الجميع وهي أولى بدفاعنا.
لسنا مسؤلين عن شيعة العالم حتى يسكنوا في وطننا
لا نسمح لأي شيعي غير عراقي بدخول الوطن العراق والسكن فيه لأنه يجد في العراق من يشجعه من القيادات الغير عراقية التي يتبعهم السفهاء من عشائرنا المعيدية. فلماذا لم يسمحوا لنا بدخول بلادهم في عام 1992م والعراقيون بالملايين مزحومين في الأردن ولا أحد يسمح لهم بدخول بلاده فلم تسمح سوريا ولا إيران ولا البحرين أو لبنان أو الباكستان واليوم هؤلاء اللقاط يأتون من البحرين أو من إيران والباكستان ليتوطنوا في العراق بحجة أنهم من ذرية الإمام علي (ع) ويشورون ويزلزلون الأرض والسماء بتشويرهم فنحن لا نعرف حتى آبائهم أو أمهاتهم ويأتون فرادى وهم مجهولون فهم يأتون الى العراق ويصبحون سادات على عشائرنا وزعامات فهؤلاء القادمين من بلدان الشرق والغرب يتناكحون مثل البهائم وهم أبناء الحرام وأبناء الزنى والمليون والمليونين حين يخرجون لا يؤثر فيهم فلبنان خارجه أكثر من عشرة مليون والباكستان والهند وإيران فهل نسمح لهم بتمزيق عرقيتنا ودخولهم أرضنا فليس كل شيعي يأتي إليك تفتح له رجليك وأرجل نسائك وهذا الكلام موجه الى أهل السنة أيضا الذين يأتون بالفلسطينيين والسوريين والمصريين فعليهم المغادرة قبل أن لا يعرفوا كيف يغادروا العراق.
الحركة المعدية
هي حركة عرقية قومية تهدف لأعطاء حقوق بني إسماعيل المعديين عشائر الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي المسلوبة والمستغلة من قبل الأجانب وغيرهم من الذين يكرهونهم ويجعلونهم مثل العبيد لأن المعدان أو بني إسماعيل لهم وطن وأرض هو الهور الكبير المعدي من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء بالإضافة الى تسعين بالمئة من سكان مدينة البصرة والذين يسكنون بغداد وكركوك وغيرها الذين أصولهم من عشائر الهوسات المعيدية فهم ليسوا مثل بني إسرائيل ليس لديهم وطن قومي لأن الصهيونية جمعتهم وأعطتهم وطن قومي في الشام أو فلسطين فهذة أهداف سياسية تحققت لهم أما نحن فلا حاجة لنا الى وطن قومي لأننا لدينا وطن وهو الهور الكبير أو العراق ولكننا بحاجة الى من يعطينا حقوقنا المسلوبة وتعرضنا الى الظلم والقتل والإستعباد منذ مجيء الأنكليز الى يومنا هذا فالحركة المعدية هي مرادفة للحركة الصهيونية وهي تحمل نفس المعنى اللغوي والسياسي والعرقي فهذة لبني إسرائيل وهذة لبني إسماعيل فلا أحد يستطيع أو يدعي أن جميع الناطقين بالعربية من ذرية النبي إسماعيل لأن ذرية النبي إسماعيل نسب ودم وعروبة وغيرهم تعلموا لغة ليست لغتهم. فالحقوق التي تطالب بها الحركة المعدية هي وقف القتل في عرقيتنا أو تشتيتها إقتصاديا بتوقف الماء والتجويع وسرقة أموالهم ووقف إستجلاب عرقيات من خارج العراق وتوطينهم معنا بحجة أنهم شيعة وإستغلال العاطفة المذهبية وعدم الثقافة والسفاهة المستشرية بحيث إنهم إعتقدوا أن صورة الشيرازي الصدر محمد صادق تظهر في ماء الحنفية أو الصنبور حتى يجعلونا أقلية ويمزقون عرقيتنا وعدم تجنيدهم لحروب مستقبلية في الداخل أو الخارج وهذا لن يتحقق إلا إذا كان الضباط من عرقيتنا وهذا عكس الواقع اليوم ومنع معادات الدول الكبرى وخاصة أمريكا وعدم الإنجرار وراء القومجية الذين يريدون محاربة الدول الكبرى بهؤلاء المساكين مثل ما حدث في الكويت وغيرها وإعطائنا حقنا السياسي والمشاركة مثل الأكراد وغيرهم وليس فقط إعطاء ذلك الشيخ ويكون جاسوس علينا وعدم إستغلالنا مذهبيا من قبل دول الجوار. فالصهيونية قد حققت أهدافها بوطن قومي وكذلك حققت الأهداف االسياسية الأخرى والتي هي من الفرات الى النيل وفعلا الحركة الصهيونية قد حققت هذة الأهداف فقد وصلت الى دمشق وبيروت والى قناة السويس وهي لا تبعد عن النيل كثيرا ولكن الصهيونية تخلت عن هذة الأهداف لأسباب مصلحية وعرقية أما الحركة المعدية لم تحقق شيء لبني إسماعيل حتى ولو بالحقوق المشروعة سوى المطالبة لأننا في بداية الطريق ونحن لا نفكر في الهدف الإلهي وهو دخول المسجد الأقصى مرة ثانية كما أخبرنا الله تعالى في سورة الإسراء لأننا لم نحقق أي هدف شرعي يخص حقوقنا المشروعة في وطننا فكيف نفكر بتحقيق الهدف الإلهي لأننا إذا حققنا أهدافنا الحقوقية لن نفكر مطلقا بالهدف الإلهي الذي يأتي من عند الله تعالى فقط مثلما أخبرنا الله تعالى بأن المعدان هم عباد الله تعالى أولي البأس الشديد الذين دخلوا المسجد الأقصى في عام 1948م وسوف يدخلونه كما دخلوه أول مرة فرسولنا العرقي الملك محمد بن آمنة (ص) هو معدي الدم والعرق والأصل من عرقية قبائل معد وكذلك أبو الفوارس وشعلان أبو الجون فهم معدان ذوي الفالة والهوسة إرتجاز العرب في الحرب والدواب والطير والسمك والخريط الرحيق الأصفر فلا أحد يستنكف من أصله فأنت تريد أن تكون بدوي ولا تريد أن تكون معيدي لأن الإعلام والمسلسلات البدوية والقنوات السعودية أثرت بك حتى تتخلى عن أصلك فالبدوي مثل الكاولي والغجري لا حياء له وخبيث وماكر بل الغجر أحسن منه فكيف تستنكف من أصلك يا صياد السمك بالفالة وصاحب الهوسات والخنجر الإسماعيلي والقصب والخريط واللهجة المعيدية التي يسمونها بالجلفية وتعتنق بدوية أنت بعيد عنها ولم تسكن فيها وكنت تعيش وسط قصب وبردي وأنهار وصرايف فحين بُنيت السدود وجُفف الماء وسكنت المدن أنكرت أصلك بل غيرت أسم عشيرتك بسبب كتاب من كتب أهل السنة.
لماذا صدام لم يسفر المراجع الإيرانية
لم يسفر صدام الإيرانيين الذين لا يحملون جنسيات عراقية وأبقاهم في العراق علماً أنهم لم يكونوا معروفين لدى الشيعة أنفسهم أي ما زالوا طلاب أمثال السستاني بل جاء بزيادة منهم أمثال علي الطهراني وشلته التي مازالت تتحدث بأسم شيعة العراق الى اليوم في النجف حتى يبقي الصراع مذهبي الذي يتزعمه الإيرنيون ولا يستطيع عشائر الهوسات الفالة في الهور الكبير أن يدخلوا أي نزاع حتى ولو ديني بأسمهم وأما النزاع السياسي فهم فيه إمّعة أي تابعين لأسر وضعية تقودهم مثل قيادات الحزب الشوعي وحزب البعث من قبل وحتى اليوم والجلبي وعلاوي الخ من الأسر الوضعية التي لا تمت بصلة الى عرقيتنا المعيدية فهذا سبب عدم ترحيل الإيرانيين من النجف لأن الطوائف العراقية الأخرى مشتركة بالمؤامرة ضد عرقيتنا.
محافظة الرمادي ( الأنبار )
تقع الرمادي فوق هضبة شبه صحراوية تحيطها بادية الشام من الجانبين. الشرقي صحراء منخفض الثرثار التي تفصل تكريت والموصل عن الرمادي والغربي الصحراء أو البادية التي يقطعها طريق بغداد الرطبة طريبيل الى الحدود الأردنية أنظر الخريطة وكل هذة البوادي فارغة من السكان بإستثناء بعض البدو المعدودين على الأصابع الذين لا تربطهم صلة مع عشائر محافظة الرمادي أو الأنبار لأن جميع أهل الرمادي يسكنون بمحاذاة نهر الفرات القادم من الأراضي التركية عبر سوريا والذي يقطع بادية الشام من ناحية القائم الواقعة في جنوب غرب الثلث الشمالي للعراق أنظر الخريطة والمتجه نحو الجنوب الشرقي بإتجاه بغداد بخط مائل من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي الى أن يصل الى قضاء الفلوجة بوادي ضيق حتى يجتاز الفلوجة ثم يتسع سهل الفرات. وسكان الرمادي يسكنون بمحاذاة الفرات وليس في الصحراء كما يظن البعض أي إن الفرات يشق الهضبة الشمالية أو الشامية أو بادية الشام كما تريد أن تسميها وتزداد كثافتهم السكانية في مدينة الرمادي عاصمة المحافظة وكلما إتجهت نحو الشمال الغربي بمحاذاة نهر الفرات قل عدد السكان الى أن تصل الى القائم المركز الحدودي الصغير وكذلك كلما إتجهت نحو الجنوب الشرقي بمحاذاة نهر الفرات تقل الكثافة السكانية الى أن تصل الى الفلوجة والكرمة اللتين هما آخر ناحيتين تابعتين الى محافظة الرمادي. ومحافظة الرمادي فيها أقضية ونواحي وهي الصقلاوية وهيت وكبيسة وبروانة وحديثة وعانة والعبيدي وبسبب سكنهم على نهر الفرات المعزول كلياً عن جميع المحافظات الأخرى لأنه يأتي طوليا بخط مائل من مركز القائم الصغير شمال غرب الى الفلوجة جنوب شرق. فبادية الشام أو النجد الشمالي يعزل الفرات عن تكريت من الشرق ومن الغرب بادية الشام أيضا فلا تجاورهم محافظة أخرى لوقوعهم بخط طولي من الشمال الغربي نحو الجنوب الشرقي أنظر الخريطة ولذلك نجوا من غارات الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة فالمسافة طويلة جدا بينهم وبين الحدود السعودية. ولذلك عاشوا في عزلة حتى مع سوريا لا تربطهم أي علاقة لأن ناحية القائم صغيرة جدا وقد تكون العلاقة مع السوريين على مستوى أفراد يعيشون في القائم لأن الكثافة السكانية للرمادي تزداد كلما إبتعدت عن ناحية القائم متجها بمحاذاة الفرات نحو مركز المحافظة والأقضية وبالعكس أيضا من الفلوجة الى مركز محافظة الرمادي ولذلك تجد علاقتهم في بغداد أكثر من أي محافظة أخرى فيوجد بينهم وبين إقليم الهور الكبير منخفض الحبانية والرزازة والسهل الفيضي الخالي من السكان الذي بنت الأنظمة البائدة مستوطنات فيه وهي الرضوانية واليوسفية والمحمودية واللطيفية والأسكندرية التي جلبت سكانها من الموصل وتكريت والرمادي. وموقعهم الطولي من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي بمحاذاة نهر الفرات جعلهم غير متصلين سوى في بغداد. فلهجتهم أقرب الى اللهجة الريفية البغدادية في أبي غريب والمناطق الزراعية غرب بغداد. وأغلب العشائر التي تسكن الرمادي هي شعب الدليم ومواليهم ولم يكن أهل الرمادي يوما من الأيام بدو رحل أبدا فهم يسكنون بالقرب من النهر ومزارعين يسقون بالناعور فكيف يريدون أن يصبحوا بدو ويتحدثون عن الإبل الغير موجودة في قراهم الزراعية للتقرب من السعودية أم ماذا. وجميع سكان الرمادي من الطائفة السنية ولا يوجد شيعة بينهم أبدا سوى أهل الجنوب الذين إنتقلوا الى الرمادي لغرض العمل واليوم قد رجعوا جميعا بسبب الطائفية. وأهل الرمادي يمتازون بالشجاعة والأنظمة الجمهورية تتودد إليهم من عبد السلام الذي قتلوه وعبد الرحمن الى صدام والفرق بينهم وصدام أنه أشرك أهل الرمادي مع أهل محافظته بالسلطة لأن له محافظة وأهل عكس عبد الرحمن وعبد السلام فمن أسرة سنية وضعية بغدادية صغيرة إستطاعوا القضاء عليهما وعبد الكريم قاسم بسهولة ويسر وأهل الرمادي على حسب ما ورد بالتاريخ أن أصولهم فارسية كما ذُكر في نهج البلاغة فكانوا فلاحين الفرس الذين كانوا يُعرفون بدهاقين الأنبار فقد كان معاوية يغير عليهم ويقتلهم بقيادة الضحاك بن قيس في هيت راجع خطبة إبن غامد للإمام علي (ع) لأنهم فرس أسكنهم عمر بن الخطاب بعد هزيمتهم في القادسية وهم الفرس الديلم الذين أسلموا فلقبهم مشابه للفرس الديلم أو الدليم وكذلك إتخاذ الفرس العباسيين منطقة الهاشمية في الرمادي عاصمة لهم بقيادة السفاح وعلاقة الخلفاء العباسيين بالأنبار وبناء قصورهم فيها ودهاقين الأنبار الفرس الذين لقيهم الإمام علي إبن أبي طالب (ع) راجع نهج البلاغة فهذا ما أورده التاريخ وليس كما يقولون عنا بأن الحجاج جاء بنا من الهند وهذة المقولة تُحترم إذا كان لها أدلة. وبسبب بادية الشام التي تهب على سكان الرمادي بغبارها الناعمة فتجدهم جميعاً يخنون لأنهم مصابون بالربو.
محافظة تكريت
محافظة تكريت غنية عن التعريف فهي تقع في المنطقة المتموجة في أغلبها وعلى رافد العظيم ونهر دجلة القادم من المنطقة الجبلية والمتموجة بوادي ضيق والمحاط بحافات صخرية الى الشمال من مدينة سامراء فهي محافظة زراعية ذات بساتين كثيرة لأن عذوبة ماء دجلة فيها لم يتأثر بالخراب الذي أحدثته السدود والأنظمة لأنه في بداية دخوله العراق من الشمال وجوها جيد وأرضها خضراء فسكانها ريفيون مثل باقي سكان العراق ولكنها أكثر من الرمادي في عدد السكان فهم متصلون مع ديالى من جهة الجنوب الشرقي من جهة الدجيل وهبهب والطارمية وبلد والضلوعية والخالص ومع كركوك من جهة الحويجة وبيجي ومع الموصل من جهة الشرقاط فتجد أهلها يسكنون كركوك والموصل وديالى وحين تجدهم يتحدثون اللهجة التكريتية المعروفة في الموصل أوفي أحد النواحي التابعة لكركوك أو الموصل وتسأله من أين أنت لا يقول من تكريت بل يقول من الموصل أو كركوك ويقصد الشرقاط أو الحويجة أو هبهب دلالة على إتصالهم بهذة المحافظات وأغلبهم من الطائفة السنية وأقلهم من الطائفة الشيعية والشيعة في تكريت يسكنون في الدجيل ذات الشهرة المعروفة والتي كانت مركز التشيع في العصر العباسي هي وبلد فكانت تعرف بعكبراء أو قرى عكبراء التي منها عالم ومحدث الشيعة العكبري المعروف بالطوسي أو الطبرسي بسبب سامراء التي كانت عاصمة الدولة ووجود الإمام الحسن العسكري (ع) فيها وبعض الأسر الشيعية السامرائية القليلة وقليل جدا في الضلوعية الى التاجي شمال بغداد ومن جهة ديالى. وبعد سامراء الى الشمال يصبح السكان جميعهم من الطائفة السنية الذين ينتمون الى عشائر شجاعة إستطاعوا أن يجندوا العرقية المعيدية مثل الغنم في حروب كثيرة. فسكان تكريت من أصول إنكشارية تركية منذ عهد المعتصم الذي جعلهم حكومة وسلطة في الدولة العباسية وبنى لهم مدينة ( سر من رأى ) التي هي سامراء حالياً لأن والدة المعتصم منهم وأظن أنهم من ترك إيران الذين يسكنون شمال غرب إيران بمناطق تبريز وخوي أو خوئي وأردبيل وأذربيجان الجنوبية في إيران وأذربيجان الشمالية الدولة المستقلة من الإتحاد السوفيتي سابقاً وآهار وغيرها لأن الدولة العباسية في أول نشأتها كانت من الفرس والفرس أقرب الى تُرك إيران وعلى كل حال هم قد تعربوا أو فرضت عليهم العربية وبجوارهم الأكراد وقوميات الموصل وفيلية ديالى الشيعة والسنية منذ القدم والبعض يقول إن صلاح الدين ولد في تكريت فسكان تكريت من أصول إنكشارية وليسوا عرب راجع كتب التاريخ.
محافظة ديالى
محافظة ديالى تقع شمال شرق بغداد على نهر ديالى القادم من الأراضي الإيرانية والعراقية وهي منطقة جبلية ومتموجة وإمتداد للمنطقة المتموجة والهضبة الإيرانية والجبال العراقية وهي ذات أرض خضراء زراعية وسكانها مزارعون وكانت تابعة لمملكة فارس الساسانية فقد جرت على أرضها حرب جلولاء والبويب بين الساسانيين وبني إسماعيل بعد معركة القادسية وسكانها جميعهم من الفيليين والتركمان والأكراد وبعض العرقيات القليلة وهم شيعة وسنة فالشيعة يشكلون أربعين في المئة من عدد سكانها والباقي من أهل السنة فالشيعة ومنهم الفيليين والتركمان ولديهم ألقاب خاصة بهم فهؤلاء هم العراقيين ولهم قُراهم المعروفة لأن السياسيين المذهبيين يريدون جعل الإيرانيين والهنود منهم بقولهم كردي فيلي والمشكلة بسبب الأكراد وفيلية ديالى الذين لا يوضحون للعراقيين بأن المرحلين ليسوا أكراد وليسوا فيليين وليس الفيليين أكراد فهم يريدون من العراقيين إبعاد حتى أهل ديالى الى إيران بسكوتهم الخبيث وعدم تبيين المسئلة للشعب العراقي. فمحافظة ديالى محافظة ليست عربية بل فيلية وكردية وتركمانية وبعض الأقليات الصغيرة فلا تُقسم بين الأقاليم فهي إقليم بذاتها ولا نريد أن يُسمعنا أحد شيء عن الفيليين لأن الفيليين ليسوا أكراد ولا يتحدثون لغة الأكراد وهم يسكنون ديالى فقط ولهم قرى فيها وليس في الجنوب العراقي فالذين رحلوا هم إيرانيون وإذا لم يتوقف الحديث عن ما يسمى المرحلين الإيرانيين فسوف نُرحل أهل ديالى الفيليين العراقيين أيضا الى إيران فالحديث عن المرحلين معناه تمزيق لعرقيتنا فالذي يريدهم من الأكراد يسكنهم في الشمال وليس في الجنوب.
محافظة الموصل
تقع الموصل في المنطقة الجبلية في أقصى الشمال الغربي للعراق على نهر دجلة وروافده وهي عاصمة الحضارات القديمة في المنطقة الجبلية التي تضم شرق تركيا وغرب إيران وشمال العراق ومنها أكد وكيش والحيثيين والإخمينيين والآشوريين والكلدان الخ وبطبيعة جغرافيتها الجبلية الخضراء فهي أرض زراعية ورعوية وجميع أهلها ريفيين ورعويين مثل باقي سكان العراق فهي بؤرة القوميات والعرقيات العراقية فيها الآشوريين والأيزديين والشبك والأكراد والكلدان والأرمن والتركمان والغجر وبعض المتعربين السنة فهي ليست محافظة عربية أبدا وليست سنية أبدا فالآشوريين والكلدان مسيحيين والأيزديين طاوّسيين والأرمن مسيحيين والتركمان أغلبية شيعية الخ ولكن الناطقين بالعربية هم الأقلية ومن أصول غير عربية. الأعاجم يريدونها أن تكون محافظة عربية أو سنية وبسبب الأغلبية الغير مسلمة فيها فهم يتعرضون لأضطهاد من قبل المتطرفين السنة الأقلية فهي تقع بين تكريت وسوريا وتركيا وهؤلاء يمارسون بمخابراتهم ضغوط على الأغلبية الغير مسلمة بقتل وتهديد حتى لا تنجر نحو الأكراد أو تفكر بالفيدرالية فهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم لأنهم ليسوا مسلمين فلا أحد يستطيع أن يسمع بمقتل مسلم على يد غير مسلم في الموصل لأن عواقبه وخيمة تخيل حين قتل أناس غير مسلمين إبنتهم التي خرجت منهم فكان الرد بمقتل خمس مئة شخص من هؤلاء الغير مسلمين فما بالك إذا قتلوا مسلم متطرف فكيف يكون الرد ولذلك تجدهم يتلقون القتل من غير رد مثلما نحن في بغداد والمحافظات الجنوبية لا يوجد رد لأن المليشيات بيد إيران تقتل أهل الجنوب بحجة أنهم بعثيين ولا ترد على المتطرفين الذين يقتلون أهل الجنوب بدوافع عرقية ومذهبية فالضحايا في العراق أكثر من سبعين بالمئة هم من أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة يُقتلون بيد أهل السنة وعشرة بالمئة من الضحايا يُقتلون برد فعل من أهل ضحايا أهل الجنوب وعشرة بالمئة من الضحايا من أهل الجنوب يُقتلون بيد أحزاب إيران الدينية ما يسمى بإغتيالات البطة فالمليشيات لم يقتلوا سني واحد بل يقتلون أهل الجنوب فما رأيك يفجرون في المناطق الجنوبية ولا أحد يهاجمهم لأن إيران راضية عليهم لأنهم يشتركون في إحداث الفوضى في العراق من أجل أن ترضخ أمريكا أو تتودد لإيران وهذا هو الذي حدث.
بغداد
بغداد مدينة غنية عن التعريف كانت ثاني عاصمة للدولة العباسية بعد الهاشمية التي كانت عاصمة أبي العباس السفاح وقائده الفارسي أبو مسلم الخرساني السُني أو السلفي العقيدة فقد كان يهتم بالحديث هو وولده مسلم فكان ولده من الرواة ورجال الحديث الثقاة عند أهل السنة فبعد أن قتل أبو جعفر المنصور أبا مسلم الخرساني بنى مدينة بغداد للجيش الفارسي فكانت أكبر عاصمة عرفتها الدولة الإسلامية في ذلك الوقت فجميع سكانها من الفرس في ذلك الوقت ولا يوجد فيها عربي واحد سوى الخليفة العباسي. ومعنى كلمة بغداد بالفارسية هي بغ : البستان وداد : العزيز أو الشريف أي بستان العزيز باللغة الفارسية وما زال أهل بغداد الأصليين ( البغادة ) يستخدمون كلمة داد الى يومنا هذا. ولم يحضر الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) الى بغداد إلا متأخراً في عهد هارون الرشيد وقد رحلوا جميعهم الى اليمن بعد قيام دولة الأئمة الهادوية على يد الإمام يحيى بن حسين الهادي حفيد الإمام الحسن بن علي إبن أبي طالب (ع) عام 270هجرية تقريباً. وبعد تغير الفرس العباسيين جاء بعدهم الترك الإنكشاريين وهم ترك إيران على ما أظن أو هم خليط من ترك إيران وتركيا ولذلك قلت بأن التركمان في العراق هم صفوييون أي جاؤا مع الصفويين الى شمال العراق قبل الأتراك العثمانيين لأن أغلبهم شيعة ويمتازون بسمار البشرة الأقرب الى البشرة الهندية عكس أتراك تركيا الذين هم أقرب الى البشرة الهندوأوربية وكذلك البويهيين الفرس والسلاجقة الترك. هذا وبغداد قد توالت عليها القوميات التي حكمت الدولة العباسية وآخرهم التتر والمغول والأكراد والصفويين الإيرانيين والعثمانيين الأتراك وجميع هؤلاء إستخدموا اللغة العربية لغة رسمية لدولهم. وسكان بغداد الأصليين من أصول هذة القوميات الأعجمية هي وريفها الغربي والشمالي والشرقي ويوجد لهم إمتداد في شمال إقليم الهور الكبير شمال الكوت وشمال الحلة وكربلاء وليس المقصود المستوطنات التي جاء مستوطنيها من تكريت والرمادي والموصل وسكنوا فيها وهي المدائن واللطيفية والرضوانية واليوسفية والمحمودية والأسكندرية بل هي الصويرة والزبيدية وضواحيهما والمسيب والمحاويل وضواحيهما أي شمال الكوت وشمال الحلة وشمال كربلاء. وموقع بغداد يرتفع عن الهور الكبير أو السهل الرسوبي بأكثر من إثنين وثلاثين متر لأن الهور الكبير لا يرتفع عن مستوى سطح البحر إلا بضع سنتمترات من قرمة علي ويزداد هذا الإرتفاع بإتجاه الشمال تدريجيا الى أن يصل الى بغداد. فبغداد لا تفيض إذا أزيلت السدود في شمال العراق ومنها سدود الثرثار والرمادي لأن من أول قطرة ماء من ساحل نهر دجلة في مدينة بغداد الى رصيف الكورنيش المبلط بألواح أسمنتية والمرصوف كذلك أكثر من خمسين متر أي لو يأتي سيل العرم سوف ينساب بسهولة نحو الجنوب وكذلك شحة الماء القادم من تركيا فقد منعه الأتراك والسوريون وكذلك إيران التي منعت ماء الكارون من أن يصب بشط العرب والكرخة والدجيل من أن يصبا في هور الحويزة وروافد دجلة في شمال غرب إيران. وسكان بغداد الأصليين هم اليوم أقلية لأن الأغلبية جاؤا أليها من المحافظات الأخرى.
المرجعية
هي موالاة إمام بلا إمامة مثل الوزير بلا وزارة فهم ( من قبل كانوا مرجع واحد واليوم عدة مراجع ) يجعلون أنفسهم وكلاء المهدي وليس علم يُعلمونه الناس لغرض عبادة الله تعالى على غرار النهج الإخباري القديم فهم يريدون أن يكونوا وكلاء المهدي من غير وكالة لأنهم لا يستطيعون أن يُثبتوا وكالة المهدي لهم وبنفس الوقت لا يستطيعون أن يدعوا بأنهم يرون المهدي وإن كان بعضهم يبث من تلك الدعايات إنه يجتمع بالمهدي كل جمعة أو خميس فمن أعطاهم الحق بأخذ المال من الناس دون حق والأدهى من هذا أن جميعهم إيرانيون ولذلك يريدون أن يجعلوا الناس خاضعين لهم فالمهدي لم يعطي أحد وكالة من هؤلاء الإيرانيين ونسمع عن وكالة عامة تخص جميع الناس ولا تخصهم فأهل الجنوب فقراء سفهاء جبناء بالبكاء واللطم متخلفين إجتماعيا فمابالك بالذي قتلهم في حرب ثمان سنين وكل الهجمات عليهم وقصف المدن عليهم وقتل أهلهم وتشريدهم ولم يقتل خصومهم وأعدائهم الذين جندوهم مثل الغنم ويحبونه ويقولون عنه يشور بل يزورونه بعدما قتل أبنائهم وهو الخميني لعنة الله عليه والمجرم صدام ليس لهم أي ثقافة حتى مثقفيهم لا يعلموهم شيء بل يضللوهم خوفا منهم فالمرجعية لا بد أن تحرض الناس على عبادة الله تعالى وما هي عبادة الله تعالى أليست بصلاة الجماعة والجمعة في المسجد أم بكاء ولطم وهذا إبن زنى وذاك غير عادل وكأن الصلاة لإبن الزنى ولغير العادل ولو سقط النظام الإيراني لأختفت كل مظاهر الإتجاه الديني في العراق لأن القيادة الدينية السياسية وغير السياسية هي إيرانية بل إن العالم سيهدأ لأن الحافز السُني يأتي من إيران ولم يتأثر العالم بالنهج الوهابي في السعودية لأن الحكومة فيها علمانية أي ملكية متوارثة سوى الإخوان المسلمين في مصر وهم قليل لعلاقتها بالحجاز تاريخيا والحافز الديني أثناء الحرب مع اليهود وإلا يرجع العالم الأسلامي الى ما قبل الستينات لا يوجد فيه أي تطرف فبمجيء الخميني لحقه حركات دينية عجيبة غريبة.
النسب
يحتاج لمن يدعي نسب الإمام علي إبن أبي طالب (ع) الى ثمانين جد أي لا بد أن يحفظ ثمانين أسم فكيف يأتي من إيران ويدعي النسب وهم أفراد لا أحد يعرفهم وحتى لو جاء بثمانين أسم فالسؤال كيف إستطاع أن يأتي بثمانين أسم فالعصور مرت بجهل وفقر وعزلة هذا فلا يوجد تعداد سكاني كل سنة وأرشيف يحفظ أسمائهم وهو موجود في بلاد العجم والترك والأذريين والفرس ولم يتعلم العربية إلا في العراق ويحمل ألقاب أعجمية مثل ميرزا ونائيني وشيرازي وطبأطبائي وسستاني وأسفندياري وخونساري وأصفهاني الخ ونحن لدينا عشائر ولم نحفظ أكثر من عشرة أجداد فرسولنا العرقي محمد (ص) يقول حين يسمع النسابين عندما ينسبون أجداده ويصلون الى الجد العاشر يقول كذب النسابون. هذا إذا كانوا يسكنون أرض ثابتة فيها عشيرة وكبار السن ونسابة وليس يأتي وحيدا من بلاد العجم ويريد أن يصير سيد برؤس السفهاء أو باللفة الأذرية السوداء والألقاب الأعجمية مثل هاشمي وكاظمي وباقري وموسوي وجعفري الخ من القادمين من إيران وباكستان وغيرها وبعضهم يتلقب ببحراني وهو إيراني وليس من البحرين لأنه في منطقة ساحل إيران والعجم يجمعون البحارة ببحراني وكانت جزيرة البحرين تابعة الى إيران قبل أن تأخذ الحماية البريطانية ومنهم من منطقة بحرستان في طهران. أما الذي يأتي بسند من الأسماء ويلصقه بأحد الأئمة حتى يصل الى نسب الإمام علي (ع) فهو يشوه نسبه فقد سبقه أناس كثير منهم صدام وفيصل بن شريف مكة والقذافي وملك المغرب وغيرهم كثير بل إن البعض تخطى كل شيء فجاء بسند من الأسماء من تاريخ الطبري ولصقه بعشيرته.
عشائر الهوسات والفالة يمدحون الميت ولا يمدحون أنفسهم بالهوسات بعد ثورة العشرين
عشائرنا المعيدية الإسماعيلية السامية عشائر الهوسات والفالة حين يموت لديهم رجل يمدحونه بالهوسات فقد جعلوا الهوسات على الميت وقبل المعركة بعدما كانت في الأعياد والأعراس والإحتفالات العشائرية وأثناء المعارك وبعدها. فهم اليوم يبكون ودخل عليهم البكاء الشيرازي والأصفهاني والطباطبائي والخؤي فأصبحوا لطامات وباكيات فماذا يفعلون بالهوسات التي ورثوها عن أجدادهم العظام إلا أن يجعلوها في الفواتح فهم ينصبون خيمة كبيرة في وسط الشارع وكأن الشارع ملك آبائهم ويأكلون بها طعام أهل الميت وفي اليوم الثالث يقومون الى العراضة وهي تجمع للإلقاء أشعار الهوسات ورقصة الهوسة على ( وهي الإرتجاز أثناء المعركة قبل الأسلام ) الميت أي يمدحون الميت ومن هذة الهوسات ( إنت أموصي بسابع جار شلون أتموت جارك ) ومعناها أن المرتجز أو الذي يرتجز يخاطب رب العالمين بأن الله تعالى وصى بسابع جار فكيف أهلك هذا الميت الذي هو جار لرب العالمين. ومثل هذة الهوسات كثير لأنهم تركوا الرجولة وإلتجؤا الى البكاء في عاشوراء وفي القرايات والإمام الحسين (ع) بريئ من هذة النوائح التي لا تمت الى الإمام بصلة نحن لا نتحدث عن شخص أو شخصين أو مجموعة فما يغنوا عنا هؤلاء نحن نتحدث عن شعب الذي جعلوه بكاء ولطم.
مدينة المُدينة أو قضاء المدينة مركز محافظة الهور عاصمة إقليم الهور الكبير المعدي
تقع مدينة المدينة ( على وزن جُهينة ) في محافظة الهور وهي مركز محافظة الهور وعاصمة إقليم الهور الكبير أو الإقليم المعيدي وهي تقع بين قضاء القرنة وقضاء الجبايش ولا نقصد من مدينة المدينة السوق وبعض البيوت التي حولها بل نقصد المناطق والأهوار التابعة لمدينة المدينة من الجبايش الى القرنة فالمدينة تقع في قلب الهور وكانت عائمة على الماء من خلال القصب والبردي ( الجباشة ) قبل عام 1956م وسميت المُدَينة تصغيرناً لكلمة مدينة لأننا أهل الهور الكبير نحب تصغير الأسماء ولا أدري لماذا سميت بالمدينة وأظن لأنهم تركوا المدينة المنورة في الحجاز وأرادوا أن تكون لهم مدينة على غرار المدينة المنورة فكانت المدينة في محافظة الهور هي سوق للعشائر التي تسكن في هور المدينة من المسحب الى الجبايش والى القرنة فكانت المدينة مركز لأخذ الضريبة أو الكودة من العشائر عن طريق شيوخ عشائر المنتفق التي هي جميع عشائرنا على الفرات للدولة التركية العثمانية والتي يستغلها أسر صغيرة غير عراقية.
الحركة المعدية تدعم الفنانين
لا بد من دعم المطربين والممثلين والشعراء والرسامين وجميع الفنانين وتسخيرهم لدعم الحركة المعيدية أو العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة وحمايتهم من المتخلفين والمتطرفين الذين تدعمهم إيران فهم يقتلون الشعراء والممثلين والمطربين إما بحجة أنهم يقومون بعمل حرام وكأن إيران حين تغتسل يوم النوروز وأدعية تموز ونيسان ( راجع مفاتيح الجنان ) ليس حرام والإمام جعفر الصادق (ع) بريء منهم. وإما بحجة أن الفنانين قد مدحوا أو غنوا للنظام الصدامي. فلن نسمح لأي متطرف شيعي عميل لإيران بالإعتداء على أي فنان مهما كانت حجته هم يريدون الجنوب متخلف وبغداد والشمال متحضر ومتثقف وحتى يأخذوا كل مثقف من الجنوب الى بغداد نحذر وبشدة كل من يحارب الفنانين. فكل إنسان سلطته على زوجه فقط وحتى زوجته إذا لم تقتنع بأفكاره ستتطلق فهو لا يملك أي سلطة على أخته أو أمه لأن كلتاهما لها زوج هو المسئول عنها وليس الأخ أو الأب فسلطة الأب تنتهي بزواج إبنته ولا تصدق أن الإنسان الشبعان والغني يعمل بالفساد فالملابس لا تدل على الشرف وكم من لابس ثياب وهو داعر. الفقير المحروم هو الذي يعمل الخبائث فتستطيع معرفته من قذارة ثيابه هو وأولاده. فالحركة المعيدية السامية تتطلع لبناء مدينة للفنانين في محافظة الهور نطلق عليها أسم هوروود على غرار هوليوود الأمريكية. فهؤلاء المتطرفين أو المتخلفين يمنعون حتى بناتهم وزوجاتهم من حمل الهاتف النقال وكأنه جريمة وليس فيه فائدة فالمجتمع يتطور ونحن نتخلف بسبب متخلفين ولكن القضية كيف تقنع هؤلاء السفهاء بأن الهاتف هو معونه لك إذا أصابك مكروه تستطيع الإتصال بزوجك وبأختك أو العكس فهو يفضل أن يتعرض أفراد عائلته الى الأذى على أن لا يستخدمون الهاتف لأنه يشك بنسائه قد يتواعدن مع أصحابهن لأن عنده الفساد لا يقع إلا بالهاتف فهل هذا إنسان أم حيوان.
لن نسمح لأحد أن يصعد على حساب عرقيتنا
قد نضحي بشخص أو مجموعة أو عشيرة بأكملها من أجل بقاء باقي العرقية ولن نضحي بالعرقية وعشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي من أجل مجموعة أو عشيرة تتقرب الى الحكومات والأنظمة على حسابنا فمن السهولة إبادة عشيرة بأكملها رجالا ونساءً وأطفالا من أجل بقاء العرقية الجنوبية المعيدية ولن نسمح بتخويف عرقيتنا بسبب عشيرة أو أسرة وضعية تعيش بيننا وتتقرب الى الحكومات فسوف تتعرض الى الإستأصال كما فعل الأكراد منذ عام 1947م الى اليوم ولذلك كانوا ثوار بإستمرار.
الدولة التركية العثمانية دولة هشة
الدولة التركية العثمانية غير متطورة ولكن عدد سكانها كثير وكانت أسلحتها كلها من أوربا بحيث إن اليمن قد إستقلت من الدولة التركية العثمانية في العهد الأوسط لها وطردوا الأتراك العثمانيين من اليمن بقيادة الأئمة الزيدية الشيعية وكذلك أعراب وبدو نجد فقد تمكنوا من طرد الأتراك العثمانيين من نجد والحجاز آبان الدولة السعودية الأولى بل كانوا يغيرون على مستعمرات الدولة التركية العثمانية في العراق والشام وغيرها ولكن السؤال يقول لماذا عشائر الهوسات والفالة في الهور الكبير المعروفة أو التي أسميها بالعشائر المعيدية لم تظهر إلا في المئة سنة المنصرمة أي من شعلال أبو الجون الى اليوم وهو ظهور سخيف أي إشتعال نار ثم رماد ولا تستمر هذة النار بل حتى في العهد التركي العثماني كانت ثورات أكبر من ثورة شعلان أبو الجون ولكنها لم تستمر وإستمرت الفكرة الأعرابية أو البدوية الوهابية واليمانية الشيعية الزيدية بسبب إن عشائر الهوسات والفالة لا يحملون فكر حتى ولو فكرا عرقيا ولا حتى فكر ديني والى اليوم فالفكر الديني عندنا هو تقديس الإيراني الذي يأتي من إيران أو من آسيا الوسطى ويمنع عنا صلاة الجمعة والجماعة في المسجد ويأتينا بالبكاء واللطم والتقليد والتشوير ويلف لفة أذرية سوداء على رأسه النجس فلا يتعدى الفكر الديني عند عشائرنا تقديس الرجالات الإيرانيين والإعتقاد بتحكمهم بمصير الخلق الذي هو التشوير فقط. ولذلك لم تستمر أي ثورة أو فكرة في عشائرنا ولذلك ألهمني الله تعالى هذا الفكر الحقيقي لأن الدول لا تُبنى إلا على فكرة أو فكر.
سفاهة أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة بسبب الخوف
بسبب الخوف تجدهم طاعة عمياء لكل من يأتي فمنذ أيام صدام وهم يخرجون مظاهرت تأييدا له واليوم لم يتغيروا وهم يخرجون تأييد لهؤلاء الغرباء والغربان الإيرانيين فلماذا هذا النفاق والخوف بالطبع بسبب البكاء واللطم وترك عبادة الله تعالى وتوكيلها شخص إيراني فهل رأيت أهل تكريت والرمادي والسنة بشكل عام يتظاهرون. على مثقفينا ومتعلمينا أن لا يخافوا فعليهم أن يثقفوا أقربائهم أولا فكل مثقف علية أن يثقف ويُعلم أقربائه قبل الآخرين فالإنسان لا يقتنع من المرة الأولى بل من عدة مرات فهذة طبيعة الإنسان فالملل يؤدي الى الفشل.
الجيش العراقي الحالي
دائماً أهل السنة بشكل عام في العراق والأسر الوضعية الشيعية وهم بالطبع يسيطرون على الإعلام داخليا وخارجيا يقولون فيه بأن الجيش الحالي العراقي مبني على محاصصة طائفية وهذا غير صحيح لأن الجيش الجديد فيه من الضباط من الطائفة السنية أكثر من ثمانين بالمئة والأسر الوضعية الشيعية ثلاثة عشر بالمئة ونحن عشائر الهوسات والفالة المعدان الذين هم الغالبية العرقية في العراق يشكلون سبعة بالمئة فقط من ضباط الجيش. ويروجون في الإعلام بأن شقاوات مقتدى ( جيش المهدي ) ضد إيران؟. والحقيقة أن زعيمهم إيراني وهو مقتدى الصدر من شيراز ويحاولون إبعاد عشائر الهوسات والفالة من الإنخراط بالجيش وتوزيع مراتب الجيش على حسب الكثافة السكانية لمناطق العراق وهم يشجعون على أن ينخرط أفراد عشائرنا في المليشيات وخاصة شقاوات مقتدى والأحزاب الدينية التي قياداتها من إيران وتركوا مراتب الجيش بيد أهل السنة والأسر الوضعية الشيعية القليلة. فالذي يصور ويضلل الرأي العام في العراق وخاصة الجنوب أو الهور الكبير المعيدي فهو مغرض ولديه هدف هو إبعاد أهل الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة عن مناصب الجيش الجديد أو المطالبة بمناصب في الجيش. والدفاع عن المليشيات التي هي ورقة ضغط إيرانية مؤقتة للدفاع عن إيران ولا يهمهم مصير عشائر الهوسات المعدية مستقبلا. فالجيش الجديد ليس فيه محاصصة مذهبية لأن أغلب ضباطه من الطائفة السنية والجنود من عشائرنا المعيدية وإن كان ضعيف فسيقوى مثلما كان أيام الأنظمة البائدة السابقة ولن ينفعنا شيرازي وشقاواته الذين ينتمون الى عشائرنا المعيدية في الأحياء الفقيرة في الهور الكبير المعيدي وخارجة في بغداد والبصرة هذا وإن عرقيتنا المنخرطة بمليشيا جيش المهدي لا أحد منهم عنده شهادة أبدا فكلهم مطيرجية وعمالة وباعة سكائر الخ ولذلك تجد جميع مسؤليهم من الكاظمية ذوي الأصول الإيرانية والفرس وبعد أن يأتي نظام علماني سني سوف ينكرون إنتمائهم لهذة المليشيا وينافقون له بعد أن قتلوا عرقيتهم من أجل إيران والإيرانيين. وحتى لو كان فيه محاصصة مذهبية فلن يكون فيه محاصصة عرقية أي عشائر الهوسات المعيدية في الهور الكبير المعيدي ليس لها وجود يذكر في مراتب الجيش الجديد هذا وما يسمى بالحكومة الشيعية في المنطقة الخضراء الإتلافية التي جميع أفرادها من أصول إيرانية وباكستانية وتركية وغيرها وهؤلاء لا يؤيدهم الجيش ضباطاً وأفراداً لأنهم علمانيون كانوا ضباطاً أيام المجرم صدام وكانوا يرابطون ثمان سنوات لمحاربة الخميني وجميع الجنود علمانيون أيضاً ولا يؤيدون أي حكومة دينية شيعية أو حتى سنية بينما المليشيات التابعة للأحزاب الدينية هي التي سيطرت على صناديق الأقتراء والأنتخابات وجعلت النتائج ثمانين بالمئة لصالح الأحزاب الدينية فكيف تريد من ما يسمى حكومة منتخبة شيعية جميع قياداتها إيرانيون وبعضهم ينتحل أسماء لعشائر في الجنوب وهو ليس منهم مثل نوري مالكي فهم يحاولون أي الأحزاب الدينية قدر المستطاع أن لا يحاربوا أو ينهوا المليشيات وخاصة شقاوات مقتدى الفاعلة على الساحة الى حين الإنتخابات الثانية التي سيُأمن نتائجها المليشيات المدعومة من إيران لغرض حكم أربعة سنين أخرى ولا يهمهم ماذا سيحدث لأهل الهور الكبير أو عشائر الهوسات مستقبلا أو أنهم أستفادوا مالياً وأشتروا القصور خارج العراق فلا شأن لهم بما سيأتي بعدهم لأنهم ليسوا عراقيين. ولكن إذا قوي الجيش فلن يترك الأحزاب الدينية أو المليشيات لأنهم أضعف من عصابات التسليب لأن أهل الهور الكبير عشائر الهوسات والفالة يكرهونهم بسبب القتل والتهجير والتهديد فإذا قوي الجيش فسوف يقضي عليهم لأن أمريكا تنمي الجيش ببطء شديد حتى لا تقع في خطأ جسيم فقد إنخرط بعض أفراد من المنتمين الى الأحزاب الدينية في الشرطة برتب مزورة فقد طاردتهم بريطانيا وأمريكا وعلقت صورهم على الجدران ولمن يخبر عنهم له مكافئة مالية. فبريطانيا وأمريكا تبنيان الجيش ببطء شديد جداً حتى لا يسيطر رجالات إيران عليه ويسخرونه لخدمة إيران مثلما سخروا شباب عشائرنا المعيدية عشائر الهوسات والفالة في المليشيات لخدمة إيران وليس لخدمة عرقيتهم. وبالطبع هذا ليس من صالح عشائر الهوسات والفالة لأنهم سوف يصبحون غنم تجند في جيش ضباطه أغلبهم من غير عرقيتنا المعيدية أي من أهل السنة والأسر الوضعية الشيعية والتاريخ يعيد نفسه فلا بد من إعادة تنظيم الجيش على حسب الكثافة السكانية والعرقية في العراق بعيد عن الإنتمآت والإتجاهات الدينية لأن مصيرنا مهدد بهذا الجيش الغير موالي لعرقيتنا ولا للأحزاب الدينية.
أهل السنة والأسر الوضعية يراهنون على عودة حزب البعث
لأن جميع عشائر الهوسات والفالة بعثيون وإنخرطوا في حزب البعث وإشتركوا بتثبيت حزب البعث في مناطقهم رغم أنوفهم ولكن أهل السنة ومواليهم ينسون أو يتناسون بأن عشائر الهوسات إنخرطوا رغما عن أنوفهم وليس رغبة والذي ينخرط فيه رغبة يريد إمتياز من النظام البعثي أما اليوم فهذا الرهان فاشل لأن لا أحد من عشائر الهوسات سوف ينخرط في حزب البعث الذي قتلهم وجوعهم وأذلهم بالحروب وغيرها والمصيبة إن عشائر الهوسات والفالة هم ضحية حزب البعث.
أتوقع في المستقبل
فمن خلال إطلاعي على مجريات الأمور في العراق أتوقع أن تكون السلطة المطلقة للأهل السنة بسبب إن جميع الزعامات التي تتحدث بأسم أهل عشائر الهوسات والفالة هي غير عراقية وحتى العلمانية منها أمثال الجلبي وعلاوي أسر وضعية لا تمت لأهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة بصلة بل إن جميع أعوانهم من الأسر الوضعية ومن السنة المتعلمين الذين يكرهوننا ونحن ليس لدينا أي كلمة مصيرية فلو لاحظت في البرلمان المزعوم والوزارات لما وجد أحد من عشائرنا سوى شخص أو شخصين فما يغنيا عنا من شيء وكذلك تنامي الجيش الجديد وضباطه الذين أغلبهم من أهل السنة وعلمانيون منذ أيام صدام والباقون من الأسر الشيعية الوضعية الذين يكرهون عشائرنا وقل ما تجد ضابط من عشائر الهوسات والفالة ( حين أقول عشائر الهوسات والفالة أقصد التنويه الى عرقيتنا وليس الى هدف عشائري ) وكذلك السفه والعته الذي في عشائرنا من لطم وبكاء على الميت والهوسات عليه فلم يتغير شيء فيهم فقد كانوا يخوفون بعضهم البعض أيام صدام بقولهم أنت معارض لصدام أو أنت كذا وكذا وأنه في الأمن الخ واليوم نفس الشيء يخوفون بعضهم بقولهم أنت بعثني وهو في الحزب الفلاني التابع لإيران فالنفاق لم يتغير ولن يتغير إلا بترك البكاء والبكاء لا يتغير أو يرحل منا إلا بسقوط النظام الإيراني ولن يسقط النظام الإيراني إلا بالبترول العراقي والخليجي أو بالتفاوض مع إيران على مصير هؤلاء الإيرانيين الذين في العراق. فتوقعاتي هو إستيلاء أهل السنة على الحكم في العراق مع بقاء أمريكا في العراق وهذا ما تريده إيران حتى تجعل عشائر الجنوب عشائر الهوسات والفالة ورقة ضغط على الأنظمة القادمة ومطية لها لأنهم إذا حكموا لن يدافعوا عن ربهم الأعلى إيران وسيهتمون بأنفسهم. وسيُساقون مثل الغنم لحرب الأكراد والقضاء على القضية الكردية. لأن الحركة المعيدية قد تفشل ولكنها لن تموت وأتوقع حدوث حرب مستقبلية.
لا أحد يستطيع إنكار معيديته من عشائر الهوسات والفالة
فكلمة معيدي تطلق على أهل الريف التي أرتبطت حياتهم بالريف من صيد الطير والسمك فصفات المعيدي هي اللهجة المعيدية والفالة والدواب أو البقر والهوسات والخنجر المعيدي كما هو مبين في الصورة ولا نربي المطايا ( الحمير ) ونادراً ما نربي السخول فجميع عشائر الهوسات هذة صفاتها وأولهم شعلان أبو الجون صاحب الفالة التي هي آلة لصيد السمك وليست سلاح والهوسات والخنجر المعيدي وصورة خنجره مبينة في الصورة. فعشائرنا تتخلى عن كثير من صفاتها تدريجاً بمرور الوقت. فالمعيدية التي يعرفها أهل الجنوب هي عدم التحضر وليست المعيدية التي نحن بصددها والتي نقصدها وهي العرقية والنسب والدم فبعد تجفيف الماء عن أرض الجنوب أصبح عشائرنا يعيشون حياة بعيدة عن الحياة الريفية وإن كانوا في الريف فقد جف الماء أو بالأصح جُفف الماء منذ عام 1913م بملئ منخفضات سحيقة فأيها القارئ الجنوبي المعيدي بالطبع أنك رأيت منخفض النجف أو بحر النجف حين تزور مرقد الإمام علي إبن أبي طالب (ع) فإن منخفض الثرثار والرزازة والحبانية هي أكبر من منخفض النجف بأكثر من عشرين مرة أي لو وضع ماء النيل فيه لستوعبه؟ من غير السدود الستة التي كونت ورائها بحيرات جبارة في المحافظات الشمالية والرمادي. فأصبحوا يشمأزون من أصولهم وليس من حياة الريف فلماذا يحب أن يكون من البدو وهو ليس من البدو فهل البدو أشرف من المعدان أو من عشائر الهوسات والفالة. فلو كان القران بحوزتهم لحرفوه لأنه محفوظ من الله تعالى لأنهم يحرفون أسماء عشائرهم فكيف لا يحرفون القران.
كل من يدعي نسب الإمام علي (ع) لا بد أن يكون أصله من إيران أو من بقايا العثمانيين ( الأتراك )
فقد جاء ألينا مجموعة من الإيرانيين بعد سقوط الدولة التركية العثمانية على يد الأنكليز وقليل منهم من بقايا الأتراك وسكن بعضهم في ديار عشائرنا فقد جاؤا فرادى وأعطوا الأرض والنساء ولكنهم يريدون إخضاع عشائرنا لخزعبلات وهي البكاء واللطم وترك الصلاة في المسجد والتشوير والتشوير (وهو كل شيء يحدث لك من سوء لا بد أن يكون بسبب هذا الذي يسمى بالسيد النوروزي) وهم يتلقبون بموسوي وياسري وبطاط ونوري وجزائري وجابري وشبيب وطبيخ الخ وهؤلاء يسكنون عشائرنا أما الذين يسكنون في النجف أو كربلاء فهم يحتفظون بألقابهم التي جاؤا بها من إيران مثل خوئي وطبأطبائي وأصفهاني وشيرازي وصدر الشيرازي وسستاني بسبب أنهم لم يولدوا في العراق. أما عشائرنا فلا يستطيعون إدعاء نسب غير عشيرتهم لأن لهم أهل عكس هؤلاء لا أهل لهم إلا في إيران.
التقليد على ثلاث أنواع
النوع الاول هو التقليد العلمي أو الفقهي وهو ليس تقليد بالمفهوم الأصولي الشيعي الإثني عشري بل هو تقليد متبع حتى من أهل السنة لعلمائهم وهو الإستفسار والإستعلام عن شؤون العبادة وكيفية عبادة الله تعالى على الوجه الصحيح وهو أن يتبع شخص عالما ما بمسئلة فقهية دون أن يعتقد بأن عدم إتباع هذا العالم سيدخله النار أو يجعل عمله باطل وهذا التقليد غير مقيد بعالم واحد أي إن الشخص لا يعتقد أن قول العالم صحيح غير قابل للخطأ أو أن أقوال العلماء الآخرين دون قوله وكذلك عدم التقيد والإستمرار على إتباع أقواله وهذا التقليد موجود عند أهل السنة وكافة المسلمين وغير المسلمين فمن الطبيعي أن يسئل أي إنسان عالما حتى لو لم يعرفه. أما النوع الثاني وهو التقليد العنصري وهو أن يقلد مجموعة من الناس من عرق واحد عالم معين لا يقلده غيرهم وهم الذين قلدوه عرقيا وعنصريا بسبب الطائفة والعرق كما هو الحال عند الحساوية والطائفة الشيخية الذين جميعهم حبشة في العراق فهم يقلدون شخص أسود اللون من نفس عرقيتهم أسمه علي ويلقبونه موسوي كعادة الذين يدعون نسب الإمام علي (ع) وكأنه لا يوجد فرع للإلتقاء بالامام علي (ع) سوى بموسى الكاظم (ع) فإذا كنت إيها القارئ من عشائر الهوسات وتنزعج من هذا الكلام الحق فنريد أن نعرف ما الذي يزعجك من هذا الكلام ولماذا فهل تتخذ هؤلاء أرباب حتى يدخلونك الجنة وإن لم تكن من عشائر الهوسات والفالة فلا حاجة لنا لمعرفة حتى رأيك لأنك لست من عرقيتنا. وأما النوع الثالث وهو فريد من نوعة لأنه حديث على الشيعة الأثني عشرية وهو التقليد العقائدي أو الأصولي وهو أن تقلد شخص أو رجل دين وتوكله شؤون دينك حتى يدخلك الجنة وكأن الجنة ملك الخلفتة وإذا لم تقلده يكون كل عملك باطل وتموت ميتة جاهلية وإذا قلدته منع عنك صلاة الجمعة والجماعة في المسجد وجاء بتكيات طفايات السكائر واللطم والبكاء في داخلها بل هو لم يرى المسجد في حياته الى مماته مثل السستاني والخوئي ومحسن الطبأطبائي الحكيم وأبو الحسن الأصفهاني والشيرازي ومن ثم إذا مُتَ لم تمت ميتة جاهلية لأنه موجود وسيحميك من رب العالمين إذا سئلك عن صلاة الجمعة في المسجد وصلاة الجماعة في المسجد وليس مفرد في بيتك أو في التكية ( الحسينية ). فالتقليد العقائدي أو الأصولي يهتم بالمرجع أو رجل الدين أكثر من عبادة الله تعالى أو من الدين نفسه وكأن المرجع أو رجل الدين هو الدين.

الأبناء لأبيهم وليس لأمهم
قانون القبيلة والشريعة يجعل الأبناء لأبيهم وليس لأمهم إذا كانوا صغار وأما إذا كانوا كبار فيصبح الآباء والأمهات لأبنائهم. فقد قال الله تعالى في المواليد في سورة البقرة الآية (233) ( .......وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف ............وإن أرتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم ....) الآية فإذا كانت الأم تأخذ إجرة مقابل إرضاع ولدها وإن تعاسرا فسترضع له أخرى فهذا يعني إن الله تعالى صدق أو أيد ما تعارفت علية القبائل وهي أخذ الولد عنوة من أمه إذا كان أبوه قد طلق أمه أو قد مات كما هو شائع عند العرب فقد أخذ المطلب بن عبد مناف عم شيبة ( عبد المطلب ) جد رسولنا العرقي محمد (ص) من أمه في المدينة لأن أخوال عبد المطلب من المدينة حين توفي والده هاشم بن عبد مناف في الشام وحين جاء المطلب الى المدينة رأى إبن أخيه عبد المطلب يناضل الغلمان ويقول أنا إبن هاشم فأخذه من أمه عنوة وهي عادة متبعة عند العرب بأخذ الولد من أخواله الى أعمامه وقد أيدها القران فلم يأخذ المطلب إبن أخيه عبد المطلب دون علم أمه كما جاء في التاريخ ولكنه أخذه عنوة أي دون رضاها وبعلمها لأن من عادة العرب أخذ أو حفظ أنسابهم كما حدث من مأساة مع رسولنا محمد (ص) وسوف نورد القصة كاملة وهي أن رسولنا العرقي محمد (ص) ولد في مكة وأن والده عبد الله بن عبد المطلب قد توفي في المدينة بعد رجوعه مع قافلة من الشام هذا وأعتقد أن رسولنا (ص) ولد في المدينة والتي كانت تُعرف بيثرب قبل الهجرة وعلى كل حال ولد في المدينة أو في مكة والقصد هو قد يكون عبد الله والد رسولنا (ص) ذهب مع زوجته آمنة الى يثرب لرؤية أنسابه أي حتى ترى آمنة أهلها وهناك توفي عبد الله في يثرب وولِد رسولنا العرقي محمد (ص) في يثرب أو أن عبد الله والد رسولنا (ص) ذهب فعلا للتجارة وترك زوجته في المدينة التي هي يثرب أو تركها في مكة والأرجح أنه تركها في يثرب وليس في مكة وهذا الأمر ليس مهم في المدينة أو في مكة فهذا ليس موضوع حديثنا والأهم في حديثنا هو حين ذهبت آمنة بنت وهب برسولنا العرقي (ص) الى يثرب لرؤية أخواله كما جاء في الرواية وهي من أهل يثرب وليس من مكة فرجعت به الى مكة وتوفيت في الطريق في موضع يسمى الأبواء ولكن السؤال إذا كانت هي من المدينة فلماذا تعود به الى مكة فما حاجتها بمكة وكيف يأذن لها أهلها بالعودة الى مكة وهي ليست من مكة وزوجها قد توفي هذا إذا كانت قد توفيت جراء وعثاء السفر فكيف لم يهلك معها رسولنا العرقي (ص) وهو طفل صغير ومن إعتنى به بعد وفاتها والأبواء قريبة من المدينة فلماذا لم يرجعوا به الى المدينة بدلا من تحمل عناية طفل صغير بمسافة تقدر بأكثر من ست مئة وخمسين كيلو متر وعلى جمل وأستطيع أن أجزم بأن عبد المطلب قد أخذ رسولنا العرقي محمد (ص) من آمنة عنوة ودون رضاها إن كان ولد في مكة فرجعت وحدها الى يثرب وإن كان ولد في يثرب فأخذه منها وعاد به الى مكة فسافرت وحدها لرؤية ولدها والظاهر من سياق الرواية أنها كانت راجلة ولم تكن راكبة فبعض المسافرين ليس لديهم رواحل أو دواب يسافرون عليها فيرافقون القافلة سيرا على الأقدام وإلا ماذا تفسر وفاة إمراءة في الطريق تصر على السفر وطفلها معها إذا كانت مريضة أو تشكوا علة ما فلماذا لم تبقى الى حين شفائها مثلا هذا ووفاتها بالقرب من المدينة يدل بوضوح على إنها كانت راجلة وليست راكبة ولم يكن طفلها رسولنا (ص) معها بل كانت لوحدها وإرسال عبد المطلب رسولنا (ص) الى بني سعد عند حليمة جنوب مكة يدل على إن آمنة كانت وحدها في القافلة المتجهة الى مكة هذا فبماذا تفسر بكاء رسولنا العرقي محمد (ص) حين يمر بقبرها فليس من المعقول أن يمر كل إنسان بقبر أمه بعد سنين طويلة ويظل يبكي وكذلك قول بعض الروايات بأنه طلب المغفرة لها من الله تعالى ولكن الله تعالى لم يأذن له بذلك وأذن له بزيارة قبرها فقط فهذة ليست عاطفة لأم لم يتذكرها لأن عمره أقل من ست سنوات فهو يتذكر والدته التي توفيت بسببه لأنها تريد رؤيته ولذلك القران أيد بأن الأبناء للآبائهم أو لعشيرة آبائهم وليس لأمهاتهم أو أخوالهم كما هو مبين في القران. وإن كان يوجد روايات تقول بأن رسولنا (ص) لديه من السفاهة العاطفية حتى مع الحيوان فحين فتحت مكة رأى جراء كلبة قد ولدت حديثا فأوكل أحد الجنود لتنبيه الجيش الزاحف حتى لا تُداس هذة الجراء بالركبان ولكن لو رجعنا الى عاطفة الأنبياء الآخرين لوجدنا أن لديهم سفاهة أكثر من سفاهة رسولنا (ص) لقوله تعالى في سورة النمل الآية (18و19) ( حتى إذا أتو على واد النمل قالت نملة يأيها النمل إدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون * فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي ......) الآيتان ومن سياق الآية نعرف أن النبي سليمان (ع) كان يقف بنفسه لتنبيه الجيش الزاحف. فهذة العاطفة ليست مثل الذكرى المؤلمة التي يتذكرها رسولنا العرقي محمد (ص) حين يمر بقبر والدته المسكينة ولولا إن الله تعالى لم يأذن لأن يُستغفر لها لترضينا عنها في كتابنا هذا.
المعديون أو عشائر الهوسات والفالة أهل الجنوب لن يتوقف القتل فيهم ماداموا على هذا الحال
القتل مستمر فيهم منذ مجئ الأنكليز الى يومنا هذا بسبب سفاهتهم في البكاء واللطم وترك عبادة الله تعالى بحجة ظهور المهدي أو حاكم عادل هذا بخصوص صلاة الجمعة أما صلاة الجماعة في المسجد بحجة أن الإمام الذي يصلي بالناس في المسجد جماعة قد يكون إبن زنى على حسب قول الإيراني وأقول حتى ولو كان إبن زنى فإبن الزنى إذا صلى لله تعالى وسجد وركع وإبن الحلال يرفض الصلاة لله تعالى ولا يريد السجود أو الركوع ويصلي في بيته وليس في المسجد أو جماعة لأن صلاة الجماعة خير من صلاة المفرد بسبعة وعشرين درجة فيكون إبن الزنى أحسن من إبن الحلال هذا والذي يقول مثل هذا الكلام إبن زنى والى غير ذلك حتى يمنع عبادة الله تعالى في المسجد هل نستطيع أن نقول عنه بأنه شريف هذا وكأننا نعرف أمهاتهم فهم جاؤا من إيران ولا أحد يعرفهم. وتقديسهم لأناس مجهولين يعرفونهم بأنهم جاؤا من إيران وتوكيلهم كل شيء الدين والسياسة. وعليهم أن يعرفوا بأن القتل الذي حدث في السابق والذي يحدث من عام 1961م الى عام 1975م ومن عام 1979م الى يومنا هذا والقتل القادم سيستمر لأنهم مثل بني إسرائيل يعصون الله تعالى لأن الله تعالى خلقهم لأمر مثل ما خلق بني إسرائيل لحمل مهمة أوكلهم بها وإذا لم يطيعوا الله تعالى ويعبدوه فلن يتوقف القتل فيهم حتى يحملوا مهمة الله تعالى العرقية حتى بعد حين فقد قال الله تعالى في سورة إبراهيم الآية (54) ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) الآية وفي سورة الأنبياء الأية (10) ( لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقليون ) الآية والآيات كثير التي تدل على إن قوم رسولنا العرقي (ص) أن أبوهم هو النبي إبراهيم (ع).
يروجون للمهدي ويتسببون بظهور مهديين ثم يقتلونهم
جعلوا الوضع في العراق على فوهة بركان لظهور المهدي والبعض يدعي من خلال مقلديه أنه يتحدث مع المهدي وإن الوقت أصبح على المحك لظهور المهدي فإحتقن المجتمع مهداوياً فتسبب بظهور كثير من المهديين ولكني أعتقد أن ظهور كثير من المهديين هو ثورة دينية بوجه التقليد الذي منع الشيعة من صلاة الجمعة والجماعة في المسجد أو هو دعم من جهات معينة خارجية أو ماسونية لتخفيف من تسلط التقليد على الشيعة الإصولية لأن أتباع هؤلاء المهديين هم من عرقيتنا والمعروف عن عرقيتنا المعيدية جميعهم شيعة أصولية في العراق أي مقلدة. وكذلك المهديين يقيمون صلاة الجمعة والجماعة. وكذلك صلة إيران بزعامات هؤلاء للتسبب بالفوضى في العراق لأشغال أمريكا عن إيران.
القاعدة تقول
إن جميع عشائر الهوسات والفالة هم من الشيعة الأصولية المقلدة مئة بالمئة ولا يوجد بينهم أي شيعي إخباري أبدا عوضا أن يكون بينهم سني أو غير مسلم من نفس عشائرهم أما الذي يأتي من بعيد وسكن بالقرب منهم فهذا لا يعتبر منهم وكذلك المندائيين فهم قومية مندائية تحتفظ بلغتها وكتابتها أنظر الصابئة. أما قولهم يوجد عشائر سنية في تكريت أو الموصل أو ديالى هي نفسها في عشائرنا فهذا تشابه بالأسماء ليس إلا مثل عبيدي التكريتية وعبادة وعبودة المعيديتان وطبري الفارسي وطبريا البحيرة الإسرائيلية وبني سد المعيدية ( بني الطوفة وشيخهم فيصل الخيون ) في الجبايش وأسر أسد الوضعية ومناصير الإماراتية وبني منصور المعيدية الخ وكيف يقولون بأننا جاء بنا الحجاج من الهند وهم إنكشاريون والتاريخ يشهد عليهم. هذا وكذلك الأكراد جميعهم مسلمون من أهل السنة ولا يوجد بينهم كردي من أصل كردي غير مسلم أو شيعي أما الأقليات الغير مسلمة فهي غير كردية ولها قومياتها ولغاتها. فالقاعدة تقول إن إبراهيم أبو بني إسماعيل الذين هم العرب وليس أبو المسلمين فالخطاب للعرب وليس للمسلمين أو مجازا. فهل تظن أن ذرية الأنبياء ستضيع بين العرقيات الأخرى ولن يحفظها الله تعالى فالمهمة العرقية لم تنتهي بعد.
الصهيونية
كل إسماعيلي عربي وكل عربي الدم إسماعيلي وكل عربي إسماعيلي من بني إسماعيل معيدي أو أعرابي وليس كل من يتحدث العربية عربي لأن العربي عربي الدم ولا بد أن يكون إسماعيلي وليس العربي عربي اللسان فقط بل لا بد أن يكون إسماعيلي النسب والعرق وكل إسرائيلي صهيوني وليس كل يهودي صهيوني أو إسرائيلي لأن اليهود ليسوا جميعا من بني إسرائيل مثل يهود اليمن والحبشة فهم يهود سبأ أو الهدهد وقد يكون اليهودي الذي ليس من بني إسرائيل صهيونجي مثل العربي القومجي الذي هو ليس عربي الدم والنسب والأصل. وليس كل مسلم عربي وليس كل ريفي معيدي أي لا يسكن في الهور الكبير المعيدي بحيث يوجد ريفيين في شمال العراق يربون حيوان الدواب ( الجاموس ) وهم أكراد ويوجد فرس يربون الدواب ومصريون وفيتناميون وإنطاكيون الخ فهؤلاء ليسوا معدان لأنهم لا يعيشون أو ليس لديهم عشائر في الهور الكبير المعيدي وليسوا من ذرية النبي إسماعيل وليس لديهم خصائص مشتركة مع عشائر الهور الكبير المعيدي من اللهجة والهوسات والمهنة مثل الفالة والجغرافية والعادات والتراث والتجمع الخ. فقول اليهود والنصارى بأنهم أحباب الله وأبنائه فهذا قول غير منكر والقصد منه إنهم مفضلون على العالمين إذن المعدان والصهاينة تربطهم صلة واحدة وإنهم أبناء الله تعالى وأحبائه لأنهم أبناء إبراهيم (ع) فالمعيدية ليست عنصرية فلهم أرضهم التي لا أحد ينازعهم عليها وهي الهور الكبير المعيدي والصهيونية في فلسطين. فالمحافظة على العرق وإختيار الزوجة والزوج من أصل عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي حتى لا يأتينا مواليد منغولية متخلفة عقلياً.
تاريخ الفيضانات
الهور الكبير المعيدي من قرمة علي الى النعمانية شمال مدينة الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء دائم الماء قبل عام 1913م أي قبل ملئ منخفض الحبانية والرزازة بالماء من خلال سدة الهندية التي بنيت عام 1913م في العهد التركي العثماني. ولكن الماء يزداد عن حده ويتسع الى أن يغمر المدائن فقد فاضت المدائن عام 1887م ودمر الفيضان أجزاء من طاق كسرى وينتقل هذا الإتساع ليشمل بغداد فقد تعرضت الى عدة فيضانات في العهد التركي العثماني وما يسمى بالملكي وهذة فيضانات موسمية أي لأيام معدودة فما بالك بالجنوب الذي أسميه بالهور الكبير المعيدي.
الأسر الوضعية سباقون الى العلم والتأليف والأعلام
لا تسمع أو تقرأ كتب أو مقالات في صحف من تأليف مثقفين ينتمون الى عشائر الهوسات والفالة المعيدية في المجال السياسي والتاريخي والعرقي أو الظهور في الإعلام وإذا ظهر شخص أو شخصين فتجدهم يخدمون الآخرين ولا يخدمون عرقيتهم أو حتى منطقتهم التي ينتمون إليها فالإعلاميين جميعهم من القوميات والعرقيات الأخرى التي لا تنتمي الى عرقية عشائر الهوسات والفالة إما من عشائر تكريت والرمادي أو من أسر وضعية شيعية أو سنية تكره عشائرنا فالعشيرة ديرة تسكن بها مجموعة من الناس تربطهم رابطة قربى وليس أسرة وضعية ليس لها ديرة أو قرية سوى أنها تعيش إما دخيلة على عشائرنا أو في المدن فحين تسئله من أي عشيرة أنت يقول جلبي أو موسوي أو ياسري أو بطاط الخ فقبل أن يذكر أسم أسرته عليه أن يقول لك بأنه لا ينتمي الى عشيرة بل الى أسرة. بل حتى الذين يتصلون ببرامج القنوات الفضائية من المشاهدين جميعهم من غير الذين ينتمون الى عشائرنا عشائر الهوسات حتى ذوي الشهادات العليا لا يجرؤن حتى على الإتصال بأي برنامج تلفزيوني سياسي أو غير سياسي لماذا لأنهم مصابين بالخرع وهو الخوف والجبن والسفاهة فلا يهتم بما يجري وسيجري لقومه أو لأهل منطقته وذلك أضعف الإيمان. فإنك تلاحظ التفجيرات في أسواق الجمعة وسوق الطيور والحمام والخرز والصلابيخ لأنهم جميعا من عشائر الهوسات ولا يحملون شهادات لأن الأغلبية مطيرجية ويعتقدون بصلابيخ الرزق والحب وبيع البايسيكلات ولذلك يتم التفجير فيهم لأنه لا يوجد شخص واحد من غير عرقيتنا في هذة الأسواق التعبانة والمتخلفة ولذلك تجد أسواق الجمعة وسوق الطيور الناس فيها أكثر من البضاعة المعروضة إذا كان هناك شيء أسمه بضاعة.
إنقطاع الإمامة
الشيعة الإثني عشرية الأصولية والإخبارية لا يريدون من الإمامة أن تنقطع ولذلك ينتظرون المهدي المعين بعينه عكس الشيعة الزيدية الجعفرية الهادوية في اليمن والذي ينتمي إليها رئيس النظام علي عبد الله صالح والتي تعتقد بعدم وجود مهدي أبداً بحيث إن آخر إمام لهم هو الإمام البدر الذي أطيح به عام 1961م ودخول الجيش المصري الى اليمن الشمالي. أما أهل السنة فهم يعتقدون بمهدي سيولد أي إنهم ينتظرون رجل وليس عقيدة وهذا المهدي تشبه حالته حالة بني إسرائيل حين كانوا يستفتحون على الناس بإنتظار نبي مرسل فهم أي أهل السنة ينتظرون مخلص وهذا لا بد أن يكون متصل مع الله تعالى فدرجته مثل درجه الأنبياء ونزول عيسى (ع) فلا بد أن يكون معهم وحي من الله تعالى ومهدي السنة بنظري أبعد عن الحقيقة. والرسالة كاملة لا تحتاج من يُعدلها ولأنه لم يولد بعد ونحن لا نريد شخص أو ننتظر شخص كما كان بني إسرائيل ينتظرون نبي مرسل ثم كفروا بهذا النبي الذي كانوا ينتظرونه فمهدي السنة ليس حقيقة وأقول لو قلت هذا الكلام لأهل السنة بأنه لا يوجد مهدي فلن ترى منهم رد فعل عنيف وأهوج مثلما لو أسمعت الشيعة هذا الكلام لأن أهل السنة ليس لديهم عقيدة الإمامة وأن الأمة لا بد أن يحكمها إمام؟ بل إن الشيعة أو مراجع التقليد تمادوا بترك الصلاة في المسجد والجمعة وهي العبادة من أجل الإمامة ولذلك تجدني أعطي رأيي في مهدي السنة دون تحرُج وإن كنت علماني ومع هذا كل إنسان له حرية إختيار الإعتقاد الذي يريده فهذا هو منهاجنا. ولذلك مهدي الشيعة الإثني عشرية أقرب الى الحقيقة لأنه سوف يظهر آخر الزمان لأن بعد موته يوم القيامة. وأنا حين أتحدث عن المهدي ليس لأني أميل الى الإتجاه الديني بل للتوضيح ليس غير فحركتنا أبعد عن الإتجاه الديني فهي علمانية بحتة.
موقفنا من حزب البعث
موقفنا من حزب البعث هو الإلغاء الكامل والى غير رجعة والذي يريد أن يرجع حزب البعث الى الساحة مرة أخرى عليه أولا أن يرجع إخواننا الذين قتلوا في الحرب العراقية الإيرانية والذين أعدموا خلالها وبعدها وقبلها والقتلى من إخواننا في حرب الكويت والذين ماتوا من الجوع أثناء الحصار من أجل محافظتين والباقين يموتون والأعراض التي هتكت والأطفال الذين جاعوا فالذي يتحدث عن عودة حزب البعث ويروج له داخل العراق أو خارجه فهو عدو لنا إما ينتهي هو وعائلته أو ننتهي نحن ونحاربه بكل الطرق. أما تصفية البعثيين بالإغتيالات فهذا معناه تصفية أهل الجنوب المعدان عشائر الهوسات فإن أهل الجنوب كلهم بعثيون حتى الفراشين والعمال فهم دخلوا الى حزب البعث خوفا من النظام والذي كان بعثي ليس بالضرورة أن يكون مجرم لأن جميع الموظفين بعثيين فمن المستحيل أن نفصلهم من وظائفهم لأننا لا نريد إحداث مجاعة في الجنوب أما إذا كانوا يأخذون رواتب لمناصب حزبية فهذا أيضا مستحيل إعطاء تقاعد أو راتب لدرجات حزبية للبعث فنحن نقصد الموظفين في دوائر الدولة وليس المناصب الحزبية لأن حزب البعث ليس دائرة من دوائر الدولة. فالمجرم يحاكم وليس أن يُغتال بسيارة تسمى البطة ولا يريدون محاكمته ولكنهم يريدون تشريد الشعب وأهل الجنوب خاصة حتى يأتون بالإيرانيين ويوطنونهم بالعراق لأنهم لا يستطيعون قتل البعثيين السنة فهم لا يستطيعون دخول حتى مستوطنة المدائن أو اللطيفية.
نفط العراق
نرفض وبشكل قاطع تصدير نفط العراق عن طريق أي دولة مجاورة مهما كانت الظروف ونُأكد تصديره عبر الموانئ العراقية حتى ولو إضطررنا الى تأجير جزيرة بوبيان فهم يمنعون عنا الماء ونكافئهم بتصدير النفط عبر أرضهم فالعمارة والناصرية والسماوة والكوت والديوانية ومحافظة الهور والبصرة يشربون ماء المجاري. فمن يتورط بتصدير النفط عبر تركيا سيتحمل هو وعائلته مسؤلية تجويع عشائرنا بسبب الجفاف الذي تسببت به تركيا.
دئماً تلاحظ الإعلاميين من أهل السنة والأسر الشيعية الوضعية الذين من غير عرقيتنا يأكدون ويصرون على فيضان الموصل وبغداد إذا فُجرت السدود
والسبب هو منع الماء من الوصول الى عشائر الهوسات في الجنوب لأن الماء سوف يجعل عشائرنا تستقر وتشبع بل تكون في حماية ولذلك تجد أهل السنة بشكل عام والأسر الوضعية الشيعية دائما تجدهم يقولون إذا دُمر سد الثرثار أو سامراء وسد الموصل سوف تغرق الموصل وبغداد لأنهم لا يريدون وصول الماء الى عشائرنا عشائر الهوسات والفالة فهم يستغلون جهل أهل الجنوب وسفاهتهم فالذي يبكي ويلطم على زروره أمام الناس هل يستطيع التفكير بمصيره ومصير قومه أقول إن الموصل منطقة جبلية ومرتفعة عن جنوب العراق بأكثر من عدة كيلو مترات بل إن بحيرة الموصل ترتفع عن مستوى سطح البحر بأكثر من 330 متر فكيف تغرق الموصل المنطقة الجبلية وكذلك بغداد لن تغرق لأن بغداد ترتفع أكثر من 32 متر فوق مستوى سطح السهل الجنوبي ولن تغرق أبدا هذا بالإضافة الى أن ضفتي دجلة في مدينة الموصل وبغداد مرصوفة بالإسمنت وسينساب الماء بسهوله نحو الجنوب ولو قلنا جدلاً أن بغداد والموصل ستغرق إذا فُجرت السدود فغرقها لا يكون لأكثر من يوم أو أقل وليس أكثر من ذراع. فالمجاعة التي تصيب عشائرنا منذ مجيء الأنظمة الى اليوم وخاصة هذة الأيام يتحملها الأكراد لأن الأرهابيين وخاصة أهل السنة بشكل عام لن يفجروا أي سد من السدود لأنه فيه فائدة لأهل اللطم والبكاء والجهلة عشائرنا عشائر الهوسات والفالة العرقية المعدية فعرقيتنا المتمثلة بالحركة المعيدية تُحمل الأكراد مسؤلية منع وصول الماء الى الهور الكبير أو إقليم الهور الكبير الذي يضم عشر محافظات بما فيها محافظة الهور ولا يتحججوا بالكهرباء لأنه لا يوجد كهرباء من الأساس أو الزراعة فنقول لهم حتى الطماطة تأتي من إيران فلم أرى شيء في السوق مزروع في العراق. والذي يقتل عرقيتنا بتجفيف الماء سنشارك بقتل عرقيته بالدماء فهذا تمزيق لعرقيتنا لن نسمح به أبدا من أي جهة كانت والرد سيكون بالمثل وأشد.
الجيش الإيراني لم يكن مرابط على الحدود أثناء الحرب
الجيش الإيراني لم يكن مرابط على الحدود أثناء الحرب العراقية الإيرانية بل كان بوحدات رمزية على الحدود مادام الجيش العراقي قد توقف عن الهجوم متعمدا لأن صدام يخشى وقوع ثورة من أهل الجنوب إذا هاجم إيران مرة أخرى لأنه يريد أن يُنهي الحرب والخميني يرفض ولذلك تجد أن الشهداء العراقيين أضعاف القتلى الإيرانيين المجرمين.
آل سعود
ليس لدى آل سعود عشيرة بل هم كونوا عشيرة فقد كان جدهم الهندي الأصل محمد بن سعود حاكم الدرعية تابع لآل عريعر وإبن معمر والدرعية هي قرية صغيرة جدا وليس لديه عشيرة فيها فهل يستطيعون أن يسموا عشيرتهم فيها. فجدهم هندي الأصل من الأسر الهندية والحبشية المتواجدة في نجد والتي يصل نسبتها الى أربعين بالمئة من سكان نجد راجع تاريخ العربية السعودية للمستشرق السوفياتي ألكسي فاسليف. فمنذ سيطرة محمد بن سعود على نجد ومحمد بن عبد الوهاب الحساوي الحبشي الى اليوم وآل سعود يتكاثرون وأبناء الملك عبد العزيز آل سعود أربعين ولد من غير البنات وأبناء إبنه سعود أربعين أيضا فالإحصائيات تقول أن عددهم عشرة آلآف نسمة وإن كان فهم زائلون لا محالة. فهم ليسوا عرب ومن أصل هندي أما قول البعض إنهم من خيبر بسبب شعر بدوي ينسب الى أحد أجدادهم بأن له خيبر ولذلك البعثيين يقولون عنهم بأنهم يهود وكأنهم جاؤا منذ وجود اليهود في خيبر قبل ألف وأربع مئة عام والشاعر هو متأخر ويقول الشعر بلهجة عامية متأخرة بدوية فهذا ينفي أنهم من خيبر وإن كانوا من خيبر فخيبر أصبحت أعجمية بعد سقوط بني أمية ولا يوجد يهودي واحد في خيبر لأن رسولنا العرقي (ص) قد طردهم وأجلاهم الى الشام. ولو كان جد آل سعود جاء من خيبر منذ وجود اليهود فيها لكان لهم عشيرة لا تقل أهمية عن باقي العشائر الموجودة في نجد بل الذي جاء الى الدرعية هو الجد الأول لمحمد بن سعود حاكم الدرعية في العهد التركي العثماني الأول وليس قبل إسلام أعراب نجد وحتى اليوم يوجد سكان في خيبر من بقايا الحاج والقوميات التي حكمت الحجاز وجميعهم مسلمون ولا يوجد بينهم يهودي واحد. فلا يمكن أن يكونوا قد أحتفظوا بأسم مكان مجيئهم وهم أسرة رجل حكم الدرعية وليس له عشيرة ولكن الأخبار التي عندهم هي أن حاكم الدرعية جاء من المنطقة الشرقية أي من الأحساء وهذا برهان على إنه ليس عربي وإن كان من نفس الأحساء. فعلى آل سعود أن يحددوا عشيرتهم على الأرض وليس على كتب التاريخ فمن السهولة أن يحدد الهندي عشيرة عربية له على الكتاب أو من خلال كتب التاريخ القديمة فليس هذا قصدنا بل أين عشيرتك في بلدك أو في محافظتك والعشيرة هي عدة أفخاذ أو حمايل وديرة ( قرية ) ومن أي حمولة أنت فهذة هي العشيرة عندنا وليس أن تقون من وائل أو من تميم أو من قريش أو من هاشم أو من طيء أو أي أسم لقبيلة مذكورة في تاريخ الطبري والسيرة النبوية الخ فهذه عشائر مكتوبة في كتب التاريخ بدون أناس فالعشيرة أناس كثير تربطهم رابطة واحدة ومكان واحد وليس مكاتبة أو لملوم مهما كان أسمها حتى ولو الهوتو أو دينكا فهذه هي العشيرة فلا تأتونا بأسم عشيرة موجودة في كتب التاريخ وغير موجودة على الأرض أو موجودة على شكل أسرة من رجل وأبنائه تدعي الهوازنية والقريشية وهم خمسة أشخاص. وآل سعود يروجون في المناهج التعليمية في السعودية مرة من عنزة ومرة من طيء ومرة من حنيفة وهذة قبائل لا وجود لها إلا في كتب التاريخ وكل عشيرة في السعودية تدعي أن آل سعود منها نفاقاً وطمعاً في جاه لأن البدو لا يهمه سوى مصلحته فهل ياترى شخص لا يُعرف من أي عشيرة هو حتى ينسب آل سعود مرة الى عنزة ومرة الى أسم ليس له وجود فآل سعود ليسوا عشيرة بل هم أسرة منحدرة من رجل معروف بمجهوليته للجميع وهو محمد سعود حاكم الدرعية من قبل آل عريعر وآل معمر فهل يستطيع أن ينسب آل سعود جدهم محمد سعود الهندي أو الحبشي الى قبيلة موجودة في السعودية وليس الى أسم غير موجود إلا في الكتب بالطبع لا يستطيعون لأنه ليس لديهم عشيرة على الأرض أو يريدون تضليل الناس بقولهم أن عنزة والتي هي عدة قبائل في السعودية متواجدة في مدينة عنيزة ومدينة بريدة شمال نجد كما يدعي منتسبيها المتعلمين. ولأدعاء تلك العشائر المتواجدة في مدينة عنيزة أنهم من قبيلة عنزة القديمة التي قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام وإدعائهم بأن عنزة من بكر بن وائل التي هي أصل من أصول القبائل أي قبل آلاف السنين على حد قولهم وإن آل سعود من وائل أو من حنيفة وحنيفة من بكر بن وائل أو آل سعود من عنزة بن أسد (( وهذة الأسماء غير متداولة في أوساط العشائر بعد العصر العباسي الأول الى اليوم بل مأخوذة من كتب التاريخ القديمة مثل الطبري والسيرة النبوية الخ ولو سئلته كيف عرفت أسماء عنزة بن أسد بن ربيعة ونزار بن معد وبكر بن وائل وحنيفة بن بكر وعامر بن ربيعة فسيقول لك إنه قرئها في كتاب تاريخ الأمم للطبري أو السيرة النبوية الخ لأنه لا يستطيع أن يقول لك أن جده أخبره بهذة الأسماء لأن جده لم يسمع بها البتة لأن بينه وبينها ألفي عام لأنها أصول القبائل التي كانت متواجدة قبل ألف وأربع مئة عام في نجد والحجاز والسؤال الثاني هو كيف عرفت أن عشيرتك الحالية الموجودة في قريتك والتي تحمل أسم دارج أو أسم عامي أو جديد أنها من ذلك الأصل المجهول لدى أصحابه ( كذب النسابون ) قبل ألف وأربع مئة عام والسؤال الثالث كيف تعرف القبيلة التي تربطك وعشيرتك الحالية بالأصل القديم ومن هذة القبائل على سبيل المثال حنيفة وطيء وبكر وعامر وأسد وبني عتيق الخ ومن هذة الأصول على سبيل المثال عنزة ووائل وربيعة ونزار وعدنان ومعد ومالك الخ. هذا وإن نجد أو وسطها وشمالها ليس فيها قبيلة بكر بن وائل فقط بل فيها القبائل التي ذكرها التاريخ لأسباب سياسية أو إجتماعية مثل طيء وأسد وإياد وعتيق وحنيفة وشيبان وذبيان وعامر ونمير الخ والقبائل التي لم يذكرها التاريخ أيضا لأسباب سياسية وإجتماعية والتي هي عدم بروزهم على الساحة السياسية وعدم وصول أشعارهم إلينا فلماذا تركت هؤلاء الذين ذكروا في كتب التاريخ والذين لم يُذكروا وأعتنقت أصل عنز بن أسد أو حنيفة وجعلته أصلك وأنت أخذته في الأساس من كتاب الطبري وغيره من كتب التاريخ القديمة ولم يخبرك جدك الذي لا يقرأ ولا يكتب ولا يعرف شيء عن هذه الأسماء القديمة )) على حد زعمهم وآل سعود و محمد سعود حاكم الدرعية ليس لهم عشيرة على الأرض وليسوا عشيرة حتى تنتسب الى قبيلة عربية قديمة قبل ألف وأربع مئة عام مثل بني حنيفة التي أقرضها من الأرض الخليفة الأول الراشدي أبو بكر أثناء حروب الردة فآل سعود عليهم أولا أن يجدوا عشيرتهم على الأرض أو يعلموا من أي العشائر المتواجدة في السعودية والتي لها قرية وأرض أو مضارب أو ديرة خاصة بها ثم بعد ذلك ينسبونها الى القبائل التي ذكرت في كتب التاريخ طيء أو هوازن أو أياً ما يريدون نسبتها. فجد آل سعود محمد سعود مريدي جاء من القطيف من المنطقة الشرقية في ساحل الخليج الغربي القرمطي الى الدرعية والدرعية هي قرية متكونة من أسر هندية وحبشية جاءت من المد الهندي والحبشي ونسبتها الى إبن درع الذي إقتطع الدرعية لجد محمد بن سعود وحكم أو تولى على الدرعية بسبب كثرة ماله وتجارته وتركيبة سكان الدرعية الذين ينتمون الى العرق الهندي والحبشي. فما شأن ساحل الخليج والمنطقة الشرقية وبني حنيفة فبني حنيفة في اليمامة في قلب نجد قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام وليس في ساحل القرامطة والسبب في إدعائهم نسب بني حنيفة هو إن الدرعية مدينة الرياض الحالية التي حكموها هي بالقرب من اليمامة أو إن تحديد موقع اليمامة في ضواحي الرياض أو بمعنى أدق منطقة الرياض هي بلاد أو أرض اليمامة علما إن الدرعية أو الرياض كانت حاضرة وليست بدو أي سكانها من المد الحبشي والهندي والإيراني. فقول آل سعود بأنهم من بني حنيفة من بكر بن وائل من عنزة بسبب التداخل بين القبيلتين لأن حنيفة تحضرت وإنتسبت الى عنزة وعنزة القديمة تداخلت مع بكر بن وائل مثل تداخل القبائل قحطانية وعدنانية؟ إنتهى قول آل سعود. أقول وهذا معناه لا أصل لهم لأن بني حنيفة إما قتلوا أو سبيوا في الردة فلا أثر لهم في نجد أبداً ومحمد بن الحنفية إبن الإمام علي إبن أبي طالب (ع) من مظاهر إختفاء بني حنيفة ورواة الحديث يقولون لم يبقى من بني حنيفة بعدما سباهم خالد بن الوليد في اليمامة سوى أناس جُلبوا أو أُستقدموا الى الكوفة في العهد الراشدي ولم يُكفروا أو يُخطؤا مسيلمة الكذاب وأثنوا عليه فقتلهم والي الكوفة راجع كتب العقيدة والتاريخ والحديث عندة الوهابية أنفسهم. هذا وبني حنيفة في جنوب نجد أي في اليمامة ومكانها في قلب نجد تقريباً. وما يسمى مانع مريدي القطيفي القرمطي جد آل سعود جاء من الساحل أي من القطيف فما شأنه ببني حنيفة سوى إنه قدم أو جاء الى المكان الذي كانت تسكن فيه قبيلة بني حنيفة وغيرها من قبائل العرب قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام هذا ولا يكون المكان بالدقة بل مكان تقريبي ليس إلا. وما يسمى عنزة بن أسد بن ربيعة بن بكر بن وائل أو الوائلية فإذا كانت عشيرة أو أي جهة قد وصلّت أو أدعت صدقاً أو كذباً الإنتساب الى بني حنيفة وهي عشيرة كانت موجودة على الأرض قبل أكثر من ألف وأربع مائة عام في نجد وزعيمها أو شيخها مسيلمة الكذاب فلا حاجة لهم ببكر بن وائل أو عنزة الوائلي لأن حنيفة عشيرة عربية إسماعيلية أصيلة لا أحد يشك فيها أبداً فهذه تكفي لإثبات العروبة أو الأصالة بدلا من الهندستانية لأن ما يسمى بكر بن وائل أو عنزة الوائلي هي أصول يخطأ بها العربي قبل ألف وأربع مئة عام لأن بينه وبين الأصل المذكور أكثر من خمس مئة عام على الأقل لقول رسولنا العرقي محمد (ص) ( كذب النسابون ) أي بأسم جده العاشر فما بالك بجد لعدة قبائل عربية في ذلك الزمان الماضي فما بال هؤلاء يسرقون من كتب التاريخ وينسبون عشائرهم أو أسرهم الوضعية المجهولة لها. وما يسمى عنزة هي أصل لعدة قبائل كانت في نجد قبل ألف وأربع مائة عام وهي كثيرة وكما قلنا لا تأكيد على إن تلك العشيرة الفلانية أصلها من عنزة لأنهم أنفسهم يجهلون ذلك في ذلك الزمان فكيف قولهم بأن بني حنيفة تحضرت وتداخلت مع عنزة لأن عنزة عدة عشائر وليس عشيرة واحدة فبأي عشيرة تداخلت حنيفة وبأي وقت حدث هذا التداخل فإذا كانوا يقصدون قبل الإسلام فهذ باطل لأنهم يتحدثون عن أحلاف وحروب بين العشائر الجاهلية التي لم يذكر التاريخ عنها إلا الخبر وهذا باطل أيضاً لأن بني حنيفة موجودون كعشيرة بذاتها الى خلافة أبي بكر وهو الذي أهلكها لخيانتها الفكر الإلهي أما قصدهم بعد الإسلام فلا بد أن يَعرفوا بأي قبيلة تحمل أسم حديث إختلطت بها حنيفة أو أنها توزعت على جميع العشائر المدعية نسب عنزة وهذا أيضاً يثبت هلاكها لأنها إندمجت مع العشائر في وقت طويل فلا يُعرف الحنفي من الظفيري أو العلي أو السويلمي الخ لأنهم إنصهروا في عشيرة واحدة أو عدة عشائر لأن الوقت طويل فليس من المعقول أن يأتي شخص أو أسرة صغيرة من مكان ما الى منطقة الرياض ويدعي أنه أو أنها من حنيفة ثم يقول بأن حنيفة إندمجت مع عنزة فهو من عنزة. وعنزة في شمال نجد على حسب ما يدعيه أفراد العشائر البدوية في مدينة عنيزة وحولها ولعشائرهم أسماء حديثة وليست قديمة مثل علي وسويلم الخ فكيف إندمجت عشيرة بني حنيفة وهي في الجنوب وبعيدة عنهم ومن أي مصدر تاريخي قديم يقول بأن حنيفة إندمجت مع القبائل الأخرى أو تحضرت وكذلك مدينة بريدة وعنيزة كانت بادية قبل عبد العزيز آل سعود فكيف تحضرت وأين ولا يوجد في نجد حضر الى مجيء محمد عبد الوهاب سوى الهجرات الهندية والحبشية مثل مدن حريملا والعيينة والدرعية هذا وما شأن تداخل حنيفة بقدوم شخص من القطيف أو من خيبر أو من أي مكان آخر. فإذا لم يكن لديك عشيرة موجودة بذاتها على الأرض لا تستطيع أن تنتسب الى قوم هذا والحقيقة أن حنيفة قد هلكت ولم تندمج مع القبائل الأخرى لأن هذا يخالف التاريخ القطعي وما موجود في الدرعية وحريملا والعيينة وغيرها سوى أسر وضعية ذات عروق هندية وحبشية وإيرانية هاجرت عبر المنطقة الشرقية ( الأحساء ) من عُمان وساحل إيران وكانت واحات الدولة القرمطية فسكانها قرامطة والدلائل كثيرة منها سواد بشرتهم الشديد مقارنة مع القبائل الأخرى. والعجيب منهم أنهم يعترفون بأن جدهم جاء من خارج نجد وسكن في أرض اليمامة قديماً الدرعية حديثاً أو الرياض وبنفس القول أو الوقت يدعون أنهم من حنيفة وكأن حنيفة كانت خارج نجد ورجعت إليها بإبناء محمد سعود مريدي القرمطي الذين يُعرفون بآل سعود حالياً. هذا وما أدراهم بأن أسرة فلان أو علان أو أسرة كذا الموجودة في الدرعية هم من بني حنيفة وهم أسر وضعية صغيرة أي أفراد معدودون على الأصابع فلا أحد له الحق أن ينسب أسرته الوضعية الصغيرة أو عشيرته الى عشيرة كانت قبل ألف وأربع مئة عام وهو لم يسمع عنها لا هو ولا أبوه بل قرأ أسمها في كتب التاريخ لأنه لم ينقل هذا الكلام من أمه أو أبيه الذين إختفى وتغير كل شيء فيهم من التاريخ والأسماء والشعر وحتى اللغة أو اللهجة والعادات وطول المسافة فكيف عرفوا أنهم من تلك العشيرة التي كانت قبل ألف وأربع مئة عام وأسماء العشائر قد تغيرت وإلتصق بهم أسم جديد وحديث مختلف عن تلك القبيلة القديمة مثل مطير وعجمان وسدير وغطغط الخ. فهم يتحدثون عن أصول قديمة قبل الأسلام على الأقل بخمس مئة عام والعرب نفسها لا تعرفها وتخطأ بها قبل ألف وأربع مئة عام فكيف الذين ينسبون عشائرهم الى تلك الأصول القديمة فلو أخذنا رأي أهل الحديث وكيفية تصحيح الحديث وآرآئهم في قول هؤلاء الكاذبون الذين ينسبون لقائط أو عشائر الى أصول قديمة العرب نفسها لا تعرفها أو تخطئها بشهادة الرسول (ص) لقالوا أي أهل الحديث كذب هؤلاء بدو نجد أعرابهم وهنودهم وحبشتهم وغيرهم ناهيك إن أسماء أصول القبائل التي يتحدثون عنها غير موجودة إلا في الكتب التاريخية القديمة مثل الطبري والسيرة واليعقوبي وغيرها وهذة الكتب لم تدخل نجد إلا بعد الدعوة الوهابية أي إن أهل نجد لم يسمعوا عن نزار ومعد ومضر وربيعة ووائل الخ إلا بعد الوهابية وهل يجوز سرقة أسماء من كتب ثم لصقها بعشيرتك أو بأسرتك أو بأسمها وإن كنت عربي فقد لا يوافق الفرع الذي هو القبيلة التي تربطك بالأصل أي الذي يدعي على سبيل المثال أنه من عنزة أو عشيرته منها لا بد أن يعرف من هي القبيلة التي تربطه أو تصله بعنزة لأن عنزة أصل لعدة عشائر قديمة وليس عشيرة فكيف هذة العشائر الحديثة ذات الأسماء الحديثة والدارجة تنسب نفسها الى عنزة دون المرور بالقبيلة التي تربطها بالأصل الذي هو عنزة وقد تكون منطقة عنيزة وسكانها أو العشائر القاطنة فيها نسبة الى مكان أي أن العشائر القاطنة في تلك المنطقة منسوبة الى مكان أي كان هناك عشائر من أصل عنزة قبل ألف وأربع مئة عام فنسبت العشائر الحديثة والحالية في مدينة عنيزة الى المكان لأن العشائر القديمة في نجد من أصل عنزة كلها أو بعضها فتكون العشائر الحالية منسوبة الى مكان وليس الى عشيرة معينة لأن عنزة أصل وليس عشيرة وبين عنزة والعشائر الحالية عشائر قبل ألف وأربع مئة عام وهذة العشائر مجهولة لدى العشائر الحديثة والحالية في مدينة عنيزة وبريدة. وخلاصة هذا الكلام هو إن محمد سعود حاكم الدرعية ليس له عشيرة على الأرض أبدا بل هو شخص واحد قدم من خارج نجد الى الدرعية وحكمها بإيعاز من إبن درع المعروفة بأسمه قبل أن يغير أسمها آل سعود الى الرياض وحكمّها وكانت له تطلعات أوصلته الى ذلك وهذة التطلعات لا تظهر عند الأعراب بل عند غيرهم من العجم الذين قدموا من الهند والحبشة وإيران على غرار دولة القرامطة التي أسسها أبو سعيد الجنابي الفارسي فهو من جنابيين بلاد فارس أسس دولة القرامطة في المنطقة الشرقية ودولة الإمارات والكويت واليمامة التي إشتاحها المد الهندي عبر إيران والحبشي عبر عُمان وجنوب الجزيرة ( عدن ) ونجران الياميين والمراديين. فآل سعود هم الوحيدون الذين حكموا نجد لأنها كانت عبارة عن أعراب متناثرين في الصحراء يرعون الإبل ولا رزق لهم غير الرعي ولم يتجمعوا تحت راية واحدة إلا تحت راية آل سعود الذين إستغلوا شجاعتهم وطاعتهم لأن البدو لم يستطيعوا أن يجمعوا مجموعة لغرض النهب والسلب لقطع الطريق فكانوا متفرقين حتى على مستوى الأسرة وإتساع أرض نجد هي من الأسباب التي جعلتهم متفرقين وقلة الرزق فلم تنشأ قرى سوى ثلاثة أو أربع مثل العيينة وحريملا وعنيزة وبريدة وحائل وهي عبارة عن قرى صغيرة أو سوق فقد رأينا قرى مهجورة في نجد بسبب قلة الرزق لأنه لولا البترول لما تكونت مدن في نجد أبدا فقد كانوا معزولين عن العالم لأنهم يعيشون في صحراء. فالبدو لديهم نقطة ضعف هي أنهم لا يستطيعون الصبر في الحرب الطويلة فهم يستخدمون النصر السريع والخاطف وإذا لم يتحقق النصر السريع يلجؤون الى أعدائهم المهاجمين فهم ينقلبون بسرعة رهيبة فقد حصل مع كثير من رجالاتهم وعشائرهم الذين إلتجؤا الى أعدائهم فبعد إحتلال الكويت إرتعب آل سعود وسارعوا في اليوم التالي الى إستدعاء القوات الأمريكية ولم يفاوضوا حتى صدام المجرم لأنه إذا هوجمت السعودية فستستقل البلدان التي تسيطر عليها بسهولة لأنها متنظمة ولها عقل وتنضوي تحت قيادة مثل عسير والحجاز فما زال كثير من أسر الأشراف فيها وإمارة شمر ونجران المكرمية والزيدية وليس مثل المعدان في ثورة العشرين وثورة الواحد والتسعين شذر مذر لا يعرفون التنظيم أو الإنضواء تحت قيادة موحدة فحقهم لأنهم لا يحملون أي فكر قبل الآن وكانت إيران تستغلهم. أما ثورة العشرين فكانت نكسة وأيضا إيران أثرت عليها بما يسمى المراجع لأطفائها وإن قائدها شعلان ليس له فكر. فالبدو الذين يظهرون وتراهم أحرص على رقابة كتابة الكلمات في الصحف من آل سعود أنفسهم لأنهم يأخذون المال من آل سعود فإنك ترى في الإعلام سوى المؤيدين لآل سعود ولو ذهبت الى نجد والحجاز أو عسير أو إمارة شمر لما وجد أحد يحب آل سعود. فظهور الأعراب بهذة الحضارة أو الدولة هي معجزة على يد هندي لأنها لم تقوم دولة في تاريخ نجد إلا على يد آل سعود الهنود فقد قامت دولة في البحرين القديمة ( الأحساء ) والتي هي دولة القرامطة من الهنود والحبشة ولم تقام في نجد وإني لأعجب من بني إسماعيل المعدان عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي على هذا السُبات والسكوت وهم يُقتلون والله تعالى يدعوهم في سورة الإسراء. فالبدوي خبيث لا يستحي وقاتل سفاك للدماء لا يعترف بأحد سوى الله تعالى كما حدث بفتاوي إبن باز ضد الجيش العراقي لأن أغلبه شيعة من عشائر الهوسات والفالة فقتلوه في الكويت وأبقوا على صدام لأنه سني فبدو نجد وأعرابهم فتنة مثل اليهود فقد أذلهم رسولنا العرقي بإرسال الغزوات نحو نجد وكذلك أبو بكر وعمر فلم يعطوا لهم المجال للتفرس فقد أذلهم بني أمية شر ذلة وقصيدة الراعي النميري ما زالت شاهد على ذلك وهي :
مروان إحزمها إذا حلت به حدب الأمور وخيرها مسؤلا
فأرفع مظالم عيلت أبنائنا عنا وأنقذ شلونا المأكولا
فآل سعود ربطوا المذهب الوهابي بهم أي أن المذهب لا يستقيم إلا بهم ولا تقام دولة وهابية إلا بهم مع العلم أنهم ليسوا متدينين وهابيا بحيث أن آل سعود يتزوج الفرد منهم إمراءة سعودية سنة ويطلقها ويضعها في بيت تربي ولده الذي أنجبته خلال سنة واحدة من الزواج وعلى هذا الحال فالفرد منهم يتزوج أكثر من مئة إمرأة سعودية في حياته فهل يوجد أكثر من هذا الفساد فهذا الفساد متبع منذ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز بن محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الثالثة والحالية. ورجال الدين الوهابية أو السلفية في السعودية يعتبرون آل سعود بمثابة ربهم الأعلى فلا ينتقدونهم لسبب بسيط هو حتى لا يفقدوا النعيم في السعودية. فلم تكن دولة آل سعود منذ تأسيسها عام 1726م سوى تكفير الناس وقتلهم بالسيف شيعة وسنة فقد غاروا على قرى الشام السنية وعُمان وقرى العراق الشيعية في الهور الكبير ولو إن الرمادي قريبة عليهم لغزوها لأن أهل الرمادي لا تربطهم أي صلة جغرافية أو قبلية أو تجارية أو إقتصادية مع نجد فقد كان الأعراب يأتون الى الهور الكبير المعيدي في محافظة الهور والناصرية والسماوة والنجف لغرض الرعي والتجارة الخ بينما الرمادي الذي يريد غزوها أو الإتصال بها لا بد أن يقطع نجد العراق الذي هو الهضبة الغربية ثم بعد ذلك يقطع جنوب بادية الشام عبر وادي الغدف أو يقطع الطريق السريع الحالي الذي يشق جنوب بادية الشام عرضا والذي يربط الأردن بالعراق فالرمادي أيضا معزولة عن الأردن لأن الشريط السكاني الأردني بينه وبين العراق صحراء وبعد هذه الصحراء بادية الشام أنظر الخريطة ولذلك سلموا من غارات آل سعود.
الأسباب التي جعلت المعدان أصوليين
أولا أسباب سكانية وعرقية وهي العزلة السكانية بحيث لا يوجد بيننا أناس من أهل السنة قبل مجيء الأنكليز أي لم نتأثر بأي قوم آخرين من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء. ثانيا الجغرافية والمنطقة المليئة بالماء قبل بناء السدود فالجغرافية هي عَومهم على الماء التي تسمى الجباشة وهي وضع حزم القصب والبردي في الماء والسكن عليها فلا تقام صلاة الجماعة أو الجمعة في هذة الجغرافية المائية وعلى القارئ أن يعرف أني أقصد الجغرافية من النعمانية شمال الكوت والقاسم جنوب مدينة الحلة والهندية جنوب كربلاء الى قرمة علي وليس الأهوار في الحمار أو الحويزة. ثالثا إرسال شاه إيران بعد سقوط الأتراك العثمانيين دعاة الى عشائرنا المعدية وسكنوا فيها وهم يحملون الألقاب موسوي , بطاط , ياسري , نوري , جابري , سروطي , يوشعي الخ وهذة أغلب ألقابهم في عشائرنا فعشائرنا تعرف الشخص الذي جاء من إيران أو البحرين أي بحر ستان في طهران بالأسم بعد مجيء الأنكليز فهم الذين جلبوا التقليد والبكاء واللطم وتقديسهم لأنهم يدّعون أنهم من ذرية الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع) ويشورون على عكس الشيعة الإثني عشرية الإخبارية الغير مقلدة ليس في علمائهم أو رجال الدين عندهم من يدعي نسب الإمام علي (ع) ولا يلبسون اللفات الأذرية السوداء بل جميعهم يلبسون اللفة الأذرية البيضاء دلالة على أنهم لا يقدسون هؤلاء المدعين أو يؤمنون بالتشوير مثلما نقدس هؤلاء الذين جاؤا من إيران ويلبسون الكفيات واللفات الأذرية السوداء فقد جعلونا في عالم روحاني بدلاً من العبادة لله تعالى المتمثلة بصلاة الجماعة في المسجد والجمعة فكلامهم كله فلسفة وليس فيه شيء يحرض على صلاة الجمعة والجماعة في المسجد فقد جعلوا التشيع حزب سياسي وليس مذهب تعبدي.
الذي يقاتل إسرائيل من غير عرقيتنا سيخسر
مثل المصريين والسوريين والأردنيين فقد خسروا لأنهم دائما على خطأ وإسرائيل على حق لأن إسرائيل أبناء الأنبياء وأعدائهم يكذبون بأنسابهم وقومهم.
السمسمية
هي آلة موسيقية حبشية مشهورة في أثيوبيا وإرتيريا وشرق السودان وهي اليوم موجودة في الحجاز والحجازيين يعتبرونها تراثهم القومي لأن كثير منهم أصولهم من الحبشة.
الخوارج
كان العرب بني إسماعيل يسمون الأعاجم الثائرين ضدهم بالخوارج ولا يسمون قومهم أو الذين من عرقيتهم الثائرين ضدهم بالخوارج.
الثقافة تحتاج الى شجاعة
إذا أرت تثقيف قومك أو الذين تنتمي إليهم وأنت جبان فلا تستطيع تثقيفهم فالمفكرين الفرنسيين والبريطانيين كانوا في ظروف أكثر رهبة وبطش ولم يخافوا وألفوا الكتب لتثقيف قومهم. فمثقفينا نحن في الجنوب عبارة عن جبناء لا يستطيعون تعليم غير أبنائهم فقط فهم يحتفظون بثقافتهم في أنفسهم والثقافة التي نقصدها هي رجحان العقل وليس خضوع والإعتقاد بخرافات التشوير وغيره وكذلك التنظيم فالبدو والأعراب تنظموا تحت قيادة حققت مصلحتهم فهذة هي الثقافة وليس الثقافة حصول على شهادة فلدينا شعب من خمسة عشر مليون فمتى يحصلون على الشهادات فليست الثقافة شهادات فقط بل عقل واعي.
علماء الدين جهلة ليس لهم شهادات
لذلك تجدهم لا يصدقون أن الغرب صعدوا على سطح القمر لأنهم يعتقدون أن الله تعالى سيرسل عليهم شواظ من نار ونحاس فهم فسروا الآية على مستوى عقولهم.
السيطرة على الجنس والمال
أهداف أساسية للحركة المعدية الإسماعيلية السامية
فحين قدم رسولنا العرقي المعيدي محمد (ص) الى المدينة المنورة أول شيء فعله هو السيطرة على الجنس والمال وهو منع أي إمراءة من الزواج برجل غريب وبالعكس أيضا. وتوزيع المال وبشكل عادل بينهم وهم من نفس النوع ومساعدة أي جائع ومحتاج من نفس الجهة والصنف والعرق والنوع فأما عشائرنا تجدهم لا عمل ولا مال سوى عمل الشوارع والعمال وبدون زواج الى سن الثلاثين وأكثر لأنهم ليس لهم أي مال ونسائهم متزوجات من العبد الحساوي والمصري والفلسطيني والإيراني واللقيطة الخ وهذا بسبب الخسة وطاعة الآخرين الذين يشورون. فنحن كنا نعتقد أن الإيرانيين هم أفضل من الأنبياء وأرفع درجة فأنا شخصيا كنت أعتقد ذلك لأني لم أعلم نوايا الإيرانيين وكذلك البكاء واللطم كان ملازمنا عشائريا ومذهبيا فحين أذيع في الأخبار عام 2000م في البي بي سي بأنه قد زنى رجل ألماني بطالبة جامعية إيرانية شيعية وأذيع الخبر في الإذاعة البريطانية أصابني إكتآب لمدة ثلاثة أيام لأني لم أكن أتصور أن الذين قاتلنا من أجلهم في إنتفاضة عام 1991م وتعرضنا الى القتل والجوع من أجلهم وآمنا لهم منذ عام 1979م لأنهم سادة يشورون وبعد الإستمرار بالدراسة والعلم وترك البكاء واللطم وجدنا أن في إيران خمسة مليون عاهرة ومليون قواد وجميع الإيرانيين يدخنون الحشيش والمخدرات القادمة من أفغانستان وبعضها يزرع في إيران والذي لا يدخن المخدرات فهو يدخن السكائر العادية فهذة هي حالة التشوير عندهم. فما بالك بالذين لم يتعلموا من قومي كيف ينظرون الى إيران والذي يعتقد ذلك لا عقل له والذي لا عقل له لا شجاعة له والذي لا شجاعة له لا غيرة له لأنه لا يدافع عن قومه وعرقيته فالذي يجمع نسائه حين يموت أبوه أو أخوه ويجعلهن يبكين ويلطمن فهل هذا رجل والقضية الأكبر إنه هو الذي يبكي ويلطم فالعتب ليس على النساء بل على الذي يجلب النساء للبكاء واللطم. فلا بد من منع أي غريب من الزواج من عرقيتنا وتشجيع الزواج المبكر وتعدد الزوجات ومنع الشباب من السفر خارج العراق فالذين خارج العراق هم ليسوا سياسين بل هم من الذين أصابهم الإحباط وإنفصام بالشخصية جراء الظروف السيئة التي مر بها البلد فهم يريدون الهروب من العراق وتركه للآخرين فلا يوجد بين هؤلاء العراقيين الذين خارج العراق من المهددين أو السياسيين سوى أقل من ألف رجل أما الباقين فهم عبارة عن عاطلين عن العمل أي لا يجدون عمل في العراق وأصابهم الحال النفسي فلو كانوا هاربين من الحرب فيوجد مناطق تخص مذاهبهم وعرقياتهم فبغداد عشرة بالمئة هم بغادة أصليين وأما الباقين فهم من المحافظات. فالعراقيين الذين في الخارج أكثر من سبعين في المئة منهم من عشائر الهوسات من عرقيتنا يريدون الذهاب الى أوربا ويأخذون حقوق اللاجئين في العالم لأنهم ليسوا سياسين وليسوا هاربين من الحرب لأن الحرب تدور في بغداد فقط فعلى الدول الأوربية منع جميع العراقيين من دخولها لأنهم ليسوا لاجئين بل كارهين بلادهم بسبب حروب صدام المجرم. فحين أرسل الرسول (ص) الإمام علي إبن أبي طالب (ع) وراء الجيش الذي كان يقوده خالد بن الوليد لغزو اليمن وأخذ الغنائم من الجيش فوصل الإمام علي الى الجيش وحين وصوله كان من ضمن الغنائم جارية صغيرة فدخل بها الإمام علي في الخيمة وجامعها وخرج الإمام علي ورأسه يقطر من العرق فقال خالد لصاحبه ماذا فعل هذا إعتراضا على علي حين أخذ الجارية له ودخل بها بدون إذن خالد وأصحابه الذين حصلوا على الغنائم راجع كتاب علي إمام البررة للمرجع الأذربيجاني الإيراني أبو القاسم الخوئي. فإذا لم نسيطر على الجنس سوف يكثر فيهم اللواط والسوء والخسة والجبن.
الخصائص المشتركة لعشائر الهوسات والفالة المعيدية قومية بني إسماعيل في الهور الكبير المعيدي
1ـ لابد أن تكون هذة الخاصية من أصل المنطقة المحصورة من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت على دجلة والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء. 2_ أن تكون هذة الخاصية في عشيرة وليس في أسرة قادمة من إيران مثل موسوي , بطاط , ياسري , شبيب أو من بقايا الأتراك العثمانيين مثل جلبي وإمارة وسعدون وعبيدهم أمثال عادل عبد المهدي ونقيب الخ بغض النظر عن مذهب هذة الأسر الوضعية. 3ـ أن تكون هذة الخاصية نابعة من عشائر الهوسات والفالة والخنجر المعيدي وليس من قوم ليس لهم هوسات أو فالة علما أن الفالة قد إختفت من كثير من عشائر الهوسات وبقيت كتراث في الأشعار فقط مثل عشائر الفرات الأوسط والكوت وما زالت في محافظة الهور والعمارة والناصرية لأن السدود أقيمت منذ عام 1913م في العراق. 4ـ أن تكون هذة الخاصية قريبة من تواجد حيوان الدواب ( الجاموس ) أي إن العشائر التي لا تربي الدواب (الجاموس) وهم الأغلبية الساحقة في الهور الكبير المعدي هي عشائر معدية وإن لم تربي الدواب (الجاموس) لوجود الهوسات والفالة واللهجة وجميع الخصائص المشتركة هي واحدة سوى حيوان الدواب (الجاموس) لأن أعداد الدواب ليس كثير لأنه حيوان بري وليس من الأنعام الثمانية التي ذكرت في القران. 5ـ أن تكون هذة الخاصية نابعة من القصب والبردي أي أن تكون البيوت مبنية من القصب والبردي مثل الصرايف والسوباط والبارقة والخص قبل مجيء الأنكليز لأن البيوت لا تبنى من الطين لوجود الماء على شكل مستنقعات إلا من القصب في ذلك الوقت. 6ـ أن تكون الخاصية نابعة من اللهجة الموجودة عند عشائر الهوسات والفالة فهي لهجه الهوسة ولا تنفع أي لهجة في العراق للهوسة إلا لهجة الهوسات والتي أسميها اللهجة المعيدية والتي لا توجد إلا في الهور الكبير المعيدي من قرمة علي الى الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى الهندية جنوب كربلاء.
هل يجوز فصل الدين عن الدولة في الأسلام
قال تعالى في سورة البقرة ( 246 و247 ) ( ألم تر الى الملاء من بني إسرائيل من بعد موسى إذقالوا لنبي لهم إبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله .....) ( قال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا ....). فهذا دليل على إنه يجوز في الدولة أن تكون القيادة السياسية غير دينية والقيادة الدينية بيد رجال الدين كما هو الحال في دولة آل سعود الأولى حين كان محمد بن عبد الوهاب مؤسس المذهب الوهابي بيده السلطة الدينية أي الفقهية والسلطة السياسية بيد محمد بن سعود وكذلك السعودية الثانية السياسية بيد تركي والدينية بيد آل الشيخ والثالثة بيد آل سعود والدينية بيد إبن باز وآل الشيخ وكذلك الدولة الصفوية كانت السلطة السياسية بيد الشياه الأذريين التركمان والدينية بيد المجلسي والمراجع الآخرين الخ فلا يجوز للسلطة الدينية أن تتدخل بالشؤن السياسية. فنحن نجعل السلطة السياسية بيد الحركة المعيدية في العراق ولا نريد سلطة دينية نريد أن نكون مثل البلدان المستقرة في المنطقة.
السامية الإسماعيلية
هي أصل وعرق يرجع أصولها الى النبي إسماعيل بن إبراهيم (ع) شأنها شأن سامية بني إسرائيل السامية الإسرائيلية. ولنا أدلة على ساميتنا العرقية وهي أدلة قرآنية وجغرافية وتاريخية ولغوية وإجتماعية وتشمل العادات وتقاليد وخصائص مشتركة وعرقية بعدم وجود المواليد المنغولية المتخلفة عقلياً فيها. فالمعيدية : لغة معناها: تعبير عن الأصل وهو معد جد العرب أو المعيد الى الوراء. ومصطلح : هي العشائر القاطنة في الهور الكبير المعيدي عشائر الهوسات والفالة من قرمة علي الى النعمانية شمال الكوت والى القاسم جنوب مدينة الحلة والى قضاء الهندية جنوب كربلاء. أما المعنى العامي والدارج أو ما تعارف عليه الناس هو التراجع وعدم التقدم والرقي بالحضارة لوجود الريف فالشائع عند العراقيين كل ريفي هو معيدي وهذا خطأ لأنه يوجد ريف عند الأكراد والآشوريين والكلدان وتكريت والرمادي (الأنبار) الخ. الحركة المعيدية لها تعريفان سياسي وإلهي الأول هي حركة عرقية تهدف في الوقت الحالي الى تحرير وإنقاذ المعدان أو كل من كان أصله من عشائر الهوسات والفالة للتخلص من ظلم الحكومات والتسلط الفارسي المذهبي منذ عام 1979م الى اليوم والتخلص من البكاء واللطم وإبداله بالعبادة في المسجد وهي ذات طبيعة تحررية علمانية تهدف الى تحرير عرقيتنا وإعطائنا حقوقنا المسلوبةعلى أرض الهور الكبير المعدي وإنشاء إقليم الهور الكبير من جنوب بغداد ووادي الغدف الى ساحل الخليج. التعريف الثاني هي حركة عرقية ذات طبيعة إلهية مأمورة من قبل الإله لتنفيذ أوامره في سورة الإسراء. وتقابلها الحركة الصيونية فكلاهما من إبراهيم. هم من إسرائيل بن إسحق بن إبراهيم ونحن من إسماعيل بن إبراهيم. فسكان العراق هم خمسة وعشرين مليون منهم أكثر من 60 % من العرقية المعدية عشائر الهوسات والفالة فيكون عددهم أكثر من 15000000 مليون نسمة الإناث فيهم أكثر من الذكور. أما أهل تكريت والرمادي يصل عددهم بحدود 2000000 مليون نسمة. وأما الطائفة السنية مع سكان تكريت والرمادي تصل نسبتهم الى 10 % من مجموع سكان العراق الذي هو 2500000 مليون نسمة.أما الأكراد فنسبتهم تصل الى 13 % أي 3250000 مليون نسمة. وما تبقى من الأقليات الدينية الغير مسلمة والأقليات الأخرى العرقية من الشيعة الغير معديين أي من الذين لا ينتمون الى عرقيتنا عشائر الهوسات أما الأسر الوضعية القادمة من إيران فلا يزيد عددهم على ثلاثة آلآف نسمة أو أقل بكثير في جميع أنحاء العراق.
تغيير أسم الأسلام الى الحنيف
لو غيرنا أسم ديننا من الأسلام الى الحنيف الذي هو الأسم القديم للأسلام وهو دين أبونا إبراهيم ونطلقه على أنفسنا نحن العرقية المعيدية عشائر الهوسات والفالة تمييزاً لغيرنا من الأعاجم والذين فرضت عليهم العربية أو تعلموها والذين يدعونها زوراً وقومجياً. ويطلق علينا الحنيفيون والحنيفيين وعلى ديننا الحنيف لأن المسلمين جميعهم ليسوا من ذرية أبونا إبراهيم وليسوا عرب أيضا.
نهر الفرات
ينبع نهر الفرات من تركيا ويدخل الى سوريا ويتزود برافدين داخل سوريا ينبعان من تركيا أيضا في منطقة جبلية مرتفعة كثيرا عن العراق وهما البليخ والخابور ثم يدخل الأراضي العراقية عند مركز القائم الحدودي ثم يجري في بادية الشام وهي عبارة عن هضبة شديدة الإرتفاء عن الجنوب العراقي لمسافة 1160 كيلومترا بوادي ضيق كما نهر النيل تماما لأن المنطقة التي يجري بها هضبة شديدة الإرتفاع والإنحدار بحيث إن ماء الفرات في هذة الهضبة أعمق عن مستوى سطح الأرض التي يجري بها. وبعد قضاء الفلوجة يدخل الفرات في السهل الرسوبي بحيث يكون كلا طرفيه سهل رسوبي أي طيني واسع الطرفين الى أن يصل الى الهندية التي يكون الفرات فيها من ضفته الغربية أعلى من الضفة الشرقية بحيث إن الماء الذي يفيض من الفرات يغمر الضفة الشرقية بإتجاه جنوب الحلة والكوت الذي يلتقي بماء دجلة في السواد الذي هو بين النعمانية في الكوت والهندية في كربلاء الى الجنوب ومن آثاره هور إبن نجم والدلج وغيره. ثم يصل الفرات الى الكوفة وضفته الغربية لا يغمرها الماء لأنها مرتفعة عن الضفة الشرقية بعض الشيء ومجاورة أو قريبة من الهضبة الغربية ( نجد العراق ) وبعد مدينة الكوفة مباشرة تستوي ضفتي الفرات الشرقية والغربية بحيث يغمر ماء الفرات الجانبين فيكون جانبي الفرات جنوب الكوفة هور وما زال آثاره موجودة الى اليوم بحيث تبدأ مزارع الرز أو الشلب من جنوب مدينة الكوفة وشرقها مباشرة الى الرميثة مدينة قائد ثورة العشرين الشيخ شعلان أبو الجون وكما قلنا أن الماء يفيض من الهندية شرق الفرات ويكوّن السواد أي الهور أو الماء الكثير أو الواسع. وبعد أن يصل الفرات الى مدينة السماوة تصبح ضفة الفرات الغربية محاذية للصحراء بحيث أن الرمال لا تبعد سوى عشرة أمتار عن ضفة الفرات وخاصة من جهة طريق عبد الله بن نجم وهي غير مسكونة فيكون الماء الفائض نحو الضفة الشرقية للفرات من جهة الجمجة والسوير والخضر فيكون شرق الفرات هور في السماوة الى أن يصل الى مدينة الناصرية فيدخل الفرات مرة أخرى في السهل الرسوبي بحيث تكون ضفتاه متساويتان فيكون الهور في كلا الضفتين أي يختفي الفرات في الهور الى أن يصل قرمة علي ويصب في شط العرب والحقيقة إنه يلتقي بنهر دجلة في مدينة القرنة وبسبب وجود الهور وإختفاء النهر فيه وشق أنهر أخرى لتخفيف ماء الهور في محافظة الهور ومنها شط قرمة علي فنستطيع القول أن جميع شرق الفرات أو ضفة الفرات الشرقية هور من الهندية الى قرمة علي ويكون غرب الفرات هور في مواضع ذكرناها وهي جنوب الكوفة الى السماوة ومن الناصرية الى قرمة علي شمال البصرة فتكون ضفة الفرات الغربية ليست هور كما أوضحنا وهي شمال غرب الكوفة وبعض الأجزاء القصيرة من غرب الفرات في جنوب السماوة ولا يتكون الهور إلا من الهندية شرق الفرات الى الجنوب أما من الهندية الى منابع الفرات لا يتكون الهور مطلقاً وماء الفرات لوحده من منابعه الى مصبه يعادل ماء النيل بالطبع الماء المحجوز في تركيا وسوريا بسبب السدود يحسب من ضمنه وليس الماء الذي في العراق وخير وصف للفرات ما وصفه المسعودي في تاريخه مروج الذهب فهو أفضل من الوصف الذي وصفته وهو يوافق خصائص الحركة المعيدية إذ يقول ( ثم ينتهي الفرات غايته الى الى البطيحة التي بين البصرة وواسط وقد كان نهر الفرات الأكثر من مائه ينتهي الى بلاد الحيرة ونهرها بين الى هذا الوقت وهو يعرف بالعتيق فيصب في البحر الحبشي وكان البحر حينئذ في الموضع المعروف بالنجف في هذا الوقت وما نقل بتياره من الجانب الغربي من الضياع التي كانت بين قطربل ومدينة السلام بالقرية المعروفة بالقب والموضع المعروف بالبشرى والموضع المعروف بالعتيق وغير ذلك من ضياع فإذا تباعد النهر أربعة آلاف ذراع من موضعه الأول خربت بذلك السيب مواضع وعمّر مواضع وإذا وجد الماء سبيلا منخفضا وإنصبابا وسع بالحركة وشدة الجري لنفسه فإقتلع المواضع من الأرض من أبعد غايتها وكلما وجد موضعا متسعا من الوهاد ملأه في طريقه من شدة جريه حتى يعمل بحيرات وبطائح ومستنقعات وتخرب بذلك بلاد وتعمر بذلك بلاد ولا يغيب وهم ما وصفنا على من له أدنى فكر ) أنتهى وصف المسعودي.

نهر دجله
ينبع نهر دجلة من تركيا ويدخل العراق عند قرية فيشخابور ويجري في أرض شمال العراق الجبلية وله عدة روافد منها الخابور وينبع من تركيا والزاب أو أعالي دجلة وينبع من تركيا وإيران والزاب الصغير وينبع من إيران والعظيم وينبع من العراق في ديالى وينبع من إيران وقد أقيمت عدة سدود على نهر دجلة نفسه وروافده في تركيا وإيران وشمال العراق ليس لشيء سوى لقتل أهل الجنوب عشائر الهوسات والفالة المعيدية وتشريدهم من عشائرهم وتوطين الإيرانيين والفلسطينيين والباكستانيين والسوريين في أرضهم. ثم يدخل دجلة الأرض المتموجة في تكريت وهي أوطأ من الأرض الجبلية في شمال العراق وأعلى من السهل الرسوبي ثم يدخل نهر دجلة مدينة بغداد التي ترتفع عن جنوب العراق أو جنوبها أو الهور الكبير أو السهل الرسوبي بإثنين وثلاثين متر ثم يجتاز نهر دجلة بغداد وبعد بغداد تكثر تعرجات نهر دجلة بسبب قلة إنحدار الأرض وبطء جريانه الى أن يصل مدينة الكوت فيبدأ نهر دجلة بالفيضان وتكوين الهور الكبير الذي يتصل بالهور الذي يحدثه نهر الفرات وسميت الكوت كوت لأن الماء يحيط بها من كل مكان أي المكان الذي يحيط به الماء. وما زال فيها هور يسمى هور الشويجة وبسبب الهور في الكوت خسر الجيش البريطاني المعركة ضد الأتراك العثمانيين. ويختفي نهر دجلة عند مدينة الكوت في هور واسع ولا ينتهي هذا الهور إلا في قرمة علي شمال البصرة أو في سبخة البصرة التي بنيت عليها مدينة البصرة الحالية وبعد بناء السدود وإنحسار الماء يتفرع نهر دجلة الى فرعين وهما الغراف الذي يغذي أرض السواد مع شط السواد ( الحلة والديوانية ) الذي هو فرع الفرات. ونهر دجلة يتزود بمياه إضافية في محافظة الهور والعمارة والبصرة من نهرين يصبان فيه وهما نهر الكرخة الذي يصب في هور الحويزة ونهر الكارون الذي يصب في شط العرب في الفاو وبعض الأنهر المتفرعة من نهر الكرخة والكارون. ونهر دجلة أكثر ماء من نهر الفرات بحيث إن أغلب البحيرات في العراق على نهر دجلة وكذلك في تركيا فمنخفض الثرثار إستوعب أغلب ماء دجلة ويقول عشائرنا بأنه بعد مليء منخفض الثرثار بماء دجلة عام 1956م توقف الناس عن ما يسمى الجباشة وهي السكن فوق القصب بدلا من بناء البيوت لأن الأرض مغمورة بالماء ولذلك سميت مدينة الجبايش التي في محافظة الهور بالجبايش لأنها مشتقة من الجباشة وهي حزم القصب والبردي المرصوص بعضه فوق بعض على الماء والسكن فوقه. ولكن المسعودي لا يصف نهر دجلة كما وصف نهر الفرات بكثرة الماء أما إنه كان يقصد نهر دجلة بوصفه نهر الفرات أو إنه لم يرى نهر دجلة ورأى الهور الواسع الذي يسمية بالبطيحة لأن نهر دجلة يختفي في الهور عند مدينة الكوت قبل بناء السدود.
نهري دجلة والفرات يجريان في مستوى أعلى من أرض السهل الرسوبي في جنوب العراق أو الهور الكبير المعدي
وبسبب قلة إنحدار أرض السهل الرسوبي من النعمانية شمال مدينة الكوت والقاسم جنوب مدينة الحلة والهندية جنوب كربلاء الى قرمة علي شمال مدينة البصرة أثّر في بطء سير ماء دجلة والفرات وبالتالي زيادة كميات الترسبات في قاع مجاري تلك الأنهار مما جعل مياهها تجري في مستوى أعلى من مستوى السهل فأصبح الري يتم سيحاً. لأنك تلاحظ بعد مجيء الأنكليز تم بناء سدات ترابية بمحاذاة دجلة والفرات من الكوت الى قرمة علي ومن الهندية الى قرمة علي بإرتفاع أكثر من ستة أمتار بحيث أن ماء دجلة والفرات يجري بين هذة السدات الترابية أي في أعلى من الأرض بأمتار عدة وما زالت تلك السدات الترابية موجودة الى الآن إذهب الى الكوت مرورا الى قرمة علي شمال مدينة البصرة ومن الهندية جنوب كربلاء الى قرمة علي بمحاذاة نهر دجلة والفرات وسترى ذلك. ولذلك فإن السهل الرسوبي هو منخفض واسع جدا لأن الأراضي الإيرانية والتركية وشمال العراق والشام والهضبة الغربية هي أراضي أعلى من السهل الرسوبي ولذلك تنساب المياه بسهولة الى هذا السهل الذي أسميه بالهور الكبير وتتسبب بتكوينه منذ الأزل.


حتى لا يتزور التاريخ
لا أحد قاتل أمريكا من العراقيين فلا أحد يدعي الثورة ضد أمريكا كما أدّعوا من قبل بالثورة ضد بريطانيا فقد قتل العراقيون أنفسهم ولم تقتلهم أمريكا فكانت حربهم وثورتهم طائفية ضد بعضهم البعض فتقول الإحصائيات أن القتلى العراقيين بلغوا أكثر من مليون والذين هربوا أو أصابهم الإنفصام بالشخصية وخرجوا خارج العراق بلغوا أكثر من مليونين نسمة فلا أحد قاتل أمريكا فجميعهم شاركوا في محاصصة طائفية ومن جهة أخرى يتقاتلون مذهبيا ودينيا وتطرفا فلا نريد أن تمر مئة سنة ويظهر كاتب ويدعي أن تلك الطائفة أو تلك المنطقة قاتلت أمريكا وزعمائهم يتمولون من أمريكا وشاركوا في حكومتها فلم يقاتل أحد أمريكا بل قتلوا بعضهم البعض بغض النظر من هو الذي فقد أكثر من القتلى.
إيران ومن أصله إيراني ليسوا عقيدة للشيعة
عقيدة الشيعة هي الله تعالى والرسول والأئمة الإثني عشر المعصومين الإسماعيليين المعيديين (ع) وآخرهم المهدي بن الإمام الحسن العسكري (ع) وليس محسن الطبأطبائي أو المجلسي مفتي الشاه إسماعيل الصفوي التركماني الأذري أو موسوي أوبطاطي أوأعرجي أونوري أوشريعتي أوصدر شيرازي أوسستاني أو خميني وغيرهم كثير وجميعهم إيرانيون يلفون عمامة أذرية سوداء جاؤا من إيران ولا دليل على إن الإمام علي (ع) جدهم فهل الإمام علي (ع) جد العجم وهل آل البيت عجم ولكنها صفوية إيران المذهبية فليس هؤلاء عقيدة للشيعة فالذي ينتقدهم ليس بمعنى أنه يطعن بالعقيدة الشيعية لأنهم ليسوا عقيدة شيعية فالذي يكره هؤلاء الذين هم رجالات إيران ليس معناه إنه يكره التشيع أو العقيدة الشيعية لأنه قد يكون شيعي وهؤلاء ليسوا عقيدة بل هم إيرانيون يحرصون على أمن إيران ولا يهمهم أمن غيرهم. فالتشيع عراقي ولبني إسماعيل وهم الأئمة الإثني عشر وليس إيراني وليس لنوروز المجوس والفرس أما التقليد والمرجع فهو إيراني جاء من إيران ولا شأن للمذهب الجعفري الإثني عشري بالتقليد والمراجع الذين يمنعون صلاة الجمعة والجماعة في المسجد ويحرضون الناس على البكاء واللطم ولا تجوز الصلاة إلا ورائهم كما يدعون.
التقية عند علماء الشيعة
التقية التي يسمع عنها الجميع التي عند الشيعة هي تخص علمائهم فقط ولا تخص العوام من الشيعة لأنهم لا يعرفون عن الفقه شيء. والتقية التي عند علماء الشيعة أو عند المتعلمين للدين هي إخفاء ما يعتقد العالم عن رعيته أي يخفي إعتقاده عن عوام الناس الذين يتبعونه مثلما أفتى محسن الطبأطبائي الحكيم الإيراني المرجع التقليدي الثاني في العراق بفتوى صرح في أحد كتبه بأنه يعتقد عكس ما أفتى خوفاً من إنقلاب عوام الشيعة عليه. فمن قال بأن علماء الشيعة وأغلبهم إيرانيون يخافون من المذاهب الأخرى ويتقونهم فعلماء الشيعة لهم دولتهم إيران ولا يخافون من أحد من المذاهب الأخرى بل يهاجمونهم في كل أوقاتهم ولا يخافونهم ولكنهم يخافون من عوام الشيعة الذين يتبعونهم ولذلك يعتنقون التقية مثلاً في تحرف القران وغيرها.

آلهه البكاء واللطم
يريد أن يدخل الجنة بالبكاء واللطم ولو إفترضنا أن الرسول (ص) قسيم الجنة والنار ( الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم إستوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون ) سورة السجدة الآية (4) والآيات كثيرة بهذا الموضوع. فمن قال لك بأن اللطم والبكاء يجعل الرسول يشفع لك أو يدخلك الجنة ويخرجك من النار لأن البكاء لم يأمر به الرسول أو الأئمة (ع) بل هو إختراع من العجم الذين يلفون لفات أذرية سوداء وبيضاء فالبكاء هو فقدان للرجولة والغيرة وفقدان العقل. فأي إله يدخل الناس الجنة بسبب البكاء على الرسول (ص) أو على غيره وليس من خشية الله تعالى وترك الجماعة والجمعة في المسجد وقراءة القرآن. فيوجد آلهه البكاء عند المجوس الفرس والتركمان والهنود وعند النوروزيين قبل إسلامهم. فالعرب بني إسماعيل قبل مبعث رسولنا العرقي المعيدي (ص) كانوا خاضعين أو مقيدين أو مبتلين بالأصنام والأوثان والقائمين عليها من الكهان والعرافين وهؤلاء ليسوا من العرب لأن كثير من الأصنام جاءت من الشام واليوم بني إسماعيل المعديون عشائر الهوسات والفالة مبتلين بالذين جاؤا من إيران ويدعون أنهم من ذرية الإمام علي (ع) زوراً وكذباً فهؤلاء مثل الأصنام بالتشوير والخوف منهم الخ.
أكل السحت الحرام من الفصل العشائري والملايات
الذين يلبسون لفات أذرية سوداء والقادمين من إيران هم ونسائهم فهم يقرؤن القرايات في العزاء أو الفواتح وأيام عاشور هم ونسائهم من أجل الحصول على شيء من المال حتى يطعم به عياله أو عيالها ولم يسئل نفسه هل هذا المال الذي يأخذه حلال أم حرام ويحرضون على ترك الصلاة في المسجد إلا خلف إيراني يلبس اللفة الأذرية السوداء على رأسه العفن وغيره إبن زنى على حسب تعبيرهم البذيئ وهل إيران ترسل لنا الأطباء والمهندسين بالطبع لا بل ترسل النائحين والنائحات واللاطمين واللاطمات وضاربين السلاسل وضاربين القامات وتحريضهم على نصب خيمة كبيرة جدا لغرض العزاء أو الفاتحة الذي لا داعي له سوى تجميع النساء عاريات لاطمات صارخات ولا أحد ينصحهم أن هذة الخيمة ليست حرام فقط بل عار على الرجال هذا ولديهم مصدر آخر للسحت الحرام وهو الحضور مع المعتدي على حقوق الناس ويسمى الفصل العشائري ويجبرون صاحب الحق بالتنازل عن حقه بالمال أو بغيره حتى يحصل على سحت حرام يطعم به نسائه وعياله فهل الأسلام يبيح لك هذا الفعل فالرسول (ص) لم يتوسط ويخوف الناس بهيبته حتى يتنازلوا عن حقهم فالشرع يقول الحكم وليس الفصل فكيف هؤلاء أكله السحت الحرام بالفصل والنياحة.
من هم الذين يقرؤون القران
فقد قال الله تعالى في سورة لقمان ( ألم * تلك آيات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين * الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدىً من ربهم وأولئك هم المفلحون ) أوائل السورة. هؤلاء هم أهل القران الذين يقرؤون القران الذين يقيمون الصلاة جماعة في المسجد ويؤتون الزكاة. والقران هو هدى لهم ورحمة وليس للذين يلطمون ويبكون ولا يصلون الجماعة والجمعة فهذا كلام الله تعالى فهل تصدقون أم تصدقون الإيراني الذي يلبس اللفة الأذرية السوداء.
كيف ينتهي البكاء واللطم من العرقية المعدية
ينتهي البكاء واللطم بالصلاة في المسجد جماعة وصلاة الجمعة دون الإهتمام بمن يصلي بك بل الإهتمام بعبادة الله تعالى فقط ولا تفكر فيه فعليك الإهتمام بالعبادة لأنه إذا إهتممت بالإمام الذي يصلي بك فسوف تقدسه أكثر من الله تعالى ويشغلك عن عبادة الله تعالى هذا من جهة أما من جهة أخرى بتبيين حالهم وما لحقهم بسبب اللطم والبكاء الذي يُذهب العقل والقلب والشجاعة وتثقيفهم ليس بالقوة بل بالتي هي أحسن وإلا سيكون العكس. والبلدان الغربية علمانية ولكنهم يحرصون على الحضور الى الكنيسة للصلاة وهم علمانيون فلا بد من جعل المجتمع علماني لا أحد يتدخل في شؤون الآخرين مثل لبس الحجاب والسفور والإختلاط وحقوق المرأءة ومنع المرأة من التعلم والسفر وضرب الأطفال والأولاد في المدارس لأن الحركة المعيدية تحذر كل معلم ومدرس من ضرب التلاميذ الإبتدائية والمتوسطة وإلا سوف يُطرد المعلم أو المدرس وكذلك ضرب الأبناء لأن الحركة المعيدية سوف تأخذهم من والديهم إذا ضربوهم وكذلك ضرب النساء فإذا طلقت إمرأة لا بد أن تحكم المحكمة بنصف البيت لها الخ وهذا الكلام موجه الى عشائرنا عشائر الهوسات والفالة فقط. وإذاء النساء إذا خرجن سافرات فنحذر من إيذاء النساء اللواتي لا يلبسن الحجاب فهذه أمور شخصية لا أحد يتدخل فيها والذي يتدخل في شؤون الآخرين أو المواطنيين أو في شؤن النساء سوف يعاقب بقسوة وقد يفقد رجولته في العقوبة أو عائلته. والسبب في إتجاه كثير من الشباب الذين ينتمون الى عشائرنا المعيدية الى الإتجاه المذهبي هو الفقر والجوع ولو رأيت مسكنه وثياب أمه وأخواته ستجدها قذارة في قذارة بالإضافة الى عدم تعلمه وتثقفه.
الحركة المعيدية حليف رأيسي لأمريكا
الحليف هو الذي يقف مع أمريكا ويتعاون معها وأمريكا تدافع عنه مباشرة مثل السعودية وبلدان الخليج وكوريا لدخول أمريكا الحرب ضد أعداء هذة البلدان والضرر لحق الأمريكيين وليس حلفائهم الذين يحمونهم لتوافق المصالح أو حتى عدم وجود مصالح مثل تايوان فأمريكا تحميها من الصين بدون مقابل فصدام ليس حليف لأمريكا فهو عميل وإن كان يأخذ منها بعض المساعدات أثناء الحرب مع المجرمة إيران فالعميل ينفذ بعض أوامر أمريكا ولكن لا تحميه أمريكا مثل النظام المصري والباكستاني واليمني الشيعي الزيدي وصدام فهم أعداء لأمريكا علناً وسراً. فالحركة المعيدية هي حليف للولايات المتحدة الأمريكية فسوف نقاتل مع الولايات المتحدة الأمريكية جنباً الى جنب ضد أي دولة تحارب الولايات المتحدة وبنفس الوقت الولايات المتحدة لا بد أن تتعاون معنا فنحن حلفاء للولايات المتحدة مثل السعودية وكوريا وبلدان الخليج. فإيران زائلة لا محالة وأي عنصر من عناصرنا يحاون إيذاء عشائر الهوسات والفالة من أجل إيران سوف نستأصله هو وعائلته أما الذين لا ينتمون الى عشائرنا ويحاولون إذاء عشائرنا فسوف نعاقب أهلهم وهم عقوبة لا تخطر حتى على بال الشياطين.
والله تعالى هو الموفق.
( اللهم إهدي أهل الهور الكبير المعيدي وجنبنا المتسلطين أن نعبدهم أو أن نتبعهم وجعلنا هم عبادك الذين سوف يدخلون المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا .)
تم بعون الله تعالى
وبهذه الفرصة التي سنحت لي في هذا الكتاب أريد أن أنشر قصيدتي الشعرية هذه لأني سوف أخرج ديوان شعري خاص بي قريبا واليكم القصيدة وهي:
الرجوع إلى الأطلال
إني أرى في الديرة هجراً وتولي قد تحقق من بين الدور فالطـــللِ 1
فتخبطت بين نهرين نهرُ واقٍ ونهر جنة وصولا إلى الحدة فالعلم بمعزلِ 2
ذهبت نحو الدور فوجدتها فروعا ترمي عروقهم أرض مجهـــلِ 3
أو هلاكِ قتيل في روج الشباب بارح من دنياه غير متبـــــعلِ 4
وقوفا بها صحبي علي رواحلهم يقولون لا تهلك آسى فتأملِ 5
تنادمت معك القرود يا ذا الذي أحجبتني عن صبية بأرض معولِ 6
معممة بالأعمام متحشمة بإبن عشيرتها سيد العرب معمم ومخولِ 7
فإن أحببت وجه النبي بنظرة فانظر إلى وجهي تراه مبجلِ 8
صبيةٍ ذات وجه كميل كأنه شهاب الدجى أو ضياء الأوصيل 9
وشعرٍ كالح كهندس ليل يُضل كل ضارب في الأرض لم يُمهل 10
فإن حلته مسترسلاً زهت وأصبحت فيه كنار بليل لا تذر من قلي 11
أسودٌ مقصوب خفاه شالُ خده على الجيد ليان يتسدل 12
ها قد رجعت إليك فلما العجال وسنك مني كسني أبي بكر من علي 13
تركتك والمنايا ألي قادمات بمد يدن نحو الحشاشة لتُزيل 14
وكأن أعرابية من نجد الحجاز غارت وأبصرت هلاكي بالحُجيل المُحجل 15
ترجلت بماء قَياشٍ وأبدت بساق ناضرة بها تترجل 16
كأنها حوت شبوط تراخى خارج البر برحاً يتجول 17
فمدد يدي وكأن يدي بترت أو حقان أزق الخدير بالوريد المُشلل 18
شابكتُ بدناً كأنه العهن منتفشٌ دُفيء الضحى أبقت بصيهود الجُديول 19
كهرفيةٍ أصفت نقيَ الحب محتنزةٍ أو دَكْسَنٍ رعى مراطيب القرام مُقيل 20
ورنة حِجل حَجبٍ بريقه من ناعم الركل يتهلهل 21
تحودُ بحُسن الخليقة محسنة قبَ قابَ الحاسدين لي 22
ولقد نظرت إلي بلؤلؤتين ولم تُراعي قلب كسرٍ مُفلل 23
وكأني أرعبتها هلعاً بها كيما يرعب طليٌ بحلفاء أرقل 24
آهٍ من رميات سهم أنجل مسموم بسم الصبابة مُتكحل 25
أنتي الكريمة أنتي فلا تبخلي عليّ بريق الهوى فأنني لم أبخل 26
فلولا الحياء من أهلك لاقتحمت عليك خدرك برمح وسيف مصقل 27
لعمرُك إن حملت اللواء على أهلها فلا أُبقي إلا مرضع مطفل 28
يا ليتني ارجع إليك بنظرة ضيق الفواد من وجدُك مُقطع كالمنجل 29
يحيطني ذكر اللحوظ حينما أبرح مهموما بعزيز تباعد عني مأهلي 30
وما عدت أرى أبنهار أنا أم بليل دامس لا ينجلي 31
هل علمت عن قبيلة لقوم رسول الله كريمة المحاتد حدرها بالمكارم يعتلي 32
هي قبيلتي وأفخاذها بالمقارم قاطنة وهي الحلاف لعرف معول 33
أبو طالب وحمزة والعباس أبناء هاشم مع آل قومي حماة لعرق مجلل 34
غزوت بدارج من دارجات الحمس منسله غفل الهنادس برحٍ دلِ 35
يأتي بيَ سرعاً غير فَهيٍ كأنه صيد بحر ساربُ منهل 36
مهرول إذا ما الجبذ شد وداجه سبحا على الثرى والكثيب المرمل 37
يرمي بالقوائم حين أجر لجامه كجر الوتار للنبل المنضل 38
فعلوت على المتنين وألحقته بلكزة تشنجت منها فتائل بأنساه فهرول 39
لونه صفاء السماء بيوم عصر ورأسه رأس غزال راقص يتميل 40
مسرج بسرج شامل مكنني فكن فيه إكتنان مخدرة بخدر مقفل 41
فرشمته برشام حول خشيومه فخلا به خيلاء عذراء بظفير مرسل 42
فإن توصف واصف بوصفه خانه التفنيد على وعل مجفل 43
وكأن كاسي اللبان من تحت نحره حوى تفاحتان بغصن مزهر متميل 44
فأقحمته بسد التراب وناضلتم عليه وشعب الرصاص نفثها علي كنار بمشعل 45
شعب أسرع من صوتها طلقها ثاقب لمن شكه بخرق منسل 46
فأطبقنا على حديد رواحلهم تدليا كتدلي الخفافيش على الجدار المشقل 47
فإنزوت صفائح من قذفنا لهب حتى تفرق حديدها عن زبره فتهطل 48
والطراد بيني وبينهم سراعا بعدو وكر لحمل مسجل 49
فتركتهم صرعى صراخ بين قتيل وكليم بالدماء مسربل 50
سألت الله ربي وستُجبت بسؤاله وسألته بوسيلة وتوسلي51
ثم إبتدرت لعصبة كأن نساءها نعام بوادي بريش مهدل 52
فهززت عنان مهري عليهن فأصبحت حوافره فوق رأس وجذع مرهل 53
ثم مررت بصبية عذراء لم تحلم عند بستان في طريق الرجوع المقْفل 54
فسألتها من تمر نخل كأن خوصه شك بمزن الغمام المظلل 55
فطافت تدور بكف أنامل لاقطات بين الجذوع والسفيف المكيل 56
حتى تخضب قذالها بدمع النخل نواضحٌ كنضح القراب في الإناء المسفل 57
أبناء العوجة لصوص نعل بباب في صلاة راكع وساجد مغفل 58
ما أتيت إليك ظالما بل أنت ارتضيت بالكفر واتتك رماح معجل 59
فهل أنا عن الساحة غائب أم كنت طالب ثأر بسيف مصقل 60
ويوم نسوق فيه الخيل يجزي بنفيٍ من الأرض أو سبيٍ مكحل 61
وبريح المدائن نستاق السبايا كأستياق النعاج نحو الغدير المسيل 62
أضيافنا كأسياد على المماليك ينهوا ويأمروا بقول أو إشارة أنمل 63
لأمر نافذ لهم من سيد من بين النمارق محفوف لينزل 64
أنى أتيت صبحا أم عشيا فمضايف ودواوين أنت بها ممول 65
رمى بسهمٍ فانثنى على قلبٍ هوى متيم بالحب معذل 66
إن خصال محمد لسواحر نافثات في عطاب مفتل 67
إفتخرت برسول الله ولست مفتخراً بغيره وبدرجاته العلا مُتليل 68
رسول من الله فلا رسول بعده يُزجي كلامه رهبة وتأمل 69
فقدمت إليه أرجو قبوله لمسكين واضعاً كفيهِ على رأسه مُتسفل 70
أبيض يرهب الناس بوصفه منكره معجب بدينه متبتل 71
أحمد الناس محمود باسمه مُخبرٌ عنه بتوراةٍ وإنجلِ 72
قف قليلا لو أبيت هنيهةً فمُتأملاً بدينه وقرانهِ المترتلِ 73
القصيدة غير كاملة ولم يبقى منها إلا الثلث لأني على عجلة فلم أستطع أن كتبها كاملة.
هذا وشكراً لله تعالى على منَّه وعطفه.


إنتهى الكتاب بإنتهاء الجزء السادس إذهب الى أعلى يمين الصفحة وأنقر على أي جزء تريد ( الكتاب متكوّن من ستة أجزاء )
تستقبل الحركة المعيدية تبرعاتكم من اي بلد كنتم فية على البنك الامريكي Chase الى داخل امريكا

465705106 #Account number

Chase routing number#111000614




لا تراسلونا على اي ايميل ولكن بأمكانكم مراسلتنا على هذا الموقع في الفيس بوك https://www.facebook.com/profile.php?id=100001347337795